• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    استخدام الألعاب اللغوية بين الوعي وسوء الفهم
    محمد عبدالله الجالي
  •  
    الإعاقة الجسدية
    سلامة إبراهيم محمد دربالة النمر
  •  
    أثر النية الحسنة في الأعمال
    د. أمين بن عبدالله الشقاوي
  •  
    ما فوائد النجاح؟
    أسامة طبش
  •  
    كيف تختار زوجة أو زوجا لحياة سعيدة في المغرب؟ ...
    بدر شاشا
  •  
    كيف كانت تربينا أمي بدون إنترنت؟
    آية عاطف عويس
  •  
    فخ أكاذيب التنمية البشرية
    سمر سمير
  •  
    إدمان العادة السرية
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    تأخر الزواج بين الفطرة والواقع: معضلة تبحث عن
    سيد السقا
  •  
    المبادرة حياة والتسويف موت بطيء
    سمية صبري
  •  
    حين يصنع الصمت عظيم الأثر
    نهى سالم الرميحي
  •  
    خماسية إدارة الوقت بفعالية
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    100 قاعدة في المودة والرحمة الزوجية
    د. خالد بن حسن المالكي
  •  
    "إني لأكره أن أرى أحدكم فارغا سبهللا لا في عمل ...
    د. خالد بن حسن المالكي
  •  
    ملخص كتاب: كيف تقود نفسك للنجاح في الدنيا والآخرة
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    القدوة وأثرها في حياتنا
    أ. محاسن إدريس الهادي
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس
علامة باركود

كيف أغرس في أولادي القيم الإسلامية (18)

إبراهيم بن عبدالعزيز الخميس

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 8/7/2009 ميلادي - 16/7/1430 هجري

الزيارات: 24419

 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

في هذا المقال نختتم ضوابط بناء القيم في المتربي.. وبه نختتم حديثنا عن بناء القيم..


5- أثر المربي: التفطن للقيم الغائبة:

إن كون الحياة مدرسة للقيم، كما ذكرت آنفًا، لا يعني أن القيم ستبنى بناءً متقنًا لدى الناشئ، وهنا يأتي أثر المربي الفطن الذي يشخص الخلل ويصرف الدواء، لا لعلاج الظاهر فحسب، بل لعلاج الظاهر والباطن. وقد مر معنا في الأمثلة السابقة كيف أن النبي صلى الله عليه وسلم تفطن لبقاء شيء من قيم الجاهلية، فنبه عليه (دَعُوهَا فَإِنَّهَا خَبِيثَةٌ)، (يَا أَبَا ذَرٍّ أَعَيَّرْتَهُ بِأُمِّهِ؟! إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ).. وهكذا في قصة أسامة عندما قتل الرجل الذي نطق بالشهادة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ((يَا أُسَامَةُ أَقَتَلْتَهُ بَعْدَ مَا قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ؟!)) قَالَ أسامة: قُلْتُ: كَانَ مُتَعَوِّذًا، فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَسْلَمْتُ قَبْلَ ذَلِكَ الْيَوْمِ. [صحيح البخاري-(ج13/ص164)].

إن بناء القيم أشبه بغرس النخلة التي يلزم العناية بها عناية دائمة، ولو أهملها صاحبها فلم يسقها ويقلب أرضها ويُزِلْ عنها الأشواك والنباتات القريبة، لو لم يفعل ذلك دائمًا وباستمرار فإنه لن يرى ثمرها الحلو الطيب الذي ينتظره.


6- مراعاة المرحلة العمرية، وجنس المتربي:

لا بد أن يراعي المربي مرحلة المتربي العمرية عند اختيار الوسيلة المناسبة معه، فأسلوب المحاضرة مثلا قد يناسب الطفل أكثر من مناسبته للمراهق، وكذا على المربي أن يراعي المرحلة العمرية في طريقة استخدام الوسيلة الواحدة، فالحوار مع الطفل مثلا لن يكون كالحوار مع المراهق، وأسلوب القصة يتغير مع اختلاف سن المتربي، كما أن تربية الأبناء تختلف عن تربية البنات، ولعل الله أن ييسر لي التفصيل في هذا الموضوع مستقبلا.


7- التنويع في وسائل غرس القيم:

يحتاج المربي لغرس قيمة ما إلى استخدام عدة وسائل، في أوقات متتالية ومتباعدة، وعليه أن يبذل مجهودًا كبيرًا في تربية أولاده، خاصة في مثل هذا الزمان الذي كثرت فيه الفتن وأصبح القابض فيه على دينه كالقابض على الجمر.


8- التوفيق الرباني قبل كل شيء:

مهما بذل المربي من وسائل وجهود، فينبغي له أن لا يتكل عليها؛ لأن التوفيق الرباني أساس الهداية {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} [القصص: 56] وقد بذل نوح عليه السلام جهدًا عظيمًا متواصلا؛ ليس في دعوة ابنه فحسب، بل في دعوة قومه كلهم، {قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا * فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا * وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا * ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا * ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا} [نوح:5-9]، ومع كل هذه الجهود لم يكتب الله الهداية لابنه، فعلى المربي - مع بذل الأسباب - أن يتكل على الله ويلجأ إليه دائمًا وأبدًا، أن يصلح ذريته، وأن يهديهم إلى سواء السبيل.

ومن طريف ما يحكى هنا ما رواه الرامهرمزي في المحدث الفاصل [ج1 / ص242]... قال: كان يحيى بن مالك بن أنس يدخل ويخرج ولا يجلس معنا عند أبيه، فكان إذا نظر إليه أبوه يقول: هاه! إن مما يطيب نفسي أن هذا العلم لا يورث، وأن أحدًا لم يخلف أباه في مجلسه إلا عبد الرحمن بن القاسم.. ونزل ابنه من فوق ومعه حمام قد غطاه فقال الإمام مالك: الأدب أدب الله، لا أدب الآباء والأمهات، والخير خير الله لا خير الآباء والأمهات.

ختامًا:
أملي أن أكون قدمت في هذه الحلقات ما يثري الساحة التربوية، وما ينفع المربين، {وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ} [الأحزاب/4].
{رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ} [آل عمران: 38].
{رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [الأحقاف: 15].
{رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ * رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} [إبراهيم: 40، 41].
{رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا} [الفرقان: 74].





 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • كيف أغرس في أولادي القيم الإسلامية (1)
  • كيف أغرس في أولادي القيم الإسلامية (2)
  • كيف أغرس في أولادي القيم الإسلامية (3)
  • كيف أغرس في أولادي القيم الإسلامية (4)
  • كيف أغرس في أولادي القيم الإسلامية (5)
  • كيف أغرس في أولادي القيم الإسلامية (6)
  • كيف أغرس في أولادي القيم الإسلامية (7)
  • كيف أغرس في أولادي القيم الإسلامية (8)
  • كيف أغرس في أولادي القيم الإسلامية (9)
  • كيف أغرس في أولادي القيم الإسلامية (10)
  • كيف أغرس في أولادي القيم الإسلامية (11)
  • كيف أغرس في أولادي القيم الإسلامية (12)
  • كيف أغرس في أولادي القيم الإسلامية (13)
  • كيف أغرس في أولادي القيم الإسلامية (14)
  • كيف أغرس في أولادي القيم الإسلامية (15)
  • كيف أغرس في أولادي القيم الإسلامية (16)
  • كيف أغرس في أولادي القيم الإسلامية (17)
  • قيمتنا بقيمنا
  • غرس القيم الإسلامية في نفوس الأطفال: استراتيجيات عملية لتربية الأطفال على الأخلاق الإسلامية

مختارات من الشبكة

  • كيف أعد نفسي للتربية الإسلامية؟(استشارة - الاستشارات)
  • برنامج للتطوير المهني لمعلمي المدارس الإسلامية في البوسنة والهرسك(مقالة - المسلمون في العالم)
  • الدعوة الاسلامية في كوريا الجنوبية لوون سوكيم(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • التربية الإسلامية للأولاد: أمانة ومسؤولية شرعية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • اتقوا فتنة التبرج(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التفوق الإنساني للحضارة الإسلامية أوقاف الحيوانات نموذجا(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • قازان تحتضن أكبر مسابقة دولية للعلوم الإسلامية واللغة العربية في روسيا(مقالة - المسلمون في العالم)
  • مرجعية الحضارة الإسلامية(مقالة - موقع د. علي بن إبراهيم النملة)
  • الموسوعة الندية في الآداب الإسلامية - آداب الجنائز - (و) الآداب الخاصة بتشيع الجنازة (WORD)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • مواقف الغرب من الحضارة الإسلامية(مقالة - موقع د. علي بن إبراهيم النملة)

 


تعليقات الزوار
5- جميل
زائر - الجزائر 20/06/2015 02:00 PM

رائعة جميل جدا

4- شكر وتقدير
أبو ميكال - مصر 18/03/2013 11:16 PM

نشكر لكم هذا الجهد الكبير ونقدر ذلك العرض الشائق الماتع المتنوع المصادر والمراجع ، الذي جمع بين العلم والإيمان

3- كيفية غرس القيم الاسلامية في اولادي
warda - hg^:hwv 11/04/2010 01:53 AM

في البداية اريد ان اشكر كل من قام بهده الجهود القيمة واقول لهم كيف اغرس القيم الإسلامية في قلوب اولادي واوجه شكري الى جميع الامة الإسلامية وادعوا لاولادي بالخير وان يسيروا في الطريق الصحيح إن شاء الله وعندي بنتان هما الصغيرتان في اولادي واحدة3سنين والاخرى 4 سنين دائما يبكين ولا اعرف كيف اتعامل معهن وفي بعض الاحيان يتشاجرن على اتفه الاسباب واريد حلا وجيها لهده المشكلة وانا اتعصب كثيرا منهن وشكرا لكم

2- رسالة شكر
اسراء 10/07/2009 09:46 PM

السلام عيكم و رحمة الله تعالى وبركته و جزاكم عن الإ سلام خيرا

1- كلمة حق
إبراهيم عطية جمعة جادالله - مصر 08/07/2009 01:13 PM

أحب بداية أن أشكر القائمين بهذه الجهود القيمة وأقول لهم من كل قلبي أشهد الله أني أحبكم في الله --------- هلا ترجمت مثل هذه الأعمال للمسلمين في الغرب فيجدوا ما يعينهم على تربية أولادهم تربية صالحة علي سنة الله ورسوله فإن كثيرا من الجاليات الإسلامية يعانون الكثير في تنشأة اولادهم تربية حسنة


وأحب أن أشكر الكاتب وأقول له جزاك لله خيرا وجعل هذه في ميز حسناتك

تعليق الألوكة

.. أخي الكريم.. ترقّبوا موقعاً إنجليزياً تابعاً للموقع فيه المواد المُنتخبة المترجمة.. مع التحية والتقدير

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تكريم 540 خريجا من مسار تعليمي امتد من الطفولة حتى الشباب في سنغافورة
  • ولاية بارانا تشهد افتتاح مسجد كاسكافيل الجديد في البرازيل
  • الشباب المسلم والذكاء الاصطناعي محور المؤتمر الدولي الـ38 لمسلمي أمريكا اللاتينية
  • مدينة كارجلي تحتفل بافتتاح أحد أكبر مساجد البلقان
  • متطوعو أورورا المسلمون يتحركون لدعم مئات الأسر عبر مبادرة غذائية خيرية
  • قازان تحتضن أكبر مسابقة دولية للعلوم الإسلامية واللغة العربية في روسيا
  • 215 عاما من التاريخ.. مسجد غمباري النيجيري يعود للحياة بعد ترميم شامل
  • اثنا عشر فريقا يتنافسون في مسابقة القرآن بتتارستان للعام السادس تواليا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2025م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 8/6/1447هـ - الساعة: 8:5
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب