• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    وكذلك عدم الزواج قدر
    أحمد محمد العلي
  •  
    الفوضى.. ضياع الجهد والوقت
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    الزواج بين العبودية والجهاد: معان مستفادة من عقد ...
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    التحول الاقتصادي ومعولاته لاعتماد التعليم الجامعي ...
    د. مصطفى إسماعيل عبدالجواد
  •  
    أهم وسائل الاستفادة من الأوقات
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    من هو الناجح؟
    أسامة طبش
  •  
    الاتزان النفسي... حين يتعلم الإنسان أن يقف في ...
    حسن عبدالخالق خياط
  •  
    تعلم كيف تترك عادة سلبية؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    نجاح الآخرين
    عبدالستار المرسومي
  •  
    التحدي الحقيقي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    اختيارات (15) سلم جديد مع بداية عام جديد
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    إدمان العلاقات العاطفية
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    مخاطر التربية الانفعالية
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    أبي حدثني عن صومه الأول
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الرجال قوامون على النساء
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    الزواج خلال السنوات الأولى
    بدر شاشا
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / التربية والتعليم
علامة باركود

المهنة الأروع ( معلمة )

أم حسان الحلو

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 5/4/2014 ميلادي - 5/6/1435 هجري

الزيارات: 9479

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

نصف قرن مما وعيت (3)

المهنة الأروع ( معلمة )


على بوّابة الخروج من الجامعة وأنت ترتدي ثوب التخرّج تتزاحم صور سنوات طوال قضيتها على مقاعد الدراسة، ولربما تختلط المشاعر ما بين فرح بالتخرج عارم إلى حزن عميقٍ على فراق كل ما ألفته! وبين صور من الحياة العلمية عشتها ثم قطفت ثمرة جهدك فيها إلى صور من الحياة تستقبلها، ولربما شكلت رؤية مغلوطة عنها، من ذلك مثلاً كراهية بعض المهن إلى درجة المقْت.

 

أذكر أننا كنا نستعيذ من الشيطان الرجيم ثلاثاً حين كان يخطر ببال إحدانا أنها ستصبح «معلمة»، فتنتفض كأنما لدغها عقرب وتؤكد أنها ستبحث عن فرص أخرى.

 

ولربما زارني شيء من هذا الاستنكار لمهنة التدريس فأخذت أبحث عن وظيفة محترمة لفتاة تحمل شهادة البكالوريوس في الفيزياء الطبيعية من الجامعة الأردنية، وكان ذلك في عام ألف وتسعمئة وثمان وسبعين حين كانت وزارة التربية الأردنية تصرف «علاوة ندرة» لمدرّسي هذه المادة نظراً لندرتهم، وكضربة يأس قدمت طلباً للتدريس.

 

فكانت مفاجأتي الأولى أنني وُظِّفْتُ في أقرب المدارس لبيتي نظراً لكثرة الشواغر، وبعدها دخلت عالم التدريس البديع وأحببت هذه المهنة حتى النخاع، وكأنني ولدت لأكون مدرّسة، أحببت كل شيء في التدريس بدءاً بالموظفات البسيطات اللواتي كن يستقبلننا بابتسامة رضا مشرقة ويودعننا بدعوات خالصة، إلى حب الزميلات والهيئة التدريسية، إلى حب طالباتي الذي سكن شغاف قلبي؛ فقد كن شابات في المرحلة الثانوية وكانت مدرستي بجوار حي شعبي فقير تجرع مرارة حرب أهلية قضت على كثير من الآباء والأمهات والإخوة والأخوات في سنوات عجاف، لذا كنت أرى أثراً عظيماً لابتسامة لا إرادية ترتسم على وجهي أحياناً فتردها لي طالبة بابتسامة تفتح لها آفاق حيوية ونشاط... آه لو كانت مهنة التدريس بشراً لأشبعتها شكراً وعرفاناً لأنها المهنة الأجمل والأرفع والأروع.

 

فالمعلم يتعامل مع أرقى مخلوق في الكون، يتعامل مع الإنسان فيراه بقوته وضعفه، وبفرحه وترحه. وكم كنت أشعر أن طالباتي يحتجن لأشياء قبل علم الفيزياء، فأبدأ الدرس بذكر شيء مفرح وأنهيه بذكر حكمة مفيدة، شعوري ذاك كان يجعلني أطلب إشغال حصص الفراغ لنتحدث أنا وطالباتي بأريحية بالغة فيطلبن مني توجيههن ومتابعتهن.

 

رغم محاولاتي لإثبات حبي لمهنتي إلا أنني كنت أقع في أخطاء لم أغفرها لنفسي لشدة بشاعتها... من تلك الأخطاء أنني كنت يوماً أسائل طالباتي عن جواب سؤال صعب، فرفعت يدها طالبة هادئة مهذبة طلبتْ مني كتابته، ولما طال الأمر قلت لها: ما رأيك أن تتفضلي وتشرحي للطالبات هذه المسألة؟ فلما خرجت رأيتها تتكئ على عكازين... فخنقتُ دمعتين! واستغفرت الله.

 

تُنشر بالتعاون مع مجلة (منبر الداعيات)





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • نصف قرن مما وعيت
  • حاضر العالم المستسلم
  • أخلاقيات المهنة في الإسلام
  • ماذا عملت فيما علمت؟

مختارات من الشبكة

  • الحرف والمهن في المغرب: تراث حي وتنوع لا ينتهي(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • مفترق الطرق: قرارات مصيرية في عمر الشباب(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • إضاءة: ما أروع النظام!(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • مخطوطة شرح منظومة: "معلم الطلاب ما للأحاديث من الألقاب"(مخطوط - مكتبة الألوكة)
  • مخطوط منظومة معلم الطلاب بما للأحاديث من الألقاب(مخطوط - مكتبة الألوكة)
  • تطوير أساليب تدريس التربية الدينية محور ندوة علمية للمعلمين في سراييفو(مقالة - المسلمون في العالم)
  • الموت واعظ بليغ ومعلم حكيم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • النبي المعلم (صلى الله عليه وسلم)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حقوق المعلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: علموا أولادكم كيف نتعامل مع المعلم(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • فعاليات علمية للاستعداد لشهر رمضان في عاصمة الأرجنتين
  • تقدم أعمال بناء مشروع المركز الإسلامي في ماستيك - شيرلي بنيويورك
  • جهود إسلامية خيرية واسعة لدعم الأمن الغذائي وسط كنتاكي
  • مشروع تعليمي يهدف لتعزيز الوعي بالذكاء الاصطناعي والإعلام للطلاب المسلمين في البوسنة
  • موافقة رسمية على توسعة مسجد الفاروق بمدينة غلاسكو الأسكتلندية
  • يناير شهر التراث الإسلامي بولاية ميشيغان الأمريكية
  • تطوير أساليب تدريس التربية الدينية محور ندوة علمية للمعلمين في سراييفو
  • مسلمون يقيمون مشروعا إنسانيا يجسد قيم الرحمة والمسؤولية الاجتماعية في بلانو

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 11/8/1447هـ - الساعة: 10:6
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب