• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
 
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الإسلام يحافظ على الكيان الأُسري
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    حقوق المسنين (2)
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    المحطة الثالثة عشرة: التسامح
    أسامة سيد محمد زكي
  •  
    تربية الأبناء في عصر "الشاشة" كيف نربي طفلا لا ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    تطوعي نجاحي
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    القيادة في عيون الراشدين... أخلاقيات تصنع
    د. مصطفى إسماعيل عبدالجواد
  •  
    حقوق الأولاد (3)
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    جرعات سعادة يومية: دفتر السعادة
    سمر سمير
  •  
    التاءات الثمانية
    د. خميس عبدالهادي هدية الدروقي
  •  
    المحطة الثانية عشرة: الشجاعة
    أسامة سيد محمد زكي
  •  
    البطالة النفسية: الوجه الخفي للتشوش الداخلي في ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    حقوق الأولاد (2)
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    مقومات نجاح الاستقرار الأسري
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    تطوير المهارات الشخصية في ضوء الشريعة الإسلامية
    يوسف بن طه السعيد
  •  
    حقوق الأولاد (1)
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    المحطة الحادية عشرة: المبادرة
    أسامة سيد محمد زكي
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / التربية والتعليم
علامة باركود

يا نشء أنت رجاؤنا

يا نشء أنت رجاؤنا
محمد بن حسين حداد الجزائري

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 12/4/2017 ميلادي - 15/7/1438 هجري

الزيارات: 39965

 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

يَا نَشْءُ أَنْتَ رَجَاؤُنَا

 

أيّها الطّالب الجزائريّ الحبيب؛ إنّي راوٍ لك قصّةً فتأمّلْها واحفَظْها، فإنّك قد لا تَجدُها عند غيري ولا أظنّ أنّك لها واجد، ذلك أنَّ طريقَها عزيزٌ غريب، وراويها قد واراه مَأوَى كلِّ غريب، حتّى تعلمَ أنَّ جملةَ الإمامِ عبد الحميد ابنِ باديس - رحمه الله - الّتي جعلتُ صَدرَها عُنوانًا لهذا المقال، ما خَرجَت على لسانِه إلاّ بعدما اقْتاتَتْ مِن قَلبِه اقْتِياتًا يَكشِفُ سِرَّ خُلودِ الرّجلِ وكلماتِه، لتَعْقِلَ بعد ذلك ضرورةَ أنْ تجدَ الجملةُ مكانًا في قلبك.


فضيلةُ الشّيخ لخْضْر جْبْروني -رحمه الله-، كان رجلاً مِن روّادِ مسجدِ حيّي بوسط عاصمة الجزائر، وهو أحد تلامذَةِ ابن باديس الّذين عاصرتُهم واكْتَحَلتْ عَيْني برؤيتِهم، سُئل يومًا مِن بعضِ إخواني طلبةِ العِلم، عنْ بعضِ ما شهِدَه مِنْ مواقفِ الإمام وبقيَ خالدًا في ذِكراه؛ فأجابه بالحديثِ عمّا رآه بعينِه وسَمِعَه بأذُنِه قائلاً: جاءَ الإمامُ ابن باديس - رحمه الله - يومًا إلى الجامعِ الأَخضَرِ بقَسَنْطِينَة لإِلقاءِ درسِه المُعتاد في تفسيرِ القُرآنِ الكريم، حتّى إذا وصلَ عِند عَتَبَة بابِ الجامع؛ وقفَ هُنَيَّةً يَنظر إلى داخِلِه وقد غَصَّت مِساحِتُه بالطُلاّبِ والمتعلّمين يَنتظِرونَ الدَّرس، مُتزاحِمَةً رُكَبُهم، مُشرئِبَّةً أعْناقُهُم؛ ثمّ يُجاوِز الإمامُ العَتَبةَ قاصدًا كرسيَّ درسِه، فإذا به وهو يَمُرُّ إلى مَجْلِسِهِ وَسَطَ الجُموعِ المُتشوِّقَةِ إلى العِلم،  يُرَدِّدُ بِصوتٍ مسْموع، مُتهلِّلَ الوَجهِ، مُغْرَوْرقَ العَيْن، قائلاً:

يَا نَشْءُ أنتَ رَجاؤُنا ♦♦♦ وبك الصّباح قد اقترب


رحمكَ الله أيّها الإمام وطيّب ثَراكَ، وجَعَل الجنّةَ مُتقلَّبَكَ ومَثْواكَ؛ فكم أحيَيْتَ مِن قلوبٍ، وكم حرَّرْت مِن عُقول، فجَعلتَ مِن أصحابِها أنوارًا للمهتدين، ونيرانًا على المُعتدِين.


رائِعةٌ مِن روائعِ الشّيخِ العلاّمةِ المُصلِح الإمام عبد الحميد ابن باديس الّتي خلّدَها في ضوءِ سراجِه، سراجٌ رَسَمَ هذا البيتَ وما قبلَه وما بعده، وإنّما انْتَقَيْتُه دون بقيّة الأبيات لقوّتِه ومباشرتِه الخطاب؛ وُجِّه للنّشء الّذي عاصرَ الإمام، ولا يزال مُوجَّهًا إلى كلٍّ ناشِئٍ مُمَيِّزٍ عاقل، فكأنَّما كُتبَ على لوحةٍ سماويَّةٍ تُظِلُّ مَن تحتَها، فلا يَستطيع أحد لها مَسحًا ولا طَمْسا، بيتٌ قد حَفظْتَه أيّها النَّشءُ كما حَفظَه سابِقوك؛ بل رَسَخَ في حافِظَتِك وذاكرتِك رُسوخًا قويًّا لا يتَزعزَعْ، فأنت المُردِّدُ والمُنشِد إيّاه رِدْحًا مِن زَمَنٍ لا يزالُ يمضي بكَ على مقاعدِ الدّراسة.


فبارك اللهُ في هذه الحافظةِ والذّاكرة الّتي وَجَدَتْ فيها العلومُ والأنوار مُتَبَوَّئًا.

لكنَّني أسْتَسْمحُكَ أيّها الطّالبُ العزيز سائلاً: هل وجَدَتْ تِلك الكلمات مع رُسوخِها الذِّهني، مكانةً في قلبك ووعيًا مِن عقلِك؟ أم  هي مجرّد حروفٍ تُردَّدُ وعباراتٍ تُلفَظ، لا تكاد تُجاوِزُ حنجرتك؟!


وليس لمِثلِك بدينِك وجزائريّتِك أنْ يكون حَظَّه مِن البَيْتِ التَذكُّرُ على حسابِ التَدبُّرِ، والمَباني على حساب المَعاني، والتَّسْلِيةُ على حساب التَّحْلِية، ذلك أنَّ البيتَ قد خرجَ مَخْرَجَ الوصيّةِ للأبناء والأحفاد، مُتجاوزًا المعنى الضيّق للوصايا الّتي تُراعَى فيها عادةً الأمور الماديّة؛ بل هي وصيّةٌ ذهبيّةٌ مِنْ رَجلٍ ربّاني إلى أجيالٍ متعاقبةٍ عبرَ أزمنةٍ مُتلاحقة، قد جاءت لغتُها سهلةَ العبارة واضحةَ المعنى؛ فالمُخاطَب هم الطلاّبُ والشّباب الّذين تَرجو منهم أمّتُهم رَفعَ الجهلِ عنها والذلِّ الّلذين يُشَبَّهان عادةً باللّيل والظّلام، فيكون اجتهادُهم وسعيُهم لتحقيق هذه الرّسالة النّبيلة، صباحًا يقتربُ فيبزُغ فجرُه بعد ليلٍ دامِج، و يُضيءُ نورُه بعد ظلامٍ دامِس؛ بل يزدادُ اقترابًا كلّما قويَ الاجتهادُ وزادَ السّعي، حتّى يُؤسَّسَ لأسبابِ عِزَّةِ الأمّة وتمكينِها.


فلا تجعلْ نفسَك أيُّها الطّالبُ الغالي استثناءً مِن المُوصَى إليه وفيه؛ بل أنت المُخَصَّصُ والأَولى بالوصيّة، ما توجَّه إليكَ الخِطاب قراءةً منك أو اسْتِماعا، بعدما أضحى لغيرك خبرًا ولكَ إنشاءً.


أيّها الطّالب البارّ؛ والله لقد حَرَّك موقفُ الإمام في نفسي أشْجانًا واسْتَدرَّ مِنّي دموعًا، فهلاّ وَجَد ذلك مِنكَ -على الأقلّ- تأمّلاً في كلماتِه وأخْذًا العبرةَ منها، فإنّها رسالةٌ ستنفعك أكثر مِن مئات الرّسائل، إذا كان لكَ قلبٌ وألقيْتَ السّمعَ وأحسنْتَ الوفاء.


وهذه بلادُك الجزائر؛ قد خَلَتْ مِن المُسْتدْمِرين بجُهدِ العلماءِ المُصلحين وجهادِ الأبطالِ الغيورين -بعد فضل اللهِ سبحانه-، فإذا هي أرضٌ حُرَّةٌ غَنَّاء تُكْرِم وتأوي أهلَها، بعدما سُقِيَت جنّاتُها دمًا وعَرَقا؛ فحافظْ أيّها الوَلَد على يومِها وغَدِها، كما حَافظ أولئك على أَمْسِها وماضيها، وستجدها كريمَةً مِعطاءةً، ما أكرمتَها وأعطيتَها تفكيرَكَ وجُهدك في تثبيتِ رايةِ الإسلام والتّوحيد عليها، وتأسيسِ أسبابِ التفوّق الحضاري فيها.


ألا لا تُشغِلنَّك سَفاسِفُ الأمورِ وهَنّاتُ الطّريق عن الوصيّةِ والمُضيِّ في تحقيقِها! فَكُنْ كالعَلْياءِ والجبل الشّامخ، وإيّاكَ أنْ تلتفتَ لنداءٍ خَبيث، أو تُجيبَ دعوةَ مفرِّق، أو تنظرَ إلى بريقٍ مُغري.

فلا يزال الرّجاء مُعَلَّقٌ فيك للقيامِ على ما يَحفظُ دينَك ويَنهَض بوطنِك، حتّى يَكتبَ اللهُ على يَديْك إشراقًا بعد ليلةٍ ظَلْماء، وحياةً بعد موتٍ على الرَّمْضاء، وفَرَجًا بعد شِدَّةٍ ولأْواء.


كن خير خلف لخير سلف:

وإنّي داعٍ أنْ يحفظَكَ اللهُ - سبحانه - ويوفِّقَكَ إلى ما يُحبُّ ويرضى، وأنْ يحَبِّبَ إليكَ الإيمان ويزَيِّنَه في قلبِك ويَجعلَك مِن الرّاشدين، وأسألُه - تعالى - أنْ يَقيك الشّرورَ والفِتن ويرفعَ بك الهموم والمِحن، ويقيمَ بك الدّينَ ويُحقِّقَ على يديك رجاء أمّةِ سيّد المُرسلين.


أيّها الطّالب الحبيب العزيز الغالي...؛ يا نشءُ أنت رجاؤُنا، و بك الصّباح قد اقترب...





 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • تربية النشء مسؤولية من؟
  • تربية النشء

مختارات من الشبكة

  • توحيد الله تعالى في الخوف والرجاء: مسائل عقدية وأحكام في عبادة الخوف والرجاء (كتاب تفاعلي)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • بذور الأخلاق للناشئين – 30 خلقا من أجمل وأروع الأخلاق التي يربى عليها الناشئة (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • وقفات مع القدوم إلى الله (10)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الرجاء والخوف عند أهل السنة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الخوف والرجاء (2-2)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • نشئ ولدك على الحفاظ على حرمة المسلم(مقالة - موقع عرب القرآن)
  • تربية النشئ المسلم(محاضرة - موقع الشيخ صفوت الشوادفي)
  • رجاء رحمة الرحمن وحسن الظن به(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وسطية أهل السنة في الجمع بين المحبة والخوف والرجاء(مقالة - موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي)
  • من أحاديث الرجاء (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • الذكاء الاصطناعي تحت مجهر الدين والأخلاق في كلية العلوم الإسلامية بالبوسنة
  • مسابقة للأذان في منطقة أوليانوفسك بمشاركة شباب المسلمين
  • مركز إسلامي شامل على مشارف التنفيذ في بيتسفيلد بعد سنوات من التخطيط
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح في نابرفيل
  • مشروع إسلامي ضخم بمقاطعة دوفين يقترب من الموافقة الرسمية
  • ختام ناجح للمسابقة الإسلامية السنوية للطلاب في ألبانيا
  • ندوة تثقيفية في مدينة تيرانا تجهز الحجاج لأداء مناسك الحج
  • مسجد كندي يقترب من نيل الاعتراف به موقعا تراثيا في أوتاوا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1446هـ / 2025م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 30/11/1446هـ - الساعة: 16:9
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب