• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    درب الريادة: العمل بالحب والشغف
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    الشك القاتل (حين ينهي الشك ما غرسه الحب)
    عمر عبدالله محمد الخياري
  •  
    كلمة وكلمات (6)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    العلاقات السامة وأثرها على توازن الشباب
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    منتجة الأجيال
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    قواعد النجاح والتفوق المالي والاقتصادي والاجتماعي ...
    بدر شاشا
  •  
    كلمة وكلمات (5)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    الرياضة علاج قبل أن تكون هواية
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    أهمية المحافظة على البيئة
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    كلمة وكلمات (4)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    التربية بالحب لا بالانتصار
    أ. د. زكريا محمد هيبة
  •  
    القيم التربوية في صلاة التراويح وانعكاساتها على ...
    أ. مهدي راسم اسليم
  •  
    الشباب والتوازن الداخلي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    يد أعطت... ويد أنكرت
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    كلمة وكلمات (3)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    الحدود الشخصية عند الشباب
    عدنان بن سلمان الدريويش
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / من روائع الماضي
علامة باركود

عرار

مصطفى شيخ مصطفى

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 12/7/2010 ميلادي - 30/7/1431 هجري

الزيارات: 48881

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تزوَّج عمرو من حبشية، فولدت له ابنًا سَمَّاه عِرَارًا، وكان عِرَارٌ أسودَ دَميمًا، ثُمَّ تزوج بعدها أمَّ حسَّان حيَّة بنت الحارث، فكانت لعرار خالة، نَما عرار وكبر، وواجه خالته وواجهته، وشتمها وشتمته، وعيرته بسوادِه وآذته، فزاد ذلك من عدائِه لها، واستمرَّ في خلافه لها، ورفع الخلاف إلى أبيه مِرارًا, ضاق الرجلُ ذَرْعًا بزوجه وهي تناصب ابنَه العداء، وضاقت المرأة بزوجها وهو يقف في مُواجَهَتِها وفي صفِّ ابنه، نصح الرجلُ زوجَه، فما نفع النصحُ، وتكلَّم فما نفع الكلام، فهل خضع الرجل لزوجه وقد أحبَّها، أو هل انحاز لها في حربِها مع ابنه؟ وهل توجَّه باللوم إلى ابنه وقد رأى منه كراهيته لخالته؟

لم يَخضعِ الرجلُ لزوجه، ولا انحاز لها، ولا ضربَ ابنَه ولا لامَه, بل عَمَدَ إلى زوجه، فواجهها بكلامٍ نظمه شعرًا، وقال في ذلك قصيدةً جميلةً حَفِظَتْها لنا كتبُ الأدب:

فَوَا نَدَمِي عَلَى الشَّبَابِ وَوَانَدَمْ
نَدِمْتُ وَبَانَ الْيَوْمَ مِنِّي بِغَيْرِ ذَمّْ
وَإِذْ إِخْوَتِي حَوْلِي وَإِذْ أَنَا شَامِخٌ
وَإِذْ لاَ أُجِيبُ الْعَاذِلاَتِ مِنَ الصَّمَمْ
أَرَادَتْ عِرَارًا بِالْهَوَانِ وَمَنْ يُرِدْ
عِرَارًا لَعَمْرِي بِالْهَوَانِ فَقَدْ ظَلَمْ
فَإِنْ كُنْتِ مِنِّي أَوْ تُرِيدِينَ صُحْبَتِي
فَكُونِي لَهُ كَالسَّمْنِ رُبَّتْ لَهُ الْأَدَمْ
وَإِلاَّ فَبِينِي مِثْلَ مَا بَانَ رَاكِبٌ
تَيَمَّمَ خِمْسًا لَيْسَ فِي وِرْدِهِ يَتَمْ
فَإِنَّ عِرَارًا إِنْ يَكُنْ ذَا شَكِيمَةٍ
تَعَافِينَهَا مِنْهُ فَمَا أَمْلِكُ الشِّيَمْ
وَإِنَّ عِرَارًا إِنْ يَكُنْ غَيْرَ وَاضِحٍ
فَإِنِّي أُحِبُّ الْجَوْنَ ذَا الْمَنْكِبِ الْعَمَمْ
وَإِنِّي لَأُعْطِي غَثَّهَا وَسَمِينَهَا
وَأَسْرِي إِذَا مَا اللَّيْلُ ذُو الظُّلَمِ ادْلَهَمّْ
إِذَا الثَّلْجُ أَضْحَى فِي الدِّيَارِ كَأَنَّهُ
مَنَاثِرُ مِلْحٍ فِي السُّهُولِ وَفِي الْأَكَمْ
حِذَارًا عَلَى مَا كَانَ قَدَّمَ وَالِدِي
إِذَا رَوَّحَتْهُمْ حَرْجَفٌ تَطْرُدُ الصِّرَمْ

عروضه من الطويل.

 

فهل ارتدعت المرأة عن غَيِّها؟ وهل سَمِعَتْ كلامَ زوجها؟

لا، لم تسمع كلامَ زوجها، واستمرت في حربها مع ابنه، فما كان من زوجها إلاَّ أن طلقها، طلّقها وهو يُحبها، ونَدِمَ على ذلك ولام نفسه، وقال:

تَذَكَّرَ ذِكْرَى أُمِّ حَسَّانَ فَاقْشَعَرّْ
عَلَى دُبُرٍ لَمَّا تَبَيَّنَ مَا ائْتَمَرْ
فَكِدْتُ أَذُوقُ الْمَوْتَ لَوْ أَنَّ عَاشِقًا
أَمَرَّ بِمُوسَاهُ الشَّوَارِبَ فَانْتَحَرْ
تَذَكَّرْتُهَا وَهْنًا وَقَدْ حَالَ دُونَهَا
رِعَانٌ وَقِيعَانٌ بِهَا الزَّهْرُ وَالشَّجَرْ
فَكُنْتُ كَذَاتِ البَوِّ لَمَّا تَذَكَّرَتْ
لَهَا رُبَعًا حَنَّتْ لِمَعْهَدِهِ سَحَرْ
حِفَاظًا وَلَمْ تَنْزِعْ هَوَايَ أَثِيمَةٌ
كَذِلَكَ شَأْوُ الْمَرْءِ يَخْلِجُهُ القَدَرْ

 

 

أما نسبه كما جاء في الأغاني (11/203):

هو عمرو بن شأس بن عبيد بن ثعلبة بن ذؤيبة بن مالك بن الحارث بن سعد بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة.

 

كبر عِرَارٌ ونَمَا وأصبح من جُنْدِ الحجَّاج، وخرج على عبدِالملك ابنُ الأشعث، فوقع في أيدي جُنْدِ الحجاج، وقُتِلَ ابنُ الأشعث، وبَعَثَ الحَجَّاجُ برأسِه إلى عبدالملك، فاختار عِرارًا من جنده رسولَه إلى عبدالملك، وحَمَّلَه رسالةً يشرح فيها تفاصيلَ المعركة مع ابن الأشعث، وقف عرارٌ أمام عبدالملك وهو يقرأ الرسالة، فسأل عبدالملك، وأجاب عرارٌ، وسأل وسأل، فأجاب وأجاب، وأعجب الخليفة بمنطق الفتى الأسود، فجعل عبدالملك لا يسأل عن شيءٍ مِنْ أَمْرِ الواقعة، إلاَّ أنبأه به عرار في أصحِّ قول، وأوضح بيان، وبالقليل المختصر من الكلام، فشفاه من الخبر، وملأ أذنه صوابًا، فتمثَّل وعبدُالملك لا يعرفه:

أَرَدْتُ عِرَارًا بِالْهَوَانِ وَمَنْ يُرِدْ
لَعَمْرِي عِرَارًا بِالْهَوَانِ فَقَدْ ظَلَمْ
وَإِنَّ عِرَارًا إِنْ يَكُنْ غَيْرَ وَاضِحٍ
فَإِنِّي أُحِبُّ الجَوْنَ ذَا الْمَنْكِبِ الْعَمَمْ

 

ضحك عِرَارٌ في مجلس الخليفة عندما تَمثَّل بهذا الشعر، وما يُضحكك أيُّها الفتى؟! وقد بدت عليه معالِمُ الغضب، وتَحوَّلت في ثانية واحدة مَعالِمُ الرضا إلى الغضب.

• أتعرف عرارًا أيها الخليفة؟

♦ لا.

• أنا عرار أيها الخليفة.

♦ أنت عرار؟ وتَحوَّل غضب الخليفة إلى رضا ثانيةً، فأدناه منه، وأجزل له العطاء.

 

بقي أن أشير إلى أنَّ قصيدة عمرو بن شأس، التي قالها في ابنه عرار جمعتها من مصادر متعددة، كأمالي القالي (1/219), والأغاني (11/200)، (11/202)، (11/203)، والكامل في الأدب (1/217).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الأرمل الذكر
  • الشعراء والخليفة الراشد
  • الحصين بن حمام
  • وصلت رقعة العجوز
  • دعوة المظلوم
  • عروة بن حزام
  • أريها السها وتريني القمر
  • ربيعة البطل، وأي بطل!

 


تعليقات الزوار
6- حكمه
عبدالله العولقي - اليمن 06/09/2016 12:18 AM

ما جعلني أبحث عن هذه القصة والقصائد الحكيمة بعد سماعي مقطع للشيخ صالح المغامسي يعرف عقل الرجل من ثلاث
واشكرك علی مجهودك في اختصار القصة وتجميعها

5- شكرا جزيلا
سمية - الجزائر 20/01/2016 12:55 PM

ما جعلني أبحث عن القصيدة هو متابعتي لحكمة الشيخ صالح بن عواد المغامسي... أشكر لكم هذا التوضيح...
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.

4- نعم الرجل أبا عرار
الصارم - السعودية 07/08/2015 07:29 AM

مقطع عقل الرجل يُعرف من ثلاثة للمغامسي جعلني أبحث عن القصيدة كاملة وقد أبدع الشيخ وموقع الألوكة في إبرازها بأحلى حلة، ولا ندم على أم حسان إن أبت إلا الولد، فما ذنبه إن كان تزوج أبوه أو قعد .. سيبقى شامخًا عزيزًا متى ما التزم الأدب والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

3- بارك الله فيك
عبد الله - الجزائر 12/04/2015 12:32 AM

بارك الله فيك وجعلك كعرار حكمة وشجاعة...كنت أرى درس :عقل الرجل يُعرف من ثلاثة قصة ـ الشيخ صالح المغامسي
فبحث عنها وأرويتَ فضولي ...شكرا

2- رائع
لامعة في الأفق - المملكة العربية السعودية 18/07/2010 12:36 AM

جميله بأحداثها وشعرها

1- و الله أسعدتنا بهذه المقالة
انتصار - السعودية 13/07/2010 11:38 AM

و الله روعة، لا شلت يمينك.

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • برنامج الإرشاد والتوجيه الإيماني يختتم دورته الأولى بنجاح في بلغاريا
  • تطوير مسجد تاريخي من 6 طوابق في بنجلاديش
  • متخصصون يبحثون تطوير تعليم القرآن للكبار في سراييفو
  • ندوة علمية تناقش واقع الإسلام في روسيا
  • 60 شابا يتنافسون في المسابقة الإسلامية ببلدة نورلت
  • تتويج الفائزين في مسابقة المؤذنين بزينيتسا
  • باحثون يسلطون الضوء على دور المسلمين في المجتمع الهندي
  • 60 معلمة تشارك في ندوة لتعزيز مهارات معلمات القرآن في مومشيلغراد

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 5/11/1447هـ - الساعة: 15:20
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب