• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / رمضان / مواعظ وخواطر وآداب
علامة باركود

عندما يصوم اللسان في رمضان

عندما يصوم اللسان في رمضان
عدنان بن سلمان الدريويش

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 15/3/2026 ميلادي - 26/9/1447 هجري

الزيارات: 54

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

عندما يصوم اللسان في رمضان

 

عندما تتدفَّق الرسائل والتغريدات، وتَنساب الكلمات على الألسن والشاشات، يَغيب عن كثيرٍ من الشباب والفتيات أن الصيام لا يُقاس فقط بعدد الساعات التي امتنَعوا فيها عن الطعام، بل بعدد اللحظات التي صمَتوا فيها عن اللغو، وكفُّوا فيها ألسنتَهم عن الجَرح والهمز واللمز؛ كما قال صلى الله عليه وسلم: "مَن لم يدَعْ قولَ الزُّورِ والعملَ بِهِ، فليسَ للَّهِ حاجةٌ بأن يدَعَ طعامَهُ وشرابَهُ"؛ رواه البخاري، فرمضان يعلِّمنا أن الكلمة عبادة، وأنها قد تُرفَع إلى الجنة أو تَهوي إلى النار!

 

أيها الشاب الكريم، إن اللسان مرآة القلب، إن عمَّرته بالذكر والقرآن والدعاء، أزهر نورًا، وإن امتلأ القلب غلًّا أو حسدًا أو رياءً، انطلقت ألفاظُه كالسيوف تؤذي وتَجرَح؛ قال الله تعالى: ﴿ مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ﴾ [ق:18]، فاحذر أن تُفطر على كلمة جارحة، أو تُفقدك تغريدةٌ أجرَ يومك كله، كان أبو بكر الصديق رضي الله عنه يُمسك لسانه ويقول: "هذا الذي أورَدني الموارد"، يخاف أن يَزِلَّ لسانُه بكلمة منه تُهوي به في النار، مع أنه من المبشَّرين بالجنة! قال صلى الله عليه وسلم: "لا يَسْتَقيمُ إِيمانُ عبدٍ حتَّى يَستَقيمَ قلبُه، ولا يَسْتَقيمُ قلبُه حتَّى يَستَقيمَ لسانُه"؛ رواه أحمد.

 

أيها الشاب، وأيتها الفتاة، أصبحت الأصابع تَعكِس ما في القلوب، فالتغريدةُ والمنشور والتعليق، كلها من الكلمات التي سنُحاسَب عليها، فصيام اللسان يعني أن تُمسك نفسَك عن السخرية، وعن التنمُّر، وعن نشر المقاطع المسيئة، أو الصور المحرَّمة؛ قال صلى الله عليه وسلم: "وَهل يَكُبُّ النَّاسَ في النَّارِ علَى وجوهِهِم، أو علَى مناخرِهم، إلَّا حصائدُ ألسنتِهم؟"؛ رواه الترمذي؛ فاحذَر يا أخي أن تَهدِمَ رمضانك بكلمةٍ في ساعة غضبٍ، أو بِمُزاحٍ لا يرضاه الله، أو بتغريدةٍ تُسجَّل عليك لا لك؛ قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: "والله الذي لا إله غيرُه، ما على وجه الأرض شيءٌ أحوجُ إلى طول سجنٍ مِن اللسان".

 

أيها الشاب الواعي، إليك خُطوات عملية لضبط اللسان في رمضان وفي بقية الأيام:

• اجعَل نيَّتك أن يكون لسانك ذاكرًا لا فاضحًا، واستبدِل الحديث الفارغ بالاستغفار والتسبيح؛ قال صلى الله عليه وسلم: "كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ علَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ في المِيزَانِ، حَبِيبَتَانِ إلى الرَّحْمَنِ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللهِ العَظِيمِ" رواه البخاري.

 

• قبل أن تتكلَّم توقَّف لحظة، واسأَل نفسك: هل ما سأَقوله يُرضي الله؟ إن كان خيرًا فتكلم، وإن كان شرًّا، فالصمت عبادة.

 

• اضبِط نقاشاتك الإلكترونية، ولا تدخل في جدالٍ يُذهب خشوعك ويُفسد صيامك؛ قال صلى الله عليه وسلم: "أنا زعيمٌ ببيتٍ في ربَضِ الجنَّةِ لمن تركَ المِراءَ وإنْ كان مُحقًّا"؛ رواه أبو داود.

 

• عوِّد نفسك كلمةَ الخير، امدَح بدل أن تَذُمَّ، سامِح بدل أن تُهاجم، واصمُت إن لم تنفَع.

 

• اختَر صديقًا يذكِّرك إن تجاوزت؛ لأن مَن أحبَّك نبَّهك، ومَن غشَّك سكت عن خطئك.

 

يا أخي، حين يصوم لسانك، يصفو قلبك، وحين يَقِلُّ كلامك، يَكثُر ذكرُك، فتُصبح كلماتك نورًا في مجالسك، ورحمةً في بيتك، وبركةً في يومك؛ قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾ [الأحزاب: 70، 71]، فكلمة واحدةٌ صادقة قد تَفتح لك أبواب الجنان، وكلمة أخرى قد تُغلقها إلى الأبد، فليَكُن لسانك في رمضان مطرًا يسقي القلوب لا نارًا تَحرِقها، وليكن حديثُك تسبيحًا، وابتسامتُك صدقةً، وصمتُك عبادةً.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • القرآن رفيق الشباب في رمضان
  • بر الوالدين العبادة الخفية في رمضان
  • جسور الصلة والمودة في رمضان
  • حين تعود القلوب في رمضان
  • السباق إلى ليلة القدر في رمضان

مختارات من الشبكة

  • ليالي رمضان(مقالة - ملفات خاصة)
  • وقفات بين يدي رمضان(مقالة - ملفات خاصة)
  • طريق المسلم إلى الله قبل رمضان: المحبة في زمن الغفلة: استقبال رمضان بقلب حي(مقالة - آفاق الشريعة)
  • توبتك في رمضان(مقالة - ملفات خاصة)
  • قلب سليم قبل رمضان(مقالة - ملفات خاصة)
  • رمضان لا يسبق بصوم يوم أو يومين(مقالة - آفاق الشريعة)
  • لمن البشرى اليوم؟ (1)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خصائص شهر رمضان(مقالة - ملفات خاصة)
  • قراءة القرآن في رمضان وتلاوته آناء الليل والنهار(مقالة - موقع الشيخ الدكتور عبدالله بن ضيف الله الرحيلي)
  • بيان ما يثبت به دخول شهر رمضان وشوال(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسابقة رمضانية في يايسي لتعريف الطلاب بسيرة النبي محمد
  • سلسلة محاضرات رمضان "المعرفة - منفعة عامة" تواصل فعالياتها في تيشان
  • طلاب القرم يتعلمون قيم الرحمة عبر حملة خيرية تعليمية
  • تعرف على مسجد فخر المسلمين في شالي أكبر مسجد في أوروبا
  • مسلمو تايلر يفتحون أبواب مسجدهم لتعريف الناس بالإسلام في رمضان
  • مبادرة رمضانية لمسلمين تقدم علاجا وغذاء مجانيا في سان خوسيه
  • انطلاق مسابقة تعليم وإتقان الأذان للفتيان في تتارستان
  • بعد 30 عاما دون ترميم مسجد أرسك المركزي يعود بحلة حديثة في رمضان

  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 25/9/1447هـ - الساعة: 18:22
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب