• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    أبي حدثني عن صومه الأول
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الرجال قوامون على النساء
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    الزواج خلال السنوات الأولى
    بدر شاشا
  •  
    التربية النفسية وأسسها
    شعيب ناصري
  •  
    هل أنا مدمن وأنا لا أعلم؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الفرق بين الرجل والمرأة: فهم الشخصيات والهرمونات ...
    بدر شاشا
  •  
    مقاييس الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    لحظة! قبل الاكتئاب
    أحمد محمد العلي
  •  
    فقه المرحلة في الحياة الزوجية
    د. عبدالله بن يوسف الأحمد
  •  
    الملامح التربوية والدعوية في سيرة عثمان وعلي رضي ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    مفهوم الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    التصالح مع النفس
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    تقرير شامل حول اختلالات التعليم المغربي من ...
    بدر شاشا
  •  
    التربية بالقدوة الحسنة
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    علاج أمراض القلوب
    إبراهيم الدميجي
  •  
    لماذا الشباب أكثر عرضة للإدمان؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / اللغة .. والقلم / الوعي اللغوي
علامة باركود

نافذة على الإملاء

نافذة على الإملاء
د. ماجد محمد الوبيران

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 17/3/2015 ميلادي - 27/5/1436 هجري

الزيارات: 5045

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

نافذة على الإملاء


دار حديث طويل بين مجموعة من الزملاء، مختلفي الأعمار، حول الكتابة الإملائية لبعض الكلمات، التي خضعت فيما سبق لقواعدَ إملائيةٍ محدَّدة.

 

طال الحديث، وتشعّب، وتباين، وبدا الزملاء القدامى متمسِّكين بالرأي القديم، الذي أخضع تلك الكلمات لقاعدة كتابية معينة فيها شيء من الغرابة!

 

في حين مال زملاءُ آخرون - ممن يصغُرونهم سنًّا - إلى التغيير الذي ينادي به اليوم كثيرٌ من المختصِّين في اللُّغة عبر حساباتهم في وسائل التواصل الاجتماعي، ومناداتهم تلك جديرةٌ بالاحترام، لا سيما أن فيها تيسيرًا على الكُتَّاب الذين صاروا أكثر سؤالًا عن أسباب مخالفة كتابة تلك الكلمات لطريقة نطقها، وعدد حروفها الخاضعة للصوت!

 

أما أنا فقد اتخذت موقفًا وسطًا، محترِمًا ما بذله القدماء من جهد في تقعيد كتابة تلك الكلمات، وطريقة رسمها، مع محاولاتي الحثيثة لإقناع جيل القدامى بأن الخلاف موجود منذ القِدَم بين أهل اللُّغة أنفسهم، وأن العِلم يتطور، والنظريات تتغيّر، وضربتُ لذلك أمثلةً مِن التاريخ والواقع؛ كاختلافهم في كتابة كلمة: (خُطا / خُطى)، وكلمة (عمرو) حين زاد اللغويون الواوَ كتابةً لا لفظًا؛ للتفريق بينه وبين (عُمَر) قبل ظهور الشَّكل، وكلمة (مئة) التي كنا نكتبها إلى قريب (مائة)؛ للتفريق بينها وبين كلمة (رئة)، ثم رأى اللغويون أنه لا صحة لوجود الألف، فصاروا يكتبونها: (مئة كرئة وفئة).

 

الغريب في الأمر أنني حين ذكرت لزملائي القدامى آراء بعض اللغويين التي ينادون بها من ضرورة التغيير، وإخضاع كتابة تلك الكلمات لطريقة نطقها؛ كأن نكتب: (هذا / هاذا)، و(لكن / لاكن)، وغيرهما - عزا زملائي ذلك إلى اصطدام أولئك اللغويين بأجيال تعاني من الضعف الكتابي، ولم يرجعوها إلى أن الأجيال صارت تتساءل - أكثر من أن تتقبّل - كما كان في السابق، وعزَّز هذا ما نقله إليَّ بعض أساتذتي من أن صغيرًا في التاسعة من عمره، سأله عن سبب كتابة (لكن) هكذا، مع أنه ينطقها (لاكن)؟!

 

ومع رأي زملائي القدامى الذين أحترمهم، تذكرت قول نيل بوستمان: "يدخل الأطفال المدارس وهم: علامات استفهام، ويخرجون منها وقد غدَوْا: نقاط توقف"!

 

فعلاً، هذا أمر يجب أن يكون في الحسبان؛ فالأسئلة دائمًا تبحث عن إجابات، إجابات يتصدى لها أهل العلم والرأي، وهي ظاهرة بشَرية صحية، لكن ما يعُوق تطبيقَ كثير من الإجابات دائمًا هو تقبُّلُ المجتمعات!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • نظرات في "قواعد الإملاء"
  • قراءة في (قواعد الإملاء)
  • منع كتابة المصحف بالإملاء
  • مصرف الفأل .. نظرة في حسابك
  • التعريف بكتب الأمالي
  • دور الإملاء في تعلم اللغة
  • أول مصنف باللغة العربية في فن الإملاء جمع مسائله

مختارات من الشبكة

  • الأرض: رؤية من الخارج(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • رحلة في محراب التأمل والتفكر(مقالة - حضارة الكلمة)
  • الإلحاد الناعم: حين يتسلل الشك من نوافذ الجمال والمعرفة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ملخص كتاب: كيف تقود نفسك للنجاح في الدنيا والآخرة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • القمة... واعتصموا بحبل الله جميعا (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • نظرات في تحقيق عبد السلام هارون كتاب البرصان للجاحظ لعامر مشيش(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • حين تهان اللغة باسم الفهم: المثقف والأخطاء المغتفرة(مقالة - حضارة الكلمة)
  • فن الكتابة العربية (2/5)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • ذكر الله سبب من أسباب ذكر الله لك في الملأ الأعلى(مقالة - آفاق الشريعة)
  • نسمات الربيع بمنظومات الشيخ أبي سريع في قواعد الإملاء (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسلمو توزلا ينظمون حملة إنسانية ناجحة للتبرع بالدم
  • المسلمون الأكثر سخاء في بريطانيا وتبرعاتهم تفوق المتوسط بأربعة أضعاف
  • تشوفاشيا تشهد افتتاح مسجد مرمم بحضور ديني ورسمي
  • تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن بزينيتسا
  • قازان تستضيف المؤتمر الخامس لدراسة العقيدة الإسلامية
  • تعليم القرآن والتجويد في دورة قرآنية للأطفال في ساو باولو
  • ورشة توعوية في فاريش تناقش مخاطر الكحول والمخدرات
  • المحاضرات الإسلامية الشتوية تجمع المسلمين في فيليكو تارنوفو وغابروفو

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 18/7/1447هـ - الساعة: 16:3
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب