• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الفرق بين الرجل والمرأة: فهم الشخصيات والهرمونات ...
    بدر شاشا
  •  
    مقاييس الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    لحظة! قبل الاكتئاب
    أحمد محمد العلي
  •  
    فقه المرحلة في الحياة الزوجية
    د. عبدالله بن يوسف الأحمد
  •  
    الملامح التربوية والدعوية في سيرة عثمان وعلي رضي ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    مفهوم الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    التصالح مع النفس
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    تقرير شامل حول اختلالات التعليم المغربي من ...
    بدر شاشا
  •  
    التربية بالقدوة الحسنة
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    علاج أمراض القلوب
    إبراهيم الدميجي
  •  
    لماذا الشباب أكثر عرضة للإدمان؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الإدمان الإيجابي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الإعاقة النفسية
    سلامة إبراهيم محمد دربالة النمر
  •  
    التنمية المستدامة: كل ما يجب معرفته عن دورها ...
    بدر شاشا
  •  
    اكتشاف العبقرية لدى الأطفال وتنميتها والمحافظة ...
    د. محمد موسى الأمين
  •  
    إدمان مواقع التواصل الاجتماعي
    عدنان بن سلمان الدريويش
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / فتيات
علامة باركود

الهجر الجميل

الهجر الجميل
سمر سمير

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 24/11/2024 ميلادي - 23/5/1446 هجري

الزيارات: 1791

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الهجر الجميل

 

عن السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال لها: ((إني لأعلمُ إذا كنتِ عني راضيةً، وإذا كنتِ عليَّ غَضْبَى، قالت: فقلت: من أين تعرف ذلك؟ فقال: أمَّا إذا كنتِ عني راضيةً، فإنكِ تقولين: لا وربِّ محمد، وإذا كنت عليَّ غَضْبَى، قلتِ: لا وربِّ إبراهيم، قالت: قلتُ: أجل، والله يا رسول الله ما أهجُرُ إلا اسمك)).

 

هكذا هو الهجر الأنثويُّ الرقيق، لا تصرخ إذا غضبت من زوجها، ولا تلوم وتنكد على زوجها، ولا تخاصمه الأيام والليالي، ولا تهجر فراشها وتنام في سرير آخر، ولا تمتنع عن تلبية طلباته أو احتياجاته الزوجية الخاصة؛ لأنها غاضبة، فضلًا عن أن تترك بيتها بالكلية.

 

بل الفرق الوحيد بين رضاها وغضبها هو تغيُّر صيغة القَسَمِ لتتجنب النطق باسمه عليه الصلاة والسلام؛ حتى يشعر أنها غاضبة، أو أن هناك شيئًا ما لا تُحِبُّه من زوجها.

 

فكيف نكون نحن إذا غضِبنا؟ هل نبالغ في إظهار غضبنا، أم لا نظهره أبدًا ونكتمه في صدورنا، ولا نعبِّر عنه، فلا يعلم شريكنا ما يُغضبنا فيَجْتَنِبه؟

 

الحالتان خطأ، بل من الطبيعي أن نغضب فنحن بشر، وعندنا مشاعرُ وأحاسيس، لسنا آلاتٍ أو روبوتات، لا تُحِسُّ ولا تشعر.

 

ومن الطبيعي أن نُظهِر غضبنا ولا نكتمه، ولكن بأسلوب أنثويٍّ رقيق، وثبات انفعاليٍّ كبير، بحزن يبدو على الوجه، أو بتغيير بعض الكلمات الرقيقة لكلمات جادَّة بعض الشيء، بدلًا من أن تناديه بـ:"حبيبي" أو "قلبي"، أو باسم الدلع، أو غيرها من كلمات التودد، نادِيه باسمه الصريح فقط، بدلًا من أن تدلعيه بجلسة مساج – مثلًا - توقَّفي عنها مؤقتًا؛ ليشعر أن ثمة أمرًا ما قد تغيَّر.

 

ما أرقَّ أنوثتَك يا أمَّنا حتى وأنتِ غاضبة، فغضبك لا يجرح المودة والحب مع زوجك الحبيب!

 

وإن كنتُ أتعجب من أسلوب أمِّنا عائشةَ في الغضب، فعجبي أشدُّ من أن نبيَّنا محمدًا عَرَفَ أن زوجته غاضبة، وشعر بذلك من أدق تفاصيلها، كيف أنه يفهمها من كلامها، ويعرف حالتها المزاجية والعاطفية؟

 

إذا كنا نُسمِّي هذا الآن الذكاءَ العاطفيَّ؛ بأن يفهم الشخص مشاعرَ مَن أمامه دون أن يتكلم، يفهمه من لغة جسده، أو نظرات عينيه، أو ببعض الكلمات التي ينطق بها لسانه، فيعرف منها مكنونات قلبه، أن تفهم احتياجات من أمامك دون أن يطلب - إذا كان هذا هو الذكاء العاطفي، فقد علَّمنا إياه نبيُّنا في هذا الحديث.

 

ما أجملها من مهارة نحتاجها جميعًا أزواجًا وزوجاتٍ!

 

أن تفهم الزوجة أن زوجها غاضب إذا دخل البيت من تغير أسلوب كلامه أو تغير في وجهه، فتراعي ذلك وتخفف عنه، حتى وإن لم تعلم بعدُ سببَ تجهُّمِهِ.

 

وأن يفهم الزوج أن زوجته تشعر بالغَيرة – مثلًا - فتتلفظ ببعض الكلمات الحادة لأجل ذلك، فيستوعبها ويُهدئ من مشاعرها ويحتويها.

 

ثم انظروا إلى التواصل الجيد، والحوار المتبادل بينهما، دون تقليل أحدهما من كلام الآخر، أو الاستخفاف بمشاعره.

 

فلما قال لها النبي صلى الله عليه وسلم: إني لأعرف غضبك ورضاك، تفاعلت معه وسألته: وكيف تعرف ذاك يا رسول الله؟

 

فلم تقُلْ مثلًا: لا يُهِمُّني إن كنت تعلم أو لا، أو ما النتيجة من ذلك؟ كما تفعل بعض الزوجات، فتصد زوجها بأسلوبها عن أن يتحدث معها، بل وجَّهت له سؤالًا، وانتظرت إجابته.

 

فما أحوجنا رجالًا ونساء، أزواجًا وزوجاتٍ للاقتداء برسولنا الكريم، وأمهات المؤمنين في التعامل مع المشكلات الزوجية، التي لا يخلو منها بيتٌ لتكون بيوتنا أقلَّ توترًا، وأكثرَ هدوءًا وسَكِينة، ومودةً ورحمة!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الهجر الشرعي من الوسائل النفسية في الدعوة
  • غيري نظارتك

مختارات من الشبكة

  • الدرس العشرون: الهجر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحديث الأول: تصحيح النية وإرادة وجه الله بالعمل وحده لا شريك له(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الهجرة النبوية والأمل(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من مائدة السيرة: الهجرة الثانية إلى الحبشة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حديث: لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من فقه الهجرة (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • مهاجرو البحر لهم هجرتان (خطبة)(مقالة - موقع د. محمود بن أحمد الدوسري)
  • من مائدة السيرة: الهجرة الأولى إلى الحبشة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الهجرة النبوية: دروس وعبر (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الهجرة النبوية: دروس وعبر(محاضرة - مكتبة الألوكة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن بزينيتسا
  • قازان تستضيف المؤتمر الخامس لدراسة العقيدة الإسلامية
  • تعليم القرآن والتجويد في دورة قرآنية للأطفال في ساو باولو
  • ورشة توعوية في فاريش تناقش مخاطر الكحول والمخدرات
  • المحاضرات الإسلامية الشتوية تجمع المسلمين في فيليكو تارنوفو وغابروفو
  • ندوة قرآنية في سراييفو تجمع حفاظ البوسنة حول جمال العيش بالقرآن
  • سلسلة ورش قرآنية جديدة لتعزيز فهم القرآن في حياة الشباب
  • أمسية إسلامية تعزز قيم الإيمان والأخوة في مدينة كورتشا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 13/7/1447هـ - الساعة: 8:45
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب