• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
 
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | اللغة .. والقلم   أدبنا   من روائع الماضي   روافد  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    مفهوم القرآن في اللغة
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    أهمية اللغة العربية وطريقة التمهر فيها
    أ. سميع الله بن مير أفضل خان
  •  
    أحوال البناء
    عصام الدين بن إبراهيم النقيلي
  •  
    وقوع الحال اسم ذات
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    ملامح النهضة النحوية في ما وراء النهر منذ الفتح ...
    د. مفيدة صالح المغربي
  •  
    الكلمات المبنية
    عصام الدين بن إبراهيم النقيلي
  •  
    بين العبادة والعدالة: المفارقة البلاغية والتأثير ...
    عبد النور الرايس
  •  
    عزوف المتعلمين عن العربية
    يسرى المالكي
  •  
    واو الحال وصاحب الجملة الحالية
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    تسع مضين (قصيدة)
    عبدالله بن محمد بن مسعد
  •  
    أهل القرآن (قصيدة)
    إبراهيم عبدالعزيز السمري
  •  
    إلى الشباب (قصيدة)
    عبدالله بن محمد بن مسعد
  •  
    ويبك (قصيدة)
    عبدالستار النعيمي
  •  
    الفعل الدال على الزمن الماضي
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    أقسام النحو
    عصام الدين بن إبراهيم النقيلي
  •  
    نكتب المنثور (قصيدة)
    عبدالستار النعيمي
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / من روائع الماضي
علامة باركود

لسان الجدران (2)

أ.د. عبدالحكيم الأنيس

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 19/5/2016 ميلادي - 11/8/1437 هجري

الزيارات: 8501

 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

لسان الجدران (2)

 

كنتُ كتبتُ مقالًا بعنوان: (لسان الجدران) ونُشِرَ في هذا الموقع، وبعد نشره وقراءته مِنْ قِبَلِ كثيرٍ من الأصدقاء العلماء والأدباء وصلتْ إليَّ تعليقات كثيرة، رأيتُ جمعها ونشرها في حلقة ثانية، وهي هذه:

♦♦♦


• قال الدكتور عبدالسميع الأحمد (سورية-الكويت):

مقالٌ لطيفٌ، وقد ذكَّرني بأحد الإخوة، كتَبَ خلفه:

(الغِيبة ذكرُك أخاك بما يكره).

وكان لسانُه لا يتوقفُ عن اغتياب الناس!

••••


• وقال سيد محمد سيد عبد الله (إيران-الإمارات):

شکرًا جزيلًا، وجزاك الله خيرًا.

وقد علَّقَ الشيخ محمد علي سلطان العلماء في مجلسه بدبي لوحة فيها:

إنَّ عبادي ليس لك عليهم (سلطان)

انما يخشى الله من عباده (العلماء).

وعلقَ أيضا الشيخ محمد سعيد النقشبندي الكردي في مجلسه في كردستان لوحة كبيرة مكتوب فيها بالفارسية وبخط جميل، ما تعريبُه:

(سُئل الشيخ النقشبند إلى مَنْ ينتهي نسبُك؟ فقال: لا يصل أحدٌ بنسبهِ إلى المقصد).

••••


• وقال الشيخ أحمد العباسي (العراق):

والدي محمد حسين العباسي متأثرٌ بالأبيات التي كان يمليها عليهم معلِّمُهم في الكتاتيب ومنها:

(تعلَّمْ يا فتى فالجهلُ عارُ
ولا يرضى به إلا الحمارُ)
(الخطُّ يبقى زمانًا بعد كاتبهِ
وصاحبُّ الخطِّ تحت التربِ مدفونُ)

وهو يكتبها كثيرًا ويردِّدها.

 

ودخلتُ على حجّام فوجدتُه قد كتب في لوحةٍ حديث: (الشفاء في ثلاث. ..)، وعلَّقه ليراه الداخلُ والخارجُ.

 

ورأيتُ في الجامعة العراقية حاليًا (جامعة صدام سابقا) مكتوبًا على الجدار في قسم اللغة العربية:

إنَّ الذي ملأ اللغات محاسنًا ♦♦♦ جعل الجمالَ وسرَّه في الضادِ

وحفظتُه من ذلك الحين.

 

ورأيتُ مكتوبًا في ورقة معلقة في مصلى الجامعة العراقية هذين البيتين:

يا رجالَ الليل شدوا
رُبَّ عزمٍ لا يردُّ
لا يقوم الليل إلا
مَنْ له عزمٌ وجدُّ

 

ورأيت في تركيا في مسجد الفاتح الحديث: (لتفتحنَّ القسطنطينية...).

 

ورأيت في بيت أحد المشايخ هذا البيت:

ملأى السنابل تنحني بتواضعٍ ♦♦♦ والفارغاتُ رؤوسهنَّ شوامخُ

 

واعتاد كثيرٌ من الناس عندنا أن يكتبوا على سياراتهم عبارات:

سترك يا رب، أو العكس: يا رب سترك..

اللهم أعطهم مثلما يتمنون لنا.

لا تعشق الغرباء لأنهم دومًا على رحيل.

محبوبة فلان...

العين صابتني، وربُّ العرش نجاني.

وغيرها من العبارات كثير.

 

وصليتُ يومًا في مسجد فرهاد في سوق الامام قاسم في كركوك فوجدت قد كتب فوق المحراب هذه الأبيات ولم أكن أحمل حينها ما أكتب عليه فطرقت باب غرفة الإمام وأخذت منه ورقة بيضاء وكتبت الأبيات وهي:

إذا شئتَ أنْ تلقى من الله نعمة
وفضلًا كبيرًا فالتزمْ جانبَ التقوى
وكن مخلصًا للدين واعمرْ مساجدا
لتحظى رضا مِنْ عالم السرِّ والنجوى
بنى المُسلمان مصطفى ومحمد
فيا حبذا التوفيقُ جادَ به المولى
ولمّا أتما أرَّخ القطبُ قائلًا:
بخالص شكرٍ أسسا جامع التقوى

 

ورأيتُ جملة (أستغفر الله) علقها صاحبُ مكتبٍ لتصليح الحاسوب أمام مقعدِ التصليح لينظرَ إليها كلما رفعَ رأسه.

 

ودخلتُ يومًا إلى محل لبيع المواد المستعملة في كركوك فوجدتُه قد كتب على أحد الجدران وبخط جميل الحديث: (لا تنزع الرحمة إلا من شقي).


وصليتُ الجمعة في جامع الروضة الكبير فوجدتُ مكتوبًا على جدارية معلقة أمام الداخل الى حرم الجامع:

(أخي المسلم

كن مَلَكَاً في المسجد ولا تكن مَلِكًا).

••••


• وقال الشيخ علي الحلبي (الأردن):

علقتُ على جدار مكتبتي - منذ سنين - كلمة شيخ الاسلام ابن تيمية -رحمه الله- في فضل الشام وأهلها على نجدٍ والعراق وسائر بلاد الاسلام.

والطريف أنه كلما دخل مكتبتي أحدٌ من مشايخ الرياض -أو أهلها- وما حولها-على وجه الخصوص-حدثتْ مناقشات واعتراضات!

••••


• وقال الأستاذ وائل الرومي (الكويت):

في "ذكريات الطنطاوي" (6/400): "كانتْ في دارنا لوحة مكتوبة بخط فارسي جميل لها إطار ثمين، فيها حكمة حفظتها وأنا صغيرٌ ولا أزال دائمًا أراها أمامي، هي:

(أحسِنْ إلى مَنْ شئتَ تكن أميره، واحتجْ إلى مَنْ شئت تكن أسيره، واستغنِ عمَّنْ شئتَ تكن نظيره)".


• وقال الأستاذ وائل الرومي أيضًا: يُنسبُ إلى الشافعي:

الناس بالناس مادام الحياء بهم
والسعد لا شك تاراتٌ وهباتُ
(وأفضل الناس ما بين الورى رجلٌ
تُقضى على يده للناس حاجاتُ)
لا تمنعن يدَ المعروف عن أحدٍ
ما دمت مقتدرًا فالسعد تاراتُ
واشكرْ فضائل صنع الله إذ جُعِلتْ
إليك لا لكَ عند النّاس حاجاتُ
(قد مات قومٌ وما ماتتْ مكارمُهم
وعاش قومٌ وهُمْ في الناس أمواتُ)

 

وقد كُتِبَ منها ما بين القوسين تحت صورة جد والدي لأمه: عبدالرحمن بن يوسف الرومي الكويتي المالكي، أحد رجالات الكويت، ممن عملوا في مجال الغوص والسفر بصفته أحد كبار ملاك السفن، ويُذكرُ بأعماله الخيرية الكثيرة والمتعددة، ويُعدُّ من كبار تجار اللؤلؤ في الكويت.

••••


• وقال الأستاذ محمد زاهد أبو غدة (سورية- كندا):

مقالة لطيفة ماتعة، حبذا لو أشرتم فيها أنَّ كثيرًا مما يُعلق على الجدران يعبِّر فيه العامة عن فلسفتهم في الحياة.

وكان أحد المطاعم في "بستان كل آب" في حلب - غاب عني اسمُه - يعلق لوحة على بابه: (ممنوع شرب الخمر في محلنا بأمر الرب، والرزق على الله).

 

وفي عدة محلات في المدينة:

يا واقفًا بمحلنا
سلِّمْ سلامَك وانصرِفْ
هذا محلُّ معاشنا
لا ينبغي لكَ أن تقفْ

 

ورأيت في أوراق الوالد: "في مكتبة الشيخ عارف حكمت في المدينة المنورة مكتوبًا في لوحة هذا البيت بخط جميل:

تفرَّس والدي فيّ المزايا ♦♦♦ فيوم وُلدتُ سمّاني بعارفْ"

 

والخبر في كتاب "مختارات الشيخ عبدالفتاح أبو غدة الشعرية" ص 120، وفيه تاريخ كتابته وهو: 27/12/1383.

••••


• وقال الدكتور رياض الطائي (العراق- الأردن):

رأيتُ على جدار مكتب صديقنا الشيخ نصر الله العزاوي في بغداد:

(مَنْ أحبَّ مجلسنا فلا يغتبْ أحدًا عندنا).

••••


• وقال الشيخ نجيب عطار (سورية- تركيا):

علَّقَ خالي اﻷستاذ عاطف البيانوني في بيته: (وﻻ تتبع الهوى. ..).

وعلَّقَ خالي الدكتورعبد المجيد البيانوني: (الرحمن علم القرآن).

ورأيتُ في مكتبة شيخنا العالم أحمد نصيب المحاميد لوحتين:

إحداها:

وقائلةٍ أنفقتَ في الكُتْبِ ما حوتْ
يمينُك مِنْ مال فقلتُ دعيني
لعلّي أرى فيها كتابًا يدلني
لأخذ كتابي آمنًا بيميني

 

والأخرى:

ألا يا مستعير الكتب مهلًا
فإنَّ إعارتي للكتب عارُ
ومعشوقي من الدنيا كتابي
وهل أبصرتَ معشوقًا يُعارُ

هذا لما زرتُه في بيته في دمشق سنة 1418هـ.

••••


• وقال الأخ أحمد منجد (سورية):

عمِّي خطاطٌ، (ولا أذكره لأنه عمي بل لأني أود ذكر الفائدة فقط -يعلم الله-) قد خطَّ لوحة علَّقها الشيخ أديب كلكل -من علماء حماة- في المكتب الذي يجلس فيه، فيها:

(تعلَّمْ ثم تكلمْ.

بالعلم ترقى الأمم، وبالأخلاق تسود).

••••


• وقال الدكتور عمر عبدالعزيز العاني (العراق- البحرين):

موضوع طريف.

وأضيف شيئًا من ذاكرة الطفولة:

(مَنْ صبر ظفر)،، حكمة بخط الثلث من خطاط تركي، ، كانت مكتوبة من الخشب المخرّم على قماش من المخمل الأسود، القطعة مربعة، والكتابة بيضوية، كانت في غرفة الضيوف في بيت جدِّي في مدينة (عانة)...

وقال: جامعُ الغازي عثمان في بورصة متحفٌ لفنون الخط، زرتُه عام ٢٠١٣م.

••••


• وقال يمان الأنيس (سورية- تركيا):

مِنْ أمثلة (لسان الجدران) ما كان يُكتب عن أهمية الوقت على الصعيد الديني، أو الصعيد التجاري.

مثلا: كثيرًا ما رأيتُ في غرفة الانتظار عند الأطباء لافتة كُتِبَ عليها:

(دقائق الانتظار املأها بالاستغفار).

وعلى أبواب المحلات في أوقات الصلاة يُغلِق البائعُ البابَ الزجاجي لمحله ويعلِّقُ لوحة كتب عليها:

(لا تنس ذكر الله. .. نحن في الصلاة).

أما على الصعيد التجاري: فكثيرًا من التجار كانوا يعلقون لوحة كتب عليها:

(إذا لم يكن لديك عمل فدعنا نعمل).

وفي صيدلية بجانب "الجامع الأموي" بحلب كان صاحبها يمل كثرة الأحاديث والقيل والقال من جيرانه فعلق لوحة كتب فيها بيتين من الشعر وهما:

يا واقفًا قفْ وانحرفْ
سلمْ سلامَكَ وانصرِفْ
هذا مكانُ معاشِنا
لا ينبغي لكَ أن تقفْ

••••


• وقال الشيخ حمد المري (قطر):

أكثر ما رأيتُه الشهادتان، ودعاء كفارة المجلس.

••••


• وقال الأخ الدكتور أحمد العاني (العراق):

كَتَبَ أحد الشيوخ -وهو الحاج عايش جروان الكبيسي- في غرفته:

(إذا أردتَ صحبتنا فلا تغتبْ أحدًا عندنا).

وأنا متاثرٌ بهذه المقولة جدًّا.

••••


• وقال الشيخ محمد كلاب الغزي (فلسطين):

مقالة ممتعة ذكرتني بغرفتي في سكن الجامعة بالمدينة المنورة كانتْ جدرانها كلها أشعارًا انتقيتها، ومن هذه العبارات التي نقلتها:

(ذكرُ الله دواء، وذكرُ الناس داء).

ومما كنتُ أراه على جدران بعض البيوتات الغزية عبارة:

(رأسُ الحكمة مخافة الله).

••••


• وقال الدكتور مولود جاسم السامرائي (العراق):

رأيتُ في أحد مقاهي الأعظمية أيام كنتُ طالبًا في كلية الإمام الأعظم في مرحلة البكالوريوس وتحديدًا في ساحة مسجد أبي حنيفة صورة معبرة، رُسِم فيها شيخٌ كبيرٌ جالسٌ أمام بحرٍ كبيرٍ ينظرُ نظرةَ متأمِّل، بيده سيجارة وأمامه إبريق شاي، وقد كتب في اللوحة بيتان هما:

وما هذه الأيام إلا مراحلٌ
يَحث بها داعٍ إلى الموت قاصِدُ
وأعجبُ شيءٍ لو تأمَّلتَ أنها
منازلُ تُطوى والمسافرُ قاعِدُ

••••


• وقال الشيخ محمد ميسر المراد (سورية- الإمارات):

في غرفة علماء العائلة المرادية في الجامع الجديد في أول سوق الطويل بمدينة حماة لوحة قديمة معلقة في صدر الغرفة كتب فيها:

(اللهم يا مُحوِّل الحَول والأحوال حوِّلْ حالنا إلى أحسن حال).

وقد وَجَدَ ابن عمنا الأستاذ عبد القادر المراد في مركز جمعة الماجد نفس الصورة فصوَّرها وأهداني منها نسخة.

وأما المشايخ أمثال الشيخ سعد الدين المراد، والشيخ محمد بشير الشقفة، والشيخ مصطفى الحامد، والشيخ عبد الكريم تتَّان، فكلهم يعلقون لوحة فوسفورية كُتِبَ فيها لفظ الجلالة: (الله) يضيئ ليلًا.

••••


• وقال الشيخ محمود عجم (سورية- تركيا):

ممَّا أعجبني:

كُتِبَ على جدار مقبرة:

(ليس باستطاعتك أنْ تأخذَ مالك معك لكن. .. باستطاعتك أن تجعله يسبقك).

••••


• وقال الشيخ حمد محمد صالح (الإمارت):

(عبارة مكتوبة في جامعة هارفارد تقول:

(ألمُ الدراسة لحظة وينتهي، لكنَّ إهمالها ألمٌ يستمرُّ مدى الحياة).

 

وقال قبلهم الشافعي:

(مَنْ لم يذق مرَّ التعلم ساعة تجرَّع ذلَّ الجهل طول حياتهِ).

••••


• وقال الشيخ محيي الدين حسين الإسنوي (مصر- الإمارات):

كنتُ أدرسُ في معهد إسنا الديني فرأيتُ على جدار المدخل:

العلمُ يرفع بيتًا لا عمادَ له ♦♦♦ والجهلُ يخفضُ بيتَ العز والكرمِ

••••


• وقال الشيخ محمد غسان عزقول (سورية):

كان مكتوبًا في مكتب الخطاط الشهير أحمد الباري:

(مجدُ التاجر في كيسه، ومجدُ العالم في كراريسه).

قلتُ: وهي من الكلم "النوابغ" للزمخشري.

••••


• وقال الأخ الدكتور وليد بن فائق الحسيني السامرائي (العراق- تركيا):

هذه تتمة لموضوعكم في اللوحات المعلقة في غرف العلماء وغيرهم..

رأيتُ في غرفة سيدي الشيخ أيوب الخطيب رحمه الله في بيته لوحة مكتوبًا فيها: (ياحي يا قيوم) وهي قطعة من ستارة الكعبة المشرفة أهداها إليه أحد أمراء آل سعود.

و(الحي القيوم) هو اﻻسم اﻷعظم عند اﻹمام النووي رحمه الله.

 

عند غير المشايخ:

رأيتُ في صيدلية في مكة المكرمة لوحة مكتوبًا فيها:

(إنْ لم توقن أنَّ الله هو الشافي فلا ينفعك دواء).

فأعجبتني لما فيها من حُسن توكلٍ مع التجرُّد عن نسبة الفضل لبضاعتهم.

 

وفي المكتبة السلطانية قرب جامع السلطان أحمد عُلِّقت لوحة مكتوب فيها:

(فيها كتب قيمة).


وفي مطار صنعاء رأيتُ لوحة كتب فيها:

(تعاملْ بلينٍ فأهل اليمن أرقُّ أفئدة وألين قلوبًا).

 

ومن طرف تجار سامراء:

مِنْ لطائف مَنْ آذاهم الدَّيْنُ أنَّ رجلًا في شارع البنك في سامراء كتب لوحة في مقدمة محل عمله:

(الدَّيْن سببٌ رئيسيٌّ ﻷمراض القلب، وسرطان الرئة والشرايين، ننصحُك باﻻمتناع عنه).

ولطيفتها أنَّ هذه الكلمة تكتب على علب السكائر، لكنه أبدل كلمة (التدخين) بكلمة (الدين).

وللمفارقة فإنه حذف التاء والخاء فقط من اﻷصل فحصل مقصودُه.

 

وأكثر أهل محلات البيع في سامراء كتب فيها: (ﻻ دين وﻻ بَعْدين) أي (ﻻ نبيع بالدَّين اليومَ وﻻ ﻻحقًا).

 

وكان رجلٌ يتضرَّرُ مِنْ كثرة وقوف اﻷصدقاء في محل بيعه مما يعيق سهولة البيع فكتب:

(صديقي العزيز، مكانُك في القلب وليس في هذا المحل).

 

وكَتب آخر لذات السبب ولكنْ بأسلوب أصرح وأقسى:

(يا واقفًا كنْ منحرِفْ
أدِّ سلامَك وانصرِفْ
هذا محلُّ معاشِنا
لا ينبغي لكَ أنْ تقفْ)




 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • لسان الجدران (1)
  • لسان الجدران (3)
  • جدران خاوية (قصة)

مختارات من الشبكة

  • فرشاة طلاء(مقالة - حضارة الكلمة)
  • اللسان الرطب(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • تكتونية الجدران (قصة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • مخطوطة تكمله لسان الحكام في معرفه الأحكام (غاية المرام في تتمة لسان الحكام)(مخطوط - مكتبة الألوكة)
  • إثبات الإرادة للجدار بنوعيها التعبدية والتصرفية في قوله تعالى: (جدارا يريد أن ينقض)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • إذاعة مدرسية حول الكتابة على الجدران: أسبابها وعلاجها(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • على الجدران العتيقة(مقالة - حضارة الكلمة)
  • ألبانيا: المشيخة الإسلامية تعارض بناء مقابر الجدران(مقالة - المسلمون في العالم)
  • التبيان في حكم تعليق آي القرآن على الجدران(مقالة - موقع الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري)
  • خلف الجدران (2)(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 


تعليقات الزوار
5- آيات المساجد
محمد الأمين السملالي 23-05-2016 09:55 AM

جزاكم الله خيرا على جمع هذه الفوائد والطرائف الجميلة.

هناك أمر لفت انتباهي منذ مدة، ولعلكم تلاحظونه أيضاً، وهو أن الكتابات القرآنية في المساجد هنا لا تكاد تخلو من أخطاء ؛ بعضها في التشكيل - وهو كثير جدا - وبعضها في الحروف والكلمات، وكثيراً ما أجد آية الكرسي وقد كتبت فيها (يؤده) هكذا، على وجه لا قائل به، لا هي بالرسم العثماني ولا الإملائي.
هذا فضلاً عن أن بعضها يكون من عمل خطاطين غير محترفين، يشوهون جمال الخط، فيأتون بنتائج عكسية.

وآخر ما رأيت من تلك الأخطاء آية كتبت فوق المحراب هكذا (ولئن شكرتم لأزيدنكم) بزيادة حرف الواو كما هو واضح.

ليت المعنيّين ينتبهون لذلك.

وجزاكم الله خيراً أوّلاً وآخراً.

4- في غرفة الدرس
زيد الأعظمي - العراق 21-05-2016 12:00 AM
كانت ماثلة أمام أعيننا حينما ندخل وننظر للشيخ ، كانت تتوسط مكتبته العامرة بالروح الورعة، الروح العالمة الطيبة قبل الكتب ،
كانت لوحة صغيرة مكتوب عليها :
لُذ بالإله لا تلذ بسواه
من لاذ بالمولى الكريم كفاه

كانت فترة دراستنا مع الشيخ الحبيب المرحوم، المعلم والمربي، الشيخ جمال الدبان أسأل الله تعالى له الفردوس.

وكان يردد البيت الآخر مراراً وكان يقول كان الشيخ - ويعني والده العالم الكبير - الشيخ عبد الكريم الدبان .
إذ يردد البيت :
يظن الناس بي خيراً وإني
لأسوء الخلق إن لم تعف عني
3- ما أبدعها من طرائف وظرائف
زيد الأعظمي - العراق 20-05-2016 12:28 PM

علقت العرب قبل الإسلام مفاخر أشعارها بتلك التي عرفت بالمعلقات السبع ،
لكن ، حينما نزل القرآن الكريم بجمال فذ ، باشتقاقات ومصطلحات ومفاهيم وقيم ومعارف لم يعهدها العرب ولا غير العرب من قبل .
في حينها أنزل العرب معلقاتهم التي أصبحوا لا يرونها أمام القرآن إلا لعب أمام جد.

متى تبدأ كلماتنا وقيمنا وسلوكنا ومعارفنا ، تزيل افكار الانحراف والإلحاد والتطرف ، مثل فلسفات الحداثة وما بعد الحداثة والبنيوية والتفكيك والوجودية والتطرف كلها أفكار كان لها الأثر في تحولات مفاصل الحياة جلها ، فمتى تنتهي تلكم الأفكار الخطيرة والغريبة هذا سيحصل بإذن الله حينما نقدم أفكارنا وقيمنا وسلوكنا وديننا وقرآننا بصدق وشعور بنصر غام يتقدم على النصر من الأجل الذات والأنا وسنرى لسان الحال يقول:

(ومكر أولئك هو يبور)

2- إضافة و شكر
نبراس اللحام - سوريا "الإمارات " 20-05-2016 04:52 AM

"إذا وضعك الله في أول الطريق تأكد بأنه لن يتركك في منتصفه "
مقولة أحببتها و تعطيني دائما الكثير من الأمل ..

مقال ثري جدا و غني بالفوائد
جزاك الله كل خير ...
وما أجمل أن يكون للجدران لسان
....
لا أن يكون لها "أذنان" كما أقنعونا سابقا.

1- إضافة
د.علي بنلي - أسكدار-اسطنبول 19-05-2016 05:26 PM

لواحد من أساتذة كليتنا في جامعة مرمرة مؤلفات حول هذا الموضوع: الآيات المنقوشة في قصر طوبقابي.

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • الدورة الخامسة من برنامج "القيادة الشبابية" لتأهيل مستقبل الغد في البوسنة
  • "نور العلم" تجمع شباب تتارستان في مسابقة للمعرفة الإسلامية
  • أكثر من 60 مسجدا يشاركون في حملة خيرية وإنسانية في مقاطعة يوركشاير
  • مؤتمرا طبيا إسلاميا بارزا يرسخ رسالة الإيمان والعطاء في أستراليا
  • تكريم أوائل المسابقة الثانية عشرة للتربية الإسلامية في البوسنة والهرسك
  • ماليزيا تطلق المسابقة الوطنية للقرآن بمشاركة 109 متسابقين في كانجار
  • تكريم 500 مسلم أكملوا دراسة علوم القرآن عن بعد في قازان
  • مدينة موستار تحتفي بإعادة افتتاح رمز إسلامي عريق بمنطقة برانكوفاتش

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1446هـ / 2025م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 11/11/1446هـ - الساعة: 16:33
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب