• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    مخاطر التربية الانفعالية
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    أبي حدثني عن صومه الأول
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الرجال قوامون على النساء
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    الزواج خلال السنوات الأولى
    بدر شاشا
  •  
    التربية النفسية وأسسها
    شعيب ناصري
  •  
    هل أنا مدمن وأنا لا أعلم؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الفرق بين الرجل والمرأة: فهم الشخصيات والهرمونات ...
    بدر شاشا
  •  
    مقاييس الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    لحظة! قبل الاكتئاب
    أحمد محمد العلي
  •  
    فقه المرحلة في الحياة الزوجية
    د. عبدالله بن يوسف الأحمد
  •  
    الملامح التربوية والدعوية في سيرة عثمان وعلي رضي ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    مفهوم الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    التصالح مع النفس
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    تقرير شامل حول اختلالات التعليم المغربي من ...
    بدر شاشا
  •  
    التربية بالقدوة الحسنة
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    علاج أمراض القلوب
    إبراهيم الدميجي
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / أدبنا / المرأة الأديبة / كاتبات الألوكة
علامة باركود

عند مدخل القرية الخضراء

مها بنت محمد البشاري

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 29/7/2015 ميلادي - 13/10/1436 هجري

الزيارات: 4644

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

عِندَ مدخلِ القرَيةِ الخَضرَاء


• عِندَ مدخلِ القرَيةِ الخَضرَاء..

وقفَ العجوزُ بكلّ هَيبة..

يرمقُ الطريقَ الذي ألِفَه..

وحَطمَه الناس مذ عشرات السنين..

اِعتادَ المطالعَة الرتيبة الُمملّة..

فهذه السيّدة تعجنُ خبزها كل صَباح..

وذاك الطفلُ يلعبُ بالكرةِ صعوداً على سفحِ الجبل..

وتلكَ الجميلة ذات الغدائر الصفراء التي

تلتمعُ على ظهرها كالذهب

لا تفتأُ تملُّ من حمل هذه الجرّة العتيقة لتملأها بالماء..


• ما أحلى الحياة..

وما أطيبَ العيشَ بحوار من لا يحملون

في قلوبهم غير محبّة.. السلام "

♦ ♦ ♦


خمسُ مرات..

يرتفعُ فيها صوت الأذان في القريةِ

الخضراء..

لا يتخلّفُ عنها إلا ذو عذرٍ معلوم..

فالصلاةُ في حياتهم كالهواء الذي لا عيشَ

إلا به !

ورثوا حبّ هذا الدينِ عن آبائهم..

فكان الاسلامُ قلاداً غالياً أثيراً عندهم

لا يُساومون بهذهِ القريةِ كنوز الدنيا..

صفراءَ كانت.. أو سوداء !!


♦ ♦ ♦

عاشتِ القريةُ الخضراءَ..

مُدَداً طويلةً في عداد الأيَّام..

عاشت.. وعاشَ أهلُها على الطّيب..

والكرمِ.. والوفاء..

عاشت.. وعاشَ أهلها على معاني الشرفِ التي طمَرتها رِمالُ المدنيّة..

عاشت.. حباً للحياة..

عشقاً لزرقةِ السماء..

وَاِنسِلَالِ نهرها الآمِن..

وهوائها النقيّ..

حباً..

للصفاء.. والنقاء..

عاشتِ القريةُ.. الخضراء..

♦ ♦ ♦


٧ أكتوبر ٢٠٠١

ميعادٌ أليم.. بين فاتنةٍ.. وقاتل !

لم تدرِ تلكَ الصغيرة..

ذاتُ العيون الزرق.. أنها لن تُكمل أكل كعكتها المفضلّة من يديّ أمها الحنون..

لم تدرِ أنّ أباها قد اخلفَ اليوم وعده بالرجوع عِندَ مغيبِ الشمس..

مرغماً كان!


لم تدرِ أنّ جدّتها لن تستطيعَ إكمال غزل

ذَاكَ القميص..

خائفةٌ هي على أحفادها من البردِ القارس..

يا ويحَ قلبي..

ما أشدّ لطفها.. !

وما أخوَفها على فلذاتِ أكبادها..

وما أسكنَ نفسها..

إذ لم تدرِ ما تُعدّه لها يدُ الأيام.. !

♦ ♦ ♦


أطلقَ العجوز أنّةً من صدرِه..

فعظامُه لم تعد تقوى على بردِ ( خُوست )

بردِ القريةِ الخضراء..

أخذَ يَتأمل بهدوءٍ شمسَ ذلك اليومِ

وهي تودّعه..

ولسانُ حالها :

وداعاً أيها العجوزُ الوفيّ !

ما غبتُ يوماً عن سماءِ قريتكم ورأيتكَ غائباً..

بل ما زلتَ تُشيّعني بنظراتك منذ عشراتِ

السنين..

وداعاً أيُّها الصّديق..

لا تنسَ ميعادنا.. (غداً) عند الهزيعِ الأول..

♦ ♦ ♦


وقف العجوز مُستعداً للنُّهوض..

والتفّ رداءهُ..

والتقطَ مسبحته العتيقة "

♦ ♦ ♦


لحظاتٌ في عُمُرِ الزمانِ قلِيلة..

ثوانٍ معدودات..

طائرة ( بدونِ طيّار) تحلّقُ بسرعةِ البرق !

♦ ♦ ♦


زرٌّ واحد..

كان إشارةَ الموتِ الأحمَر !

اندفعتِ القذائف دون رحمة..

لتتساقط سريعاً سريعاً.. على القريةِ الخضراء..

غطّتها.. دمّرتها.. نَسفتها..

" مَحتها عن الوجود.."

القريةُ الخضراء..

لم تكن خضراءَ ذلك اليوم..

بل حمرَاء.. غرقى بلونِ الدّماء !

ماتت كُل مظاهرِ الحياة..

ماتتْ ذاتُ العيونِ الزُرق..

ماتت الجدّةُ الرؤوم..

مات طيبُ ونبلُ القريةِ الخضراءِ وأهلِها..

مَاتَ صَدِيقُ الحَيَاة.. العَجُوز..

♦ ♦ ♦


تسَاقطت حبّات المسْبحةِ..

مُلطخةً بلونِ الدم..

الدمِ الذي سيظلُّ شاهداً على الظُلم والغدر..

الدمُ الذي ستظلُّ لعناته تظلّل الظَلَمة صبحَ

مسَاء..

اختفى صوتُ المآذن.

اختفتِ القريةُ الخضراء..

اختفت مِن خارطةِ الوجُود..

طُمرِت وغابَت.. واندَرست معالِمُها..

♦ ♦ ♦


لا أَحد يدري..

لا ندري..

ولا كل العالم كان يدري !

بل وما زال.. لا يدري..!!

كم من القُرى التي اِغتالتها يد القهرِ والقوّة والظلم.. ؟!

كم من النفوسِ البريئةِ قُتلت ؟!

عذراً.. قرى خُوست..

عذراً مزار شريف..

عذراً كندز..

عذراً قندهار..

عذراً جلال آباد..

عذراً كابول..

♦ ♦ ♦


عذراً يا ِجبالَ الأفغانْ..!!

وَمَا حُبُّ الدِّيَارِ شَغَفنَ قَلبِي..

وَلكِن حُبُّ من سَكَنَ الدِّيارَا".





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • عند الركن والحجر
  • عندما يستمد إعلامنا قضاياه من الأعداء
  • معايير النقد الأدبي عند الغرب..
  • عندما ضاع الصباح! (قصة)
  • عندما ينكر الصحفيون الاختلاط على الشيوخ
  • عند خروج الروح .. المؤمن يحب لقاء الله، والكافر أو الفاجر لا يحب لقاءه
  • عندما ضج الألم
  • من يبيع لي إيمانا؟!

مختارات من الشبكة

  • مخطوطة: الأوهام التي في مدخل الحاكم(مخطوط - مكتبة الألوكة)
  • أم المحققين الباحثة البتول التي لم تدخل مدرسة سكينة الشهابي(كتاب - موقع أ. أيمن بن أحمد ذوالغنى)
  • سلسلة تذكير الأمة بشرح حديث: "كل أمتي يدخلون الجنة" = الجزء العاشر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الأربعة الذين أدخلوا رواية الحديث في الأندلس(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مبادرة "ساعدوا على الاستعداد للمدرسة" تدخل البهجة على 200 تلميذ في قازان(مقالة - المسلمون في العالم)
  • سلسلة تذكير الأمة بشرح حديث: "كل أمتي يدخلون الجنة" الجزء التاسع(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تدخل عمها أفسد الخطبة(استشارة - الاستشارات)
  • الاستصناع(مقالة - آفاق الشريعة)
  • سد مداخل الشيطان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • موارد ومصادر مفتاح الجنة في الاعتصام بالسنة للعلامة السيوطي(مقالة - ثقافة ومعرفة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مؤتمر دولي في لاغوس يناقش فقه العقيدة الصحيحة والتحديات المعاصرة
  • مسلمو توزلا ينظمون حملة إنسانية ناجحة للتبرع بالدم
  • المسلمون الأكثر سخاء في بريطانيا وتبرعاتهم تفوق المتوسط بأربعة أضعاف
  • تشوفاشيا تشهد افتتاح مسجد مرمم بحضور ديني ورسمي
  • تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن بزينيتسا
  • قازان تستضيف المؤتمر الخامس لدراسة العقيدة الإسلامية
  • تعليم القرآن والتجويد في دورة قرآنية للأطفال في ساو باولو
  • ورشة توعوية في فاريش تناقش مخاطر الكحول والمخدرات

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 19/7/1447هـ - الساعة: 23:27
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب