• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / رمضان / مقالات
علامة باركود

بركة السحور

بركة السحور
أ. د. السيد أحمد سحلول

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 1/3/2026 ميلادي - 12/9/1447 هجري

الزيارات: 58

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

بركة السحور

 

حثَّنا النبي- صلى الله عليه وسلم- على السحور؛ فعن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْه- قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ- صلى الله عليه وسلم-: "تَسَحَّرُوا؛ فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً"؛ (متفق عليه).

 

وسمَّاه النبي- صلى الله عليه وسلم-: الغدَاء المبارك؛ لأنه يقوي الصائم على مشقة صومه طوال النهار.

 

فعَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْه- قَالَ: دَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ- صلى الله عليه وسلم- إِلَى السَّحُورِ فِي رَمَضَانَ، فَقَالَ: «هَلُمَّ إِلَى الْغَدَاءِ الْمُبَارَكِ»؛ (رواه أبو داود بإسناد صحيح).

 

قال الخطابي: إنما سمَّاه غداء؛ لأن الصائم يتقوَّى به على صيام النهار، فكأنه قد تغدَّى، والعرب تقول: غدا فلان لحاجته إذا بكر فيها، وذلك من لدن وقت السحر إلى طلوع الشمس؛ (معالم السنن 2 / 104).

 

وأجمع العلماء على استحبابه، وأنه ليس بواجب، وأما البركة التي فيه فظاهرة؛ لأنه يقوي على الصيام، وينشط له، وتحصل بسببه الرغبة في الازدياد من الصيام؛ لخفة المشقة فيه على المتسحِّر، فهذا هو الصواب المعتمد في معناه.

 

وقيل: لأنه يتضمن الاستيقاظ والذكر والدعاء في ذلك الوقت الشريف وقت تنزُّل الرحمة، وقبول الدعاء والاستغفار، وربما توضَّأ صاحبه وصلَّى أو أدام الاستيقاظ للذكر والدعاء والصلاة أو التأهُّب لها حتى يطلع الفجر؛ (شرح النووي على صحيح مسلم 7 /206).

 

و"السَّحور" بفتح السين ما يتسحر به، وبضمِّها الفعل، هذا هو الأشهر.

 

والبركة محتملة؛ لأن تضاف إلى كل واحد من الفعل والمتسحِّر به معًا، وليس ذلك من باب حمل اللفظ الواحد على معنيين مختلفين؛ بل من باب استعمال لمجاز في لفظة "في"، وعلى أن يجوز أن يقال في أن "في السَّحور" بفتح السين وهو الأكثر، و"في السُّحور" بضمها.

 

ومما علل به استحباب السحور المخالفة لأهل الكتاب؛ فإنه يمتنع عندهم السحور، وهذا أحد الوجوه المقتضية للزيادة في الأمور الأخروية؛ (إحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام 1 /269).

 

ويفضل أن يكون السحور للمسلم على تمرٍ؛ فعَنْ أَبي هُرَيْرَةَ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْه- عَنِ النَّبي- صلى الله عليه وسلم- قَالَ: «نِعْمَ سَحُورُ الْمُؤْمِنِ التَّمْرُ»؛ (رواه أبو داود بإسناد حسن).

 

فإن التسحُّر بالتمر بركة عظيمة وثواب كثير، فيطلب تقديمه في السحور، وكذا في الفطور إن لم يوجد رطب؛ وإلَّا فهو أفضل في زمنه؛ (مشكاة المصابيح 6 /949).

 

ورحمات الله عز وجل تتنزل على المتسحرين، والملائكة تستغفر لهم: فعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ- صلى الله عليه وسلم-: "السَّحُورُ أَكْلُهُ بَرَكَةٌ فَلَا تَدَعُوهُ وَلَوْ أَنْ يَجْرَعَ أَحَدُكُمْ جُرْعَةً مِنْ مَاءٍ؛ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الْمُتَسَحِّرِينَ"؛ (رواه أحمد بإسناد صحيح).

 

والمراد بالمتسحرين: الذين يتناولون السحور بقصد التقوِّي به على الصوم؛ لما فيه من كسر شهوة البطن والفرج الموجبة لتصفية القلب وغلبة الروحانية على الجسمانية الموجبة للقرب من جانب الرب تعالى؛ فلذلك كان السحور متأكد الندب جدًّا؛ (فيض القدير 2/ 342).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • بركة السحور
  • بركة السحور
  • بركة السحور وآثاره
  • القنديل الثالث:البرنامج اليومي لشهر رمضان (2) بركة السحور

مختارات من الشبكة

  • السماحة بركة والجشع محق (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بركة التحصين النبوي عند الجماع(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحلال بركة والحرام هلكة (خطبة)(مقالة - موقع د. محمود بن أحمد الدوسري)
  • بركة الرزق (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • نعمة وبركة الأمطار (خطبة)(مقالة - موقع د. صغير بن محمد الصغير)
  • إجلال الكبير: وقار الأمة وبركتها (خطبة)(مقالة - موقع د. صغير بن محمد الصغير)
  • الغش والخداع في البيع: غش وخداع ومكر في السوبر ماركت(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أسباب البركة في المال(مقالة - آفاق الشريعة)
  • هيا نتذكر بركات شهر رمضان(مقالة - ملفات خاصة)
  • هيا نتذكر بركات رمضان(مقالة - ملفات خاصة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • معرض "القلم" للكتاب في رمضان يفتح أبوابه للعام الحادي عشر بإصدارات متنوعة
  • مشروع إنساني يدمج المكفوفين في برامج تعليمية وتأهيلية خلال رمضان
  • أكاديميون من روسيا وتتارستان يناقشون أحكام الصيام في ندوة علمية
  • مجالس قرآنية يومية لتعزيز الوعي الديني للمسلمين في أمريكا اللاتينية خلال شهر رمضان
  • برامج دينية وخيرية ومبادرات تطوعية تميز رمضان بمنطقة مترو ديترويت
  • كيغالي تشهد حفلا ضخما لتخريج 70 ألف حافظ وحافظة لكتاب الله
  • أكثر من 400 امرأة يشاركن في لقاء نسائي تمهيدي لرمضان بكرواتيا
  • استعدادات رمضانية تنطلق بندوة شبابية في أوسلو

  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 11/9/1447هـ - الساعة: 15:15
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب