• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الرقي ليس بدعة غربية، بل هو ميراث نبوي أصيل سبق ...
    حمدي جاد الكريم الطماوي
  •  
    ضياع السكينة من قلوب الشباب والفتيات
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الإثم: ظاهره وباطنه في ميزان الحساب {وذروا ظاهر ...
    د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي
  •  
    همسات تربوية (9) التعامل مع أخطاء الأبناء ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    دلائل النصوص على خدمة الزوجة لزوجها ومراتبها
    د. عباس إسماعيل
  •  
    عقود المحاسن في نجاح المحاضن: 100 فكرة وخاطرة ...
    نبيل بن عبدالمجيد النشمي
  •  
    همسات تربوية (8) خطر التقنيات الحديثة على العلاقة ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    الإنصاف مع أهل الفضل خلق الكرام
    نوال محمد سعيد حدور
  •  
    أهمية التوازن الاجتماعي والأسري لدى الشباب
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    رسائل إلى بنيتي
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    التوازن الروحي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    من هنا نبدأ
    د. جمال يوسف الهميلي
  •  
    همسات تربوية (7) هدي النبي في التربية.. الرفق قبل ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    التوازن في الإسلام
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    همسات تربوية (6) غرس الامتنان ورد الجميل.. عندما ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    الأحاديث الدالة على خدمة الزوجة لزوجها
    د. عباس إسماعيل
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / التربية والتعليم
علامة باركود

الطلاقة القرائية.. إستراتيجية لعلاج أمراض القراءة

فريد البيدق

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 16/5/2015 ميلادي - 27/7/1436 هجري

الزيارات: 58116

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الطلاقة القرائية

إستراتيجية لعلاج أمراض القراءة


(1) ما الطلاقة؟

يقول المعجم الوسيط في مادة "ط ل ق"، في جزئه الثاني، ص563:

"طَلَق يطلُق طلوقًا وطلاقًا: تحرَّر مِن قيده...، طلُق يطلُق طلوقةً وطلاقَة: طلَق".

أي: إن الطَّلاقة هي التحرُّرُ من القيود، والانطلاق من دون عائقٍ يعيق، ولا قَيد يقيِّد.

 

وما العوائق التي يمكن أن تعيقَ القارئَ في القراءة؟

إنها أمراض القراءة التي تعبِّر عنها بعضُ كتب تدريس اللغة العربية بـ"العسر القرائي"، أو: "صعوبات القراءة".

 

ما أعراض هذه الأمراض القرائيَّة؟

قسَّمها كلٌّ من الدكتورة هويدا محمد الحسيني والدكتور عادل عجيز في كتابهما "محاضرات في طرائق تدريس اللغة العربية" المقرَّر على طلاَّب دبلوم خاص مناهج وطرُق تدريس بكلية التربية، جامعة المنوفيَّة، في العام الدراسي 2014/ 2015م، ص ص40-44 الأقسامَ الآتية:

" الضعف في تعرف المفردات: ويشمل: التعثُّر في النطق من دون مساعدة، وضعْف التهجِّي، والخلط بين الحروف المتقاربة صوتيًّا كالتاء والدال، والعجز عن التمييز بين الكلمات المتشابهة مثل: "بيت وبنت"، و... إلخ.

 

2- الضعف في القراءة الجهريَّة: ويشمل: التردُّد في القراءة؛ أي: القراءة المتقطِّعة، والبطْء القرائي، وعدم الاحتفاظ بمكانِ القراءة، وتتبُّعِ الكلمات بالإصبع، وتكرار بعض الكلمات وبعضِ الجمَل المقروءة سابقًا، و... إلخ.

 

3- الضعف في القراءة الصامتة: ويشمل: تحريكَ الشفتين، والعجزَ عن الاحتفاظ بمكانِ القراءة، وتتبُّع الكلمة بالإصبع، وعدم التمييز بين الفِكرة الرئيسة والفرعية، وعدم ملاحظة التفاصيل، و... إلخ".

 

وهي مقلوبُ المهارات المطلوب وجودُها في القراءة ومعكوسُها؛ فالمهارات عنوانُ الصحة القرائيَّة، وعدم وجودها دليلُ المرض القرائيِّ، وقد ذكرتُ تلك المهارات في مقال: "القرائية في أدلتها الإرشادية ودوراتها التدريبية تتجاهل ما لا يجب تجاهله".

 

وقد ذكر الدكتور حسن شحاتة في كتابه "تعليم اللغة العربية بين النظريَّة والتطبيق" ص168 بعضًا من عوامل هذا الضعف القرائي، فذكر أن منها: "الأسباب الجسميَّة، ومنها عيوب الغُدَد والسَّمعِ والبصر والذكاء".

 

وقد يكون من أسبابها اضطراباتُ الكلام التي قسَّمها مؤلفو كتابِ "سيكولوجية ذوي الاحتياجات الخاصَّة"؛ المقرَّر على طلاب الدبلوم العام بكلية التربية، جامعة المنوفية، ص ص 186 - 207 في العام الدراسي 2012/ 2013م- أقسامًا هي:

1- العيوب التعبيرية أو الأفيزيا نتيجة خللٍ ما في الجهاز العصبِي المركزي، وهي تنقسم أقسامًا، هي: أفيزيا حركية أو لفظية؛ وتعني: عدم القدرة على التعبير الحركِيِّ الكلامي نتيجة وجودِ حُبْسة، وأفيزيا حسية أو فهمية؛ تعني: عدم فهم الكلام المنطوق للعمى السمعي، وعدم القراءة الصحيحة للعمى اللفظي، و... إلخ.

 

2- العيوب النُّطقية التي تشمل الإبدالَ والحذف والقلب؛ أي: الديلكسيا، والتشويه؛ أي: الكلام الطفلي بأنواعِه المختلفة.

 

3- العيوب الصوتية: وتعني اضطرابات خاصَّة بشدَّة الصوتِ ونعومته وحِدَّته ودرجته.

 

4- العيوب الإيقاعية: وتعني اضطراب إيقاع الكلام وانسيابَه من سرعةٍ شديدة أو بُطءٍ وتوقُّف ومد وتكرار المقاطع، مثل اللجلجة.

 

(2) ما العلاج؟

ما علاج تلك الأسباب المانعة من الطَّلاقة القرائية التي سبق ذكرُ بعضها؟

تذكر كتبُ تعليم القراءة وتدريس اللغة العربية الحلَّ متمثلاً في القراءة العلاجية التي تنهضُ على تكرار التجربة، وتهيئة سماتٍ خاصَّة للمطبوعات المستخدمَة في العلاج، وغير ذلك من أمور.

 

لكنها لا تذكر الطلاقةَ القرائيَّة من بين وسائل العلاج.

 

لماذا؟

لأنهم قد يتوهَّمون أن الطلاقة تخصُّ المتميزين الماهرين لا المتَعْتِعِين، لكن الأمر على خلافِ ذلك.

 

كيف؟

إن تجربة الطَّلاقةِ مع إتاحة بيئةٍ تعليمية آمِنة تجعل التحسُّن القرائي ملحوظًا.

 

كيف؟

يهيِّئ المعلِّم البيئةَ الآمنة بتهيئة الأمور الآتية:

1- يَمنع تعليقَ التلاميذ على زميلهم القارئ.

 

2- يَمنع توقُّف القارئ عن القراءة لأيِّ سبب؛ فلو عجز عن قراءة كلمة فليتخطَّها.

 

3- يَمنع التوقُّف لمحاولة الفهم.

 

4- يَعتمد التعزيزَ الإيجابي مهما كانت النتيجة.

 

5- يلتزم بالوقت من أوَّل محاولةٍ؛ وهو الدقيقة أي ستون ثانية.

 

6- يُحدِّد الكمَّ القرائي النهائي الذي يطمح إليه القارئون؛ وهو 250 كلمة في الدقيقة.

 

7- تبدأ المحاولات المهيئة بـ40 كلمة، ثم ترتفع في الجلسة ذاتِها إلى 60 كلمة، ثم تزداد كلَّما حقَّق القارئون الكمَّ بيُسرٍ وسهولة.

 

8- يشترك في القراءة الجيدون وغيرُهم ممَّن يُراد تدريبهم.

 

9- يبيِّن للجميع سنَّةَ الله في خلقِه المتمثِّلة في الفروق الفرديَّة، ويهيِّئهم لتقبُّل قدراتهم، ويذكر لهم قولَ رسول الله صلى الله عليه وسلم في القارئ الماهِر والقارئ المُتَعْتِع الذي رَوَته أمُّنا عائشة رضي اللهُ عنها، قالت: قال رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: ((الماهرُ بالقرآن مع السَّفَرة الكرام البَرَرة، والذي يقرأُ القرآن ويتَتَعْتعُ فيه وهو عليه شاقٌّ له أجران))؛ [رواه مسلم].

 

(3) ما المنطلَق في اعتماد الطلاقة القرائية إستراتيجية علاجية لضعيفي القراءة؟

إنه تقويةُ ثِقة ضعِيفِي القراءة بأنفسِهم من خلال تجارب عمليَّة يَسمعون أنفسَهم فيها منطلقين بالقراءة المتجاوَزة؛ التي قد تتجاوز عن كلمةٍ أو أكثر للصعوبةِ في البداية، وعملاً بالقول الحكيم: "إن عجزتَ عن المشي فاجْرِ حتى يكون المشي شيئًا ميسورًا هينًا".

 

إنَّ هذه التجربة تلهب حماسةَ الجميع قويِّهم وضعيفهم، وتغدو مطلبًا للجميع يحرص عليها الضعيفُ قبل القوي، كما رأيتُ ذلك من خلال تجربة ممتدَّة على أسنان تبدأ من الصفِّ الثالث الابتدائي حتى الثالث الإعدادي، مرورًا بما بينهما.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • القرائية نوع من التعليم المبرمج أو تكاد
  • البلاغة القرائية
  • الوعي الصوتي.. المرحلة التأسيسية في القرائية
  • القرائية والتعلم النشط والبرمجة اللغوية العصبية والتربية الدولية
  • القرائية.. تعليم ذو معنى مزيج من البنائية وما وراء المعرفة
  • أين إستراتيجيات الكتابة في القرائية؟
  • أنشطة القرائية الجديدة.. في التحضير والتقويم
  • مواصفات المركز القومي للامتحانات لا تنص على القرائية في اختبارات اللغة العربية

مختارات من الشبكة

  • علاج أمراض القلوب(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • علاج الحزن في القرآن(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أمراض القلب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • منع انتقال عدوى أمراض الباطنة في السنة النبوية(مقالة - موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر)
  • حياتك دقائق وثوان: استراتيجية التغلب على إضاعة العمر(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • المغرب والرهان البيئي الكبير: نحو إستراتيجية ذكية للتنمية المستدامة وحماية التوازن الإيكولوجي في زمن التغير المناخي(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • استراتيجية ذاتية لمواجهة أذى الناس(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خاطرة في إصلاح الفكر وبناء إستراتيجية: مَن المفيد لصناعة القرار؛ المخالف في الرأي أم الموافق؟!(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • العناية بالأظافر في السنة النبوية(مقالة - موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر)
  • الإعاقة الباطنية: عمى البصيرة، وأمراض القلوب(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • أكبر مشروع إسلامي في ريف أستراليا يفتتح أبوابه بعد سنوات من العمل والعطاء
  • القرآن والتربية في صدارة البرامج الصيفية للمسلمين في بينزا وساراتوف وموردوفيا هذا العام
  • اختتام الدورة التاسعة لمسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في أزناكاييف
  • تيسليتش تختتم برنامجا تعليميا لتعزيز القيم وبناء الشخصية للشباب المسلمين
  • انطلاق فعاليات "أيام مساجد إستولتس 2026" ببرنامج ديني وثقافي يمتد حتى أغسطس
  • قازان تحتضن المخيم الدولي الرابع للطلاب المسلمين
  • مسجد دابرافين يفتح أبوابه للمصلين بعد سنوات من البناء والعطاء
  • 130 شابا يشاركون في منتدى الشباب المسلم الإقليمي بتتارستان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 13/2/1448هـ - الساعة: 14:40
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب