• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    إدمان العلاقات العاطفية
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    مخاطر التربية الانفعالية
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    أبي حدثني عن صومه الأول
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الرجال قوامون على النساء
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    الزواج خلال السنوات الأولى
    بدر شاشا
  •  
    التربية النفسية وأسسها
    شعيب ناصري
  •  
    هل أنا مدمن وأنا لا أعلم؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الفرق بين الرجل والمرأة: فهم الشخصيات والهرمونات ...
    بدر شاشا
  •  
    مقاييس الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    لحظة! قبل الاكتئاب
    أحمد محمد العلي
  •  
    فقه المرحلة في الحياة الزوجية
    د. عبدالله بن يوسف الأحمد
  •  
    الملامح التربوية والدعوية في سيرة عثمان وعلي رضي ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    مفهوم الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    التصالح مع النفس
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    تقرير شامل حول اختلالات التعليم المغربي من ...
    بدر شاشا
  •  
    التربية بالقدوة الحسنة
    د. سعد الله المحمدي
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات
علامة باركود

مهندسو الواقع: هل يحلمون؟!

هنادي الشيخ نجيب

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 23/4/2015 ميلادي - 5/7/1436 هجري

الزيارات: 4465

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

مهندسو الواقع: هل يحلمون؟!


يقال: إن الناس معادن: بعضهم يتمدَّد بالأمل، وبعضهم ينكمِش بالألم، وآخرون يَصدَؤون بالمَلل.

 

والأمل عندنا هو الحُلم والاستدراجُ النفسي لما يريحنا من ظروفٍ، وقد يترجَم أحيانًا على شكل استدرارِ اللُّطف والعطف من مُحيطٍ يعجُّ بالمآسي، واسترحام واقعٍ لا يلد إلا كلَّ قاسٍ وعنيف، وبسبب الألم الناتج عن ولادة قيصريَّة كل يوم؛ انكمش كثيرون والتصقوا بأسرَّة العجز، ومع تكرار نفس الظروف على ذات النسَق؛ بدأ الصَّدأُ يتسلل إلى آخرين على شكل مَلَل!

 

كلُّ ذلك يطرح على بساط التفكير قضيةً مهمَّة: علاقة الأحلام بالواقع.

 

فمِن الناس من يعيش الحلمَ ويَعظم عنده الرجاءُ، ثم في لحظةِ حقيقة يُصدَم بجَلطةٍ واقعية تسدُّ شريان الأملِ وتشلُّ جهازه، فيرقد المصابُ متأسفًا على حاله، متَّهِمًا واقعه، متحسِّرًا على كل دقيقةِ أملٍ لا أملَ لها في البقاء!

 

والحديث عن العلاقةِ بين الحلم والواقع مغامرةٌ صعبة، ومراوحةٌ دقيقة بين الموجود والمنشود، إنَّها الرحلةُ اليومية وعلى مدار الساعة بين ما نريد وما يُراد لنا أو بنا.

 

إنَّ الأحلام هي تلك الاحتمالات الخالية من الألم، المملوءة بالأمل، المفعمَة بالأحاسيس النبيلة والتوقُّعات الجميلة.

 

أمَّا الواقعُ، فهو مجموعةُ قوانين ونواميس، وأسبابٌ وأقدار، إنه سلسلةٌ من المتغيرات والمفاجآت، التي قد لا نتوقَّع حدوثها، ولا حتى في أحلامنا!

 

لكن قبل أن نغوصَ في بحرِ الأحلام، نريد أن نتعرَّف على موقعنا الآن؛ فمن لا يعرف أين هو اليوم، لن يصلَ إلى ما يريده غدًا، وخطوةُ البداية هذه يختصرها موقفٌ حدث تحت عنوان: "فيلسوف الأحلام، ومهندس الواقع": قام فيلسوف ومهندس برحلة تخييميَّة في الغابة، وبعد أن وصلوا إلى بقعةٍ جميلة، أعدُّوا خيمتَهم، وتناولوا عشاءَهم، وجلسوا يتسامرون في تلك الأجواء الساكنة، ثم استلقوا تظلِّلهم خيمتُهم، واستسلموا لنومٍ هانئ، بعد منتصف الليل، أيقظ المهندسُ صديقَه الفيلسوف، وقال له: "انظر يا صديقي إلى الأعلى نحو السماء، وقل لي: ماذا ترى؟"، فتح الفيلسوف عينيه، ركَّز بصرَه، ثم أجاب: "أرى النجومَ".

 

استفهمه المهندسُ محرِّضًا إيَّاه على التفكير قائلاً: "وماذا تستنتج من ذلك؟"، استجمع الفيلسوف أفكارَه، شرد بعيدًا، وراح يعبِّر كمن يصف حلمًا: "فلكيًّا: فإنَّ ذلك يدلُّ على وجود مئات بل ملايين الكواكب والمجرَّات، وفيما يتعلق بالوقت: فأعتقد أنَّنا قبيل الثالثة فجرًا، أما الجو غدًا: فأظنُّه سيكون صحوًا وصافيًا، ثم أخيرًا: انظر يا أخي إلى قدرةِ الله تعالى التي تتجلَّى في صُنع السماء؛ كم نحن ضعفاء يا صديقي إذا ما قارنَّا أنفسنا بهذا الكون البديع! لكن قل لي أنتَ: على ماذا يدلُّك هذا المنظر؟"

 

مدَّ المهندسُ كفَّيه وأمسك بوجهِ صديقه الحالم وأداره يمنةً ويسرة قائلاً: "أما عمليًّا: فإن هناك مَن سرق خيمتنا من فوقِ رأسنا، وتركَنا في العراء يا فيلسوف!".

 

يقول أحد الكتَّاب: "الحلم أشرس من الواقع؛ فالواقعُ بادٍ لنا لأننا نعيشُه، أما الحلم، فهو صنيعتنا: نضع فيه ما نتمنَّى من تفاصيل وأحداث ورؤًى، نرسم لوحاته الورديَّة، ونرفع سماءَه الزرقاء البهيَّة، ونعبِّد طرقاته غير المستوية، لتكون سهلةً ويسيرة ومستقيمةً طَوال الوقت، فيمتلكنا الحلم بسلاستِه وجمالِه، مع أنه أبعد ما يكون عن الواقعية!".

 

إن هذه الصور الممتعة والمشجعة - مع عدم واقعيَّتها - لتفرضُ علينا أن نبدأ رحلةَ التوازن في حياتنا، ومعرفة حدودِ كلٍّ من الحلم والواقع؛ حتى لا يقضي أحدُهما على الآخر.

 

نريد أن تعيش هذه الأحلام بداخلِنا، لا أن نعيش نحن بداخلِها؛ فالطريقةُ الأُولى: تقرِّبنا من الواقع، وتجعلنا على صلةٍ دائمة به، وتُصلح ما بيننا وبينه مِن خصومةٍ وعدم رضًا، أما الأسلوب الثاني: فهو بمثابة الحُكم بالسجن المؤبَّد على أنفسِنا خلف قضبان الحلم!

 

على أنَّ هذا التوازن لا يمنعنا من بعضِ الإثارة والتشويقِ في مطاردةِ أحلامِنا بشغفٍ وصبرٍ، بدل أن تطردنا الأحلامُ من ساحة الواقع.

 

وعلينا أن نسعى لتحيا آمالنا وتشوُّفاتنا، لا أن نخنقَ الحاضر بحبل الأمنيات، كما أن زيارةَ الأحلام مِن وقت لآخر لن تضرَّنا إذا ما تَحكَّمنا - ببالغ الوعي - في وقت الزيارة، وجلسنا نسامر رؤانا فيما يسمى بـ (أحلام اليقظة)، وهي حقًّا لها تأثيرٌ إيجابي على تعزيز الدوافع واقتناص الفُرَص.

 

أختم مقالتي بأبيات شعرية، أنشَدها حالمٌ يقظان، مفعمة كلماتها بالعنفوان، معبرة عن كلِّ أملٍ لن يضيع، طالما أن وراءه مُطالب له من وَاقعه شفيع:

كالحلمِ نراه بعيدَ الشطِّ
وطال بزورقنا السَّفرُ
ونشدُّ الفجرَ بأعيننا
ونودِّعُ ليلاً يُحتَضَرُ
ونُمنِّي النفسَ بأنَّ لنا
في غدنا خَلَفًا ينتظرُ
وسنأبى أن يُغتال العُمْ
رُ حبيسًا تخنقه الجُدُرُ

 

نعم، إنَّنا لنأبى أن نُهَنْدِسَ واقعنا، من غير أحلامٍ تدفعنا، برغم الألم الذي يوجعنا.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • فلنجابه الواقع بصراحة
  • الإسلاميون واستقراء الواقع
  • هموم الشباب بين الواقع والمأمول
  • التعامل مع الواقع بين اعتزاله والغلو فيه

مختارات من الشبكة

  • إيطاليا: مسلمو فلورنسا يريدون تصريحًا لبناء مسجد(مقالة - المسلمون في العالم)
  • وباء الألقاب العلمية ومصله التواضع والإخلاص لرب البرية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • هل المدارس تبيع منهجا أم تعطي قيما؟(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • فكأنما وتر أهله وماله (خطبة) - باللغة البنغالية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أبي حدثني عن صومه الأول(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • يا صاحب الهم إن الهم منفرج (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كذا الأيام (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • وقفات تربوية مع سيد الأخلاق(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • سلسلة دروب النجاح (2): العادات الصغيرة: سر النجاح الذي يغفل عنه الكثيرون(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • النيجر: الندوة العالمية تحفر بئرا(مقالة - المسلمون في العالم)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مؤتمر دولي في لاغوس يناقش فقه العقيدة الصحيحة والتحديات المعاصرة
  • مسلمو توزلا ينظمون حملة إنسانية ناجحة للتبرع بالدم
  • المسلمون الأكثر سخاء في بريطانيا وتبرعاتهم تفوق المتوسط بأربعة أضعاف
  • تشوفاشيا تشهد افتتاح مسجد مرمم بحضور ديني ورسمي
  • تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن بزينيتسا
  • قازان تستضيف المؤتمر الخامس لدراسة العقيدة الإسلامية
  • تعليم القرآن والتجويد في دورة قرآنية للأطفال في ساو باولو
  • ورشة توعوية في فاريش تناقش مخاطر الكحول والمخدرات

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 22/7/1447هـ - الساعة: 17:29
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب