• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    أبي حدثني عن صومه الأول
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الرجال قوامون على النساء
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    الزواج خلال السنوات الأولى
    بدر شاشا
  •  
    التربية النفسية وأسسها
    شعيب ناصري
  •  
    هل أنا مدمن وأنا لا أعلم؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الفرق بين الرجل والمرأة: فهم الشخصيات والهرمونات ...
    بدر شاشا
  •  
    مقاييس الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    لحظة! قبل الاكتئاب
    أحمد محمد العلي
  •  
    فقه المرحلة في الحياة الزوجية
    د. عبدالله بن يوسف الأحمد
  •  
    الملامح التربوية والدعوية في سيرة عثمان وعلي رضي ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    مفهوم الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    التصالح مع النفس
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    تقرير شامل حول اختلالات التعليم المغربي من ...
    بدر شاشا
  •  
    التربية بالقدوة الحسنة
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    علاج أمراض القلوب
    إبراهيم الدميجي
  •  
    لماذا الشباب أكثر عرضة للإدمان؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / أسرة / أزواج وزوجات
علامة باركود

إن الرهبانية لم تكتب علينا!

وليد الجبوب

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 27/10/2013 ميلادي - 23/12/1434 هجري

الزيارات: 13614

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

إن الرهبانية لم تكتب علينا!


خولة بنت حكيم امرأةٌ صالحة، وقبل هذا صحابيةٌ فاضلة، إلا أنها ككل النساء تحبُّ الزينة والفرح والسرور، وتحب الحُب.

 

كعادة الصحابيات يجتمعن في بيت الصدِّيقة عائشةَ حبيبةِ رسول الله، وبينهن خولة، إلا أنها كانت رثَّة الهيئة غير متزينة، ويبدو أن شيئًا ما يكدر خاطرَها.

 

سألتْها عائشة الصِّديقة والصَّديقة: ما الأمر يا خولةُ؟! ما شأنك؟!

قلبُ خولة أجاب قبل لسانها، وهذا حال المرأة؛ فهي كمية هائلة من العاطفة والمشاعر والأحاسيس، قالت: إن زوجي يقوم الليل ويصوم النهار!

 

وبعبارة أخرى: زوجي يهملني.

نعم! لا أرى ابتسامته، لا أسمع عَذْبَ كلماته، لم يغمرْني بحبه.

 

خولة تحب زوجها الصحابي الجليل عثمان بن مظعون كثيرًا؛ لأن حبيب القلوب محمدًا -صلى الله عليه وسلم- كان يحبه كثيرًا، وقبَّل بين عينيه عندما مات وبكى عليه - بأبي هو وأمي ما أوفاه!

 

إلا أن خولة تريد من عثمان أن يبادلها هذا الحب، يبادلها النقاء والصفاء، يمزح معها وتمزح معه، كما كان النبي مع نسائه.

 

علِمَ النبي بالخبر من عائشة، فلم يعجبْه هذا.

 

لم يعجبه تكلفُ العبادة، وهجر الأهل، وتركُ العمل؛ لأنه القدوة، وقد علَّمه ربُّه أن كل هذه الأشياء عبادة.

 

لقي عثمانَ، فكان أول ما قال له كلمات، هي نبراس حياة، وخريطة سعادة، كلمات كلها حب وصفاء ويُسر، قال - صلى الله عليه وسلم -: ((يا عثمانُ، إن الرهبانية لم تُكتَبْ علينا، ألك فيَّ أسوة؟! فوالله إني أخشاكم لله وأحفظكم لحدوده)).

 

وكأني بعثمان ذهب من عند رسول الله وهو يتمتم:

نعم يا رسول الله، لي فيك أسوة؛ بل أنت أحبُّ إليَّ من نفسي، فكيف لا أتَّبِعُك وأتخلق بأخلاقك؟!

نعم يا حبيبي يا رسول الله، سترى مني زوجتي ما يَسُرُّها ويملأ قلبَها سعادة.

نعم يا قرة عيني يا رسول الله، سأكون لأهلي كما أنت لأهلك - بأبي أنت وأمي.

 

ثم بعد ذلك تغيَّر حال عثمان مع خولة؛ فتغير حال خولة؛ فقد كانت تأتي إلى مجلس الصحابيات وهي عَطِرة كأنها عروس.

 

إنه صدق الحب لرسول الله وصدق الاتِّباع.

 

ما بال كثيرٍ من شبابنا المحسوبين على التدين والالتزام يتكلَّفون الوقار مع زوجاتهم، ويغرقون في بحر ما يسمُّونه خوارمَ المروءة؟!

 

هذا محمد الحبيب يقول: ((حُبب إليَّ من دنياكم الطِّيب والنساء)).

 

ويقول بكل بساطة: ((أحب الناس إلى قلبي عائشة)).

 

هي دعوة للشاب، للأستاذ، للشيخ، للداعية، للفتاة، لكل من ينتمي لمحمد -صلى الله عليه وسلم-: علينا أن نعود إلى الصفاء، إلى الحب، إلى الاستقرار، والسعادةُ كلها في سيرة الحبيب محمد -صلى الله عليه وسلم- القائل: ((استوصُوا بالنساء خيرًا)).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • التسامح بين الإسلام واليهودية والمسيحية
  • المسيحية والجمال
  • مقارنة بين انتشار الإسلام وانتشار المسيحية

مختارات من الشبكة

  • ونكتب ما قدموا وآثارهم (خطبة) - باللغة الإندونيسية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • هاء التأنيث التي تكتب تاء مجرورة والتي تكتب هاء(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الإمتاع في تحقيق قولهم: طلع البدر علينا من ثنيات الوداع(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ربنا أفرغ علينا صبرا(مقالة - موقع أ. د. فؤاد محمد موسى)
  • لماذا يجب علينا أن نعبد الله؟(محاضرة - مكتبة الألوكة)
  • نسبة الفضل لله {ذلك من فضل الله علينا}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • منزلة القرآن الكريم وحقوقه علينا (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حق الأنبياء علينا(مقالة - آفاق الشريعة)
  • { وكان حقا علينا نصر المؤمنين }(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حديث: من حمل علينا السلاح، فليس منا(مقالة - موقع الشيخ فيصل بن عبدالعزيز آل مبارك)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسلمو توزلا ينظمون حملة إنسانية ناجحة للتبرع بالدم
  • المسلمون الأكثر سخاء في بريطانيا وتبرعاتهم تفوق المتوسط بأربعة أضعاف
  • تشوفاشيا تشهد افتتاح مسجد مرمم بحضور ديني ورسمي
  • تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن بزينيتسا
  • قازان تستضيف المؤتمر الخامس لدراسة العقيدة الإسلامية
  • تعليم القرآن والتجويد في دورة قرآنية للأطفال في ساو باولو
  • ورشة توعوية في فاريش تناقش مخاطر الكحول والمخدرات
  • المحاضرات الإسلامية الشتوية تجمع المسلمين في فيليكو تارنوفو وغابروفو

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 18/7/1447هـ - الساعة: 16:3
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب