• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    مخاطر التربية الانفعالية
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    أبي حدثني عن صومه الأول
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الرجال قوامون على النساء
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    الزواج خلال السنوات الأولى
    بدر شاشا
  •  
    التربية النفسية وأسسها
    شعيب ناصري
  •  
    هل أنا مدمن وأنا لا أعلم؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الفرق بين الرجل والمرأة: فهم الشخصيات والهرمونات ...
    بدر شاشا
  •  
    مقاييس الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    لحظة! قبل الاكتئاب
    أحمد محمد العلي
  •  
    فقه المرحلة في الحياة الزوجية
    د. عبدالله بن يوسف الأحمد
  •  
    الملامح التربوية والدعوية في سيرة عثمان وعلي رضي ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    مفهوم الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    التصالح مع النفس
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    تقرير شامل حول اختلالات التعليم المغربي من ...
    بدر شاشا
  •  
    التربية بالقدوة الحسنة
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    علاج أمراض القلوب
    إبراهيم الدميجي
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / أسرة / أزواج وزوجات
علامة باركود

آه على آهات الوهن يا فاطمة

صالح الشناط

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 23/3/2018 ميلادي - 7/7/1439 هجري

الزيارات: 6980

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

آهٍ على آهاتِ الوهن يا فاطمة

 

كيفما التفتَّ، وأينما ذهبتَ، شرقتَ أو غربتَ، ستجدُ من يحدثك عن برِّ الأمِّ، وكثيرٌ من يُرجع السبب إلى حملها بك؛ والحقيقةُ أن الكلام لا يوفّي الحامل حقّها ببيان حالها، فلا يعرف مدى ضعفها إلا الله، ثمّ هي نفسها، ثم زوجها.

 

وأنا هنا أتحدث كزوج، إنه الحمل الأول، كم تمنينا وكنا ننتظر، لحظة الحمل، وبعد قرابة السنة والنصف من زواجنا فإذا باختبار الحمل Pregnancy test يشير إلى الإيذان بأن إنساناً سيقبل إلى الحياة، كان التعبير عن فرحة زوجتي البكاء.

 

الفرحة في البدايات تتحول إلى آلام مع اقتراب النهايات، صداع الرأس، والدوار، والغثيان، والإرهاق، والثقل، آلام تمدد الرحم، الشد العضلي، ألم الوركين، آلام الظهر.. وسلو الأمهات. أعراضٌ لم أعرفها بالقراءة وحسب؛ بل بالمعاينة، وتجد أن أفضل توصيف لما تمرّ به الحامل، وهو ما يغني عن صفحات وعبارات، قوله سبحانه: ﴿ وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ ﴾ أي حملته في بطنها وهي تزداد كل يوم ضعفاً على ضعف.

 

فهل رأيتم أبلغ من هذا الوصف؟ فحمل المرأة يقارنه التعب من ثقل الجنين، والضعفُ من انعكاس دمها إلى تغذيته، ولا يزال ذلك الضعف يتزايد مع امتدداد زمن الحمل فلا شكّ أنه وَهْن على وَهْن.

 

والوهنُ هو الضعف وقلة الطاقة على تحمل الشيء، وجاءت (وهناً) منصوبة على الحال من أمّه، مبالغةً في ضعفها حتى كأنها الوهن نفسه؛ أي ضعفية في حمله، ثم قال (على وهن) أي جاء الضعف على ضعف. فالمرأة بطبيعتها مخلوق ضعيف، ثم يزداد ضعفها بحملها، ثم يزداد ويزداد ضعفها كلما مرت أيام الحمل واقتربت من الولادة لتبلغ غاية الضعف آثناء الوضع.

 

فكيف تعلم فاطمةُ (ابنتي التي ننتظرها بعد شهرين إن شاء الله)، ما تعانيه والدتها، بل وستخرج إلى الحياة وهي لا تعرف ﴿ واللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا ﴾، ننتظرها لتكبر حتى تسمع عن آلام الحمل والمخاض، وهل سيصلها الشعور الكامل الذي عانته والدتها؟ كلا حتى تصبح أمًّا.

 

تخاطبُ زوجتي ابنتها وهي في بطنها تقول: يا ماما سامحيني أنا لست متضايقة منك، وإنما من تغيرات الدم، ونسبة الماء في جسدي وثقله. ليس ذنبك يا فاطمة، أنا احبك يا ماما، بس أنا تعبانة.

 

سبحان من زرع الرحمة في قلوب الأمهات، سبحانه، فألمُ الأمّ ممزوج بطاقة كبيرة من الحنان، تتألم بسبب جنينها غير أنها تحبُّه وتحبُّه وتحبُّه، ولا تلومه البتة.

ثم تقول: المهم فاطمة، لو أصابني شيء، أخرجوا فاطمة.

أسال الله أن يسلم زوجتي وفاطمة المنتَظرة، وأن يزرقهما الصحة والعافية في الدنيا والآخرة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • مقتطفات من سيرة فاطمة بنت محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم

مختارات من الشبكة

  • آهات الندم (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • آه حر قهوتي(مقالة - آفاق الشريعة)
  • آه مسائية(مقالة - حضارة الكلمة)
  • آه ... يا جدّي(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • آه يا حيفا(مقالة - حضارة الكلمة)
  • آه يابا...!!(مقالة - حضارة الكلمة)
  • آه ياولدي(محاضرة - موقع الدكتور خالد بن سعود الحليبي)
  • آه.... يا ولدي (WORD)(كتاب - موقع الدكتور خالد بن سعود الحليبي)
  • آه.... يا ولدي (PDF)(كتاب - موقع الدكتور خالد بن سعود الحليبي)
  • آه لو كنا أوفياء(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مؤتمر دولي في لاغوس يناقش فقه العقيدة الصحيحة والتحديات المعاصرة
  • مسلمو توزلا ينظمون حملة إنسانية ناجحة للتبرع بالدم
  • المسلمون الأكثر سخاء في بريطانيا وتبرعاتهم تفوق المتوسط بأربعة أضعاف
  • تشوفاشيا تشهد افتتاح مسجد مرمم بحضور ديني ورسمي
  • تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن بزينيتسا
  • قازان تستضيف المؤتمر الخامس لدراسة العقيدة الإسلامية
  • تعليم القرآن والتجويد في دورة قرآنية للأطفال في ساو باولو
  • ورشة توعوية في فاريش تناقش مخاطر الكحول والمخدرات

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 19/7/1447هـ - الساعة: 23:27
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب