• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / رمضان / خطب رمضان والصيام
علامة باركود

اغتنام جواهر العشر الأواخر (خطبة)

اغتنام جواهر العشر الأواخر (خطبة)
الشيخ أحمد إبراهيم الجوني

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 11/3/2026 ميلادي - 22/9/1447 هجري

الزيارات: 158

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

اغتنام جواهر العشر الأواخر


الخطبة الأولى

الحمد لله الذي شرف عشر رمضان على كل عشر، وخصَّها بليلة هي خير من ألف شهر، قدر فيها كل ما يجري في السنة وسمَّاها ليلة القدر، فكم خبر صحَّ فيها من الأجر! وأشكره على نعم تجلُّ عن العدِّ والحصر، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادةً نرجو بها النجاة يوم الحشر. وأشهد أن نبينا محمدًا عبدُه ورسولُه، أشرف مرسل، أنزل عليه أفضل الذكر. اللهم صلِّ وسلِّم على عبدك ورسولك محمد، وعلى آله وأصحابه الذين حازوا السبق ومعظم الأجر، وبذلوا أنفسهم وأموالهم لربهم في حالتَي العسر واليسر، أما بعد:

فيا أيها الصائمون، اتقوا الله تعالى حقَّ التقوى، واجتهدوا في طاعة ربكم؛ فقد أفلح من اجتهد في الصالحات، وتعرَّضوا لنفحات الله وجوده، وأنيبوا بما بقي من شهركم، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102].

 

إخوة الإيمان، إن العاقل يدرك بصدق أن الفرص تلوح وقد لا تعود، فاستثمروا- رحمكم الله- ما بقي لكم في هذا الشهر المبارك، فها نحن اليوم نقف على منتصف العشر الأواخر منه، وهي أفضل ليالي العام؛ ولهذا كان نبيُّكم صلى الله عليه وسلم يعظمها ويجتهد فيها اجتهادًا لا يكاد يقدر عليه، ويفعل ذلك وقد غفر له ما تقَدَّم من ذنبه وما تأخَّر، فما أحوجنا- ونحن المقصِّرون- إلى سعادتنا في الدنيا والآخرة! عن عائشة- رضي الله عنها- قالت: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره))؛ [أخرجه مسلم].

 

وعنها أيضًا قالت: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخلط العشرين بصلاة ونوم، فإذا كان العشر شمَّر وشدَّ المئزر))؛ [أخرجه أحمد، وأصله في الصحيحين].

 

ألا فاقتدوا بنبيِّكم صلوات الله وسلامه عليه، واجتهدوا في هذه الليالي العشر بأنواع الطاعات؛ من صلاة، وتلاوة للقرآن، وذكر وصدقة ودعاء، وفرغوا أنفسكم فيها للأعمال الصالحات، وأحيوا ليلكم بطاعة الله. واعلموا- رحمكم الله- أن من خصائص العشر الأواخر أن فيها ليلة القدر، التي قال الله عنها: ﴿ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ * سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ﴾ [القدر: 3 - 5]، وقال عنها رسولكم صلى الله عليه وسلم: ((إن هذا الشهر قد حضركم، وفيه ليلة خير من ألف شهر، من حرمها فقد حرم الخير كله، ولا يحرم خيرها إلا محروم))؛ [أخرجه ابن ماجه، وصحَّحه الألباني].

 

عباد الله، إن العمر والدنيا كرمضان.. تمضي وتنقضي، بمُرِّها وحلوها، وينسى الفريقان كل ما أصابهم من رخاء أو عناء، ويبقى المحسن محسنًا يجني ثمرة إحسانه، ويبقى المسيء مسيئًا يجد مغبة إساءته: ﴿ يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ ﴾ [آل عمران: 30]، فالله الله فيما بقي! فمن أساء فيما مضى، فليبادر بتوبة صادقة يختم بها شهره، وليأخذ من سرعة دخول الشهر وخروجه عبرةً وعظةً؛ أن زوال الدنيا سريع، وأن الرحيل منها قريب. نسأل الله- عز وجل- أن يتقبَّل منا ومنكم الصيام والقيام، وأن يعيد لنا رمضان أعوامًا عديدةً، وأزمنةً مديدةً، ونحن في صحة وعافية. أقول ما تسمعون، وأستغفر الله لي ولكم، ولسائر المسلمين فاستغفروه، إنه هو الغفور الرحيم.

 

الخطبة الثانية

الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا، أما بعد:

أيها المؤمنون، لقد شرع الله لكم في ختام شهركم أعمالًا صالحةً تتمم طاعتكم وتجبر نقصكم؛ منها:

زكاة الفطر، طهرةً للصائم وطعمةً للمساكين، فعن عبدالله بن عمر- رضي الله عنهما- قال: «فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر صاعًا من تمر، أو صاعًا من شعير على العبد والحُرِّ، والذكر والأنثى، والصغير والكبير من المسلمين، وأمر بها أن تؤدَّى قبل خروج الناس إلى الصلاة»؛ [متفق عليه].

 

ومما شرع لكم شعيرة التكبير؛ شكرًا لله على الهداية والتمام؛ قال تعالى: ﴿ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾ [البقرة: 185]، ويبدأ التكبير من غروب شمس ليلة العيد إلى صلاة العيد، وصفته: «الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر، ولله الحمد».

 

كما شرع لكم التجمل لصلاة العيد بالطيب وأحسن الثياب، وألا تخرجوا حتى تأكلوا تمرات؛ لما روى البخاري عن أنس- رضي الله عنه- قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات»؛ [أخرجه البخاري].

 

فاتقوا الله- عباد الله- واختموا شهركم بصالح الأعمال؛ فإنما الأعمال بالخواتيم، وأكثروا من الاستغفار والتوبة النصوح التي تجب ما قبلها. اللهم اجعلنا ممن صام الشهر، واستكمل الأجر، وفاز بليلة القدر. اللهم تقبَّل صلاتنا وصيامنا وزكاتنا، واجعلنا من المقبولين.

 

هذا وصلوا وسلموا على من أمركم الله بالصلاة والسلام عليه فقال: ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ [الأحزاب: 56].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الحظ الوافر لمن أدرك العشر الأواخر (خطبة)
  • حال المؤمنين في العشر الأواخر (خطبة)
  • العشر الأواخر من شهر رمضان (خطبة)
  • خطبة: العشر الأواخر والحرب الدائرة

مختارات من الشبكة

  • اغتنام رمضان وطيب الإحسان (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: أهمية جبر الخواطر واغتنام العشر الأواخر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • اغتنام العشر الأواخر بالأعمال الصالحة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • اغتنام العشر الأواخر من رمضان في زمن إغلاق المساجد(مقالة - ملفات خاصة)
  • اغتنام العشر الأواخر من رمضان(مقالة - ملفات خاصة)
  • منابع الأجور لمنافسة أهل الدثور(مقالة - آفاق الشريعة)
  • العشر واغتنام الأجر(محاضرة - موقع د. علي بن عبدالعزيز الشبل)
  • العشر واغتنام ليلة القدر(محاضرة - موقع د. علي بن عبدالعزيز الشبل)
  • المشوق إلى اغتنام العشر الأول من ذي الحجة(مقالة - ملفات خاصة)
  • في اغتنام ما تبقى من العشر (خطبة)(مقالة - موقع د. صغير بن محمد الصغير)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • طلاب القرم يتعلمون قيم الرحمة عبر حملة خيرية تعليمية
  • تعرف على مسجد فخر المسلمين في شالي أكبر مسجد في أوروبا
  • مسلمو تايلر يفتحون أبواب مسجدهم لتعريف الناس بالإسلام في رمضان
  • مبادرة رمضانية لمسلمين تقدم علاجا وغذاء مجانيا في سان خوسيه
  • انطلاق مسابقة تعليم وإتقان الأذان للفتيان في تتارستان
  • بعد 30 عاما دون ترميم مسجد أرسك المركزي يعود بحلة حديثة في رمضان
  • انطلاق الأعمال التمهيدية لبناء مركز إسلامي رئيسي في كاستيلون
  • مسجد العتيق: معلم إسلامي تاريخي في البوسنة يستعيد دوره الديني

  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 21/9/1447هـ - الساعة: 15:2
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب