• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الفوضى.. ضياع الجهد والوقت
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    الزواج بين العبودية والجهاد: معان مستفادة من عقد ...
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    التحول الاقتصادي ومعولاته لاعتماد التعليم الجامعي ...
    د. مصطفى إسماعيل عبدالجواد
  •  
    أهم وسائل الاستفادة من الأوقات
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    من هو الناجح؟
    أسامة طبش
  •  
    الاتزان النفسي... حين يتعلم الإنسان أن يقف في ...
    حسن عبدالخالق خياط
  •  
    تعلم كيف تترك عادة سلبية؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    نجاح الآخرين
    عبدالستار المرسومي
  •  
    التحدي الحقيقي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    اختيارات (15) سلم جديد مع بداية عام جديد
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    إدمان العلاقات العاطفية
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    مخاطر التربية الانفعالية
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    أبي حدثني عن صومه الأول
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الرجال قوامون على النساء
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    الزواج خلال السنوات الأولى
    بدر شاشا
  •  
    التربية النفسية وأسسها
    شعيب ناصري
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / مراهقون
علامة باركود

الولد العاق

أسامة طبش

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 11/10/2017 ميلادي - 21/1/1439 هجري

الزيارات: 9290

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الولد العاق

 

كانت الساعة تُشير إلى العاشرة ليلًا، وهو ينتظر ابنه عند الباب، كان والده يحبُّه حبًّا جمًّا، ويرى فيه نفسَه في المستقبل القريب، الأبوَّةُ تتحرَّكُ في صدره وتشتعل، لو رأى ابنَه في لحظته تلك، ربما لن يتمالك نفسه، ويُوبِّخه توبيخًا لن ينساه مدى حياته.


عندما بلغ ابنُه العاشرة من عمره، توفِّيت والدتُه، فآثر والدُه أن يبقى بلا زواجٍ؛ كل ذلك حفاظًا على مشاعر ابنه، وألا يأتي له بامرأةٍ، قد لا تَعدُّه ولدَها، وترأف به، وترحم براءة طفولته.


كان يتركه عند جدَّته حين يأتيه سفرٌ طارئٌ، وتمرُّ خمسُ سنوات حتى تقاعد عن العمل، وتفرَّغ تمامًا لتربية ابنه.

العجيب أنه كان يعامله كصديقه؛ لأنه أراد أن يغرسَ فيه الرجولةَ منذ صغره، فيحثه على الدراسة والاهتمام بها، ويُشجِّعه على ممارسة الرياضة والاختلاط بمن هم في مثل سنه، ويدله على السُّبُل الكفيلة بتوجيهه؛ كي يعلم الوظيفة التي سيشغلها عندما يكبر ويصبح رجلًا.


كبر هذا الولد، ومرَّت السنوات تتلوها السنوات، ليتخرَّج في الجامعة، ويشغل الوظيفة التي كان يحلم بها، وبدأت تتوضح له معالمُ طريقه في هذه الحياة، إلا أنه بدأ يتغيَّر رويدًا رويدًا تجاه والده، هو ابتلاءٌ صبرَ عليه والدُه، وكم كان مُرًّا كالعلقم!


إحساس هذا الابن بأنه لم يعد في حاجة إلى أبيه، جعله أنانيًّا، ولم يرع ما قدَّمه له طَوالَ سنوات صغره وشبابه، فبعدما اعوجَّ العود، ووهنت العظام، وخارت القوى، بدل أن يكون سندًا له، كان العكس من ذلك تمامًا، فلقد غرَّه الشبابُ وصحتُه واستقلالُه في الحياة.


اقتنى بيتًا، وسكن وحدَه، واشترى سيارةً خاصةً به، ثم تزوَّج، لم يكن يزور أباه إلا بين الفينة والأخرى، ووالده يشكوه للخالق أولًا ثم للناس، والدموع تنهمر من عينيه كالسيل الجارف، لم يفهم سبب كلِّ هذا الجفاء، ولا هذا التغيُّر المفاجئ، رغم أنه منحه كلَّ ما يمكن أن يمنحه أبٌ فلذةَ كبده، إنها قساوةُ القلب، وما أدراك ما هي؟! يصبح كالصخرة الصماء، لا منفذ لهواء إليها.


تسير به الأيام هكذا، ويقلِّل ذلك الابن من زياراته لوالده، وصار يحرمه من حفيده الذي وُلد حديثًا، تمنَّى لو يضمُّه إلى صدره بكل حنان وحب، حاله التعيسة يرثي لها كلُّ من علم بقسوته، ولكن ما باليد حيلة، طباعُ ابنٍ تجبَّر على من ربَّاه، وكان له الفضل العظيم عليه، ربما تصيبه ريحُ الهداية، فيعود إلى رشده، وإلى حِضْن والده.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الولد العاق
  • الولد مجبنة مبخلة

مختارات من الشبكة

  • تنزيه الله عن الولد وعن وجود إله معه(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تنزيه الله عن الولد والشريك(مقالة - آفاق الشريعة)
  • هدايا الرزق(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حديث: من أقر بولده طرفة عين، فليس له أن ينفيه(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • آية العز(مقالة - آفاق الشريعة)
  • يا معاشر المسلمين، زوجوا أولادكم عند البلوغ: تزويج الأولاد حق واجب فقهًا ونظاما(مقالة - موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر)
  • الأولاد بين فتنة الدنيا وحفظ الله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كيف يعوض العاق لوالديه في حياتهما برهما بعد الوفاة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حديث: المطلقة ثلاثا: ليس لها سكنى ولا نفقة(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • فلذات الأكباد وأتون المهالك(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • فعاليات علمية للاستعداد لشهر رمضان في عاصمة الأرجنتين
  • تقدم أعمال بناء مشروع المركز الإسلامي في ماستيك - شيرلي بنيويورك
  • جهود إسلامية خيرية واسعة لدعم الأمن الغذائي وسط كنتاكي
  • مشروع تعليمي يهدف لتعزيز الوعي بالذكاء الاصطناعي والإعلام للطلاب المسلمين في البوسنة
  • موافقة رسمية على توسعة مسجد الفاروق بمدينة غلاسكو الأسكتلندية
  • يناير شهر التراث الإسلامي بولاية ميشيغان الأمريكية
  • تطوير أساليب تدريس التربية الدينية محور ندوة علمية للمعلمين في سراييفو
  • مسلمون يقيمون مشروعا إنسانيا يجسد قيم الرحمة والمسؤولية الاجتماعية في بلانو

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 9/8/1447هـ - الساعة: 16:2
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب