• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    استخدام الألعاب اللغوية بين الوعي وسوء الفهم
    محمد عبدالله الجالي
  •  
    الإعاقة الجسدية
    سلامة إبراهيم محمد دربالة النمر
  •  
    أثر النية الحسنة في الأعمال
    د. أمين بن عبدالله الشقاوي
  •  
    ما فوائد النجاح؟
    أسامة طبش
  •  
    كيف تختار زوجة أو زوجا لحياة سعيدة في المغرب؟ ...
    بدر شاشا
  •  
    كيف كانت تربينا أمي بدون إنترنت؟
    آية عاطف عويس
  •  
    فخ أكاذيب التنمية البشرية
    سمر سمير
  •  
    إدمان العادة السرية
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    تأخر الزواج بين الفطرة والواقع: معضلة تبحث عن
    سيد السقا
  •  
    المبادرة حياة والتسويف موت بطيء
    سمية صبري
  •  
    حين يصنع الصمت عظيم الأثر
    نهى سالم الرميحي
  •  
    خماسية إدارة الوقت بفعالية
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    100 قاعدة في المودة والرحمة الزوجية
    د. خالد بن حسن المالكي
  •  
    "إني لأكره أن أرى أحدكم فارغا سبهللا لا في عمل ...
    د. خالد بن حسن المالكي
  •  
    ملخص كتاب: كيف تقود نفسك للنجاح في الدنيا والآخرة
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    القدوة وأثرها في حياتنا
    أ. محاسن إدريس الهادي
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس
علامة باركود

التعلق والتألق

د. فؤاد بن عبده محمد الصوفي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 3/1/2013 ميلادي - 21/2/1434 هجري

الزيارات: 6740

 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

التعلق والتألق


مِن طبيعة النفس البشرية السليمة التعلقُ بمَن أسدى إليها بعض الإحسان، ولو كان عرَضًا قليلاً وشيئاً يسيرًا؛ فقد جُبلت القلوب على حبِّ مَن أحسن إليها.

 

ولو تذكَّر المؤمن قدرَ مِنَح الله - تعالى - له، وعطاياه الجسيمة، ونعمه السابغة، لاستحيا منه، وتوقَّف عن اقتراف الإثم وارتكاب الجُرْم، ولتَعلَّقَ قلبُه به - سبحانه - ولأحَبَّه ووَلع بالأنس به، وبالتقرُّب إليه، ولَحَرَص على رضاه، ولتلذَّذَ بالإذعان له، ولرضخ على عتبة بابه وانحنى في محاريبه.

 

وحين يَتناسى القلب جزيل نعم الله - تعالى - تَكسل الجوارحُ عن طاعته، ويَنصرف القلب إلى وجهة غير وجهتِه، ويتعلَّق القلب بالعباد، ويَنصرف عن ربِّ العباد؛ فيُصبِح يَقيس الأمور بمقاييسَ بشريةٍ مادية، مؤمنًا بالظواهر والمظاهِر، مُنصرفًا عن الأسرار والبواطِن.

 

ولذلك؛ فقد عُني السالكون كثيرًا بالتذكير بنِعَم الله - تعالى - التي أخبَر - سبحانه - عن عجز البشر عن حصرها؛ فقد قال - عزَّ مِن قائل -: ﴿ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [النحل: 18].

 

فحصْرُها بعيد المرام، وكيف يَحصرُها العبدُ وهو لا يَعلم كثيرًا منها؟ يقول - سبحانه وتعالى - مُذكِّرًا عباده بنعمه:﴿ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهَارَ * وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ * وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ ﴾ [إبراهيم: 32 - 34].

 

ويقول سبحانه: ﴿ أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ ﴾ [لقمان: 20].

 

فكل هذه الشواهد وغيرها كثير في القرآن الكريم والسنة النبوية - تؤكِّد على القَدر الكبير مِن إنعام الله - تعالى - على عباده.

 

وهو تذكير للقلوب المؤمنة بأنعُمِ الله؛ لعلَّ ذلك يكون مطيَّةً للعبد للسير في رحاب الله، وفي التعلُّق به، واللهج بذكره، والإنابة إليه.

 

ثم إن للقلوب المتعلِّقة بالله مِنحًا مِن نوع خاص، فالقلب المتعلِّق بالله يَمتلئ سعادة واطمئنانًا، والقلب المتعلق بالله يُكْسى بالوقار، ويُزيَّن بمحبة الله - تعالى - ومعيته الخاصة، كما قال - عز وجلَّ -: ﴿ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ﴾ [البقرة: 194]، ﴿ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴾ [البقرة: 153] ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ﴾ [البقرة: 222]، ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [البقرة: 195]، وكثيرٌ من الآيات تُذكِّرنا بحب الله لمَن تعلَّق به - سبحانه - ولاذ بجنابه وبرهنَ على ذلك التعلُّقِ بالسلوك.

 

وفي الحديث القدسي المشهور:

((ولم يَزل العبد يتقرَّب إليَّ بالنوافل حتى أحبه))، فبتقرُّب العبد إلى الله بالنوافل يُحبُّه الربُّ - سبحانه - فإذا أحب الربُّ العبدَ، تألق العبدُ، وتغيَّر سلوكُه، وتحسَّن حالُه، فيصير كما قال - سبحانه وتعالى - في الحديث القدسي: ((... كنتُ سمْعَه الذي يسمَع به، وبصره الذي يبصر به...))[1]، قال ابن القيم: "فإن سَمِع سمعَ بالله، وإن أبصر أبصر به، وإن بطش بطش به، وإن مشى مشى به، وهذا تحقيق قوله - تعالى -: ﴿ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ ﴾ [النحل: 128]"[2].

 

وهكذا تتألَّق قلوبنا، وتَسمو نفوسنا، وتعلو أخلاقنا حين يكسوها حبُّ الله - عز وجل - بمحبته، وحين يرعانا برعايته وعنايته، وصدَقَ الله حين قال لنبيِّه موسى - عليه السلام - مبيِّنًا منزلته: ﴿ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي﴾ [طه: 39].

 

وقال لنبيِّه محمد - صلى الله عليه وسلم -: ﴿ وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ ﴾ [الطور: 48].

 

فالقلوب عندما تَصدُق في تعلُّقها بالمولى - سبحانه وتعالى - تتألَّق سعادةً وروعة ونورًا وتَنطلِق بالحِكمة، وذلك ثمرة عاجلة مِن ثمار ذلك التعلُّق والتذلُّل والانكسار بين يدَي رب العالمين، فالتألُّق ثمرة من ثمار التعلُّق.

 

أما القلوب البعيدة عن التعلق بالله تعالى، فإنها تعيش في خِذلان وحرمان؛ لانقطاعها عن الله وتعلُّقها بغيره؛ يقول ابن القيم - رحمة الله عليه -: "ومَن لم يكن له تعلُّق بالله العظيم، وكان منقطعًا عن ربه، لم يكن الله وليَّه ولا ناصِرَه ولا وكيلَه"[3].

 

اللهم ارزقنا التعلُّق بك، واللهج بذكرك، واجعلنا ممن تشملهم رعايتُك وعنايتك، إنك نعم المولى ونعم النصير، والحمد لله ربِّ العالمين.

 


[1] أخرجه البخاري (4/ 231).

[2] روضة المحبين: 410.

[3] طريق الهجرتين (23/ 146).





 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • كيف ينظر العبد إلى نعم الله؟
  • هل من شاكر لنعم الله؟ (الصحة والعافية)
  • وعلق عليه!

مختارات من الشبكة

  • التعليم المختلط ومآلات التعلق العاطفي: قراءة في رسالة واقعية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • التعلق بالله تعالى (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • التعلق المرضي ليس حبا، فكيف لنا أن نفرق بين الحب، والتعلق؟(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • التعلق بالمساجد (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التعلق بالله تعالى.. الفضل والعلامات (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التعلق بالله وحده (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التعلق بالتمائم والحروز (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التعلق بأحلام الزواج(استشارة - الاستشارات)
  • خطبة في التعلق بالله دون غيره(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التعلق بشخص في مقر العمل(استشارة - الاستشارات)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تكريم 540 خريجا من مسار تعليمي امتد من الطفولة حتى الشباب في سنغافورة
  • ولاية بارانا تشهد افتتاح مسجد كاسكافيل الجديد في البرازيل
  • الشباب المسلم والذكاء الاصطناعي محور المؤتمر الدولي الـ38 لمسلمي أمريكا اللاتينية
  • مدينة كارجلي تحتفل بافتتاح أحد أكبر مساجد البلقان
  • متطوعو أورورا المسلمون يتحركون لدعم مئات الأسر عبر مبادرة غذائية خيرية
  • قازان تحتضن أكبر مسابقة دولية للعلوم الإسلامية واللغة العربية في روسيا
  • 215 عاما من التاريخ.. مسجد غمباري النيجيري يعود للحياة بعد ترميم شامل
  • اثنا عشر فريقا يتنافسون في مسابقة القرآن بتتارستان للعام السادس تواليا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2025م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 8/6/1447هـ - الساعة: 8:5
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب