• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    المجالس العلمية (2) فوائد الصيام (1)
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    أهمية العناية بالفقه
    أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي
  •  
    خطبة (حفظ العقل وفظاعة إفساده)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    اجتناب الحرام والمفطرات مقدم على التقرب بالنوافل
    أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي
  •  
    من مساوئ الأخلاق حث الزوجة على طلب الطلاق
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    المجالس العلمية (1) أتاكم رمضان
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الزبير بن العوام حواري النبي (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    أبو عبيدة بن الجراح أمين الأمة (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    مظاهر اليسر في الصوم (5) كفارة رمضان وفديته
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    شرح كتاب السنة لأبي بكر الخلال (رحمه الله) المجلس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    {وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون ...
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    صلاة في الحرم.. واستقبال رمضان
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    نور الصلاة يوم القيامة وقوله تعالى (يوم ترى ...
    الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع
  •  
    قائمة ببعض الأعمال المطلوبة في رمضان
    أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي
  •  
    قصاصة وقصة!
    أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي
  •  
    قراءة القرآن في رمضان وتلاوته آناء الليل والنهار
    أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي
شبكة الألوكة / المواقع الشخصية / مواقع المشايخ والعلماء / د. محمد بن لطفي الصباغ / مقالات
علامة باركود

علي بن أبي طالب والشيخان أبو بكر وعمر

د. محمد بن لطفي الصباغ

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 22/12/2010 ميلادي - 15/1/1432 هجري

الزيارات: 48193

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

علي بن أبي طالب والشيخان أبو بكر وعمر

- رضي الله عنهم أجمعين -


كنت أقرأ في كتابٍ مفيد مُمتِع للإمام ابن الجوزي المتوفَّى سنة 597هـ - رحمه الله - وهو الكتاب المشهور: "تلبيس إبليس"، فوقفت على هذا النصِّ الثمين، فأحببتُ أن أنقله إلى القُرَّاء الكِرام؛ لأنَّ في ذلك دفاعًا عن أمير المؤمنين سيِّدنا عليٍّ - رضِي الله عنْه - وكشفًا عن رأيه في الخليفتَيْن الراشدَيْن اللذين هما أفضل أمَّة محمد - صلَّى الله عليه وسلَّم.

 

قال ابن الجوزي بسنده إلى سويد بن غفلة قال: مررتُ بنفرٍ من الشِّيعة يتناوَلون أبا بكر وعمر - رضِي الله عنْهما - فدخلتُ على عليِّ بن أبي طالب، فقلت: يا أمير المؤمنين، مررتُ بنفرٍ من أصحابك يَذكُرون أبا بكر وعمر - رضِي الله عنْهما - بغير الذي هما له أهل، ولولا أنهم يرَوْن أنَّك تُضمِر لهما مثلَ ما أعلَنُوا، ما اجترَؤُوا على ذلك.

 

قال عليٌّ: أعوذ بالله، أعوذ بالله أن أُضمِر لهما إلا الذي ائتمنَنِي النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - عليه، لعَن اللهُ مَن أضمر لهما إلا الحسَن الجميل، هما أخَوَا رسولِ الله، وصاحباه ووزيراه - رحمة الله عليهما.

 

ثم نهض دامعَ العينين يبكي قابِضًا على يديَّ، حتى دخَل المسجد فصعد المنبر وجلَس عليه متمكِّنًا، قابِضًا على لحيته، وهو ينظر فيها وهي بيضاء، حتى اجتَمَع لنا الناس، ثم قام فتشهَّد بخطبةٍ مُوجَزة بليغة، ثم قال:

"ما بال أقوامٍ يَذكُرون سيِّدَي قريش، وأبوَي المسلِمين بما أنا عنه متنزِّهٌ، وممَّا قالوه بريءٌ، وعلى ما قالوا مُعاقِب؟! أمَا والذي فلَق الحبَّة وبرَأ النَّسمة، لا يحبُّهما إلا مؤمنٌ تقيٌّ، ولا يبغضهما إلا فاجرٌ شقيٌّ.

 

صَحِبا رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - على الصدق والوفاء، يأمُران وينهيان، ويغضَبان ويُعاقبان، فما يَتجاوَزان فيما يَصنَعان رأيَ رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - ولا كان رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - يرى غيرَ رأيهما، ولا يحبُّ أحدًا كحبِّهما.

 

مضى رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - وهو راضٍ عنهما، ومضَيَا والمؤمنون عنهما راضون، أمَّره[1] رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - على صلاة المؤمنين، فصلَّى بهم تسعةَ أيامٍ في حياة رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم.

 

فلمَّا قبَض الله نبيَّه واختار له ما عنده، ولاَّه المؤمنون ذلك، وفوَّضوا إليه الزكاة، ثم أعطوه البيعة طائِعين غير مكرهين، وأنا أوَّل مَن سَنَّ له ذلك من بني عبدالمطَّلِب، وهو لذلك كارهٌ، يَوَدُّ لو أنَّ مِنَّا أحدًا كَفَاه ذلك.

 

وكان واللهِ خيرَ مَن أبقى؛ أرحمَه رحمةً، وأرأفَه رأفَةً، وأسنَّه ورعًا، وأقدَمه سِنًّا وإسلامًا، شبَّهه رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - بميكائيل رأفةً ورحمةً، وبإبراهيم عفوًا ووَقارًا، فسار بسيرةِ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - حتى مضَى على ذلك - رحمة الله عليه.

 

ثم ولي الأمرَ بعده عمرُ - رضِي الله عنْه - وكنتُ فيمَن رضي، فأقام الأمرَ على منهاج رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - وصاحبه، يتبع أثرهما كما يتبع الفصيل[2] أثرَ أمِّه.

 

وكان والله رفيقًا رحيمًا بالضُّعَفاء، ناصِرًا للمظلومين على الظالمين، لا تَأخُذه في الله لومة لائِم، وضرَب الله الحقَّ على لسانه.

 

أعزَّ الله بإسلامه الإسلامَ، وجعَل هجرته للدين قوامًا، وألقى الله له في قلوب المنافقين الرهبةَ، وفي قلوب المؤمنين المحبَّة، شبَّهه رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - بجبريل، فظًّا غليظًا على الأعداء.

فمَن لكم بمثلهما؟ رحمة الله عليهما، ورزَقَنا المُضِيَّ في سبيلهما.

فمَن أحبَّني فليحبَّهما، ومَن لم يحبَّهما فقد أبغضني، وأنا منه بريء.

ولو كنت تقدَّمت إليكم في أمرهما، لعاقبتُ في هذا أشدَّ العقوبة.

ألاَ فمَن أوتيت به يقول بعد هذا اليوم، فإنَّ عليه ما على المفتري.

ألاَ وخير هذه الأمَّة بعد نبيِّها أبو بكر وعمر - رضِي الله عنْهما - ثم الله أعلَم بالخير أين هو.

أقول قولي هذا وأستَغفِر الله لي ولكم"[3].

 

هذه الخطبة تبيِّن لنا بوضوحٍ رأيَ عليٍّ - رضِي الله عنْه - بالشيخَيْن، وهذا الرأي هو الذي ينسَجِم مع ما نعرف عن تلك النُّخبَة المختارة من البشر من أصحاب رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم.

 

وأمَّا ما وضَعَه الوَضَّاعون وافتروا فيه على لسان عليٍّ من الأكاذيب، فهو مردودٌ على قائِليه.

 

ويُعجِبني ما قرَّره الأستاذ الدكتور شوقي ضيف - رحمه الله - في كتابه "تاريخ الأدب العربي - العصر الإسلامي"، إذ قال: "وقد خلَّف عليٌّ خُطَبًا كثيرةً، نجد منها أطرافًا في "البيان والتبيين"، و"عيون الأخبار"، و"الطبري".

 

على أنَّه ينبَغِي أن نقف موقفَ الحذر ممَّا يُنسَب إليه من خُطَبٍٍ في الكتب المتأخِّرة، وخاصَّة "نهج البلاغة"؛ فإنَّ كثرته وُضِعت عليه وضعًا، وقد تنبَّه لذلك السابقون، واختَلفُوا في واضِعها هل هو الشريف المرتضى أو الشريف الرضي، وقد تُوُفِّي أوَّلها سنة 436 للهجرة، بينما تُوُفِّي الثاني 406هـ.

 

وممَّن يقول بأنَّه الشريف المرتضى: الذهبيُّ في "ميزان الاعتدال"، وابنُ حجر العسقلاني في "لسان الميزان"، وذهب النجاشيُّ المتوفَّى سنة 450 للهجرة في كتابه "الرجال" إلى أنَّ مؤلِّف الكِتاب هو الشريف الرضي، وأقرَّ هو نفسه بذلك؛ إذ ذكَر في الجزء الخامس المطبوع من "تفسيره" أنَّه هو الذي ألَّفه ووَسَمه باسمه: "نهج البلاغة"[4]، وذكَر ذلك أيضًا في كتابه "مجازات الآثار النبويَّة"[5]، والمظنون أنَّ الوَضْع على عليٍّ قديمٌ؛ فقد ذكَر المسعودي في "مروج الذهب" أنَّ له أربعمائة خطبة ونيِّفًا يَتداوَلها الناس[6].

 

ولعلَّ في ذلك ما يدلُّ على وجوب التحرُّز والتثبُّت فيما يُضاف إليه من خطب، وألاَّ نُعَوِّل على شيءٍ منها إلا إذا جاء في المصادر القديمة التي أشرنا إليها، وإنَّ ما جاء فيها لَكافٍ في تصوير قدرته الخطابيَّة، وإحسانه إحسانًا كان يخلب ألباب سامِعِيه، ويؤثِّر في نفوسهم تأثيرًا عميقًا"[7].

 

وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين.



[1] الضمير عائد إلى أبي بكر كما هو واضح.

[2] الفصيل: ولد الناقة.

[3] "تلبيس إبليس" ص100-101.

[4] "حقائق التنزيل"؛ للشريف الرضي 5/167، طبع النجف.

[5] "مجازات الآثار النبوية" ص22-41، طبع بغداد.

[6] "مروج الذهب" 4/441، طبع باريس.

[7] "تاريخ الأدب العربي - العصر الإسلامي" ص128.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • مقتل عمر رضيَ الله عنه
  • أبو بكر الصديق.. رجل الدولة العظيم
  • أبو بكر الصديق ودوره في الدعوة الإسلامية
  • عمر الفاروق
  • عمر الخليفة العادل، وعمير الأمير البطل
  • عمر بن الخطاب
  • الصديق.. رفيق في وحشة الغار
  • رابع الخلفاء علي بن أبي طالب (1)
  • الدروس والعبر المستفادة من حادثة سقيفة بني ساعدة
  • الدليل من القرآن على صحة خلافة الشيخين
  • شجاعة سعد بن أبي وقاص وعلي بن أبي طالب
  • علي بن أبي طالب رضي الله عنه
  • فضائل أبي بكر وعمر رضي الله عنهما من السنة
  • من فضائل أبي بكر وعمر رضي الله عنهما
  • ثناء السلف والعلماء على أبي بكر وعمر
  • أنا وأبو بكر وعمر
  • وثيقة التحكيم بين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ومعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه
  • هما الشيخان (قصيدة)

مختارات من الشبكة

  • خطبة: فضل عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم أجاز نكاح امرأة على نعلين(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • سالم بن عبد الله بن عمر رحمه الله وأثره في الجانب الاجتماعي والعلمي في المدينة المنورة(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • علي بن أبي طالب أبو الحسنين(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • نيل المطالب بأربعين حديثا من الفضائل والمناقب لعلي بن أبى طالب (WORD)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • السيرة النبوية للأطفال(مقالة - موقع عرب القرآن)
  • تراجم: المأمون – عبدالحميد الكاتب – عبدالله بن معاوية – طارق بن زياد – الأحنف بن قيس - عمرو بن العاص(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • مخطوطة حديث محمد بن عبدالله بن المثنى بن أنس بن مالك الأنصاري عن شيوخه(مخطوط - مكتبة الألوكة)
  • شعراء الحجاز في القرن السادس الهجري(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • الإمام الفقيه محمد بن إدريس الشافعي(مقالة - ثقافة ومعرفة)

 


تعليقات الزوار
1- اللهم لك الحمد
بو أنس - من الشام 18/03/2011 02:16 AM

اللهم يا الله يا الله يالله يالله يا الله
لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا
وهب لنا من لدنك رحمة إنك عزيز رحيم وعلى كل شيء قدير
اللهم اجمعنا بصحابة رسولك اللهم اجمعنا بهم آمين
اللهم ححبهم لنا وحببهم لنا
اللهم آمين

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • أكثر من 400 امرأة يشاركن في لقاء نسائي تمهيدي لرمضان بكرواتيا
  • استعدادات رمضانية تنطلق بندوة شبابية في أوسلو
  • مبادرة رمضانية في ميشيغان لإطعام الأسر المحتاجة
  • تدريب عملي للطلاب المسلمين على فنون الخطابة والتواصل الفعال
  • لقاءات علمية واستعدادات رمضانية في تتارستان
  • ندوة مهنية في مدينة توزلا لتعزيز كفاءات الأئمة والمعلمين الشباب
  • مساجد فيكتوريا تنشر الإسلام وتعزز الروابط المجتمعية في يوم المسجد المفتوح
  • مناقشة الفضائل الأخلاقية والإيمانية للإمام في ندوة علمية بعاصمة الجبل الأسود

  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 3/9/1447هـ - الساعة: 1:54
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب