• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تربية الأطفال في عصر الانشغال
    عاقب أمين آهنغر (أبو يحيى)
  •  
    حياتك دقائق وثوان: استراتيجية التغلب على إضاعة ...
    د. نايف ناصر المنصور
  •  
    الإرهاق العقلي الخفي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الصوم يقوي الإرادة
    أ. د. عبدالله بن محمد الطيار
  •  
    الأسرة الرحيمة في رمضان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    خطوات عاجلة نحو إنقاذ نفسك
    حسام كمال النجار
  •  
    إدارة الأفكار السلبية
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الاستراتيجيات المتكاملة لنهضة المجتمع الإنساني في ...
    بدر شاشا
  •  
    أثر العلاقات على التوازن الداخلي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    حين تتحول الأمومة إلى ابتلاء: تأصيل شرعي ووعي ...
    نجلاء سعد الله
  •  
    رعاية الطفل وحضانته في الإسلام
    د. صابر علي عبدالحليم مصطفى
  •  
    النفاق بين الأمس واليوم: قراءة معاصرة في ضوء ...
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    وكذلك عدم الزواج قدر
    أحمد محمد العلي
  •  
    الفوضى.. ضياع الجهد والوقت
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    الزواج بين العبودية والجهاد: معان مستفادة من عقد ...
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    التحول الاقتصادي ومعولاته لاعتماد التعليم الجامعي ...
    د. مصطفى إسماعيل عبدالجواد
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / أطفال
علامة باركود

تربية الأطفال في عصر الانشغال

تربية الأطفال في عصر الانشغال
عاقب أمين آهنغر (أبو يحيى)

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 2/4/2026 ميلادي - 14/10/1447 هجري

الزيارات: 113

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تربية الأطفال في عصر الانشغال

 

المقدمة:

من أخطر المشاكل التي تواجه الأمة الإسلامية اليوم ليس قلة التسهيلات ولا ضعف الموارد، بل ضعف التربية الصحيحة داخل كثير من البيوت المسلمة.

 

كثير من الآباء والأمهات منشغلون بالهواتف والأجهزة الرقمية، مثل المقاطع والمحتويات الإلكترونية، حتى تهمل بسبب ذلك حاجات الأطفال العاطفية والدينية والفكرية.

 

الأطفال موجودون بأجسادهم، لكنهم غائبون عن قلوب آبائهم واهتمامهم.

 

قال العلماء: إن الإسلام يعتبر تربية الأطفال عبادة، وأمانة من الله، ومسؤولية عظيمة، وسيُسأل عنها الوالدان أمام الله يوم القيامة.

 

وقال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا ﴾ [التحريم: 6].

 

وذكر المفسرون في معنى الآية:

يا أيها الذين صدقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه، احفظوا أنفسكم بفعل ما أمركم الله به وترك ما نهاكم عنه، واحفظوا أهليكم بما تحفظون به أنفسكم من نار وقودها الناس والحجارة، يقوم على تعذيب أهلها ملائكة أقوياء قساة في معاملاتهم، لا يخالفون الله في أمره، وينفذون ما يؤمرون به؛ [التفسير الميسر].

 

قال الشيخ ابن باز: "هذه الآية العظيمة لها شأن عظيم.

 

الله سبحانه يأمر المؤمنين أن يقوا أنفسهم وأهليهم عذاب الله، وإن كان جميع الناس مأمورين بهذا، لكن المؤمنين لهم خصوصية؛ لأنهم أعلم الناس بالله، وأقومهم بحقه، وأرعاهم لحدوده"؛ [فتاوى الجامع الكبير للشيخ ابن باز رحمه الله، تفسير قوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ ﴾ [التحريم: 6].

 

وقال العلماء أيضًا:

تدل هذه الآية على أن حماية الأهل من النار ليست أمرًا اختياريًّا، بل هي واجب ديني، وأن التربية هي الطريق الأساسي لتحقيق ذلك.

 

المفهوم الإسلامي للتربية:

في الإسلام، التربية لا تعني الحب فقط، ولا تعني الشدة فقط، بل هي نظام متوازن يجمع بين:

الإيمان.

العلم.

الأخلاق.

التأديب.

الرعاية العاطفية.

المهارات الحياتية.

 

وقال ابن القيم - رحمه الله -: "فمن أهمل تعليم ولده ما ينفعه، وتركه سدًى، فقد أساء غاية الإساءة، وأكثر الأولاد إنما جاء فسادهم من قبل الآباء وإهمالهم لهم، وترك تعليمهم فرائض الدين وسننه، فأضاعوهم صغارًا، فلم ينتفعوا بأنفسهم، ولم ينفعوا آباءهم كبارًا؛ [تحفة المودود بأحكام المولود].

 

ولهذا، فإن الإهمال في التربية هو ظلم للأبناء.

 

بين التساهل الغربي والتشدد الخاطئ:

في السنوات الأخيرة، أخذت بعض العائلات المسلمة بأساليب تربية غربية دون ضبطها بالإسلام.

 

هذه الأساليب ترفض التأديب تمامًا، وتعتبره أذًى نفسيًا، مع أن الإسلام يؤكد على التربية الأخلاقية المنظمة.

 

وفي المقابل، توجد ثقافات تمارس القسوة، أو الإهانة، أو العنف الشديد، وهذا أيضًا مرفوض في الإسلام.

 

الإسلام لا يدعو إلى القسوة، ولا يرضى بالتساهل المطلق، بل يدعو إلى الاعتدال.

 

عن عبدالله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ((مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر، وفرقوا بينهم في المضاجع))؛ [سنن أبي داود: 495].

 

من فوائد الحديث:

1) يعود الطفل على العبادة منذ صغره برفق وحب.

2) يبدأ الأمر بالعبادة عند بلوغ السابعة.

3) التربية تقوم أولًا على الأمر والتوجيه.

4) الضرب ليس أصلًا في التربية، بل آخر الحلول.

5) يختلف أسلوب التربية باختلاف عمر الطفل.

6) لا بد من الصبر والاستمرار في التوجيه.

7) لا يجوز الضرب قبل سن العاشرة.

8) التربية الصحيحة مبنية على الحكمة.

9) إذا جاء الضرب بعد التدرج كان أبلغ أثرًا.

10) تقع مسؤولية التربية على الولي والمربي.

11) الإسلام قدم منهجًا شاملًا في تربية الأبناء.

12) إنكار الضرب مطلقًا مخالف للهدي الصحيح.

13) الضرب قد يكون نافعًا إذا التزم بضوابطه.

14) كل ذلك ثابت بالسنة النبوية.

 

وقال الإمام النووي رحمه الله: "الضرب المقصود هنا ضرب خفيف، لا يؤذي، ويكون للتأديب لا للانتقام".

 

حدود التأديب في الإسلام:

وضعت الشريعة ضوابط واضحة للتأديب الجسدي؛ منها:

لا يكون الضرب على الوجه.

لا يسبب أذًى ولا إهانة.

لا يكون وقت الغضب.

لا يستخدم إلا كآخر حل لإصلاح السلوك أو الدين.

 

وقال الإمام ابن حجر رحمه الله: "الضرب الذي يسبب الضرر محرم باتفاق العلماء"؛ [فتح الباري].

وبذلك، فالتأديب في الإسلام منظم، وأخلاقي، ونادر، وليس عادة دائمة ولا وسيلة للإيذاء.

 

عدم الفصل بين التعليم الدنيوي والأخروي:

من أخطاء بعض الآباء اليوم أنهم يفصلون بين التعليم الديني والتعليم الدنيوي، وكأن الإسلام يمنع التفكير أو التقدم العلمي، والتاريخ الإسلامي يشهد بأن المسلمين جمعوا بين:

الفقه والفلك.

علوم القرآن والطب.

الحديث والرياضيات.

 

قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((طلب العلم فريضة على كل مسلم))؛ [سنن ابن ماجه: 224].

 

وقال العلماء:

العلم النافع يشمل العلوم الشرعية والعلوم الدنيوية التي تنفع الأمة.

 

ولهذا، فإن حصر الطفل في التعليم الشكلي أو الطقوسي فقط يحرمه من النمو الإسلامي المتكامل.

 

الحضور العاطفي واستثمار الوقت:

قال العلماء: لا تنجح التربية بدون الحضور والاهتمام.

 

وكان النبي صلى الله عليه وسلم، رغم انشغاله بقيادة الأمة:

يقصر الصلاة عند بكاء الطفل.

يحمل الأطفال أثناء الصلاة.

يتحدث معهم بلطف واحترام.

 

وهذا يدل على أن الوقت، والمودة، والاهتمام ليست أمورًا ثانوية، بل هي أساس التربية.

 

الأركان الأساسية لتربية الأطفال في الإسلام:

تقوية الإيمان: تعليم التوحيد قبل كل شيء؛ قال لقمان لابنه: ﴿ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ ﴾ [لقمان: 13].

 

التدريب على العبادة: الصلاة، والصيام، والذكر.

 

تهذيب الأخلاق: الصدق، والحياء، والتواضع، والصبر؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق))؛ [سنن الترمذي: 2002].

 

المسؤولية والحدود: تعليم الطفل أن لكل فعل نتيجة؛ وقال ابن تيمية رحمه الله: "الرحمة بلا تأديب تفسد، والتأديب بلا رحمة يهدم".

 

توسيع العقل: تشجيع القراءة، والتفكير، والتأمل، في إطار القيم الإسلامية.

 

الخاتمة:

تربية الأطفال ليست عملًا جانبيًّا، ولا يمكن تركها للمدارس أو للأجهزة، هي مسؤولية مستمرة، وأمانة عظيمة، وصدقة جارية.

 

إذا أهمل الآباء التربية، فسد المجتمع.

وإذا أحيوها بالعلم، والاعتدال، والإخلاص، صلحت الأجيال.

وقال عبدالله بن المبارك رحمه الله: "نحن أحوج إلى حسن الخلق من كثرة العلم".

 

نسأل الله أن يرزق الآباء المسلمين الحكمة، والاعتدال، والإخلاص في تربية أبنائهم، ليكونوا صالحين، نافعين، ثابتين على الإسلام.

آمين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • أصول تربية الأطفال
  • الآداب المنسية لتربية الأطفال في 17 سلوكا
  • تربية الأطفال في الغرب (بطاقة دعوية)
  • تربية الأطفال في ضوء توجيهات سورة الحجرات
  • غرس القيم الإسلامية في نفوس الأطفال: استراتيجيات عملية لتربية الأطفال على الأخلاق الإسلامية

مختارات من الشبكة

  • ملامح تربية الأجداد للأحفاد(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • كيف أعد نفسي للتربية الإسلامية؟(استشارة - الاستشارات)
  • الإهمال في تربية الطفل وكيفية علاجه من المنظور الإسلامي(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • قواعد قرآنية في تربية الأبناء(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وقفات لتربية النفس في شهر شعبان (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كتب الزهد والرقائق في منهج المحدثين: بين رواية الأثر وتربية القلب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • المختصر في تربية الأولاد: لمحات تربوية من آيات الذرية في القرآن الكريم (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • كيف كانت تربينا أمي بدون إنترنت؟(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • خمسون قاعدة في تربية الأبناء (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • كلنا رجال تربية وتعليم (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • قازان تحتضن منافسات قرآنية للفتيات في أربع فئات
  • خبراء يناقشون معايير تطوير جودة التعليم الإسلامي في ندوة بموسكو
  • مسابقة قرآنية لاكتشاف حافظات القرآن في تتارستان
  • مسلمو غورنيا بينيا يسعدون بمسجدهم الجديد بعد 10 أشهر من البناء
  • إفطار رمضاني يعزز ارتباط الشباب بالمسجد في ألكازار دي سان خوان
  • مسلمون جدد يجتمعون في إفطار رمضاني جنوب سيدني
  • مسابقة رمضانية في يايسي لتعريف الطلاب بسيرة النبي محمد
  • سلسلة محاضرات رمضان "المعرفة - منفعة عامة" تواصل فعالياتها في تيشان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 14/10/1447هـ - الساعة: 9:6
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب