• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    عمر الفاروق رضي الله عنه (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    من هدايات السنة النبوية (23) ذكر يسير.. وثواب
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    شرح كتاب السنة لأبي بكر الخلال (رحمه الله) المجلس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    تعريف النسخ
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    رجب وليلة المعراج
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    قراءات اقتصادية (75) المينوتور العالمي
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    قضاء الحوائج: فضائل ونماذج (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    شرح حديث: (إن الله لا ينظر إلى صوركم..) وقصة ...
    الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع
  •  
    خطبة بدع رجب
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    متى رأيت تكديرا في حال، فاذكر نعمة ما شكرت، أو ...
    الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع
  •  
    شرح حديث: (من أصابته فاقة فأنزلها بالناس..)
    الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع
  •  
    الأذى.. وأنواعه.. وإماطته
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    صيام شعبان
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    حديث: إنما الأقراء الأطهار
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    تكريم الشريعة للمسلمة (خطبة)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    حديث: لا تلبسوا علينا سنة نبينا
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
شبكة الألوكة / المواقع الشخصية / مواقع المشايخ والعلماء / الدكتور خالد بن سعود الحليبي / إبداعات شعرية
علامة باركود

حينما تحترق الدمعة (قصيدة)

حينما تحترق الدمعة (قصيدة)
د. خالد بن سعود الحليبي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 2/8/2012 ميلادي - 15/9/1433 هجري

الزيارات: 13220

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حينما تحترق الدمعة


كانت وفاة زوجة صديقي الأستاذ عبدالعزيز الدوغان.. فجيعة كبرى عصفت بأحاسيس كل من عرف هذا البيت الطيب فجاءت هذه الزفرات تعبيرًا عن مشاعره...

عَنْ أَعْيُنِي رُدُّوا عُيُونَ النَّاسِ
مَا لِي سِوَى رَبِّي الجَلِيلِ يُوَاسِي
أَفَكُلّمَا هَدْهَدْتُ لَوْعَةَ طَعْنَةٍ
مِنْ أَمْسِهَا عَادُوا إِلَى الأَقْوَاسِ
باللهِ لاَ تَبْكُوا فَمَا في أَعْيُنِي
دَمْعٌ، وَمَا لِي بَيْنَكُمْ مِنْ آسِ
قَطَفَ الرَّدَى روُحِي وَغَادَرَ هَيْكَلِي
َأَنَا هُنَاكَ أَعِيشُ في الأَرْمَاسِ
رَحَلَ الحَبيبُ بمُهْجَتِي وَبَبَهْجَتِي
لمَ ْيَبْقَ غَيْرُ عَوَاصِفِ الأَغْلاَسِ
مَا بَيْنَ وَقْدِ الجَمْرِ بَيْنَ جَوَانِحِي
وَتَجَلُّدِي يَجْتَاحُنِي وَسْوَاسِي
تَطْفُو عَلَى صُوَرِ الحَيَاةِ فَمَا أَرَى
إِلاَّ شُفُوفَ خَيَالِهَا المَيَّاسِ
أَنىَّ التَفَتُّ فَطَيْفُهَا، أَنىَّ أَصَخْ
تُ فَهَمْسُهَا، أَنىَّ سَرَحْتُ أُقَاسِي
كَمْ زَفْرَةٍ خِفْتُ المَلاَمَةَ إِنْ بَدَتْ!!
َكَتَمْتُهَا فَتَحَرَّقَتْ أَنْفَاسِي
كَمْ دَمْعَةٍ جَهَشَتْ بجَفْنِي فَاكْتَوتْ
مِنْ نَارِ صَبْرِي قَبْلَ نَارِ إِيَاسِي!!
جَفَّتْ عَلَى هُدُبي كَأَحْلاَمِي الَّتِي
غَادَرْتُهَا جُثَثًا مِنَ الأَعْرَاسِ
يَا (أُمَّ عبداللهِ) مَا شَبعَ الَهوَى
مِنْ مُقْلَتَيْكِ، وَلاَ ارْتَوَى إِحْسَاسِي
قَدْ كُنْتِ مَغْنَى خَاطِرِي، أُغْرُودَتِي
أَشْوَاقِيَ الظَمْأَى لِبَوْحِ الآسِ
طَيْرَانِ يَنمُو الحُبُّ حَوْلَ عُشَيْشِنَا
وَتُرَفْرِفُ الفَلَذَاتُ في إِينَاسِ
تَمَّتْ لَنَا النُّعْمَى فَدَبَّ تَوَجُّسِي
بَيْنَ الضُّلُوعِ كَحَيَّةِ الأَجْرَاسِ
لاَ تَخْلُفُ النُّعْمَى لِمَنْ تَزْهُو لَهُ
إلاَ مَخَالِبُ فَاتِكٍ فَرَّاسِ
دَارَيتُ عَنْكِ الموتَ مَا قَدَرَتْ يَدِي
وَدَفَعْتُ عَنْكِ فَمَا نَبَتْ أَتَرَاسِي
وَقَطَعْتُ كَفَّ اليَأْسِ حِينَ تَنَمَّرَتْ
وَجَثَثْتُ مَنْبَتَ عِرْقِهَا الدَّسَاسِ
وَخَدَعْتُ نَفْسِيَ بالمُنَى يَا للْمُنَى
مَطْعُونَةً بَفَواجِعٍ وَمَآسِ
مَاذَا تَبَقَّى مِنْ رُؤَانَا، سَائِلِي
اللَّيلَ الذِي يَجْثُو عَلَى نِبْرَاسِي
هَاهُمْ بَنَاتُكِ يَنْتَهِبْنَ مَلاَمِحِي
وَكَأَنَّهُنَّ رُؤَايَ حَالَ نُعَاسِي
يَبْحَثْنَ في طَلَلِي بَقَايَا بَسْمَةٍ
كَانَتْ تَلأَلأُ في فَمِ الأَلْمَاسِ
أَوَّاهُ يَا (أَرْوَاي) لَنْ تَجِدِي الذَّي
تَرْجِينَ يَا أَمَلِي سِوَى إِفْلاَسِي
فَاليَوْمَ جَفَّ النَّبْعُ وَانْطَفَأَ الرَّجَا
وَتَكَسَّرَتْ في رَوْضِهَا أَغْرَاسِي
صَحْوِي جِراحٌ يَا لَلَذَّةِ لَحْظَةٍ
أَشَتَارُهَا مِنْ غَفْوَةِ المُتَنَاسِي
أَجْلُو بِهَا روُحِي بآيَاتِ الهُدَى
وَأَعُوذُ بالمَوْلَى مِنَ الخَنَّاسِ
أَنْسَلُّ مِنْ سَطَوَاتِ مَجْمَرَةِ الأَسَى
وَأُرَقْرِقُ العَبَرَاتِ في أَطْرَاسِي
رَبَّاهُ فَارْحَمْ مَنْ تَبَعْثرَ شَمْلُهُ
وَغَدَتْ مَرَاكِبُهُ بغَيْرِ مَرَاسِي
ظَمْآنَ يُنْجِدُهُ السَّرَابُ بطَيْفِهَا
وَيَعُودُ تُحْرِقُهُ عُيُونُ النَّاسِ




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • ظلال الروح (قصيدة)
  • أشواق الروح (قصيدة)
  • إلا الكلام (قصيدة)
  • بركان (قصيدة)
  • من أنت؟ (قصيدة)
  • دمعة لن تجف (قصيدة)
  • دمعة وأغان (قصيدة)
  • حينما تصبح الفلسفة مصدر إزعاج
  • الدمع سال
  • ثورة الدمع
  • السبيل اقتحام العقبة (قصيدة)

مختارات من الشبكة

  • لمن يحترق قلبه حزنا لحال المسلمين(مقالة - موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر)
  • هل زميلتي النصرانية ستدخل النار وتحترق؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بيوت تحترق (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • شقة الأبناء تحترق(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • أطفال الشوارع.. البراءة تحترق!(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • شمعة لا تحترق (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • لا توقد الفرن حتى لا تحترق(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • حينما ينسج القلم(محاضرة - مكتبة الألوكة)
  • حينما توجه أسئلتك الشرعية إلى محرك البحث (قوقل)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حينما تسقط الأقنعة لن أستطيع أن أكون غيري!!(مقالة - حضارة الكلمة)

 


تعليقات الزوار
4- ran hozn wal hkawf
said hamdaui - maroc 28/09/2012 12:12 AM

ohibo jana wa ahkafo nar ohibo ajtahid wa ahkao kasal

3- رحمها الله :
عزيز العرباوي - المغرب 04/08/2012 05:49 PM

هناك صدق في العاطفة وفي الكتابة الشعرية وفي الأسلوب الشعري المتميز ...
قصيدة مفعمة بالصور الشعرية الجميلة والعاطفة الجياشة ...

2- الرحمة لأختنا/ والعزاء لأخينا الدوغان
بدر الحسين - سوريا/ مقيم في الرياض 04/08/2012 03:26 AM

نشكر لكم حسن البيان وصدق العاطفة والوفاء المحبب للأصدقاء...بارك الله فيكم

1- شكر
لطيفة حساني - الجزائر 03/08/2012 06:43 AM

الله الله على هكذا نص الله يعطيك العافية أخي دمت شاعرا رائعا
تقبل تحياتي

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • موافقة رسمية على توسعة مسجد الفاروق بمدينة غلاسكو الأسكتلندية
  • يناير شهر التراث الإسلامي بولاية ميشيغان الأمريكية
  • تطوير أساليب تدريس التربية الدينية محور ندوة علمية للمعلمين في سراييفو
  • مسلمون يقيمون مشروعا إنسانيا يجسد قيم الرحمة والمسؤولية الاجتماعية في بلانو
  • مبادرة تعليمية في بريطانيا لتوحيد رؤية الهلال محليا
  • المنتدى الإسلامي الإقليمي السابع في ألميتيفسك
  • نجاح البرنامج التجريبي "حلقة الإخوة" لدعم المسلمين الجدد في أستراليا
  • ندوة علمية لتعزيز مهارات الخطابة لدى الأئمة في سازين

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 4/8/1447هـ - الساعة: 11:16
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب