• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / رمضان / خطب رمضان والصيام
علامة باركود

استقبال شهر رمضان (خطبة)

استقبال شهر رمضان (خطبة)
أبو سلمان راجح الحنق

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 15/2/2026 ميلادي - 28/8/1447 هجري

الزيارات: 226

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

استقبال شهر رمضان


إن الحمد لله، نحمَده ونستعينه ونستغفره ونَستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، مَن يهده الله فلا مُضل له، ومَن يُضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده ربي لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه وأزواجه أجمعين.

 

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102].

 

﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾ [النساء: 1].

 

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾ [الأحزاب: 70، 71]؛ أما بعد:

فاعلموا أن خير الكلام كلام الله تعالى، وخير الهدي هدي محمد بن عبد الله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأزواجه أجمعين، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار، أجارني الله وإياكم والمؤمنين والمؤمنات من النار، آمين اللهم آمين.

 

أيها المسلمون عباد الله، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يبشِّر أصحابه: (قد جاءكم رمضان، شهر مبارك، افترض الله عليكم صيامه، تُفْتَح فيه أبواب الجنة وتُغْلَق فيه أبواب الجحيم، وتُغلُّ فيه الشياطين، فيه ليلة خيرٌ من ألف شهر، من حُرِمَ خيرها فقد حُرِم)[1].

 

وقال ابن رجب رحمه الله: "هذا الحديث أصلٌ في تهنئة الناس بعضَهم بعضًا بشهر رمضان"[2].

 

أيها المسلمون، كيف نستقبل شهر رمضان؟ هل تَمَعَّنا في الحديث السابق؟ لفتة عجيبة في هذا الحديث، هل سمعنا هذه الكلمات وتلك المعاني وتلك البشائر؟ (قد جاءكم رمضان، شهر مبارك، افترض الله عليكم صيامه، تُفْتَح فيه أبواب الجنة، وتُغْلَق فيه أبواب الجحيم، وتُغلُّ فيه الشياطين).

 

أيها الناس، الكون يتغيَّر، آيات باهرات وأحداث عظام، تحصل في هذا الكون مع قدوم شهر رمضان المبارك.

 

أيها الناس، كيف لا يُبشَّر المؤمن بفتح أبواب الجنة؟ كيف لا يُبشَّر المذنب - وكلنا كذلك -بغلق أبواب النيران؟ كيف لا يُبشَّر العاقل بوقت تُغلُّ فيه وتُربط الشياطين؟

 

أيها المسلمون، محروم مَن تُفتح له أبواب الجنة، ولا يسابق ولا ينافس ليدخل أبواب هذه الجنة التي: (فيها ما لا عينٌ رأت، ولا أُذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر)[3].

 

محروم مَن تُفتح الله له أبوابُ الرحمة دون أن يُلقي بنفسه في رحمات الله، متى سنكون ممن يدخل هذه الأبواب المفتحة؟

 

أيها الناس، انظروا إلى حال الصحابة والسلف الصالحين مع مواسم الخير، وقارنوا مع حالنا نحن في آخر الزمان؛ قال مُعلى بن الفضل رحمه الله: "كان الصحابة الكرام رضي الله عنهم يدعون الله ستة أشهر أن يُبلغهم رمضان، ثم يدعونه ستة أشهر أن يتقبل منهم"[4].

 

وقال يحيى بن كثير رحمه الله: "كان من دعائهم: اللهم سلمني إلى رمضان، وسلِّم لي رمضان، وتسلَّمه مني متقبلًا"[5].

 

ونحن أيها الناس كيف حالنا مع استقبال شهر رمضان؟ كيف نحن مع قدوم هذا الشهر المبارك؟ إذا كان هذا الكون يتغيَّر بأمر الله، ويحصل فيه آيات عظامٌ من نزول الملائكة، وتُفتح أبواب الجنة وتُغلق أبواب النيران، وتُربط فيه مَردةُ الشياطين، فهل نحن مستعدون أن نتغيَّر إلى ما فيه صلاح لقلوبنا وزيادة في أجورنا؟

 

أيها الناس، إن استعداد العبد المؤمن لشهر رمضان المبارك، يختلف عن غيره من الناس؛ حيث إن المسلم يؤدي ركنًا من أركان الإسلام، ألا وهو صيام شهر رمضان المبارك، ويعلم المسلم أنه موسم عظيم من مواسم الخير والطاعات، وتجميع الحسنات، فالمسلم الحريص على مثل هذه المواسم، يَحرِص ألا يترك فريضة، وأن يجتهد هذا العبد الصائم فيما يقرِّبه إلى الله تبارك وتعالى، وعلى المسلم أن يعلم شرف هذا الشهر المبارك، وأنه موسم عظيمٌ، وتجارة رابحة مع الله تعالى: ﴿ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ﴾ [الكهف: 110].

 

بارك الله لي ولكم في القرآن الكريم، قلت ما سمعتُم، وأستغفر الله لي ولكم فاستغفروه.

 

الخطبة الثانية

الحمد لله، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.

 

أيها المسلمون، لقد بدأتْ بوادر هذا الشهر المبارك تظهر في الأفق، فهو شهرٌ عظيم مبارك، شهر الصيام والقيام، شهر العتق والغفران، شهر الصدقات والإحسان، شهر تُفتح فيه أبواب الجنات وتُضاعف فيه الحسنات، وتُقال فيه العثرات، شهر تُجاب فيه الدعوات، وتُرفع فيه الدرجات، شهر تُغفر فيه السيئات.

 

أيها الناس، استقبِلوا هذا الشهر بالفرح والسرور والعزيمة الصادقة على صيامه وقيامه، والمسابقة فيه إلى الخيرات، والمبادرة فيه إلى التوبة النصوح من سائر الذنوب والسيئات، والتناصح والتعاون على البر والتقوى، والتواصي بالعمل بالمعروف والنهي عن المنكر، والدعوة إلى كل خير؛ قال الله سبحانه في كتابه الكريم: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [البقرة: 183].

 

وهذا خطاب لك أيها المؤمن، وشرف لك أيها المسلم، أن الله عز وجل يرسل لك هذا الخطاب، ويجعل لك وسامًا عظيمًا وهو وسام التقوى، وذلك أن الصيام فيه زكاة النفوس وطهارتها، وتنقيتها من الأخلاق، أو من الأخلاط الرديئة والأخلاق الرذيلة.

 

أيها الناس، ها هو شهر رمضان قد أقبَل، شهر النفحات، شهر تُضاعف فيه الأجور والحسنات، وبإذن الله تَمحى فيه السيئات إذا صدَقنا مع الله تعالى بتوبة نصوح؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ وَالإِثْمَ، فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ)[6]، ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لَيْسَ الصِّيَامُ مِنَ الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ، إِنَّمَا الصِّيَامُ مِنَ اللَّغْوِ وَالرَّفَثِ، فَإِنْ سَابَّكَ أَحَدٌ أَوْ جَهِلَ عَلَيْكَ فَقُلْ إِنِّي صَائِمٌ)[7].

 

قال أحد العلماء الأعلام - وهو يخاطب أمة الإسلام في مثل هذا الموسم العظيم - قال رحمه الله: نصيحتي للمسلمين جميعًا أن يتقوا الله جل وعلا، وأن يستقبلوا شهر رمضان المبارك بتوبة صادقة من جميع الذنوب، وأن يتفقهوا في دين الله، وأن يتعلموا أحكام صومهم وأحكام قيامهم؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا، يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ)[8].

 

وقال سبحانه وتعالى: ﴿ وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ [البقرة: 148]، ﴿ وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ﴾ [آل عمران: 133]، ﴿ خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ ﴾ [المطففين: 26]، ﴿ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ ﴾ [آل عمران: 114]، ﴿ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ﴾ [الأنبياء: 90]، ﴿ أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ ﴾ [المؤمنون: 61]، ﴿ وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ ﴾ [الأنبياء: 73].

 

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اطْلبُوا الْخَيْرَ دَهْرَكُمْ كُله، وَتَعَرَّضُوا لِنَفَحَاتِ رَحْمَةِ رَبِّكُمْ، فَإِنَّ لِلَّهِ نَفَحَاتٍ مِنْ رَحْمَتِهِ يُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ، وَاسْأَلُوه أَنْ يَسْتُرَ عَوْرَاتِكُمْ وَأَنْ يُؤَمِّنَ رَوْعَاتِكُمْ)[9].

 

أيها الناس، شهر رمضان طريق إلى جنة الله تعالى ورضوانه، شهر الجود والإحسان، شهر العتق من النيران، ألا صلُّوا وسلِّموا على خير خلْق الله.



[1] رواه أحمد في مسنده، برقم (8992)، وصحَّحه شعيب الأرنؤوط.

[2] لطائف المعارف (ص: 264).

[3] رواه مسلم في صحيحه، برقم (2825).

[4] لطائف المعارف (ص: 264).

[5] لطائف المعارف (ص: 264).

[6] رواه البخاري في صحيحه، برقم (1903).

[7] رواه ابن وهب في موطئه الصغير، برقم (307).

[8] رواه البخاري في صحيحه، برقم (71)، ومسلم في صحيحه، برقم (1037).

[9] رواه الطبراني في المعجم الكبير، برقم (720).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الآية شهر رمضان
  • أسرار القرآن في شهر رمضان
  • في استقبال شهر رمضان (2)
  • استقبال شهر رمضان
  • تصميم عن شهر رمضان

مختارات من الشبكة

  • الفرع الأول: حكم استقبال القبلة: [الشرط التاسع من شروط الصلاة: استقبال القبلة](مقالة - آفاق الشريعة)
  • كيف نستقبل رمضان؟ (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الفرع الثالث: أحكام الاجتهاد في القبلة من [الشرط التاسع من شروط الصلاة: استقبال القبلة](مقالة - آفاق الشريعة)
  • الفرع الثاني: الأمور التي يستدل بها على القبلة: من [الشرط التاسع من شروط الصلاة: استقبال القبلة](مقالة - آفاق الشريعة)
  • خلاف العلماء في حكم استقبال القبلة واستدبارها أثناء قضاء الحاجة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التأدب مع الله في استقبال قضائه(استشارة - الاستشارات)
  • استقبال رمضان (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • استقبال رمضان وشيء من أحكامه (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • استقبال شهر رمضان المبارك(مقالة - ملفات خاصة)
  • ورشة عمل تحضيرية لاستقبال شهر رمضان في مدينة بوينس آيرس الأرجنتينية(مقالة - المسلمون في العالم)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • لقاءات علمية واستعدادات رمضانية في تتارستان
  • ندوة مهنية في مدينة توزلا لتعزيز كفاءات الأئمة والمعلمين الشباب
  • مساجد فيكتوريا تنشر الإسلام وتعزز الروابط المجتمعية في يوم المسجد المفتوح
  • مناقشة الفضائل الأخلاقية والإيمانية للإمام في ندوة علمية بعاصمة الجبل الأسود
  • ورشة عمل تحضيرية لاستقبال شهر رمضان في مدينة بوينس آيرس الأرجنتينية
  • قمة شبابية دولية في أستراليا لتعزيز الهوية والقيادة الإسلامية
  • ندوة علمية في ساراتوف تبحث أحكام الزكاة وآليات تطبيقها
  • مفكرة يومية ترافق الصائمين في رحلتهم الإيمانية خلال رمضان في تتارستان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 27/8/1447هـ - الساعة: 17:20
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب