• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    رسائل للمتزوجين (خطبة)
    الشيخ إسماعيل بن عبدالرحمن الرسيني
  •  
    سلسلة هدايات القرآن (5) هدايات سورة الفاتحة: ما ...
    حمادة إسماعيل فودة
  •  
    شعبان... صحائف ترفع وقلوب تهيأ (خطبة)
    الشيخ أحمد إبراهيم الجوني
  •  
    من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    التأريخ الهجري عنوان هذه الأمة (خطبة)
    أبو سلمان راجح الحنق
  •  
    إستراتيجيات النفاق في تقويض المجتمعات: دراسة ...
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    وتسمو الروح في شهر رجب
    د. عادل الغرياني
  •  
    من مائدة التفسير: سورة الزلزلة
    عبدالرحمن عبدالله الشريف
  •  
    سلسلة أفلا يتدبرون القرآن (5): خطر اتباع الهوى ...
    نوال محمد سعيد حدور
  •  
    الإحسان بفضائل شعبان (خطبة)
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    حديث: إنما الأقراء الأطهار
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    تنزيه الله عن الولد والشريك
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    الاستخارة
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    خطبة: أمواج الفساد وعلاجها
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    ومضة لقلبك (الومضة 3)
    نوال محمد سعيد حدور
  •  
    خطبة: الكسوف
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / التفسير وعلوم القرآن
علامة باركود

من تجليات سورة الرحمن عروس القرآن (7)

من تجليات سورة الرحمن عروس القرآن (7)
د. نبيه فرج الحصري

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 20/2/2025 ميلادي - 22/8/1446 هجري

الزيارات: 1016

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الكواكب الأخرى والميزان

من تجلِّيات سورة الرحمن عروسِ القرآن (7)

 

من الأمور التي يجِدُها المتأملُ غريبةً أن يقول البعض بإمكانية الحياة البشرية الطبيعية على بعض الكواكب الأخرى؛ كالقمر أو المريخ، يحدث ذلك بينما العالم كله في أشد حالات الانزعاج لِما يسمى بثقب الأوزون، وهو الثقب الذي حدث بالغِلاف الجوي؛ نتيجة زيادة الحرارة والأدخنة، والغازات المنبعثة من الأرض وقاطنيها؛ بسبب اتجاههم للتصنيع، وكذا استخدام الطاقة البترولية على نطاق واسع لتحقيق الرفاهية المعيشية المزعومة على كوكب الأرض.

 

وقد ارتبط بهذا الاستخدام المفرط للطاقة في العصر الحاضر تلوُّثٌ بيئي شامل، بالإضافة إلى انبعاثات حرارية وغازية غير مسبوقة، أدت إلى تلوث الهواء وتحمله بقدر كبير من الكربون السام، الذي يتجه إلى السماء وطبقاتها؛ ما تسبب في خرق الغلاف الجوي أو الميزان البيئي الطبيعي، الذي وضعه الله منذ خلق الأرض لحمايتها، وأدى ذلك إلى ظاهرة التغير المناخي، وما استتبعها من مشكلات تؤثر في استمرارية الحياة على الأرض على المدى الطويل.

 

وهذا الغاز يُنطق بالإنجليزية كرُب مع تنوين الضم على الباء، وهو بالفعل كرب على أهل الأرض، أعاذنا الله من شره؛ حيث إنه ومع شدة ضغطه على الغلاف الجوي الذي يشبه المشيمة التي يحتمي بها الجنين في بطن أمه، تسبَّب في الإخلال بالتوازن البيئي الذي هو الميزان الذي وضعه الله عز وجل، وذكره في الآية الكريمة من سورة الرحمن: ﴿وَوَضَعَ الْمِيزَانَ﴾ [الرحمن: 7]، فتسبب في ذوبان جبال من الجليد صار لها آلاف السنين في مكانها؛ مما يُنذر بمخاطر جسيمة محدِقة بالكوكب الأرضي مع تقدم الأيام.

 

وما الفيضانات والزلازل التي حدثت وتحدث بإندونيسيا واليابان وغيرهما من أقطار العالم، إلا بعض نتائج الخلل الحراري الناتج من ثقب الأوزون، ومن عجب أنهم وفي ظل انزعاجهم من هذا الثقب يدعون بأن الحياة البشرية ممكنة على ظهر كواكب أخرى غير الأرض، وهذه المقولات محضُ خرافات.

 

لأن الله عز وجل قد وضع ميزانًا دقيقًا للحياة على الأرض، يجب على الجميع الحفاظ عليه، والعمل وفق معاييره، والتقيد بما يتطلبه الحفاظ عليه، مع التفكر والتدبر الدائمين في هذا الميزان، وصولًا إلى الإيمان بمن أوجده وخلقه، أما في حالة عدم احترام البشر للثوابت والمسلَّمات التي يسير وفقها النظام الكوني الرباني، ويشير إليها القرآن الكريم (بالميزان)، فإن الأخطار الهائلة محدقة بالجميع، فقد دعم الله عز وجل الحياة على الأرض بميزان دقيق، لا يُعتقَد أنه موجود بالكواكب الأخرى غير الأرض.

 

والميزان المشار إليه في الآية الكريمة في قوله عز وجل: ﴿وَوَضَعَ الْمِيزَانَ﴾ [الرحمن: 7] يحتمل معانيَ أو مدلولات أخرى مختلفة، وهذا من إعجاز القرآن الكريم، فالميزان هنا من الوارد أن يكون المقصود به الميزان الداخلي لجسم الإنسان من حيث علاقة الإنسان بهذا الجسم، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن لبدنك عليك حقًّا))، في إشارة منه إلى ضرورة أن تتعامل مع جسدك أو بدنك بميزان دقيق، فتعطيه حقَّه كاملًا من الغذاء والعلاج، والتريض والراحة، فضلًا عن العبادة المشروعة، وما إلى ذلك من أمور حتى تستطيع أن تحافظ على صحتك التي وهبك الله إياها.

 

ومن ناحية أخرى، فإن الميزان هو هذا الميزان نفسه الذي توزن به السلع؛ حيث أشار المولى عز وجل في موضع آخر من القرآن الكريم إلى ذات الموضوع؛ في قوله تعالى: ﴿بسم الله الرحمن الرحيم وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ * الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ * وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ * أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ * لِيَوْمٍ عَظِيمٍ * يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [المطففين: 1 - 6].

 

والآيات الكريمة من سورة المطففين توضِّح لنا أهمية أن نزِنَ بالعدل، وأن تحب لأخيك ما تحب لنفسك؛ فلا تستأثر بالزيادة إن كنت مشتريًا، وتبتغي الإنقاص من الوزن إن كنت بائعًا، فهذا يؤدي إلى الويل في الآخرة، والعياذ بالله.

 

والميزان من ناحية أخرى هو أمور الحكم والقضاء، والحكم يتم وفق مستويات متنوعة، وكذلك القضاء، فالأب أو الرجل حاكم في بيته وقاضٍ، ومن الواجب عليه أن يتوخى العدل، فيكون حاكمًا عادلًا، وقاضيًا مُنصفًا، حتى ينجوَ من عذاب الله عز وجل وعقابه، ويفوزَ بالجنة، وكذا بالنسبة للأمير والوزير، والملك والرئيس، والمدير والمحافظ، وغيرهم من المستويات الإدارية أو الاجتماعية المختلفة، كلهم مسؤولون أمام الله، كانوا مستخلفين فيه من السلطة كبرت أو صغرت؛ يقول صلى الله عليه وسلم: ((ألَا كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته؛ فالإمام الذي على الناس راعٍ وهو مسؤول عن رعيته، والرجل راعٍ على أهل بيته وهو مسؤول عن رعيته، والمرأة راعية على أهل بيت زوجها وولده وهي مسؤولة عنهم، وعبدُالرجل راعٍ على مال سيده وهو مسؤول عنه، ألَا فكلكم راعٍ، وكلكم مسؤول عن رعيته)).

 

ويتطابق ذلك مع مفهوم الآية الكريمة: ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ﴾ [الأنبياء: 47]، فالموازين هنا شاملة وترتبط بوضوح بقضية العدل بين الرعية، أو حتى على المستوى الأُسري، أو على أي مستوى من المستويات.

 

ويؤكد المولى عز وجل نفس المعنى في قوله تعالى: ﴿وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ﴾ [الشعراء: 182]، إشارة منه عز وجل إلى ضرورة توخي العدل والاستقامة في الوزن، والوزن يرتبط بالموازين، وهي عامة وشاملة كما نعلم.

 

وهكذا يلفت المولى عز وجل أنظارنا وفي لفظ مجمَل مُعجِز إلى أمور مختلفة، تختص بالعدل على كل المستويات والأشكال، والمقصود بذلك ذلك الجزء من الآية الكريمة من سورة الرحمن التي نحن بصددها: ﴿وَوَضَعَ الْمِيزَانَ﴾ [الرحمن: 7]، فهو ميزان كونيٌّ، وميزان بيئي، وميزان للعدل والقسط، وكذلك ميزان ذاتي لك أنت مع جسمك، أو ميزان بينك وبين الآخرين في علاقتك بهم وسلوكك معهم، أو ميزان حقيقي لوزن السلع من خلال البيع والشراء، كل ذلك مرتبط بالحياة البشرية على الأرض، وليس ما دونها من الكواكب، والله عز وجل أعلى وأعلم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • من تجليات سورة الرحمن عروس القرآن (1)
  • من تجليات سورة الرحمن عروس القرآن (2)
  • من تجليات سورة الرحمن عروس القرآن (3)
  • من تجليات سورة الرحمن عروس القرآن (4)
  • من تجليات سورة الرحمن عروس القرآن (5)
  • من تجليات سورة الرحمن عروس القرآن (6)
  • من تجليات سورة الرحمن عروس القرآن (8)
  • دلالة الربط ما بين الحب ذي العصف والريحان

مختارات من الشبكة

  • برنامج معرفة الله (5) تجليات رحمة الله(مادة مرئية - موقع مثنى الزيدي)
  • وقفات تربوية مع سورة الكافرون (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وقفات تربوية مع سورة النصر (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • سلسلة هدايات القرآن (5) هدايات سورة الفاتحة: ما أروعها من كلمة حين تنبعث من القلب!(مقالة - آفاق الشريعة)
  • سلسلة هدايات القرآن (4) هدايات سورة الفاتحة: ليست مجرد عبارة تقال(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وقفات تربوية مع سورة الإخلاص (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير سورة الماعون(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وقفات تربوية مع سورة الهمزة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مع سورة الحاقة (WORD)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • من مائدة التفسير: سورة الزلزلة(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسلمون يقيمون مشروعا إنسانيا يجسد قيم الرحمة والمسؤولية الاجتماعية في بلانو
  • مبادرة تعليمية في بريطانيا لتوحيد رؤية الهلال محليا
  • المنتدى الإسلامي الإقليمي السابع في ألميتيفسك
  • نجاح البرنامج التجريبي "حلقة الإخوة" لدعم المسلمين الجدد في أستراليا
  • ندوة علمية لتعزيز مهارات الخطابة لدى الأئمة في سازين
  • مؤتمر دولي في لاغوس يناقش فقه العقيدة الصحيحة والتحديات المعاصرة
  • مسلمو توزلا ينظمون حملة إنسانية ناجحة للتبرع بالدم
  • المسلمون الأكثر سخاء في بريطانيا وتبرعاتهم تفوق المتوسط بأربعة أضعاف

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 29/7/1447هـ - الساعة: 16:42
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب