• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    انفتاح المدرسة على المحيط: من منطق المطالبة إلى ...
    أ. هشام البوجدراوي
  •  
    أمور مهمة قبل الإقدام على الأمور الملمة
    مالك بن محمد بن أحمد أبو دية
  •  
    كلمة وكلمات (10)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    خطوات عملية لإدارة المشاعر
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    كلمة وكلمات (9)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    كيف تصبح حافظا للقرآن مميزا؟
    محب الدين علي بن محمود بن تقي المصري
  •  
    أهم مهارات النجاح: الطريق نحو التميز في الحياة
    بدر شاشا
  •  
    ظاهرة الإطراء والمبالغة
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    ثلاثية التوازن عند الشباب
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    كلمة وكلمات (8)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    لا تبخلوا بالمشاعر
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    أنماط الشخصية العاطفية
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    أنواع التفكير
    بدر شاشا
  •  
    كلمة وكلمات (7)
    عبدالسلام حمود غالب
  •  
    بين شهادة الجامعة ومدرسة الحياة: تأمل في تجربة ...
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    القوة الهادئة سر النجاح
    عدنان بن سلمان الدريويش
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / التربية والتعليم
علامة باركود

الأساليب التربوية (البيداغوجية) النبوية من خلال حديث معاذ رضي الله عنه

محمد الفناني

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 25/12/2017 ميلادي - 6/4/1439 هجري

الزيارات: 12424

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الأساليب التربوية (البيداغوجية) النبوية

من خلال حديث معاذ رضي الله عنه


بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمدٍ، وآله وصَحْبه، وإخوانه وحزبه.

نقف مع حديثٍ جديدٍ للمعلِّم الأعظم صلى الله عليه وسلم؛ لنستنبِطَ منه بعضَ الأساليب التربوية (البيداغوجية)، ونستلهِمَ منه بعض آداب المعلِّم والمتعلِّم، ونعرضها على أجيالنا، عسى أن ينفع الله تعالى بها، والله من وراء القصد.

 

الحديث: عن مُعاذ بن جَبَل رضي الله تعالى عنه قال: "كنتُ رِدْفَ النبي صلى الله عليه وسلم على حِمارٍ يُقال له: عُفَيْر، فقال: ((يا معاذُ، هل تَدْري حقَّ اللهِ على عِباده، وما حقُّ العبادِ على الله؟))، قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال: ((فإنَّ حقَّ الله على العِبادِ أن يعبدوه ولا يُشركوا به شيئًا، وحقَّ العِبادِ على الله ألَّا يُعذِّبَ مَنْ لا يُشركُ به شيئًا))[1].

 

المعنى الإجمالي للحديث: يُبيِّن الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث حقوقَ الله على عباده، وتتجلَّى في العبادة وترك الشِّرْك، وحقوقَ العباد على الله تعالى، وتتجلَّى في عدم تعذيبهم متى قاموا بواجباتهم.

 

يُثير هذا الحديث بعضَ التساؤلات، مثل: لماذا اعتبرْنا العبادات حقوقًا لله؟ إذ إن الحقَّ هو ما يَعود على صاحبه بمنفعةٍ، ومعلوم أن عبادة الخَلْق كلِّهم لا تنفع اللهَ بشيءٍ، كما لا تضرُّه معصيتُهم سبحانه؛ فالصلاة والزكاة والصوم وغيرها من العبادات تُسمَّى حقوقًا لله، فما معنى كونها حقًّا له سبحانه، مع كونها لا تعود عليه بنفع؛ بل على العكس تمامًا، فإن المستفيد منها هو العبدُ الذي يؤدِّيها، مع كونها واجبًا في حقِّه؟

أقول - وبالله التوفيق -: إن إضافة هذه الحقوق إلى الله تعالى هي من باب التعظيم والتشريف؛ حتى تَحسُنَ العنايةُ بها، وتُؤدَّى على أكمل وجهٍ وصورةٍ.

 

التساؤل الثاني الذي يُثيره هذا الحديث هو ذِكْره لعبارةٍ تُلزِم اللهَ - تعالى شأنُه - بأشياءَ، ومعلومٌ أن الله تعالى غيرُ مُلزَمٍ بشيء، ولا يجوز أَدبًا أن نقول: إن الله مُلزَمٌ بكذا وكذا؛ لكن في الحديث ما يُشير إلى هذا المعنى، ونلفت الأنظار أيضًا إلى عبارة: "حقوق العباد على الله"، فهي تعني بعبارة أخرى: "واجبات الله تعالى"، فهل يجب على الله شيء؟ وهل هو مُلزَم تجاهَ عباده بشيء؟

 

لا نستطيع قول هذا، ولا خوض غماره، لكن نستطيع، بل من الواجب علينا تنزيهه سبحانه وتعالى عن مخالفة الوَعْد ونَقْض العَهْد، وقد وعد الله تعالى عباده المؤمنين بالجنة والمغفرة: ﴿ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا ﴾ [النساء: 122]، ﴿ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ ﴾ [التوبة: 111]، ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ ﴾ [آل عمران: 9].

 

الأساليب التربوية (البيداغوجية) التي تضمَّنها الحديث:

هذا الحديث حافلٌ بالأساليب والفوائد التربوية (البيداغوجية) التي يُمكن الاستفادة منها في العملية التعليمية التعلُّمية، ومنها:

الأسلوب الأول: إزالة عقبات التواصُل بين المعلِّم والمتعلِّم:

وهذا في اعتقادي من أهمِّ شروط نجاح عملية التعليم والتربية؛ فإن وجودَ حواجزَ بين طرفي مُعادلة التدريس يُعجِّل بفشل تِلْكُم العملية، وكُلَّما كانت هذه الحواجز كبيرةً، نقصَت المردودية التربوية؛ لذلك كان لِزامًا علينا العملُ على تذويب هذه العناصر المانعة من حُسْن التواصُل.

 

إن المعلم المخيف المرعِب هو أولُ عقبةٍ أمام المتعلِّم تمنعُه من تفجير مواهبِه، وإبداءِ آرائه، وإعمالِ عقْلِه، والإبداعِ في عمله، وغالبًا ما تكون حِصصُ هذا النوع من المعلِّمين رتيبةً ومملَّةً.

 

إلى جانب هذا فإن المتعلِّم المشوَّش الذي لا رغبةَ له في التعلُّم، ولا حاجةَ له فيه، يُشكِّل عائقًا قد يمنع خُطَّة المعلِّم في التدريس من أن تَخرُج إلى الوجود، وهذا شيء لا يُمكن تجاهلُه، فإن بعض المعلمين يُحدِّد أهدافًا وبرنامجًا مُحْكمًا للحصة، لكن بمجرد اصطدامه بواقع خارج السياق، أو بحالةِ شَغْبٍ، أو سوء أَدَبٍ، فإنَّ كلَّ تخطيطاته وبرامجه يُضرب بها عُرْض الحائط.

 

وفي هذا الحديث الذي بين أيدينا ما يُغني عن قراءة عشرات الكُتُب في فنون إزالة حواجز التواصُل، اعتمدها النبيُّ صلى الله عليه وسلم أسلوبًا، وعاش بها وعلَّمها أصحابَه، ومنها تواضُعه صلى الله عليه وسلم، فقد كان يُسلِّم على الصِّبيان، ويُمرِّر يدَه الشريفةَ على رؤوسهم، ويُكلِّمُهم ويُلاعبُهم، فهذا محمود بن الربيع الصحابيُّ الجليل يقول: "عَقَلْتُ من النبيِّ صلى الله عليه وسلَّم مَجَّةً مجَّها في وجهي، وأنا ابنُ خمْس سنين من دَلْوٍ"[2].

 

ابن خمس سنين في حاجة إلى اللعب أكثرَ من أي شيء آخر، وها هو معاذ رضي الله عنه يروي لنا أنه كان رديفَ رسول الله صلى الله عليه وسلم على حِمارٍ، لم تمنعْه مسؤولياته الكثيرة من أن يُعطي للأطفال حقَّهم، ولم يمنعْه من رعايتهم والعَطْف عليهم كونُه أعلى سُلْطة في البلاد.

 

ولا شكَّ أن عطْفَ المعلِّم على تلامذته، وحبَّه لهم، ورحمتَه بهم، وتواضُعَه لهم - يُذيب كلَّ جبال الجليد التي تكون بينَه وبينهم، فتتفتَّق قرائحُهم، ويُظهِرون مواهبَهم، ويُقبِلون على حصصهم بكلِّ حُبٍّ، ولا يحصُل هذا إلَّا إذا أحسَّ المتعلِّم بالحُريَّة والأمن، فإن كان المعلِّمُ متسلِّطًا مُستبِدًّا، فإن مَلَكة الإبداع لدى المتعلِّم يعوقها الخوفُ من العقاب، فتنكمِش، وتَتراجع، وقد تموتُ تدريجيًّا.

 

الأسلوب الثاني: أسلوب التشويق وجلب الانتباه:

حيث اعتمد النبيُّ صلى الله عليه وسلم على النداء (يا معاذُ)، رغم أنه قريبٌ جدًّا منه، ومقصد ذلك أن يلفت انتباهَه، ويُشوِّقه إلى معرفة غرض النداء، فيكون ذلك أدعى إلى سُرعة الفَهْم والاستيعاب.

 

الأسلوب الثالث: أسلوب التحبيب:

حيث إنه صلى الله عليه وسلم ناداه باسمه الشخصي (معاذ)، وفي هذا ما فيه من التحبيب، فإن المتعلِّم إذا أحسَّ أن المعلِّمَ يُحبُّه فإن معنوياته ترتفع، فيبذل جهده، ويُخرِج ما عنده، وعلى العكس من ذلك إذا أحسَّ أن المعلِّم يكرهه أو يتجاهله، ويُمكن القول بأن من أهمِّ وسائل التواصُل الناجحة بين المعلِّم والمتعلِّم أن يُناديه الأولُ باسمه الشخصي؛ فإنَّ لهذا النداء تأثيرًا ووقْعًا إيجابيًّا على القلب.

 

الأسلوب الرابع: أسلوب الاستكشاف:

لم يُقدِّم النبيُّ صلى الله عليه وسلم المعلومةَ مباشرةً دون تمهيد ولا تهيِيءٍ، بل قدَّم لها بسؤال، فما هي أهداف السؤال هنا؟

أول أهداف السؤال تهييء المتعلِّم واستفزاز ذاكرته ومعلوماته، والأمر الثاني - وهو في اعتقادي أعظمُ مقصد للسؤال - هو ميلاد الحاجة لدى المتعلِّم، الحاجة إلى معرفة الجواب بعد الفقر إليه، فإذا تمكَّن المعلم من صُنْع الحاجة عند المتعلِّم للمعرفة، فقد نجح في إعداد الأرضية والتُّربة لقبول المادة العلمية المتلقَّاة.

 

إن تلقِّي المعلومة في غياب صُنْع الحاجة غَرْسٌ لفسائل العِلْم في أرضٍ قاحِلةٍ صُلْبةٍ غير مُهيَّأة، ولا شكَّ أن المتعلِّم إذا تلقَّى المعلومة وهو لاهي القلب مشغول، فإنه لا يستوعبها، بل ولا يُلقي لها بالًا، عكس ما إذا افتقر إليها، وأحسَّ بضرورة معرفتها، وتولَّدت عنده الحاجة إلى هذه المعرفة.

 

الأسلوب الخامس: أسلوب الوضوح والاختصار:

وقد أوتي النبي صلى الله عليه وسلم جوامِعَ الكَلِم، فكان يُقدِّم المعارف الكثيرة بالعبارات القليلة الدالَّة، بحيث يسهُل حفظُها واستيعابُها، ولا شكَّ أن المعلِّم الناجح هو مَن يهضم المعلومة، ويختصرها، ويُقدِّمها للمتعلِّم في أحسن حُلَّة، من غير إطنابٍ مُمِلٍّ، ولا اختصارٍ مُخلٍّ.

 

ولنا أن نتساءل: كيف استطاع الرسول صلى الله عليه وسلم أن يُلقِّن الصحابة مبادئ العقيدة، ويُرسخها في قلوبهم بأسلوب سهْلٍ يسير دون تعقيدٍ ولا كثرة كلام؟ وكيف أصبح موضوع العقيدة اليوم أعقدَ ما يكون؟ وكيف تشعَّبتْ موضوعاتها ومحاوِرُها، وصعُب الخوضُ والحديث فيها؟

 

إن نجاح العملية التربوية رهينٌ بالانفتاح على سيرة المعلِّم والمربِّي الأول صلى الله عليه وسلم، انفتاحَ تَعلُّمٍ وتَشَرُّبٍ واقتداءٍ، وهأنت أخي القارئ ترى كيف نجح النبي صلى الله عليه وسلم في تربية أجيال من الرجال لا زالت شجراتُ عِلْمِهم وأدبهم تُؤتي أُكُلَها بإذْن ربِّها، وهأنت ترى في هذا الحديث كيف يستلهِم المتعلِّمُ (معاذ رضي الله عنه) من أخلاق مُعلِّمه، فيجيبه بجوابٍ في غاية الأدب: "الله ورسوله أعلم"، وقد كان بوسعه أن يقول: "لا أعلم"، أو يظل صامتًا، لكنه نسَبَ العلم لله ثمَّ لرسول الله صلى الله عليه وسلم.



[1] صحيح البخاري، كتاب: الجهاد والسير، باب: اسم الفرس والحمار.

[2] صحيح البخاري، كتاب: العلم، باب: متى يصح سماع الصغير؟





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • منهجية تدريس الجغرافيا على ضوء المقاربات البيداغوجية
  • التعليم الفعال: الماهية والمؤشرات الدالة والإستراتيجيات البيداغوجية
  • منهجية تدريس الجغرافيا بين المقاربات البيداغوجية المختلفة
  • الفوائد البيداغوجية في الأحاديث النبوية - حديث الأمانة
  • العمق التربوي للنص النبوي
  • عوامل تربوية مؤثرة في البيوت

مختارات من الشبكة

  • الخلال النبوية (30) ﴿يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل﴾(مقالة - موقع الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل)
  • الخلال النبوية (29) {يتبعون الرسول النبي الأمي}(مقالة - موقع الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل)
  • الأربعون الشفائية: أربعون حديثا في التداوي من السنة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • الحديث الثلاثون: من روائع القصص النبوية الصحيحة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحديث الثامن والعشرون: بيان علو شأن مكارم الأخلاق، وأنها ركن من أركان البعثة النبوية الشريفة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • "اجلس فقد آذيت": خاطرة تربوية تأصيلية في ضوابط الاستشهاد بالمواقف النبوية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • منهجية فقه الأحاديث النبوية في ضوء قاعدة استصحاب كرم الله وفضله(مقالة - موقع الشيخ الدكتور عبدالله بن ضيف الله الرحيلي)
  • مسابقة الأحاديث النبوية تجمع أطفال دورات القرآن في بازارجيك(مقالة - المسلمون في العالم)
  • قطاف حديثية من جوامع الكلم النبوية (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • وقف أحاديث الآحاد(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • اختتام الدورة الثالثة عشرة لمسابقة التربية الإسلامية في فيليكو تشاينو
  • مسجد "توجاي" يرى النور بعد اكتمال أعمال بنائه في يوتازين
  • وضع حجر أساس مسجد جديد في غاليتشيتشي
  • تعديلات جديدة تمهد للموافقة على بناء مركز إسلامي في ستوفيل
  • ندوة شاملة لإعداد حجاج ألبانيا تجمع بين التنظيم والتأهيل
  • اختتام الدورة السابعة عشرة من "مدرسة اليوم الواحد" لتعليم أصول الإسلام في تتارستان
  • الذكاء الاصطناعي وتعليم اللغة العربية محور نقاش أكاديمي في قازان
  • استعدادا لموسم الحج... محاضرات تأهيلية للحجاج في موسكو

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 20/11/1447هـ - الساعة: 11:1
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب