• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    وكذلك عدم الزواج قدر
    أحمد محمد العلي
  •  
    الفوضى.. ضياع الجهد والوقت
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    الزواج بين العبودية والجهاد: معان مستفادة من عقد ...
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    التحول الاقتصادي ومعولاته لاعتماد التعليم الجامعي ...
    د. مصطفى إسماعيل عبدالجواد
  •  
    أهم وسائل الاستفادة من الأوقات
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    من هو الناجح؟
    أسامة طبش
  •  
    الاتزان النفسي... حين يتعلم الإنسان أن يقف في ...
    حسن عبدالخالق خياط
  •  
    تعلم كيف تترك عادة سلبية؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    نجاح الآخرين
    عبدالستار المرسومي
  •  
    التحدي الحقيقي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    اختيارات (15) سلم جديد مع بداية عام جديد
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    إدمان العلاقات العاطفية
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    مخاطر التربية الانفعالية
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    أبي حدثني عن صومه الأول
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الرجال قوامون على النساء
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    الزواج خلال السنوات الأولى
    بدر شاشا
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / التربية والتعليم
علامة باركود

كيف أكسب حب طلابي؟

كيف أكسب حب طلابي؟
أم عبدالرحمن الديب

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 9/10/2017 ميلادي - 19/1/1439 هجري

الزيارات: 17544

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

كيف أكسب حب طلابي؟


إن تطييب الخاطر والمودَّة لهما أثرٌ عظيم على التأديب والتعليم؛ فإن المعلم أو المربِّيَ إن كان ذا مكانةٍ في نفس الطالب، تفتَّحت له مسامعُه وقلبه، فلا يغفل عنه إلا لمانع؛ كفاقة، أو حاجة من حاجات البشر، أو مصاب ألَمَّ به.

 

وإن الطفل هو مِن أيسر الناس قَبولًا للمودَّة، فإنه لا يسهل أن يحمل ضغينةً عميقة الأثر طويلة الأمد إلا بأذى عميق الأثر أو طويل الأمد، وما الله به عليم.

بل هو أقرب إلى العفو عمَّن أساء له باليسير من المصالحة وتطييب الخاطر.

 

والمعلم ليست له صفة تنطبق على كل مُتمكِّن مِن عِلمٍ ما، بل هي قدرة وطاقة وموهبة يَمُنُّ الله بها على مَن يشاء من عباده، ويسعى إليها محبُّو الخير.

 

فكيف يكتسب المعلم حبَّ طلابه؟

أولًا: التقدير.

ثانيًا: الاحترام وترك الإهانة.

ثالثًا: الثناء غير المبالغ فيه وبحكمة، فلا يكثر فيُفسد، ولا يقل فيُجحَد.

 

رابعًا: الابتسام، وهو مما يفتح آفاقًا للتواصل، ويزيد نجابة الصبي؛ ذلك لأنه يتعلم الفَهم من غير كثير كلام.

 

خامسًا: الوقار، فالمعلِّم المِهذار قد يُحبُّه الأطفال، لكنه لا يتمكَّن من عقولهم وأخلاقهم كالمعلِّم الوقور، فالوقور أعظم وأعمق أثرًا.

 

سادسًا: العفو والحِلم والتغافل، وهي صفات لا يُرى أثرُها سريعًا، برغم أهميتها؛ بل قد تكون لها كلفةٌ نفسية عند كَظْم الغيظ وتحمُّل تبعات الصبر الأولى.

ولكن خيرَها إن شاء الله عظيم ولو كان آجلًا، فالإنسان يرتاح إلى مَن يعفون عنه ويشعر معهم بالسكينة، وليس ذلك فيمَن يكثر توبيخه وعتابه.

 

سابعًا: الرفق؛ فعن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((يا عائشةُ، إنَّ اللهَ رفيقٌ يحبُّ الرِّفقَ، ويُعطي على الرِّفقِ ما لا يُعطي على العنفِ، وما لا يُعطِي على ما سواه)).

وعنها أيضاً أنه صلى الله عليه وسلم قال: ((ما كان الرِّفْقُ في شيءٍ إلا زانَه، وما نُزِعَ من شيءٍ إلا شانَه)).

فمع أن العنف قد يُحقِّق بعض نتائج آنية، فإنه خادع، فالرفق له بركةٌ على المعلِّم والطلاب، ويكفي ابتغاء الأجر.

 

ثامنًا: إخلاص النية لله.

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إنَّ اللهَ إذا أحبَّ عبدًا دعا جبريلَ، فقال: إنِّي أحبُّ فلانًا فأحِبَّه، قال: فيُحبُّه جبريلُ، ثمَّ يُنادي في السَّماءِ فيقولُ: إنَّ اللهَ يُحبُّ فلانًا فأحِبُّوه، فيُحبُّه أهلُ السَّماءِ، قال: ثمَّ يُوضعُ له القَبولُ في الأرضِ، وإذا أبغض عبدًا دعا جبريلَ فيقولُ: إنِّي أُبغِضُ فلانًا فأبغِضْه، قال فيُبغِضُه جبريلُ، ثمَّ يُنادي في أهلِ السَّماءِ: إنَّ اللهَ يُبغِضُ فلانًا فأبغِضُوه، قال فيُبغِضونه، ثمَّ تُوضعُ له البغضاءُ في الأرضِ))؛ (صحيح مسلم).

فالإخلاص سبيلٌ إلى طلب حب الله، ومن ثمَّ فإنه طلب للتوفيق والفلاح ممن يملكُهما سبحانه وتعالى.

 

تاسعًا: الهديَّة.

فإن دعاءً على صفحات الكتاب، أو عبارةً جميلة في ورقة مسطرة غير مُجملة، قد تترك أثرًا في نفس الطالب، حتى إنه قد تمرُّ السنون فيفرِّط في الغالي والثمين، ولا يفرط في تلك الورقة التي حملت في عباراتها تقديرًا أو مودَّة من مُعلم الطفولة.

 

عاشرًا: الدعاء.

فإن الدعاء للطلاب على مسامعِهم له عميق الأثر، فهو دليلٌ على أن المعلِّم يذكر طلابه عند ربه، وذلك يعني أنهم يهمُّونه.

بل الدعاء لهم سرًّا متوكلًا على الله في إصلاحهم كذلك، وكذلك أن يطلب المعلم من طلابه الدعاء له.

 

فالدعاء يغسلُ الصدور والضغائن بإذن الله، فإذا دعا العبدُ لأخيه وهما في خصومة، فقد يخفف ذلك من الضغينة وعمل الشيطان ونزغه، فالعبد حين يدعو الله لأخيه مخلصًا، فإنه يُرغِم نفسه على أن تحب الخير له، فينكسر عمل الشيطان في قلبه بإذن الله، وذلك يحتاجه المعلم والطالب، ويسري ذلك على المُربِّي والراعي في رعيته، مع مراعاة حرمات الله وعدم التعدي أو التجاوز بما لم يحرمه الله أو أنذر من تبعاته وعواقبه.

هذا والله أعلم، هدانا الله وإياكم سبيل الرشاد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الطلاب والعادات المدمرة
  • ما بين الطلاب
  • الملل عند الطلاب
  • فن التعامل مع الطلاب

مختارات من الشبكة

  • التسبيح سبب للحصول على ألف حسنة في لحظات(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كيف أطور من شخصيتي وأكسب حب الناس؟(استشارة - الاستشارات)
  • من قال إنك لا تكسب (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كيف أكسب ثقة خطيبتي بعدما فقدتها؟(استشارة - الاستشارات)
  • كيف أكسب رضا زوجتي؟!(استشارة - الاستشارات)
  • كيف أكسب أصدقاء؟(استشارة - الاستشارات)
  • التعلق المرضي ليس حبا، فكيف لنا أن نفرق بين الحب، والتعلق؟(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • "حب بحب" حب الأمة لحاكمها المسلم "مسؤوليات الأمة تجاه الحاكم"(مقالة - موقع أ. د. فؤاد محمد موسى)
  • "كيف حالك" في كلام الفصحاء(مقالة - حضارة الكلمة)
  • بالحب في الله نتجاوز الأزمات (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • فعاليات علمية للاستعداد لشهر رمضان في عاصمة الأرجنتين
  • تقدم أعمال بناء مشروع المركز الإسلامي في ماستيك - شيرلي بنيويورك
  • جهود إسلامية خيرية واسعة لدعم الأمن الغذائي وسط كنتاكي
  • مشروع تعليمي يهدف لتعزيز الوعي بالذكاء الاصطناعي والإعلام للطلاب المسلمين في البوسنة
  • موافقة رسمية على توسعة مسجد الفاروق بمدينة غلاسكو الأسكتلندية
  • يناير شهر التراث الإسلامي بولاية ميشيغان الأمريكية
  • تطوير أساليب تدريس التربية الدينية محور ندوة علمية للمعلمين في سراييفو
  • مسلمون يقيمون مشروعا إنسانيا يجسد قيم الرحمة والمسؤولية الاجتماعية في بلانو

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 12/8/1447هـ - الساعة: 1:40
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب