• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تعلم كيف تترك عادة سلبية؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    نجاح الآخرين
    عبدالستار المرسومي
  •  
    التحدي الحقيقي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    اختيارات (15) سلم جديد مع بداية عام جديد
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    إدمان العلاقات العاطفية
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    مخاطر التربية الانفعالية
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    أبي حدثني عن صومه الأول
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الرجال قوامون على النساء
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    الزواج خلال السنوات الأولى
    بدر شاشا
  •  
    التربية النفسية وأسسها
    شعيب ناصري
  •  
    هل أنا مدمن وأنا لا أعلم؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الفرق بين الرجل والمرأة: فهم الشخصيات والهرمونات ...
    بدر شاشا
  •  
    مقاييس الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    لحظة! قبل الاكتئاب
    أحمد محمد العلي
  •  
    فقه المرحلة في الحياة الزوجية
    د. عبدالله بن يوسف الأحمد
  •  
    الملامح التربوية والدعوية في سيرة عثمان وعلي رضي ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / أدبنا / بوابة النثر / كُتاب الألوكة
علامة باركود

العون (قصة قصيرة)

هارون محمد غزي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 18/11/2014 ميلادي - 26/1/1436 هجري

الزيارات: 5204

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

العون


تردِّد الجارة أم أحمد:

• الأطفال أحباب الله.

وتجمعهم حولها بعد العصاري، فتحلب في آذانهم حكايات من ألف ليلة وليلة بقصورها العامرة، وبحارها العاتية، وغاباتها الموحشة، ومملكة الجان، والعفريت النفريت "العون" الطويل الطويل جدًّا جدًّا.

 

نادت أم الطفل حسن ابنها ليشتري لبنًا، لكنه يصغي بكيانه كلِّه للحواديت المسلية العجيبة.

 

سايسَتْه، وسحبتْه من دنيا العجائب والغرائب، ووعدته أم أحمد أن تُعيدَ عليه ما يفوته.

 

"حسن" لم يُكمِلِ العاشرة، ناولتْه حلَّةً نحاسية مبيضة.

 

مشى الولد حافيًا بالطريق الترابي المحاذي لترعة العزبة حتى وصل للسقالة، عبرها فصار الطريق طويلاً نحيلاً محاذيًا للترعة، التي عرجت معه وسط حديقة غطَّتْها عتمةُ الغروب، وامتدَّتْ ظلالُ الأشجار الموازية للترعة.

 

حلَّ بأم عطية، فحلبتْ له من الضَّرع مباشرة.

 

عاد باللبن يرتجُّ رغمًا عنه، يَحبِسُ نفَسَه، ويُهدِّئُ من خطوه.

 

أرسل الولد بصَرَه، فافتقد القمر، وآب بالعتمة.

 

اللبن يتمرد، يأمر اللبنَ أن يكفَّ عن الشقاوة، والعفرتة.

 

تخطَّى السقالة.

 

في طريق عودته امتد الشارع الترابي أمامَه.

 

كذلك لما نظر وراءه وجد طريقًا مستطيلاً، كثير الأشجار، كثيف الظلال المنطرحة على الأرض، في ترعيب كأنها جسامين الميِّتين.

 

عمَّ الظلام، شعَرَ الولد بالخوف، نظر خلفه لعله يلتمس إنسانًا يُؤانسُه بالسير إلى جانبه حتى يصل للبيت.

 

لمح "عمّ الرومي" القصير جدًّا قادمًا من ورائه من بعيد، فبطَّأَ من خطوه؛ بغيةَ أن يلحقه عم الرومي ويوصله إلى البيت؛ فهو يسكن غرفةً بنفس المنزل.

 

وكلما درج الصغير خطوات عاود النظر، فإذا بعم الروميِّ اقترب أكثر، واشتدَّ وضوح هيكله أكثر.

 

وبعد قطع مسافة هيِّنةٍ التفت وراءَه فرأى الرجل قد اقترب إلى حدٍّ ما، ولكنه لم يعد قزمًا.

 

ثم إنه لوح رقبتَه فرأى رجلاً طويلاً، فقال الولد في نفسه:

• لم يكن "عم الرومي".. المهم أنه رجل يُؤْنسُني.

ثم التفت فوجد نفسَ الرجل أمسى طويلاً طويلاً، ويطولُ ويطولُ حتى صار أعلى من النخل الباسق، فثبَتَ في وعي الطفل أنه العفريت النفريت "العون" الراعب؛ الجن الطويل جدًّا.

 

وهنا أدرك الفزعُ الطفلَ في الظلام، فأطلق صارخًا صيحةً شرخَتْ صمتَ العزبة المطبِقَ زعقةً حادة جدًّا:

أمَّاااااه!

جرى يردِّد! ويُعيدُ الصراخ في رعب! ورعدة تَرجُّه رجًّا! حتى فزَّتْ له أمُّه، واحتضنتْه وهو يرتعش.

 

"يدفِسُ" رأسَه في بطنها الطريِّ معولاً متمتمًا باكيًا: العون العون العون!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • سبحان مغير الأحوال ( قصة )
  • قاطع السبيل ( قصة )
  • عون الله تعالى وحفظه ونصره وتأييده

مختارات من الشبكة

  • الشاب الصغير(مقالة - حضارة الكلمة)
  • السنامكي لعلاج الإمساك(مقالة - موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر)
  • منع انتقال عدوى أمراض الباطنة في السنة النبوية(مقالة - موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر)
  • الخل إدام وغذاء ودواء(مقالة - موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر)
  • وسائل صناعة الكراهية بين الثقافات: الاستشراق والسياسة(مقالة - موقع د. علي بن إبراهيم النملة)
  • كن نافعا(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • بيان فضل علم النبي صلى الله عليه وسلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الصدقة ومد يد العون(مقالة - ملفات خاصة)
  • "العون المباشر" تفتتح مدرسة لعلوم الدين بجزر القمر(مقالة - المسلمون في العالم)
  • جزر القمر: جمعية العون المباشر تفتح مسجدا في موروني(مقالة - المسلمون في العالم)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مبادرة تعليمية في بريطانيا لتوحيد رؤية الهلال محليا
  • المنتدى الإسلامي الإقليمي السابع في ألميتيفسك
  • نجاح البرنامج التجريبي "حلقة الإخوة" لدعم المسلمين الجدد في أستراليا
  • ندوة علمية لتعزيز مهارات الخطابة لدى الأئمة في سازين
  • مؤتمر دولي في لاغوس يناقش فقه العقيدة الصحيحة والتحديات المعاصرة
  • مسلمو توزلا ينظمون حملة إنسانية ناجحة للتبرع بالدم
  • المسلمون الأكثر سخاء في بريطانيا وتبرعاتهم تفوق المتوسط بأربعة أضعاف
  • تشوفاشيا تشهد افتتاح مسجد مرمم بحضور ديني ورسمي

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 27/7/1447هـ - الساعة: 10:42
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب