• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الفوضى.. ضياع الجهد والوقت
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    الزواج بين العبودية والجهاد: معان مستفادة من عقد ...
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    التحول الاقتصادي ومعولاته لاعتماد التعليم الجامعي ...
    د. مصطفى إسماعيل عبدالجواد
  •  
    أهم وسائل الاستفادة من الأوقات
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    من هو الناجح؟
    أسامة طبش
  •  
    الاتزان النفسي... حين يتعلم الإنسان أن يقف في ...
    حسن عبدالخالق خياط
  •  
    تعلم كيف تترك عادة سلبية؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    نجاح الآخرين
    عبدالستار المرسومي
  •  
    التحدي الحقيقي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    اختيارات (15) سلم جديد مع بداية عام جديد
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    إدمان العلاقات العاطفية
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    مخاطر التربية الانفعالية
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    أبي حدثني عن صومه الأول
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الرجال قوامون على النساء
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    الزواج خلال السنوات الأولى
    بدر شاشا
  •  
    التربية النفسية وأسسها
    شعيب ناصري
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس
علامة باركود

هل تتوقعون؟

د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعان

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 31/12/2012 ميلادي - 18/2/1434 هجري

الزيارات: 5689

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أربعون كلمة دعوية

(بطريقة مختصرة عصرية)

الكلمة الخامسة والعشرون

هل تتوقعون؟

 

هل تتوقعون أعزاءنا القرّاء أننا أفضل من الرسول - صلى الله عليه وسلم -؟! وهل ترون أننا خيرٌ منه وأحسن عملاً؟ إذاً لماذا هو - صلى الله عليه وسلم - يقوم في الصلاة حتى تتفطر قدماه؟ أي حتى تتشقق وتتورم ويحس بألمها من طول القيام، وطول الصلاة، لكنه يصبر ويحتسب الأجر على الله، وأن يكون عبدًا شكورًا.

 

جاء عند ابن حبان في صحيحه[1]، عن عطاء قال: "دخلت أنا وعبيد بين عمير على عائشة رضي الله عنها، فقال عبيد بن عمير: حدثينا بأعجب شيء رأيتيه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبكت، وقالت: قام ليلة من الليالي، فقال: يا عائشة ذريني أتعبد لربي، قالت: قلت: والله إني لأحب قربك، وأحب ما يسرك، قالت: فقام فتطهر، ثم قام يصلي، فلم يزل يبكي حتى بل حجره، ثم بكى، فلم يزل يبكي حتى بلّ الأرض، وجاء بلال يؤذنه بالصلاة فلما رآه يبكي، قال: يا رسول الله تبكي وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال "أفلا أكون عبدًا شكورًا، لقد أنزلت عليّ الليلة آيات ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها ﴿ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ... ﴾ الآية.

 

وكان - صلى الله عليه وسلم - يبكي ويُرى الدمع في عينيه خوفًا وخشية من الله سبحانه. قال ابن مسعود - رضي الله عنه - اقرأ عليّ القرآن، قال: يا رسول الله أقرأ عليك، وعليك أنزل؟ قال - صلى الله عليه وسلم -: "إني أحب أن أسمعه من غير"، قال ابن مسعود: فقرأت عليه سورة النساء، حتى جئت إلى هذه الآية ﴿ فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا ﴾ [النساء: 4] قال: "حسبك الآن" فالتفت إليه فإذا عيناه تذرفان[2].

 

وعن عبدالله بن الشّخّير - رضي الله عنه - قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يصلي ولصدره أزيز كأزيز[3] المرجل[4] من البكاء[5].

 

فيسمع لصدره - صلى الله عليه وسلم - صوت من البكاء، مثل صوت القدر الذي يغلي من شدة النار، وكل هذا من تأثره ورقة قلبه، وخشيته وخوفه من المولى سبحانه.

 

وكان - صلى الله عليه وسلم - يجتهد في العشر الأواخر من رمضان مالا يجتهد في غيره كما تقول عائشة رضي الله عنها[6].

 

إلى غير ذلك من الأحاديث التي تدل دلالة أكيدة وقاطعة أن على المسلم أن يقتدي بنبيه - صلى الله عليه وسلم - فلا يكسل ولا يتهاون ويقصر في أمور الطاعات، وأن يجتهد في المحافظة على وقته.



[1] صحيح ابن حبان 2/6 رقم 619 .

[2] البخاري ، 505، مسلم 245 .

[3] أي صوت .

[4] المرجل : القدر.

[5] أبو داود 904، النسائي 1213 .

[6] رواه مسلم 1175 .





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • اللهم أحسن ختامنا (1)
  • اللهم أحسن ختامنا (2)
  • اللهم أحسن ختامنا (3)
  • اللهم أحسن ختامنا (4)
  • وقفات قصيرة

مختارات من الشبكة

  • أخلاقيات الحرب في الإسلام(مقالة - آفاق الشريعة)
  • عندما تصاب بخيبة الأمل(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قوانين برايانت في الإدارة الأكاديمية(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • تفاءل لتشفى(مقالة - آفاق الشريعة)
  • رحلة في محراب التأمل والتفكر(مقالة - حضارة الكلمة)
  • سر عظيم لاستجابة الدعاء الخارق (زكريا، ومريم عليهما السلام)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • فعاليات علمية للاستعداد لشهر رمضان في عاصمة الأرجنتين
  • تقدم أعمال بناء مشروع المركز الإسلامي في ماستيك - شيرلي بنيويورك
  • جهود إسلامية خيرية واسعة لدعم الأمن الغذائي وسط كنتاكي
  • مشروع تعليمي يهدف لتعزيز الوعي بالذكاء الاصطناعي والإعلام للطلاب المسلمين في البوسنة
  • موافقة رسمية على توسعة مسجد الفاروق بمدينة غلاسكو الأسكتلندية
  • يناير شهر التراث الإسلامي بولاية ميشيغان الأمريكية
  • تطوير أساليب تدريس التربية الدينية محور ندوة علمية للمعلمين في سراييفو
  • مسلمون يقيمون مشروعا إنسانيا يجسد قيم الرحمة والمسؤولية الاجتماعية في بلانو

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 10/8/1447هـ - الساعة: 12:5
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب