• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    جنة الخلد (9) الفرش والنمارق والسرر والأرائك
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    ذكريات شموع الروضة (11) أبو علي محمد بن عبدالله ...
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    مشروعات وبرامج عامة ووسائل ينبغي العناية بها في ...
    أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي
  •  
    شرح كتاب السنة لأبي بكر الخلال (رحمه الله) المجلس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    ذكريات شموع الروضة (10) حين يوقظنا موت الأحبة
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    أخلاق الصائم وسلوكه (PDF)
    أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي
  •  
    الزانية والزاني
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    من مقاصد الصلاة الاستراحة من أنكاد الدنيا
    الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع
  •  
    حديث: طلاق الأمة تطليقتان، وعدتها حيضتان
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    أنواع النسخ وأمثلته
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    عمر الفاروق رضي الله عنه (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    من هدايات السنة النبوية (23) ذكر يسير.. وثواب
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    شرح كتاب السنة لأبي بكر الخلال (رحمه الله) المجلس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    تعريف النسخ
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    رجب وليلة المعراج
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    قراءات اقتصادية (75) المينوتور العالمي
    د. زيد بن محمد الرماني
شبكة الألوكة / المواقع الشخصية / مواقع المشايخ والعلماء / د. صغير بن محمد الصغير / خطب مكتوبة
علامة باركود

ذكريات شموع الروضة (11) أبو علي محمد بن عبدالله الفداغي رحمه الله - خطبة: فقد المحسنين..

ذكريات شموع الروضة (11) أبو علي محمد بن عبدالله الفداغي رحمه الله - خطبة: فقد المحسنين..
د. صغير بن محمد الصغير

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 28/1/2026 ميلادي - 10/8/1447 هجري

الزيارات: 191

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ذكريات شموع الروضة (11)

أبو علي محمد بن عبدالله الفداغي رحمه الله

خطبة: فقد المحسنين..

 

الحمد لله الذي جعل الموت حقًا مقضيًا، والحياة متاعًا مطويًا، كتب -سبحانه- الفناء على خلقه أجمعين، فاستأثر برحمته عباده المحسنين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أما بعد:

فاتقوا الله عباد الله، واعلموا أن الحياة دار ممر لا مستقر، وأن خير الزاد كما أخبر ربنا جل وعز: ﴿ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ ﴾ [البقرة: 197].

 

الموتُ حقّ… هو الموت، ما منه ملاذٌ و مهرب، ولا بابٌ يُغلَق في وجهه، ولا قوةٌ ترده، ولا حيلةٌ تؤخّره إذا جاء أجله. ﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ﴾ [آل عمران: 185] لا يستثني أحدًا، ولا يفرّق بين من عاش طويلًا، ومن لم يُكمِل شبابه، بين من ملك الدنيا ومن لم يملك منها إلا الكفاف.

 

حقيقةٌ تسير إلينا كما نسير إليها، نخطو في طرق الدنيا، وهو يخطو في طرقنا، وقف النبيُّ صلى الله عليه وسلم يومًا على قبرٍ، فبكى ثم قال: «يا إخواني، لمثل هذا فأعدّوا»[1].

 

الموت حق… ومن لم يجعل له في حياته استعدادًا، جعل له في قبره ندمًا، وفي موقفه حسرة، وفي حسابه شدة.

 

فطوبى لمن جعل الموت بين عينيه، فأحسن العمل، وقصّر الأمل، وأصلح السرّ قبل العلن، حتى إذا جاءه اليقين، جاءه وهو عنه راضٍ، وجاءه وهو إلى ربّه مشتاق.

 

في لحظاتٍ معيّنة من تاريخ الأمم، لا يكون الموتُ حدثًا فرديًّا، بل زلزالًا يهزُّ موازين الرحمة في المجتمع. وحين يُفقد المحسنون، لا يُرفع نعشٌ واحد، بل تُرفع معه مواطنُ من الإحسان، وتُطوى صفحاتٌ كان الله يكتب فيها الفرج على أيدي عباده.

 

إنّ فقدَ المحسن ليس فقدَ جسدٍ غاب، بل فقدُ قلبٍ كان يسع الناس، ويدٍ كانت تمشي في الظلام لتطرق أبواب المحتاجين دون أن تُعرِّف بنفسها، ونفسٍ صدقت مع الله حين سمعت قوله سبحانه: ﴿ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [البقرة: 195]، فلم تطلب بعد محبة الله ثناءً، ولا بعد نظره نظرَ البشر.

 

وما أكثر ما علّمتنا السيرة أنَّ بقاء الأمم لا يُقاس بكثرة الأقوياء فيها، بل بكثرة المحسنين فيها.

 

تأمّلوا أبا بكرٍ -رضي الله عنه- ذلك الشيخ الكبير ضعيف البنية في نظر الناس، القوي في ميزان السماء، الذي كان يخرج بعد الفجر إلى أطراف المدينة يخدم امرأةً عجوزًا عمياء، يكنس بيتها، ويهيّئ طعامها، ثم يعود دون أن يعلم به أحد. فلما علم عمر رضي الله عنه وبكى، قال: «أتعبتَ من بعدك يا أبا بكر».[2]


هكذا يُتعب المحسنُ من بعده؛ لأنه يرفع سقف الإحسان عاليًا، حتى يصعب على اللاحقين أن يبلغوه.

 

وتأمّلوا سيدَ المحسنين صلى الله عليه وسلم، حين جاءه رجلٌ يسأله، فلم يجد عنده شيئًا، فقال: «استقرض لنا شيئًا حتى يأتينا شيء فنقضيه»، فلما قال عمر: ما كلّفك الله ما لا تقدر عليه، غضب النبي صلى الله عليه وسلم وقال: «أنفق يا ابن الخطاب ولا تخشَ من ذي العرش إقلالًا».[3]


هكذا كان الإحسان عنده يقينًا لا حسابًا، وثقةً لا تردّدًا.

 

وحين نفقد المحسنين، فإن أول من يبكيهم ليس أهلهم فقط، بل الأرامل الذين كانوا يجدون فيهم سترًا، والأيتام الذين كانوا يجدون فيهم أبًا ثانيًا، والفقراء الذين كانوا يرون فيهم رحمةً تمشي على قدمين. ويشهد لهذا قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أنا وكافلُ اليتيم في الجنة كهاتين»[4]، وأيُّ منزلةٍ بعد هذه المنزلة؟ وأيُّ فجيعةٍ أعظم من فقد من كان طريقًا إلى الجنة؟

 

إن المحسنين هم الذين فهموا سرَّ هذه الدنيا، فسمعوا قول الله تعالى: ﴿ مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ ﴾ [النحل: 96]، فتركوا ما ينفد، واستثمروا فيما يبقى. وصدقوا وعده حين قال ﴿ مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ ﴾ [البقرة: 261]، فلم يقيسوا العطاء بحجم المال، بل بحجم الثواب.

 

ومن أعجب مشاهد السنة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال عن رجلٍ من أهل الجنة: «لقد رأيتُه يتقلّب في الجنة في شجرةٍ قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذي الناس».[5]


غصنٌ أُزيل من الطريق، فكان مفتاحَ خلود، فكيف بإحسانٍ يُطعم جائعًا، ويكفل يتيمًا، ويفرّج كربة؟

 

وقد جعل الشرع بقاء الأثر بقاءً للأجر، فقال صلى الله عليه وسلم: «إذا مات ابنُ آدم انقطع عملُه إلا من ثلاث: صدقةٍ جارية، أو علمٍ يُنتفع به، أو ولدٍ صالحٍ يدعو له».[6]


فالمحسن لا تنقطع صحيفته حين يُغلق قبره، بل تظل مفتوحة ما دامت صدقاته تمشي في الأرض، وما دامت دعوات الملهوفين تصعد إلى السماء.

 

ولئن غاب المحسنون عن أعيننا، فإن آثارهم لم تغب عن صحائفهم، ولم تُرفع عن موازينهم، ولم تُمحَ من دعوات المحتاجين. ويكفيهم وعدُ الله الصريح: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [التوبة: 120]، وقوله جلّ شأنه: ﴿ هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ ﴾ [الرحمن: 60].

 

إن فقدَ المحسنين ليس نهاية الخير، بل انتقالُ الراية، واختبارُ للبقية..

 

إنهم تركوا لنا ميراثًا أوضح من المال: تركوا لنا طريقًا. طريقًا كُتب عليه: هنا مرّ قومٌ آمنوا بالله، فأحسنوا، فرحلوا، وبقي أثرهم شاهدًا أن الإحسان هو العمر الثاني للإنسان.

نسأل الله أن يتغمّد المحسنين برحمته الواسعة، وأن يجعل قبورهم روضاتٍ من رياض الجنة، وأن يُجري ثوابهم ما جرت السماوات والأرض، وأن يخلف على الأمة من يحمل مشعل الإحسان من بعدهم..

 

أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم.

 

الخطبة الثانية:

الحمد لله حمدًا كثيرًا، والصلاة والسلام على نبينا محمد بشيرًا ونذيرًا، أما بعد:

أيها الإخوة: فاتقوا الله تعالى، واعلموا أن الأيام مطايا تمضي بنا إلى الآخرة، فاستودعوا أيامكم من الأعمال الصالحة، ما يسركم يوم لقائه، وأحسنوا كما أحسن الله إليكم.

 

لقد فقد الحيُّ نموذجًا فريدًا من هؤلاء المحسنين والجيران الصالحين، نحسبه -والله حسيبه- ممن عاش بين الناس خفيَّ الذكر، عظيم الأثر، لا يُرى إلا في مواطن الثناء والجود والكرم. كان قريبًا من القلوب قبل أن يكون قريبًا من البيوت، وساعيًا في الخير قبل أن يكون حاضرًا في المجالس

 

ما كان يُكثر من الكلام، ولكن كانت أفعاله تتكلم عنه، وتدلّ عليه. يشهد له دعاءُ الأرملة، ودمعةُ اليتيم، وارتياحُ الجار، وصمتُ الليالي التي كان يطرق فيها أبواب الخير دون شاهدٍ من الناس.

 

نحسبه كذلك، ولا نزكّي على الله أحدًا، ونرجو أن يكون ممن صدق فيهم قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أهلُ المعروف في الدنيا هم أهلُ المعروف في الآخرة»[7]، وأن يكون قد دخل في وعد الله الكريم: ﴿ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ ﴾ [الرعد: 29].

 

وإنّا إذ نودّعه اليوم، نواسي أنفسنا بأن من عاش للإحسان لم يمت، بل انتقل من ضيق الذكر في الأرض إلى سعة الذكر في السماء.

 

رحم الله فقيد الحي، وجزاه عن جيرانه وأهل حارته خير الجزاء، وجعل ما قدّم نورًا في قبره، ورفعةً في درجته، وخلفًا صالحًا في ذريته، وكتبنا وإياكم في زمرة المحسنين، يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون، إلا من أتى الله بقلبٍ سليم.

 

وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم



[1] أخرجه ابن ماجه في "سننه" (4195)، وأحمد في "المسند" (18610)، والحاكم في "المستدرك" (7786) وصححه، وحسنه الألباني في "صحيح الجامع" (7844).

[2] انظر: حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، لأبي نعيم الأصبهاني (1/48)، وصفة الصفوة، لابن الجوزي (1/256).

[3] أخرجه الترمذي في "الشّمائل المحمدية" (رقم 351)، والبزار في "مسنده" (رقم 2242)، وأبو يعلى (رقم 1018). قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (10/242): "رجاله رجال الصحيح". وصححه الألباني في "صحيح الجامع" (رقم 2312).

[4] أخرجه البخاري (6005)، والترمذي (رقم 1918)، وأبو داود (رقم 5150).

[5] أخرجه مسلم (2619).

[6] أخرجه مسلم (1631).

[7] أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (223)، والحاكم في "المستدرك" (5212) وصححه، والطبراني في "المعجم الأوسط" (1823)، وصححه الألباني في "صحيح الجامع" (رقم 2503).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • ذكريات شموع الروضة (2) سليمان رحمه الله
  • ذكريات شموع الروضة (3) ركام الحاذية ومزنة رحمها الله
  • ذكريات شموع الروضة (5) فأصابتكم مصيبة الموت، فقد عالم وفقد محسنة!
  • ذكريات شموع الروضة (8)

مختارات من الشبكة

  • ذكريات شموع الروضة (10) حين يوقظنا موت الأحبة(كتاب - موقع د. صغير بن محمد الصغير)
  • ذكريات ومواقف من دراستي في المرحلة المتوسطة والثانوية!(مقالة - موقع الشيخ الدكتور عبدالله بن ضيف الله الرحيلي)
  • في ذكرى وفاتها (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • موعظة وذكرى(مقالة - موقع الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله)
  • برينجافور تحتفل بالذكرى الـ 19 لافتتاح مسجدها التاريخي(مقالة - المسلمون في العالم)
  • ذكريات شموع الروضة (7) ذكرياتي مع محمد العبدالله الراشد وأبيه رحمهما الله (PDF)(كتاب - موقع د. صغير بن محمد الصغير)
  • ذكريات شموع الروضة (4) ما لا تعرفه عن الشيخ المقرئ أحمد بن جبريل السيسي - رحمه الله(كتاب - موقع د. صغير بن محمد الصغير)
  • ذكريات شموع الروضة (1)(مقالة - موقع د. صغير بن محمد الصغير)
  • شموع (115)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • شموع (114)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • فعاليات علمية للاستعداد لشهر رمضان في عاصمة الأرجنتين
  • تقدم أعمال بناء مشروع المركز الإسلامي في ماستيك - شيرلي بنيويورك
  • جهود إسلامية خيرية واسعة لدعم الأمن الغذائي وسط كنتاكي
  • مشروع تعليمي يهدف لتعزيز الوعي بالذكاء الاصطناعي والإعلام للطلاب المسلمين في البوسنة
  • موافقة رسمية على توسعة مسجد الفاروق بمدينة غلاسكو الأسكتلندية
  • يناير شهر التراث الإسلامي بولاية ميشيغان الأمريكية
  • تطوير أساليب تدريس التربية الدينية محور ندوة علمية للمعلمين في سراييفو
  • مسلمون يقيمون مشروعا إنسانيا يجسد قيم الرحمة والمسؤولية الاجتماعية في بلانو

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 10/8/1447هـ - الساعة: 21:21
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب