• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    إدمان العلاقات العاطفية
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    مخاطر التربية الانفعالية
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    أبي حدثني عن صومه الأول
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الرجال قوامون على النساء
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    الزواج خلال السنوات الأولى
    بدر شاشا
  •  
    التربية النفسية وأسسها
    شعيب ناصري
  •  
    هل أنا مدمن وأنا لا أعلم؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الفرق بين الرجل والمرأة: فهم الشخصيات والهرمونات ...
    بدر شاشا
  •  
    مقاييس الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    لحظة! قبل الاكتئاب
    أحمد محمد العلي
  •  
    فقه المرحلة في الحياة الزوجية
    د. عبدالله بن يوسف الأحمد
  •  
    الملامح التربوية والدعوية في سيرة عثمان وعلي رضي ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    مفهوم الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    التصالح مع النفس
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    تقرير شامل حول اختلالات التعليم المغربي من ...
    بدر شاشا
  •  
    التربية بالقدوة الحسنة
    د. سعد الله المحمدي
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / مقالات ودراسات تربوية
علامة باركود

إدمان العلاقات العاطفية

إدمان العلاقات العاطفية
عدنان بن سلمان الدريويش

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 10/1/2026 ميلادي - 22/7/1447 هجري

الزيارات: 118

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

إدمان العلاقات العاطفية


إدمان العلاقات العاطفية هو نمط سلوكيٌّ يتميز بـالاعتماد المفرط والقهري على شخص آخر، من أجل تلبية احتياجاته العاطفية، أو لتحديد قيمته الذاتية، أو لتحقيق الإحساس بالأمان، وهو ما يسمى بإدمان الحب، فصاحِبُه يقع في الحب لحاجته إلى أن يكون محبوبًا، أو مطلوبًا، وهذا النمط يجعل صاحبه غيرَ قادر على الشعور بالسعادة دون وجود الشريك، حتى لو كانت العلاقة بينهما مؤذية أو سامة.

 

والشريعة الإسلامية لم تذكر الإدمان العاطفيَّ باسمه المعروف، وإنما يستدل عليه ضمنيًّا من خلال النصوص التي تحدثت عن التعلق المفرط بغير الله، واتباع الهوى، والانغماس في العلاقات غير المنضبطة، لأن هذا التعلق يورِث الاضطرابَ والضعف النفسي، وهو من صور الانحراف في الحب والمشاعر؛ قال تعالى: ﴿ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ ﴾ [البقرة: 165].

 

فالآية تبين خطورة التعلق بغير الله تعلقًا يشبه أو يزاحم محبة الله، وهو جوهر الإدمان العاطفي؛ إذ يصبح المحبوب أو العلاقة مركزَ حياة الشخص، وسبب سعادته أو شقائه.

 

وقال صلى الله عليه وسلم: ((ثلاث من كُنَّ فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه؛ كما يكره أن يُلقى في النار))؛ [صحيح الجامع]، ودلالة الحديث أن الحب في الإسلام يجب أن يكون منضبطًا، وأعظمه أن يكون لله، أما الإدمان العاطفي فيُقدِّم العاطفة على الطاعة والإيمان.

 

تقول ليلى: أنا فتاة جامعية كنت أبحث عمن يفهمني ويستمع إليَّ، حتى وجدت عبر وسائل التواصل شابًّا يبادلني الاهتمام، تعلقت به يومًا بعد يوم، حتى أصبحت حياتي تدور حول رسائله واتصالاته، كنت أستيقظ على صوته وأنام على كلماته، ومع مرور الوقت، بدأ يبتعد عني، تضاعَفَ قلقي وتبدَّل حالي، تركتُ دراستي، وانهار توازني النفسي، وبعد أشهُرٍ من الألم، أدركت أني لم أكن أحب شخصه بقدر ما كنت مدمنة على شعور الاهتمام الذي كنت أتلقَّاه منه.

 

أصبحت ثقتي بنفسي ضعيفة، ونومي ومزاجي صار مضطربًا، فقدتُ التركيز في الدراسة والعبادة، أدركت بعدها أن العاطفة التي تُبنى على الحاجة والفراغ وليست على القِيم، تتحول إلى قيدٍ يسلُب الحرية، ويطفئ نورَ القلب.

 

أيها الآباء، إن إدمان العلاقات العاطفية يظهر في مجموعة من السلوكيات والأفكار التي تسيطر على حياة الشخص؛ ومنها:

• التعلق والاعتماد المفرط؛ مما يجعل المدمن يشعر بـالقلق والتوتر الشديدين عند غياب الشريك، وهي أعراض تشبه أعراضَ الانسحاب في الإدمان المادي.

 

• الهوس بالعلاقة أو بالشريك، والتفكير الدائم به لدرجة تعوق الحياة اليومية.

 

• الرغبة في البقاء على اتصال دائم، وملاحقة الشريك أو الاتصال به بشكل مبالغ فيه.

 

• الذعر والخوف المستمر من فقدان الشريك، مما يدفع إلى الغَيرة الشديدة.

 

• إلغاء الحياة الشخصية والخاصة، ووضع أولوية مطلقة للطرف الآخر على حساب الأصدقاء، والعائلة، والهوايات، أو حتى الوظيفة والواجبات اليومية.

 

• نسيان الذات والسعي المستمر لـرضا الشريك، والحصول على استحسانه وموافقته على كل شيء.

 

• تقديم تنازلات مستمرة ومؤذية، أو حتى تقبُّل الإساءة الجسدية، واللفظية، والعاطفية، خوفًا من الانفصال والبقاء وحيدًا.

 

وغالبًا ما تتعدد أسباب هذا الإدمان؛ ومنها: غياب الدعم العاطفي أو الحرمان العاطفي منذ الصغر، ومنها: انخفاض أو فقدان الثقة بالنفس، والشعور بالنقص الداخلي، ومنها: ضعف التدين ونقص الأخلاق، والارتباط بقدوات سيئة، ومنها: الخلفية الأسرية التي تتسم بالخلافات الشديدة أو بالإهمال العاطفي.

 

وحتى نستطيع علاج الإدمان العاطفي، علينا التعامل معه بنفس نهج علاج الإدمان السلوكي بشكل عام، وتتطلب رحلة العلاج الوعيَ والالتزامَ؛ وقد يتضمن العلاج ما يلي:

• فهم جذور الإدمان وأسباب التعلق، يساعدنا في اكتشاف الذات والبناء العاطفي لديه.

 

• التركيز على الذات، والعمل على بناء الثقة بالنفس، وتطوير الهوايات والاهتمامات، والأهداف الشخصية لملءِ الفراغ الداخلي.

 

• إحاطة المدمن بأشخاص وأصدقاء صالحين وداعمين، غير الشريك المتعلق به.

 

• تجنُّب العلاقات السامة، واتخاذ خطوات حقيقية للتخلص من العلاقات المؤذية في الحياة.

 

• التوكل على الله، وأن يكون اعتماده المطلق على خالقه، لا على المخلوق؛ قال تعالى: ﴿ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ﴾ [الطلاق: 3].

 

• التعامل مع المشاعر باعتدال وبوعيٍ، والحذر من الإفراط في التعلق العاطفي الذي قد يتحول إلى ندمٍ أو إدمان مُهلِكٍ؛ قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الحسن: ((أحبِب حبيبك هونًا ما؛ عسى أن يكون بغيضك يومًا ما، وأبْغِضْ بغيضك هونًا ما؛ عسى أن يكون حبيبك يومًا ما))؛ [الجامع الصغير].

 

إن العلاج الفعَّال لإدمان العلاقات العاطفية يجمع بين التعافي النفسي وتقوية الإيمان بالله، فالعلاج النفسي يعمل على تغيير الأنماط السلوكية والمعرفية الخاطئة، وبناء تقدير الذات من الداخل، وتقوية الإيمان بالله، يحقق التوكل الحقيقي على الله، ويُعيد التوازن بين العاطفة والعقل، وبين محبة الخلق والخالق.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • النموذج النبوي في العلاقات العاطفية مع زوجاته (1)
  • العلاقات العاطفية عند المراهقين
  • خطبة: العلاقات العاطفية وأثرها على الشباب

مختارات من الشبكة

  • إدمان التسوق(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • إدمان مواقع التواصل الاجتماعي(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • إدمان متابعة المشاهير(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • إدمان الوجبات السريعة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • خطبة: إدمان المخدرات(مقالة - آفاق الشريعة)
  • إدمان السفر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • إدمان العادة السرية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • إدمان الخمر والكحول(مقالة - ملفات خاصة)
  • إدمان التدخين(مقالة - ملفات خاصة)
  • إدمان المواقع الإباحية(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مؤتمر دولي في لاغوس يناقش فقه العقيدة الصحيحة والتحديات المعاصرة
  • مسلمو توزلا ينظمون حملة إنسانية ناجحة للتبرع بالدم
  • المسلمون الأكثر سخاء في بريطانيا وتبرعاتهم تفوق المتوسط بأربعة أضعاف
  • تشوفاشيا تشهد افتتاح مسجد مرمم بحضور ديني ورسمي
  • تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن بزينيتسا
  • قازان تستضيف المؤتمر الخامس لدراسة العقيدة الإسلامية
  • تعليم القرآن والتجويد في دورة قرآنية للأطفال في ساو باولو
  • ورشة توعوية في فاريش تناقش مخاطر الكحول والمخدرات

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 22/7/1447هـ - الساعة: 10:48
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب