• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / رمضان / مقالات
علامة باركود

تفسير قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم)

تفسير قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم)
د. عبدالفتاح بن صالح الرصابي القعطبي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 18/2/2026 ميلادي - 1/9/1447 هجري

الزيارات: 96

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

من مجالس شهر رمضان في التفسير

تفسير قوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ ﴾


تفسير قوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 183، 184].


معاني الكلمات الواردة في الآيتين[1]:

• قوله تعالى: ﴿ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ ﴾؛ أي فرض الله عليكم الصيام كما فرضه على المؤمنين من أهل الملل قبلكم، ﴿ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾، هذا تعليل لكتابة الصيام ببيان فائدته الكبرى وحكمته العليا، وهو أنه يعد نفس الصائم لتقوى الله تعالى بترك شهواته الطبيعية المباحة الميسورة؛ امتثالًا لأمر الله واحتسابًا للأجر عنده، وبترك معصية الله، ﴿ أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ ﴾؛ أي أيّامًا مقدرات بعدد معلوم، وهي أيام رمضان، ﴿ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ﴾؛ أي: فالواجب عليه القضاء إذا أفطر بعدد الأيام التي لم يَصُمها، ﴿ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ ﴾؛ أي يقدرون على الصيام، ﴿ فِدْيَةٌ ﴾ أي: جزاء وبدل، ﴿ طَعَامُ مِسْكِينٍ ﴾ أي إطعام مسكين عن كلِّ يوم أفطره، ﴿ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ ﴾ أي: فمن زاد فأطعم عن كلّ يوم أكثر من مسكين فهو خير، وأجر مُدَّخَر له، ﴿ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ ﴾ أي: والصيام خير لكم من الإِفطار والفدية، وهذا إنَّما كان قبل نسْخ الآية، ﴿ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ أي: إن عرَفتم ما في الصوم من المنفعة، وتحقّقتم ما يُثمره لكم لم تتهاونوا في تحمُّله.

 

والصوم في الشرع: الإمساك عن الأكل والشرب والجماع وغيرها من المفطرات، مع اقتران النية به من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، وتمامه وكماله باجتناب المحظورات وعدم الوقوع في المحرَّمات؛ قاله القرطبيّ • رحمه الله •ـ في تفسيره، (2/ 272).

 

• ومن فوائد الآيتين[2]:

• قرع أسماع المؤمنين بأداة النداء للبعيد يا أيُّها الذين آمنوا؛ لإيقاظ قلوبهم لخطاب الله وأمره.

 

• والتنويه بشأن الإيمان؛ إذ جاء الخطاب بالذين آمنوا وليس بالذين أسلموا؛ لأنَّ الإيمان هو الدافع الحقيقي لانقياد هذه الجوارح لأمر الله.

 

• والإشعار بوَحدة الدين أصوله ومقصده؛ إذ فرض الله علينا الصيام كما فرضه على الذين من قبلنا؛ لتحقيق التقوى التي هي مطلب بني آدم جميعًا.

 

• ومنها: أن صيام رمضان عبادة مجتمعيَّة تفيد المساواة في الصيام بين الأغنياء والفقراء والملوك والعامة.

 

• ومن فوائد قوله تعالى: ﴿ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ ﴾ تنشيط لهذه الأمة، بأنّه ينبغي لكم أن تنافسوا غيركم في تكميل الأعمال، والمسارعة إلى صالح الخصال، وأنّه ليس من الأمور الثقيلة التي اختَصَّيتُم بها.

 

• ومنها: أنّ الصيام من أكبر أسباب التقوى، فهو وصْلة إلى التُّقى، ومن التقوى أن الصائم يترك ما أَحلَّه الله له من الأكل والشرب والجماع ونحوها، التي تميل إليها نفسُه، متقربًا بذلك إلى الله، راجيًا بتركها، ثوابه، فهذا من التقوى.

 

ومنها: أن الصائم يدرِّب نفسه على مراقبة الله تعالى، فيترك ما تهوى نفسه، مع قدرته عليه، لعلمه باطلاع الله عليه.

 

ومنها: أن الصيام يضيق مجاري الشيطان، فإنه يجري من ابن آدم مجرى الدم، فبالصيام يضعف نفوذه، وتقل منه المعاصي.

 

ومنها: أن الصائم في الغالب تكثر طاعته، والطاعات من خصال التقوى.

 

ومنها: أنّ الغني إذا ذاق ألم الجوع، أوجب له ذلك مواساة الفقراء المعدمين، وهذا من خصال التقوى؛ أفاد ذلك الشيخ السعدي - رحمه الله - في تفسيره (ص86).

 

وبمعنى الآية قوله - صلى الله عليه وسلم -: الصيام جُنة فلا يرفث ولا يجهل، وإن امرؤ قاتله أو شاتمه، فليقل: إني صائم مرتين؛ أخرجه البخاري في صحيحه من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - وقوله - صلى الله عليه وسلم -: من لم يدع قول الزور والعمل به، والجهل، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه، أخرجه البخاري في صحيحه من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه.

 

والتقوى هي ميزان معادن الناس عند الله تعالى؛ كما قال: ﴿ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ﴾ [الحجرات: 13].

 

• ومنها: أن إفطار شهر رمضان عمدًا يجعل المفطر يخسر زادًا إيمانيًّا عظيمًا ألا وهو التقوى، وقد قال الله: ﴿ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى ﴾ [البقرة: 197].

 

• ومن فوائد قوله تعالى: ﴿ أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ ﴾ أنه لا يجوز الزيادة على صوم رمضان ولا النقصان منه، ويؤيد ذلك من السنة حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - المتفق عليه عن النبي - صلّى الله عليه وسلّم - قال: «لا يتقدَّمن أحدكم رمضان بصوم يوم أو يومين، إلا أن يكون رجل كان يصوم صومه، فليصم ذلك اليوم»، وأيضًا النهي عن صيام يوم الشك.

 

• ومنها: بيان رحمة الله فإنه لو جعل الصيام أبدًا أو في أكثر الأوقات، لحصلت المشقة العظيمة.

 

• ومنها: أن الصيام يلزم الأصحاء المقيمين.

 

• ومنها: أن المشقة تَجلب التيسير؛ لقوله تعالى: ﴿ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ﴾؛ لأنَّ المرض والسفر مَظنة المشقة.

 

• ومنها: جواز الفطر للمريض والمسافر، ونقل القرطبيّ في تفسيره (2/ 276) عن الجمهور ضابط المرض الذي يبيح الفطر، فقال: وقال جمهور من العلماء: إذا كان به مرض يؤلمه ويؤذيه، أو يخاف تماديه، أو يخاف تزيُّده، صحَّ له الفطر.

 

وقوله: أو يخاف تماديه؛ أي: استمراره.

 

• ومن فوائد قوله تعالى:﴿ أَوْ عَلَى سَفَرٍ ﴾ إباحة الفطر للمسافر، ولو كان بيت نية الصوم في السفر، فله أن يفطر وإن لم يكن له عذر، ولا كفارة عليه، قاله الثوري، وأبو حنيفة، والأوزاعي، والشافعي، وسائر فقهاء الكوفة، خلافًا للإمام مالك رحمه الله.

 

• ومنها: أن السفر الذي يباح فيه الفطر غير مقيد بزمن، ولا مسافة؛ لإطلاق السفر في الآية؛ وعلى هذا يرجع فيه إلى العرف؛ فما عدَّه الناس سفرًا فهو سفر، وهذا اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية؛ لأن تحديده بزمن أو مسافة يحتاج إلى دليل.

 

• ومن فوائد قوله تعالى: ﴿ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ﴾ وجوب القضاء على من أفطر لعذر المرض أو السفر.

 

• ومنها: أنه لا يجب القضاء على الفور؛ لإطلاق الآية ﴿ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ﴾، والمستحبُّ تعجيلُ القضاء؛ لقوله تعالى: ﴿ وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ﴾ [آل عمران: 133].

 

• ومنها: جواز القضاء متتابعًا ومتفرِّقًا؛ للإطلاق في قوله تعالى: ﴿ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ﴾، فلم يخصَّ متفرِّقة من متتابعة.

 

• ومنها: أنه يُرجَع في الإطعام في كيفيته ونوعه إلى العرف؛ لأنّ الله تعالى أطلق ذلك، والحكم المطلق إذا لم يكن له حقيقة شرعية، يُرجَع فيه إلى العُرف.

 

• ومنها: أنّه لا فرق بين أن يُملِّك الفقيرَ ما يُطعمه، أو يجعله غداءً، أو عشاءً؛ لأنَّ الكل إطعام؛ وكان أنس بن مالك حين كبُر يُطعم أدُمًا وخُبزًا.

 

• ومنها: أنّ ظاهر الآية لا يشترط تمليك الفقير ما يطعم.

 

• ومنها: أنّ قوله تعالى: ﴿ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ ﴾ يدلُّ على أن الرجل إذا أخرج أكثر من الواجب عليه أن الزائد يكون تطوعًا.

 

• ومنها: حكمة الله سبحانه وتعالى في التدرج بالتشريع، حيث كان الصيام أول الأمر يخير فيه الإنسان بين أن يصوم ويُطعم، ثم تعيَّن الصيام.

 

• ومنها: ثبوت تفاضل الأعمال؛ لقوله تعالى: ﴿ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ ﴾.

 

• ومن فوائد الآية: التنبيه على فضل العلم؛ لقوله تعالى: ﴿ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾.



[1] ينظر: التفسير البسيط للواحدي (ج3/ 565)، تفسير الهداية إلى بلوغ النهاية، لمكي بن أبي طالب، (1/ 598)، تفسير الراغب الأصفهاني (ص388) تفسير المنار، لرشيد رضا (2/ 115).

[2] ينظر: معاني القرآن، للزجاج، (1/ 252)، تفسير القرطبي، (2/ 282)، تيسير البيان للموزعي، (1/ 246)، تفسير المنار لمحمد رشيد رضا، (2/ 116و 119)، البحر المحيط في التفسير، (2/ 184) تفسير العثيمين: البقرة (2/ 327).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • تفسير قوله تعالى: { يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ...}

مختارات من الشبكة

  • تفسير قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة ...}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا...}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون...}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين...}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: {ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا ...}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: {لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم...}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: {لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا...}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تَعَالَى: { وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس... }(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: { لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء... }(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: {إن الذين اشتروا الكفر بالإيمان لن يضروا الله شيئا ولهم عذاب أليم ...}(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • استعدادات رمضانية تنطلق بندوة شبابية في أوسلو
  • مبادرة رمضانية في ميشيغان لإطعام الأسر المحتاجة
  • تدريب عملي للطلاب المسلمين على فنون الخطابة والتواصل الفعال
  • لقاءات علمية واستعدادات رمضانية في تتارستان
  • ندوة مهنية في مدينة توزلا لتعزيز كفاءات الأئمة والمعلمين الشباب
  • مساجد فيكتوريا تنشر الإسلام وتعزز الروابط المجتمعية في يوم المسجد المفتوح
  • مناقشة الفضائل الأخلاقية والإيمانية للإمام في ندوة علمية بعاصمة الجبل الأسود
  • ورشة عمل تحضيرية لاستقبال شهر رمضان في مدينة بوينس آيرس الأرجنتينية

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 29/8/1447هـ - الساعة: 17:42
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب