• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الفرق بين الرجل والمرأة: فهم الشخصيات والهرمونات ...
    بدر شاشا
  •  
    مقاييس الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    لحظة! قبل الاكتئاب
    أحمد محمد العلي
  •  
    فقه المرحلة في الحياة الزوجية
    د. عبدالله بن يوسف الأحمد
  •  
    الملامح التربوية والدعوية في سيرة عثمان وعلي رضي ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    مفهوم الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    التصالح مع النفس
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    تقرير شامل حول اختلالات التعليم المغربي من ...
    بدر شاشا
  •  
    التربية بالقدوة الحسنة
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    علاج أمراض القلوب
    إبراهيم الدميجي
  •  
    لماذا الشباب أكثر عرضة للإدمان؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الإدمان الإيجابي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الإعاقة النفسية
    سلامة إبراهيم محمد دربالة النمر
  •  
    التنمية المستدامة: كل ما يجب معرفته عن دورها ...
    بدر شاشا
  •  
    اكتشاف العبقرية لدى الأطفال وتنميتها والمحافظة ...
    د. محمد موسى الأمين
  •  
    إدمان مواقع التواصل الاجتماعي
    عدنان بن سلمان الدريويش
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / من روائع الماضي
علامة باركود

"صارت الفتيان حمما"، "إن الشقي وافد البراجم"

مصطفى شيخ مصطفى

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 15/8/2010 ميلادي - 6/9/1431 هجري

الزيارات: 23187

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

المثَلُ الثاني لعمرو بن هند، وكان سويد بن ربيعة التميمي قَتَلَ أخًا له وهربَ، فقتلَ عمرو تسعة من ولده، وحَلفَ: ليقتُلَنَّ مائةً من قوْمه، فقتلَ ثمانية وتسعين رجلاً منهم إحراقًا بالنار، وكان التاسعُ والتسعون وافدًا من البراجم، أَتَى وقد شدَّه إلى الملك رائحةُ اللحم المشوي من قوْمه، وكانتْ ضمرة صاحبة المثَلِ الأول تمام المائة.

 

مَثَلان في مَثَلٍ؛ أحدهما قالتُه الحمراء بنت ضمرة، والآخر قاله الملك عمرو بن هند، وإليك القصةَ كاملة، كما ذكرتْها كتبُ الأدب، وذلك أنَّ بني تميم قتلوا سعد بن هند أخا عمرو بن هند الملك، فنذرَ عمرو ليقتلَنَّ بأخيه مائةً من بني تميم، فجمعَ أهلَ مملكته، فسارَ إليهم فبلغَهم الخبر، فتفرقوا في نواحي بلادهم، فأتَى دارَهم، فلم يجدْ إلا عجوزًا كبيرة، وهي الحمراء بنت ضمرة، فلمَّا نظرَ إليها وإلى حُمْرتها، قال لها: إني لأحسبك أعجميَّة، فقالتْ: لا، والذي أسأله أن يخفضَ جَناحَك، ويهدَّ عمادَك، ويضعَ وسادَك، ويسْلبَك بلادَك، ما أنا بأعجميَّة، قال: فمَنْ أنت؟ قالتْ:

إِنِّي لَبِنْتُ ضَمْرَةَ بْنِ جَابِرِ
سَادَ مَعَدًّا كَابِرًا عَنْ كَابِرِ
إِنِّي لأُخْتُ ضَمْرَةَ بْنِ ضَمْرَهْ
إِذَا الْبِلاَدُ لُفِّعَتْ بِجَمْرَهْ

 

أنا بنتُ ضمرة بن جابر، ساد مَعَدًّا كابرًا عن كابر، وأنا أخت ضمرة بن ضمرة، قال: فمَن زوجُك؟ قالتْ: هوذة بن جرول، قال: وأين هو الآن، أمَا تعرفين مكانه؟ قالتْ: هذه كلمة أحمق، لو كنتُ أعلم مكانَه، لحالَ بينك وبيني، قال: وأيُّ رجلٍ هو؟ قالتْ: هذه أحمق من الأولى، أعن هوذة يُسْأَلُ؟! هو والله طيِّبُ العِرْق، سمين العرق، لا ينام ليلةَ يخاف، ولا يشبعُ ليلة يُضاف، يأكلُ ما وَجَد، ولا يسألُ عما فَقَد، فقال عمرو: أما والله لولا أنِّي أخافُ أن تلدي مثْلَ أبيك وأخيك وزوجك لاستبقيتُك، فقالتْ: وأنت والله لا تقتلُ إلا نساءً أعاليها ثدي وأسفلها دمي، ووالله ما أدركتَ ثأرًا ولا مَحوتَ عارًا، وما مَن فعلتَ هذه به بغافلٍ عنك، ومع اليوم غد، فأمرَ بإحراقها، فلمَّا نظرتْ إلى النار، قالتْ: هيْهَات صارتِ الفتيان حِمَما، فذهبتْ مثلاً، ثم أُلْقِيَتْ في النار.

 

وكان عمرو بن هند أقسمَ ليحرقَنَّ من بني حنظلة مائةَ رجلٍ، فخرج يريدهم وبعثَ على مقدمته الطائي عمرو بن ثعلبة بن عتاب بن ملقط، فوجدوا القومَ قد نذروا، فأخذوا منهم ثمانية وتسعين رجلاً بأسفل أُوَارة من ناحية البحرين، فحبسهم، ولحقَه عمرو بن هند، حتى انتهى إلى أوارة، فضربتْ فيه قُبَّتُه، فأمرَ لهم بأخدود فحُفِرَ لهم، ثم أضْرَمَه نارًا، فلمَّا احتدمتْ وتلظَّتْ، قذفَ بهم فيها، فاحترقوا.

 

وأقبلَ راكبٌ من البراجم - وهم بطن من بني حنظلة - عند المساء، ولا يدري بشيءٍ مما كان يوضعُ له بعيره فأناخَ، فقال له عمرو بن هند: ما جاء بك؟ قال: حُبُّ الطعام، قد أقويتُ ثلاثًا لم أذقْ طعامًا، فلمَّا سطعَ الدُّخَان ظننْتُه دُخانَ طعامٍ، فقال له عمرو بن هند: ممن أنت؟ قال: من البراجم، قال عمرو: إن الشقي وافدُ البراجم، فذَهَبَ مثلاً، ورمى به في النار، فهجَتِ العرب تميمًا بذلك، فقال ابن الصعق العامري:

أَلاَ أَبْلِغْ لَدَيْكَ بِنِي تَمِيمٍ
بِآيَةِ مَا يُحِبُّونَ الطَّعَامَا

 

ولذلك عُيِّرتْ بنو تميم بنقب الطعام، لِمَا لَقِيَ هذا الرجل؛ قال الشاعر:

إِذَا مَا مَاتَ مَيْتٌ مِنْ تَمِيمِ
فَسَرَّكَ أنْ يَعِيشَ فَجِئْ بِزَادِ
بِخُبْزٍ أَوْ بِلَحْمٍ أَوْ بِتَمْرٍ
أَو الشَّيءِ الْمُلَفَّفِ فِي الْبِجَادِ
تَرَاهُ يُنَقِّبُ الآفَاقَ حَوْلاً
لِيَأْكُلَ رَأْسَ لُقْمَانَ بْنِ عَادِ

 

وعمرو بن هند هذا هو الذي يُقال له: مضرط الحجارة، سُمِّي بذلك لشدة وطْأَتِه وصرامته، وهو مُحْرِقٌ أيضًا، سُمِّي بذلك؛ لأنه أحرقَ ثمانية وتسعين رجلاً من بني دارم بالنار وأكملهم مائة برجلٍ من البراجم، وامرأة نهشليَّة تملك شجاعةً نادرة، فقد واجهتِ الملك بما يكره، انتصر لنفسه بالقتْل، وانتصرتْ لنفسها بالقول والعقْل، وشتَّان بين منتصرٍ ومنتصر، شتَّان بين ملكٍ وامرأة!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • ندامة الكُسَعِي
  • السلامة إحدى الغنيمتين
  • أشأم من الدهيم
  • اسلمي أم خالد.. رب ساع لقاعد

مختارات من الشبكة

  • إشكالية اختيار الثغر: كيف يجد الشاب المسلم دوره في نصرة دينه؟(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • أخاف أن تفضح صوري(استشارة - الاستشارات)
  • أسفار العهد القديم ( تعريفها - لغاتها - وكيف صارت مقدسة؟ )(مقالة - آفاق الشريعة)
  • روسيا: بعد إسلامها صارت داعمة للمسلمين المقهورين(مقالة - المسلمون في العالم)
  • صارت جحيما من الشهر الأول(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • هل صارت الكتابة وظيفة؟(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الكاثوليكية التي صارت رئيسة لاتحاد المسلمات(مقالة - المسلمون في العالم)
  • بعد أن صارت شريكة في نفقات الأسرة(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • تفريغ الشهوة عند ثورانها في السنة النبوية(مقالة - موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر)
  • دور الأسرة في تحصين الشباب من العادات الدخيلة(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن بزينيتسا
  • قازان تستضيف المؤتمر الخامس لدراسة العقيدة الإسلامية
  • تعليم القرآن والتجويد في دورة قرآنية للأطفال في ساو باولو
  • ورشة توعوية في فاريش تناقش مخاطر الكحول والمخدرات
  • المحاضرات الإسلامية الشتوية تجمع المسلمين في فيليكو تارنوفو وغابروفو
  • ندوة قرآنية في سراييفو تجمع حفاظ البوسنة حول جمال العيش بالقرآن
  • سلسلة ورش قرآنية جديدة لتعزيز فهم القرآن في حياة الشباب
  • أمسية إسلامية تعزز قيم الإيمان والأخوة في مدينة كورتشا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 14/7/1447هـ - الساعة: 9:57
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب