• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    نجاح الآخرين
    عبدالستار المرسومي
  •  
    التحدي الحقيقي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    اختيارات (15) سلم جديد مع بداية عام جديد
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    إدمان العلاقات العاطفية
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    مخاطر التربية الانفعالية
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    أبي حدثني عن صومه الأول
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الرجال قوامون على النساء
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    الزواج خلال السنوات الأولى
    بدر شاشا
  •  
    التربية النفسية وأسسها
    شعيب ناصري
  •  
    هل أنا مدمن وأنا لا أعلم؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الفرق بين الرجل والمرأة: فهم الشخصيات والهرمونات ...
    بدر شاشا
  •  
    مقاييس الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    لحظة! قبل الاكتئاب
    أحمد محمد العلي
  •  
    فقه المرحلة في الحياة الزوجية
    د. عبدالله بن يوسف الأحمد
  •  
    الملامح التربوية والدعوية في سيرة عثمان وعلي رضي ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    مفهوم الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / أدبنا / فضاء للشعر / شعراء الألوكة
علامة باركود

على عتبات القرآن (قصيدة)

وحيد حامد الدهشان

المصدر: من ديوان (عندما تتوضأ الحروف)
مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 16/6/2011 ميلادي - 15/7/1432 هجري

الزيارات: 12365

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

 

سُبْحَانَ رَبِّي عَلَّمَ القُرْآنَا
وَلأَجْلِهِ قَدْ كَرَّمَ الإِنْسَانَا
لا رَيْبَ فِيهِ.. هِدَايَةٌ لِذَوِي التُّقَى
مَنْ يَجْعَلُونَ صَلاتَهُمْ بُرْهَانَا
مَنْ يُنْفِقُونَ بِغَيْرِ مَنٍّ أَوْ أَذًى
يَرْجُونَ فَضْلَ اللَّهِ وَالرِّضْوَانَا
مَنْ أَيْقَنُوا بِالغَيْبِ مَحْضَ حَقِيقَةٍ
وَكَأَنَّهُمْ قَدْ شَاهَدُوهُ عِيَانَا
فَهُمُ الأُلَى قَدْ أَفْلَحُوا فِي سَعْيِهِمْ
صَارُوا عَلَى دَرْبِ الهُدَى عُنْوَانَا
سُبْحَانَ رَبِّي أَنْزَلَ القُرْآنَا
بِلِسَانِ يَعْرُبَ حِكْمَةً وَبَيَانَا
بِحُرُوفِهِمْ وَهُمُ المُلُوكُ بَلاغَةً
صَالُوا بِكُلِّ دُرُوبِهَا فُرْسَانَا
وَصْفًا بَدِيعًا لِلطَّبِيعَةِ حَوْلَهُمْ
لا زَالَ يَبْهَرُ سِحْرَهُ الأَذْهَانَا
فَخْرًا بِكُلِّ فَضِيلَةٍ فِي عُرْفِهِمْ
مَدْحًا يُخَلِّدُ ذِكْرَهُمْ أَزْمَانَا
ذَمًّا.. وَكَانَ هِجَاؤُهُمْ سَوْطًا عَلَى الْ
مَذْمُومِ يَخْفِضُ قَدْرَهُ وَالشَّانَا
وَبِحُرْقَةٍ كَتَبُوا الرِّثَاءَ فَحَرَّكُوا
قَلْبَ الصُّخُورِ وَهَيَّجُوا الوِجْدَانَا
وَقَفُوا عَلَى الأَطْلالِ يَشْكُونَ النَّوَى
وَالدَّمْعُ سَالَ عَلَى الرُّبَا هَتَّانَا
وَتَرَنَّمُوا بِالحُبِّ يَا لَنَسِيبِهُمْ
سَكَبُوا حَنِينَ قُلُوبِهِمْ أَلْحَانَا
لَكِنَّهُمْ سَكَتُوا أَمَامَ بَلاغَةِ الْ
قُرْآنِ ... أَحْنَوْا رَأْسَهُمْ إِذْعَانَا
وَالبَعْضُ كَابَرَ وَهْوَ يَعْرِفُ قَدْرَهُ
زَاغَ الفُؤَادَ فَأَعْلَنَ العِصْيَانَا
جَاءَ النِّدَاءُ تَحَدِّيًا لِجُمُوعِهِمْ
كَالرَّعْدِ صَكَّ هَزِيمُهُ الآذَانَا
هَاتُوا لَنَا .. لَوْ سُورَةً مِنْ مِثْلِهِ
وَادْعُوا لِذَلِكَ كَائِنًا مَنْ كَانَا
إِنْ تَعْجِزُوا .. وَسَتَعْجِزُونَ .. فَسَلِّمُوا
لِلَّهِ طَوْعًا وَاتَّقُوا النِّيرَانَا
فَالإِنْسُ بَلْ وَالجِنُّ لَيْسَ بِوُسْعِهِمْ
لَوْ حَاوَلُوا لِيُقَلِّدُوا القُرْآنَا
أَنْ يَفْعَلُوا .. وَالخِزْيُ غَايَةُ جَهْدِهِمْ
لَوْ جَمَّعُوا وَتَآزَرُوا أَعْوَانَا
سُبْحَانَ رَبِّي فَصَّلَ القُرْآنَا
شَرْعًا حَنِيفًا كَامِلا مُزْدَانَا
أَحْكَامُهُ مَا شَابَهَا مَيْلُ الهَوَى
أَنْعِمْ بِهَا بَيْنَ الوَرَى مِيزَانَا
وَبِهِ أَتَمَّ اللَّهُ أَعْظَمَ نِعْمَةٍ
وَلِكُلِّ شَيْءٍ صَاغَهُ تِبْيَانَا
فَهُوَ الخَبِيرُ تَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُهُ
وَهُوَ العَلِيمُ بِقُدْرَةٍ سَوَّانَا
وَهُوَ الَّذِي وَسِعَ الخَلائِقَ رَحْمَةً
وَإِلَى الصِّرَاطِ المُسْتَقِيمِ دَعَانَا
قَدْ حَبَّبَ الإِيمَانَ .. زَيَّنَهُ لَنَا
وَلِكُلِّ أَبْوَابِ النَّجَاةِ هَدَانَا
وَالطَّيِّبَاتُ مِنَ المَتَاعِ أَحَلَّهَا
وَعَنِ الخَبَائِثِ وَالشُّرُورِ نَهَانَا
وَحَكَى لَنَا قَصَصَ الأُلَى مِنْ قَبْلِنَا
سَاقَ العِظَاتِ خِلالَهَا أَلْوَانَا
وَتَتَابَعَتْ آيُ الكِتَابِ فَرِيدَةً
تَسْتَلُّ مِنْ قَلْبِ الوَرَى الكُفْرَانَا
وَتُزِيحُ مِنْ فَوْقِ العُيُونِ غِشَاوَةً
وَتُزِيلُ مِنْ فَوْقِ القُلُوبِ الرَّانَا
تُحْيِي مَوَاتًا مِثْلَ غَيْثٍ قَدْ هَمَى
وَتُحَرِّكُ الأَلْبَابَ وَالوِجْدَانَا
صَعِدَتْ بِآدَابِ الجِدَالِ إِلَى الذُّرَا
وَعَنِ المِرَاءِ تَسَامَتِ اسْتِهْجَانَا
جَاءَتْ بِلا إِكْرَاهِ ... لَكِنْ بَيَّنَتْ
فَلْيَرْشُدُوا أَوْ يَتْبَعُوا الشَّيْطَانَا
وَتَدَفَّقَتْ حُجَجًا تَنَاهَتْ مَنْطِقًا
وَطَلاوَةً خَرُّوا لَهَا عِرْفَانَا
ثُمَّ اسْتَدَارُوا مُدْبِرِينَ عَنِ الهُدَى
مُسْتَكْبِرِينَ .. وَإِنْ تَشَأْ بُرْهَانَا
فَسَلِ الوَلِيدَ بْنَ المُغِيرَةِ وَاسْتَمِعْ
مَا قَالَهُ ... لَمْ يَسْتَطِعْ كِتْمَانَا
أَنَا لَمْ أَزَلْ مُتَعَجِّبًا مِنْ أَمْرِهِ
عَرَفَ الطَّرِيقَ وَأَدْرَكَ الخُسْرَانَا
سُبْحَانَ رَبِّي أَحْكَمَ القُرْآنَا
آيَاتُهُ فَوْقَ البَيَانِ بَيَانَا
إِنْ أَطْنَبَتْ .. فَبِحِكْمَةٍ وَلِحِكْمَةٍ
تَسْتَوْجِبُ الإِسْهَابَ وَالإِمْعَانَا
أَوْ أَوْجَزَتْ .. فَلِحِكْمَةٍ وَبِحِكْمَةٍ
لِلعَارِفِينَ ضِيَاؤُهَا قَدْ بَانَا
بِ (هَلِ امْتَلأْتِ) وَقَوْلِهَا (هَلْ مِنْ مَزِي
دٍ) دَلَّنَا فِي مَشْهَدٍ وَأَرَانَا
مَهْمَا الضَّلالُ تَضَاعَفَتْ أَجْنَادُهُ
عَبْرَ المَدَى ... وَتَعَدَّدُوا أَلْوَانَا
وَحُشُودُهُمْ ضَاقَ الخَيَالُ بِوَصْفِهَا
فَالنَّارُ مَأْوًى لا يَضِيقُ مَكَانَا
سُبْحَانَ رَبِّي أَوْدَعَ القُرْآنَا
آيَاتِ إِعْجَازٍ عَلَتْ سُلْطَانَا
فَقَدِ اسْتَوَى فِي عِلْمِهِ مَا لا يَكُو
نُ وَمَا يَكُونُ وَكُلُّ مَا قَدْ كَانَا
غُلِبَتْ جُيُوشُ الرُّومِ عَزَّتْ شَوْكَةٌ
لِلفُرْسِ حِينَ تَسَيَّدُوا المَيْدَانَا
وَتَحَدَّثَ الرُّكْبَانُ عَنْ أَنْبَائِهِمْ
وَالشِّرْكُ تَاهَ بِنَصْرِهِمْ جَذْلانَا
فَتَنَزَّلَتْ آيُ الكِتَابِ صَرِيحَةً
تَأْسُو الجِرَاحَ وَتَمْسَحُ الأَحْزَانَا
وَتُزِيحُ أَسْتَارَ الغُيُوبِ عَنِ الَّتِي
فِي بِضْعِ أَعْوَامٍ تَشِبُّ عَوَانَا
حَرْبٌ يَنَالُ الرُّومُ فِيهَا ثَأْرَهُمْ
تَجِدُ المُوَحِّدَ يَوْمَهَا فَرْحَانَا
سُبْحَانَ رَبِّي يَسَّرَ القُرْآنَا
لِلذَّاكِرِينَ وَزَادَهُمْ إِيمَانَا
طُوبَى لِمَنْ بِالذِّكْرِ زَكَّى نَفْسَهُ
وَالذِّكْرُ أَوْرَثَ قَلْبَهُ اطْمِئْنَانَا
سُبْحَانَ رَبِّي بَارَكَ القُرْآنَا
وَقَدِ اصْطَفَى مِنْ أَجْلِهِ العَدْنَانَا
هَذَا مُقَامٌ فِيهِ ذِكْرُ المُصْطَفَى
يَحْلُو وَيَبْلُغُ بِالنُّفُوسِ عَنَانَا
يَكْسُو القَصَائِدَ حُلَّةً مِنْ نُورِهِ
وَيَزِيدُ فِي إِحْسَانِنَا إِحْسَانَا
كَانَ الرَّسُولُ إِذَا أَرَدْتُمْ أُسْوَةً
يَمْشِي عَلَى وَجْهِ الثَّرَى قُرْآنَا
يَا أَيُّهَا الأُمِّيُّ جِئْتَ إِلَى الوَرَى
بِالنُّورِ سِفْرًا يُرْشِدُ الحَيْرَانَا
وَبِهِ دَعَوْتَ إِلَى إِلَهٍ وَاحِدٍ
وَهَدَمْتَ صَرْحَ الشِّرْكِ وَالأَوْثَانَا
وَبِهِ انْتَشَلْتَ النَّاسَ مِنْ لُجَجِ الهَوَى
وَبِهِ مَحَوْتَ الزُّورَ وَالبُهْتَانَا
أَخْرَجْتَ يَعْرُبَ مِنْ ظَلامٍ دَامِسٍ
وَانْسَابَ نُورُكَ يَغْمُرُ الأَكْوَانَا
وَهَدَيْتَنَا بِضِيَائِهِ لِشَمَائِلٍ
كَانَتْ لَنَا بَيْنَ الوَرَى تِيجَانَا
عَلَّمْتَنَا حُبَّ الوُجُودِ بِأَسْرِهِ
حُبًّا يَفِيضُ كَمَا النَّسِيمِ حَنَانَا
عَلَّمْتَنَا أَنَّ الجِهَادَ وَسِيلَةٌ
ضِدَّ الطُّغَاةِ تُحَرِّرُ الإِنْسَانَا
عَلَّمْتَنَا أَنَّ التَّوَكُّلَ وَاجِبٌ
وَتَتَبُّعَ الأَسْبَابِ فِي مَسْعَانَا
وَالمُؤْمِنُونَ عَلَى مَدَارِ حَيَاتِهِمْ
أَعْمَالُهُمْ تَسْتَوْجِبُ الإِتْقَانَا
عَلَّمْتَنَا أَلاَّ نَمِيلَ مَعَ الهَوَى
مَهْمَا الغُرُورُ بِمَكْرِهِ أَغْرَانَا
عَلَّمْتَنَا أَنَّ التَّرَاحُمَ بَيْنَنَا
فَرْضٌ يُحَوِّلُ جَدْبَنَا بُسْتَانَا
أَنَّ اليَقِينَ لِكُلِّ دَاءٍ بَلْسَمٌ
يَشْفِي القُلُوبَ وَيَنْزِعُ الأَضْغَانَا
عَلَّمْتَنَا أَنَّ التَّبَاغُضَ شِيمَةٌ
تَفْرِي القُلُوبَ وَتُهْلِكُ الأَبْدَانَا
أَنَّ التَّنَاحُرَ فِي صُفُوفِ جَمَاعَةٍ
دَاءٌ وَبِيلٌ يُشْبِهُ السَّرَطَانَا
أَنَّ التَّحَاسُدَ لا يَلِيقُ بِمُسْلِمٍ
كُونُوا بِرَحْمَةِ رَبِّكُمْ إِخْوَانَا
مَنْ كَانَ يَرْفَعُ لِلمَكَارِمِ رَايَةً
يَجْزِي المُسِيءَ الخَيْرَ وَالإِحْسَانَا
عَلَّمْتَنَا.. عَلَّمْتَنَا.. عَلَّمْتَنَا
أَنَّ السَّعَادَةَ فِي رِضَا مَوْلانَا




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • في روض القرآن (قصيدة)
  • القرآن الكريم (نشيد)
  • التبكير بالقرآن (قصيدة)
  • ما دام قرآنهم فيهم (قصيدة)
  • في روضة القرآن (قصيدة)

مختارات من الشبكة

  • على عتبات القدس ( مسرحية شعرية )(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • نسائم الإيمان على عتبات رمضان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • على عتبات الشام (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • على عتبات الصبر(مقالة - حضارة الكلمة)
  • حوار على عتبات الحرية (قصيدة تفعيلة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • على عتبات الحضارة (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • تفسير سورة النصر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • عاشق في سماء وطن ( قراءة في قصيدة )(مقالة - حضارة الكلمة)
  • أمي.. أعيدي لي أبي!!(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • صدى المعنى في نسيج الصوت: الإعجاز التجويدي والدلالة القرآنية(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • المنتدى الإسلامي الإقليمي السابع في ألميتيفسك
  • نجاح البرنامج التجريبي "حلقة الإخوة" لدعم المسلمين الجدد في أستراليا
  • ندوة علمية لتعزيز مهارات الخطابة لدى الأئمة في سازين
  • مؤتمر دولي في لاغوس يناقش فقه العقيدة الصحيحة والتحديات المعاصرة
  • مسلمو توزلا ينظمون حملة إنسانية ناجحة للتبرع بالدم
  • المسلمون الأكثر سخاء في بريطانيا وتبرعاتهم تفوق المتوسط بأربعة أضعاف
  • تشوفاشيا تشهد افتتاح مسجد مرمم بحضور ديني ورسمي
  • تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن بزينيتسا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 25/7/1447هـ - الساعة: 17:11
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب