• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الفوضى.. ضياع الجهد والوقت
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    الزواج بين العبودية والجهاد: معان مستفادة من عقد ...
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    التحول الاقتصادي ومعولاته لاعتماد التعليم الجامعي ...
    د. مصطفى إسماعيل عبدالجواد
  •  
    أهم وسائل الاستفادة من الأوقات
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    من هو الناجح؟
    أسامة طبش
  •  
    الاتزان النفسي... حين يتعلم الإنسان أن يقف في ...
    حسن عبدالخالق خياط
  •  
    تعلم كيف تترك عادة سلبية؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    نجاح الآخرين
    عبدالستار المرسومي
  •  
    التحدي الحقيقي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    اختيارات (15) سلم جديد مع بداية عام جديد
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    إدمان العلاقات العاطفية
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    مخاطر التربية الانفعالية
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    أبي حدثني عن صومه الأول
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الرجال قوامون على النساء
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    الزواج خلال السنوات الأولى
    بدر شاشا
  •  
    التربية النفسية وأسسها
    شعيب ناصري
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / أسرة / أزواج وزوجات
علامة باركود

تعبت من انتقادات زوجي

محمد رشيد العويد

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 26/6/2012 ميلادي - 7/8/1433 هجري

الزيارات: 19714

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تعبت من انتقادات زوجي


الاستشارة:

تزوجتُ منذ خمس سنوات، ورزقني الله ببنت عمرها 4 سنوات وصبيّ عمره سنتان. بفضل الله لا ينقصنا شيء من احتياجات الحياة، وزوجي يجتهد في تأمين مستوى معيشي جيد لنا... وهو يحبني وأحبه. مشكلتي تكمن في أنه ينتقدني كثيراً، لذا أشعر أن تصرفاتي دائماً تحت المجهر، وأنه ممنوع عليّ الخطأ... الأمر الذي ينكّد عليّ عيشي، ويجعلني أشعر بالراحة والسعادة أثناء غيابه وبالضغط النفسي الكبير والهَم عندما يعود... سئمت من أسلوبه، ومما تعكسه هذه المشكلة من جو المشاحنات المستمرة في المنزل... فأشيروا عليّ: كيف أتصرف؟


المعالجة:

يقترح الأستاذ محمد رشيد العويِّد عليك الحل:

زوجك صاحب نزعة مثالية، يريد الحياة خالية من الأخطاء، لا نقص فيها ولا عيب، وهذا غير ممكن. لذا فهو يحتاج إلى قدر كبير من التغافل، والتغاضي، والتساهل.

 

ويحتاج قبل ذلك إلى يقين بأن الكمال صعب إن لم يكن مستحيلاً، ومن ثم فإن عليه أن يُعرض عن كثير مما يلاحظه من خطأ وتقصير وإهمال.

 

وأول ما أنصحك به هو دعوته إلى جلسة مصارحة ومحاورة، بعيداً عن طفلَيْك، وأن تحرصي على الدعاء قبل بدء الجلسة بأن يفتح الله عليك في محاورته.

 

واحرصي في حوارك معه على أن تكوني مبتسمة مطمئنة، هادئة غير غاضبة، وابدئي بالثناء عليه مما ذكرتِهِ عنه في رسالتك وسواه، وذكّريه بحياتكما الهانئة المستقرة وعدم نقصان شيء من احتياجات الحياة...

 

ثم قولي له: دعوتك اليوم لأصارحك بما أخشى أن يُنقصَ من سعادتي، وينال من رضاي عن هذه الحياة الزوجية السعيدة، وهو كثرة تدقيقك ومتابعتك ومحاسبتك.

 

أكدي له أنك تعلمين أن نيته في ذلك صالحة، وهي أن تخلو حياتكما من الأخطاء، وأخبريه أنك ستبذلين جهدك في ذلك، لكن أن تخلو حياتكما منها تماماً فهذا أمر صعب إن لم يكن مستحيلاً.

 

واعرضي عليه كثيراً من الآثار في الحث على خُلُق التغافل، من مثل قول الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله: (تسعة أعشار العافية في التغافل)، وقول الحسن البصري: (مازال التغافل من فعل الكِرام).

 

ثم أخبريه بأنك تقبلين تذكيره وتنبيهه شريطة أن يكون مرة واحدة في كل يوم... فإذا وافق على ذلك، وأحسبه يوافق، فإني أنصحك بتطبيق هذا الاتفاق بأن تبدئي أنت كل يوم بسؤاله: ما هي ملاحظتك اليوم؟ هكذا تُضفين جوَّ المرح على ذلك، وتكونين أكثر تقبلاً لملاحظاته التي ستكون قليلة جداً كما اتفقتما.

 

وأقترح أن تضيفي إلى هذا الاتفاق أمراً آخر، وهو أن يكون من حقك أيضاً أن تُبديَ كل يوم ملاحظة عليه، ففي هذا العدلُ والإنصاف. ولعل هذا يجعله يتوقف عن إبداء ملاحظاته، حتى يحمي نفسه من ملاحظاتك.


تُنشر بالتعاون مع مجلة (منبر الداعيات)





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • فصول في الحياة الزوجية
  • الثقافة الزوجية.. فهم أعمق
  • المعارك الزوجية والتوتر؟!
  • سعادة زوجية ممكنة المنال..كيف؟!
  • بين الزوجين
  • أسعد زوجين
  • أنت .. واحد من ملايين
  • زوجي يتدخل بكل شيء
  • زوجي لا يحفظ السر ( استشارة )

مختارات من الشبكة

  • أقارن بين زوجي وزوج صديقتي(استشارة - الاستشارات)
  • زوجي والإهمال العاطفي(استشارة - الاستشارات)
  • زوجي يغضب عند إيقاظه للصلاة(استشارة - الاستشارات)
  • حديثك يا رسول الله، إن زوجي طلقني ثلاثا(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • زوجي يتواصل مع أخرى.. ولم أعد أثق به(استشارة - الاستشارات)
  • زوجي يريد الزواج علي بموافقتي(استشارة - الاستشارات)
  • عفا زوجي عن خيانتي لكنه يعيرني بها(استشارة - الاستشارات)
  • هل أعود إلى زوجي أم لا؟(استشارة - الاستشارات)
  • زوجي يخونني مع طليقته(استشارة - الاستشارات)
  • أنجبت من غير زوجي(استشارة - الاستشارات)

 


تعليقات الزوار
2- اخلاق النبي صلى الله عليه وسلم مع زوجاته
احمد السنيد - الأردن 30/06/2012 10:46 PM

حبذا لو جعلتيه يستمع إلى محاضره عن كيفية تعامل الرسول صلى الله عليه وسلم مع زوجاته وهذه المحاضرات كثيرة جدا في الفضائيات الدينية واستمعي بحجة انك انت من يريد السماع , واللبيب من الاشارة يفهم
أو إذا أمكن ان تقرأي له قصة من حياة النبي في بيته واهله

1- كن لها زوجا كريما
gaw - usa 29/06/2012 01:27 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إلى كل زوج كامل الأوصاف
كن لها زوجا كريما لا أحمقا بل حليما لتعش معها حياة هنيئه
-
عزيزتى زوجك هداه الله ربما جهل أن الكمال لله وأن النقص في البشر
والمرء لا يخلو من عيوب قد تكون ظاهرة وقد تكون مخفية وله محاسن
فلو نظرنا من زاوية المحاسن لن نرى العيوب لهذا أخبريه أنه لو ترك النظر لك من زاوية المحاسن فلن يريه الشيطان إلا القبيح ليرهقه وليكدر نفسيته قبل أن يكدر نفسيتك , ويتعبه قبل أن يتعبك, ليقذف في نفسه ندم وحسرة, وليحرمه من الشكر والحمد لله ,ويحرمه من القبول والرضا بعطاء الله له, و يسعى الشيطان أن يفسد حياتكما الزوجيه ويفسد الود والحب بينكما حتى ينغص ويكدر نفسيتكما و يقلب حياتكم إلى كره وبغضاء ونفور, لهذا يجب كلاكما أن تستعيذان من الشيطان ووسواسه وتحصنان حبكما وحياتكم الزوجية والدينية والدنيوية منه . الله يسعدكم وإلى رضاه وطاعته يوفقكم

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • فعاليات علمية للاستعداد لشهر رمضان في عاصمة الأرجنتين
  • تقدم أعمال بناء مشروع المركز الإسلامي في ماستيك - شيرلي بنيويورك
  • جهود إسلامية خيرية واسعة لدعم الأمن الغذائي وسط كنتاكي
  • مشروع تعليمي يهدف لتعزيز الوعي بالذكاء الاصطناعي والإعلام للطلاب المسلمين في البوسنة
  • موافقة رسمية على توسعة مسجد الفاروق بمدينة غلاسكو الأسكتلندية
  • يناير شهر التراث الإسلامي بولاية ميشيغان الأمريكية
  • تطوير أساليب تدريس التربية الدينية محور ندوة علمية للمعلمين في سراييفو
  • مسلمون يقيمون مشروعا إنسانيا يجسد قيم الرحمة والمسؤولية الاجتماعية في بلانو

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 9/8/1447هـ - الساعة: 16:2
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب