• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الفرق بين الرجل والمرأة: فهم الشخصيات والهرمونات ...
    بدر شاشا
  •  
    مقاييس الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    لحظة! قبل الاكتئاب
    أحمد محمد العلي
  •  
    فقه المرحلة في الحياة الزوجية
    د. عبدالله بن يوسف الأحمد
  •  
    الملامح التربوية والدعوية في سيرة عثمان وعلي رضي ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    مفهوم الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    التصالح مع النفس
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    تقرير شامل حول اختلالات التعليم المغربي من ...
    بدر شاشا
  •  
    التربية بالقدوة الحسنة
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    علاج أمراض القلوب
    إبراهيم الدميجي
  •  
    لماذا الشباب أكثر عرضة للإدمان؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الإدمان الإيجابي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الإعاقة النفسية
    سلامة إبراهيم محمد دربالة النمر
  •  
    التنمية المستدامة: كل ما يجب معرفته عن دورها ...
    بدر شاشا
  •  
    اكتشاف العبقرية لدى الأطفال وتنميتها والمحافظة ...
    د. محمد موسى الأمين
  •  
    إدمان مواقع التواصل الاجتماعي
    عدنان بن سلمان الدريويش
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات
علامة باركود

الناجح.. والعثرات التي تواجه نجاحه

سارة عبدالله

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 17/8/2010 ميلادي - 8/9/1431 هجري

الزيارات: 9229

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

في كثيرٍ من المجتمعات - وخاصَّة مجتمعاتنا العربيَّة - يُوجَد كثيرٌ من الناس الذين يحاوِلون التثبيط من هِمَمِ الناجِحين، ومَن لهم لمساتهم الإيجابيَّة في الحياة؛ لذلك فإنهم يتحيَّنون الفُرَص لاستثمار أيِّ زلَّة أو هفوة تُصِيب الشخص الناجح، ويُحاوِلون بعدَ ذلك فبركة كثيرٍ من القصص عليها، في محاولةٍ للنيل ممَّن لهم وجودُهم الإيجابي في حياتنا، وكثيرًا ما نُواجِه أثناءَ العمل والحياة مَن يضع العثرات أمامَنا ويحاول عرقلة مسيرة النجاح....

 

فماذا نفعَل عند ذاك؟ هل نُحاوِل أن نستَجِيب لهم؟ هل نسير مع تيَّارهم؟ أو نتركهم ولا ندعهم يُؤثِّرون على مسيرة النجاح والإبداع التي نُحاوِل أن نكملها؟


وقد قِيل: إذا أردت أن تُحلِّق مع الصُّقور، فلا تُضيِّع وقتك مع الدجاج.

 

وفي ذلك قصَّة: فقد رُوِي أنَّ رجلاً أهدى للحاكم صقرًا من فصيلةٍ ممتازة، ففرح الحاكم به كثيرًا، وسأل وزيرَه عن رأيه في الصقر، فقال: "إنَّه قد تربَّى مع الدجاج"، فاستغرب الحاكم من كلام الوزير، فطلَب الوزير أن يُطلِق الصقر فإذا به يحفر الأرض برجله كالدجاجة ليأكل، وقد كان الوزير قد لاحَظ قبلَ ذلك أنَّ الصقر يَنظُر إلى الأرض على غير عادة الصقور التي تَنظُر إلى السماء، ومن ذلك نستَفِيد أنَّ مَن يريد أن يكون صقرًا ويُحلِّق في الفضاء، فلا يدع للدجاج محلاًّ؛ لأنَّه سيكون في الأرض دائمًا ولا يسعى إلى التحليق عاليًا.

 

ولعلَّ تراثنا في بلادنا الإسلاميَّة أهدانَا كثيرًا من القصص التي تُعطِي لحياتنا العِبَر والتحفيز لأجل التحليق وتحقيق الأهداف، دون الاكتِراث بكلام الناس وأقاويلهم وافتراءاتهم على مَن يحبُّه الناس ومَن يُخلِص في عمله ويَتفانَى فيه، وهذا هو أساسٌ يحثُّنا عليه ديننا الإسلامي الحنيف؛ لذا فلا غريب عندما نجد إنسانًا ملتَزِمًا بدينه يحبُّه الناس وهو مُخلِص في عمله، يُحاوِل الحاقدون دائمًا النيلَ منه، وإثارةَ المشاكل حولَه، ولنا في قصَّة "سقَط سروالُه" عبرةٌ كبيرة!

ولعلَّ قارئنا يُرِيد أن يعرف بشغفٍ ما هي قصة "سقَط سروالُه"!

 

القصة دارت في بلاد الشام من سنوات طويلة مضت، حيث كان هناك شيخ فاضل يحبُّه الناس، ويتأثَّرون بكلامه، ويُنصِتون له، وهناك آخَرون لا يحلو لهم نجاح هذا الشيخ الجليل في كسْب محبَّة الناس، ولجوءُهم إليه في السرَّاء والضرَّاء؛ حيث كان يخطب الجمعة بمسجدٍ في قريته فيجتَمِع له الناس يسمَعون جميل مواعظه، ومن عادة أهل الشام سابقًا أنَّ لباسهم كان يتمثَّل في قميص أبيض فضفاض، وسروال عريض وفضفاض أيضًا.

 

وذات جمعة عندما كان شيخُنا الفاضل هذا يُلقِي خطبته فوق المنبر، وقد تعلَّقتْ به الأبصار، وأصغَتْ إليه الأسماع، وبينما هو مُنهمِك في إلقاء الخطبة، انحلَّت عقدة سرواله الأسود فسقط...

 

انتَبَه الرجل لذلك، فرَفَع سرواله وعقَدَه وواصل خطبته، لكن ما حدث أعطى فرصةً لِمَن يكرهه من المُغرِضين والحاقدين إلى تأليف القصص الكاذبة حول سقوط السروال، إضافةً إلى السخرية والضحك على هذا الشيخ وما حدث له، ودارت القصص المفبركة حولَ هذا الشيخ؛ فبعضهم قال: إنَّه تعمَّد إسقاط سرواله سخرية من عمدة القرية الجالس بالصف الأوَّل، وقال آخَرون: بل هو شحيحٌ شديد الشحِّ يرتَدِى سروالاً قديمًا تهرَّأت عقدته فسقط.

 

بينما قال آخَرون: إنَّ هذا الشيخ لا يعرف حقوق زوجته، وإنَّه يضربها ضربًا مبرحًا؛ ونتيجة لذلك فقد انحلَّت عقدة سرواله، وقصص كثيرة مفبركة حُكِيت عن سقوط السروال، فماذا نتوقَّع أن يكون ردُّ فعل شيخِنا الجليل هذا؟

 

إنَّه لم يردَّ عليهم، وفَهِمَ أنَّ هذا الجمع الكاذِب والمنافق استغلَّ فرصة سقوط السروال لكي يُخرِجوا الحقدَ الدَّفين في نفوسهم ويبثُّوه في أهل بلدته، وتَغاضَى عنهم عسى أن تفعل الأيام فعلتها، وينسى الناس ما حصل.

 

لكن صبر الشيخ نفد، وذات يوم قرَّر أن يُغادِر قريته التي يحبُّها إلى قريةٍ أخرى بعيدة، فاستقبَلَه أهلها استقبالاً رائعًا، وقدَّموه ليكون إمامهم، وصاروا يتناقلون كلماته بكثيرٍ من الإجلال والاحترام.

 

مرَّت الأعوام وهَرِمَ الشيخ، فتاقَتْ نفسه ذاتَ يومٍ إلى رؤية قريته، وقرَّر زيارتها متخفِّيًا.

 

وصَل الرجل إلى مدخل قريته، فوَجَد لوحة ترحيب تقول: "مرحبًا بكم في سقَط سروالُه".

 

ذهل الرجل ذهولاً كبيرًا، وتقدَّم قليلاً فوجَد حانوتًا صغيرًا كُتِبَ عليه "حانوت سقَط سروالُه"!

 

نظَر إلى الجهة الأخرى من الطريق فوجد مقهى كتب عليه "ليالي سقَط سروالُه"، وإلى جانبه دكان قصَّاب كتب عليه "لحوم ودواجن سقَط سروالُه"!

 

دخَل الحانوت فوجد شابًّا فسأَلَه عن هذا الاسم وما معناه، أخَذ الشابُّ يروي له تلك القصة عن الشيخ الذي سقَط سروالُه، ويُردِّد نفس الإشاعات البغيضة عن تلك الحادثة.

 

قاطَعَه الشيخ حانقًا: وهل رأيت أنت ذلك الحادث؟

قال الشاب: لا يا سيدي، فلم أكن قد وُلِدت بعدُ، أنا من مواليد عام خمسة سقَط سروالُه!

 

ما يُمكِن أن نستَلهِمه من هذه القصة هو أنَّ هذا الرجل بما ترَك من نجاح وأثَر طيِّب في نفوس الناس، وبالرَّغم من تعرُّضه للإشاعات والأقاويل المغرضة؛ لكنَّه لم يكتَرِث بها، وآثَر الاستِمرار في مسيرته وإن كانت في مكانٍ آخَر، وأنَّ الناس الذين أحبُّوه لم يتأثَّروا بما قام به بعض الحاقِدين من قصِّ القصص غير الصحيحة على هذا الرجل، الذي صار مثلاً ونجمًا لامعًا في سماء قريته، فكم مِنَّا مَن يكون حريصًا على عدم الاكتراث لإشاعات الكذَّابين وكارهي النجاح، الذين يُحاوِلون دائمًا النَّيْل ممَّن لهم بصمتهم في هذه الحياة!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • صناعة النجاح
  • جمعية أعداء النجاح
  • عيوبك طريقك للنجاح
  • لتكون ناجحا
  • الناجح حكيم في هيئة مجنون

مختارات من الشبكة

  • كيفية كتابة مقال علمي ناجح(مقالة - حضارة الكلمة)
  • ختام دورة قرآنية ناجحة في توزلا بمشاركة واسعة من الطلاب المسلمين(مقالة - المسلمون في العالم)
  • كيف تحفظ القرآن بإتقان: دليل عملي مبني على تجارب الناجحين (WORD)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • من صفات الخطيب الناجح(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ما فوائد النجاح؟(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الناجح هو(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • أبرز المصاعب التي تواجه الخطباء أمام الجمهور(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من التحديات التي تواجه قطاع التعليم(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • التحديات التي تواجه التاريخ الإسلامي(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • تعقيب على تقرير حول التحديات القانونية التي تواجه الأمة الإسلامية في القرن القادم(مقالة - موقع أ. د. محمد جبر الألفي)

 


تعليقات الزوار
2- أعجبني المقال
المبرمج المسلم - العراق 19/10/2010 01:34 AM

إذا أردت أن تُحلِّق مع الصُّقور، فلا تُضيِّع وقتك مع الدجاج

هذا المثل جدا أعجبني.شكرا وبارك الله بكم وكل ماكٌتب هو حقيقة واقعية.

1- صحيح
...لامعة في الأفق... - المملكة العربية السعودية 19/08/2010 03:13 AM

شكرا على تسليط عدستكم على شيء واقعي .

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن بزينيتسا
  • قازان تستضيف المؤتمر الخامس لدراسة العقيدة الإسلامية
  • تعليم القرآن والتجويد في دورة قرآنية للأطفال في ساو باولو
  • ورشة توعوية في فاريش تناقش مخاطر الكحول والمخدرات
  • المحاضرات الإسلامية الشتوية تجمع المسلمين في فيليكو تارنوفو وغابروفو
  • ندوة قرآنية في سراييفو تجمع حفاظ البوسنة حول جمال العيش بالقرآن
  • سلسلة ورش قرآنية جديدة لتعزيز فهم القرآن في حياة الشباب
  • أمسية إسلامية تعزز قيم الإيمان والأخوة في مدينة كورتشا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 13/7/1447هـ - الساعة: 14:58
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب