• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    استخدام الألعاب اللغوية بين الوعي وسوء الفهم
    محمد عبدالله الجالي
  •  
    الإعاقة الجسدية
    سلامة إبراهيم محمد دربالة النمر
  •  
    أثر النية الحسنة في الأعمال
    د. أمين بن عبدالله الشقاوي
  •  
    ما فوائد النجاح؟
    أسامة طبش
  •  
    كيف تختار زوجة أو زوجا لحياة سعيدة في المغرب؟ ...
    بدر شاشا
  •  
    كيف كانت تربينا أمي بدون إنترنت؟
    آية عاطف عويس
  •  
    فخ أكاذيب التنمية البشرية
    سمر سمير
  •  
    إدمان العادة السرية
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    تأخر الزواج بين الفطرة والواقع: معضلة تبحث عن
    سيد السقا
  •  
    المبادرة حياة والتسويف موت بطيء
    سمية صبري
  •  
    حين يصنع الصمت عظيم الأثر
    نهى سالم الرميحي
  •  
    خماسية إدارة الوقت بفعالية
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    100 قاعدة في المودة والرحمة الزوجية
    د. خالد بن حسن المالكي
  •  
    "إني لأكره أن أرى أحدكم فارغا سبهللا لا في عمل ...
    د. خالد بن حسن المالكي
  •  
    ملخص كتاب: كيف تقود نفسك للنجاح في الدنيا والآخرة
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    القدوة وأثرها في حياتنا
    أ. محاسن إدريس الهادي
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات
علامة باركود

نظف غرفتك

نظف غرفتك
محمد تكديرت

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 4/11/2013 ميلادي - 1/1/1435 هجري

الزيارات: 6156

 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

نظف غرفتك


مهما كانت غرفتُك شاسعةً وفخمة، فلن تستطيع المكوثَ فيها إذا كانت الفوضى تعصفُ بأركانها، قد تتغاضى عن بعضِ الأشياء التي تثير قلقَك، وتهمس بداخلك: "أنا لم أرَ شيئًا!"، ثم تُقنِعُ نفسك أن الوضع عادي ولا يحتاج إلى مجهود ولو بسيطًا لإعادة الأشياء إلى أماكنها، تقول: الهواء موجود، وأنا حي أتنفَّس، لماذا أُدخِل نفسي في دوَّامة أنا في غنًى عنها أصلاً؟

 

بعض الناس - إن لم نقل: أغلبهم - يُفكِّرون بهذه النمطية؛ حيث يواصلون ضخَّ منتج الراحة الموسمية، ليضمنوا رفاهيةَ الآن، ولا يهمهم ما يأتي بعد ذلك!

 

لكن لو تأملنا قليلاً في ذواتنا، لوجدنا أن لكلٍّ منا غرفتَه الخاصة، تلك الغرفة التي بداخل كل واحد منا، ذكرياته وإنجازاته وخيباته، وطبيعة تعامل الناس مع ممتلكاتهم تختلف من شخص لآخر، إلا أن الصنف الأكثر انتشارًا ذاك الذي يقصدُ كلَّ يوم - بل كل دقيقة - خزانةَ خيباته وأحزانه التي رتَّبها بدقة بالغة، يقفُ أمامها كمَن يقفُ أمام لوحةٍ فنيَّةٍ لا شغل له إلا تأمُّلها، لكن المسكين يحتاج لمن يخبره بأن اللوحة سوداءُ! ويستطيع كل يائسٍ مُحبَط رسم المئات منها، وصفتها الأولى والأخيرة أن تحزن وتركن لحزنك.

 

إن لحظة البَدْء في ترتيب غرفتك الداخلية هي إدراكُك أن نوافذَها يجب أن تشرعَ لاستقبال أشعة التغيير، ثم أن تصرف جهدك لابتغاء هدفك كما كنت تهدره من قبل ابتغاء حزنك واكتئابك!

 

الأمر لا يختلف بتاتًا، فقط الأمر يحتاج إلى تركيز الجهد على ما تريد، لا على ما لا تريد، كل ما تحتاجه لتغيير شيء ما هو لحظة البَدْء، تلك الحلقة المفقودة في كل محاولة فاشلة.

 

أن تبدأَ يعني أن تقطعَ نصف الطريق نحو ترتيب غرفتك الداخلية، تلك التي تضمُّ جميع أشيائك، قد ترحب بالبعض وترفض البعض الآخر، لكن هذا كله يبقى قيد الخواطر والأفكار، بينما الأمر يحتاج جهدًا وممارسة على أرض الواقع، فكل الناس يتمنَّون، لكنَّ قلةً منهم يُؤمنون بما يفكِّرون ويسعَوْن لإيجادِه في حياتهم.

 

ترتيب غرفتك الداخلية يحيطك علمًا بذاتك أكثر من أي وقت مضى، لن تسمح لنفسك بالوقوف أمام أخطائها كثيرًا، بل تعلمُ أنها مصدر لتحرِّي الصواب، وسُلَّم لارتقاء أعلى درجات الحكمة.

 

في رأيي أننا نحتاجُ أن نُرتِّب ذواتنا، وأن نزيل أكوام الغبار من فوق مبادئنا وقيمنا، أن نضع كل شيء في مكانه (الجد، المزاح، الحب، القلق...)، ببساطة: أن نعيشَ بانسجام تامٍّ بين ما نحسُّه بداخلنا وما نبصره خارجنا، ألا تقارن أنفسنا بغيرنا، فنذوب وننجرف نحو ما يخططه الآخرون لنصير عبيدًا مملوكين لديهم!

 

إن أبشع خطأ يرتكبُه الإنسان في حق نفسه أن يجعلَ أخطاء الآخرين مقياسًا للنضج والنمو لديه؛ ظنًّا منه أنه قطع أشواطًا في بناء ذاته والرفع من مكانته، ولا يكون في الحقيقة إلا كالصنم بين يدي ناحِتِه أيبيعُه أم يحطِّمُه؟!

 

والصواب أن تكون قِيَمُنا ومبادِئُنا هي البوصلةَ التي تُحرِّكُ مشاعرَنا، وتُوقِظُ عواطفَنا، وتبعَثُ بداخلِنا طاقةً نحو الإيجابية والفاعلية في كل عمل نمارسه، تلك البوصلةُ التي لا تخطئ أبدًا أينما وضعتَها تُصِيب الهدف، تؤثِّر في الزمان والمكان وتتأقلم معه، كذلك مَن يعيش وَفْق مبادئَ رسمها في حياته ويتنفَّسها أثناء خطواته، لا يتنازل عنها أبدًا، وسلاحه في ذلك المرونة التي تكون حاضرة وبقوة في كل مواقفه.

 

انشُرِ البهجة والبسمة داخل غرفتك، أعلِنْها حالة فرح وسعادة لا تنطفئ، امنَحِ الخير وتعلَّم من الغير، اجعَل بينك وبين الحزن سدَّ ذي القرنين، واعلم أن الفرح يستوطنُ الأشياء الصغيرة والأفعال التي لا تُلقِي لها بالاً، كأس شاي تعدُّه بيدك، أو كلمة تُبهِج بها مَن حولك، أو حتى ابتسامة صادقة يهمس بها قلبك، وتذكَّر أن في الحياة لديك خيارين: إما أن تسعى حبوًا لهدفك، أو يأتي الفشل مهرولاً إليك!





 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • المسلمون في كوسوفو ينظفون الأنهار
  • حكمة صينية: لكي تنظف سلم الدار؛ ابدأ من أعلاه
  • د. رضا العواد في محاضرة بعنوان ( نظف جسمك من السموم )

مختارات من الشبكة

  • قصة واقعية: حين انطفأت الشعارات... وأشرق نور الوحي(مقالة - حضارة الكلمة)
  • ابني ومشكلة التبوُّل(استشارة - الاستشارات)
  • مدينة أشباح(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قصة حرف الفاء للأطفال(مقالة - حضارة الكلمة)
  • ماذا لو..؟ (شعر)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • حديقة الأدب (50)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • أبو رقاقة العدمي(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير: (وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى ...)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • استيقظ أيها القلب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • عزيزة(مقالة - موقع الدكتور وليد قصاب)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تكريم 540 خريجا من مسار تعليمي امتد من الطفولة حتى الشباب في سنغافورة
  • ولاية بارانا تشهد افتتاح مسجد كاسكافيل الجديد في البرازيل
  • الشباب المسلم والذكاء الاصطناعي محور المؤتمر الدولي الـ38 لمسلمي أمريكا اللاتينية
  • مدينة كارجلي تحتفل بافتتاح أحد أكبر مساجد البلقان
  • متطوعو أورورا المسلمون يتحركون لدعم مئات الأسر عبر مبادرة غذائية خيرية
  • قازان تحتضن أكبر مسابقة دولية للعلوم الإسلامية واللغة العربية في روسيا
  • 215 عاما من التاريخ.. مسجد غمباري النيجيري يعود للحياة بعد ترميم شامل
  • اثنا عشر فريقا يتنافسون في مسابقة القرآن بتتارستان للعام السادس تواليا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2025م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 9/6/1447هـ - الساعة: 12:23
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب