• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | اللغة .. والقلم   أدبنا   من روائع الماضي   روافد  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الحق يعلو ولا يعلى عليه (قصة للأطفال)
    سيد مبارك
  •  
    الحال
    محمد حسين الحسين
  •  
    من شروط الفصاحة في الكلام
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    العربية حكاية وعشق: لا سياط قواعد واختبارات
    يحيى بن إبراهيم الشيخي
  •  
    الطباق والمقابلة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    خمسون عاما في معية الله: قصة طفل آواه ربه، وهداه، ...
    أ. د. حلمي عبدالحكيم الفقي
  •  
    كيف تكون فصيحا طليق اللسان؟
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    القرآن الكريم أساس الفصاحة والبلاغة والإعجاز
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    بك الآمال (قصيدة)
    عبدالله بن محمد بن مسعد
  •  
    الجمع
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    الإمام الزمخشري وتوظيف علوم البلاغة في تفسير ...
    محمد قائد ناجي محمد الحسيني
  •  
    التفريق والتقسيم
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    القرآن الكريم المعجزة الخالدة الباقية
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    "أحمد"... حمدٌ منه صلى الله عليه وسلم في دلالة ...
    بهيجة راكع
  •  
    إفادة (أن) معنى التعليل
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    مهارة "التحرير" في ترجمة النصوص
    أسامة طبش
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / أدبنا / المرأة الأديبة / كاتبات الألوكة
علامة باركود

حنين

حنين
سعيدة بشار

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 30/11/2011 ميلادي - 6/1/1433 هجري

الزيارات: 6864

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أراه في مُخَيِّلتي طفلاً غير كلِّ الأطفال، هم يلعبون، ولكنه بعيدٌ عنهم، يُراقبهم أحيانًا، ولكن لا تَعنيه أمور ألعابهم، عقله العظيم يأبى أن يُرافق عُمره الفَتِيَّ، هو يُفضِّل أن ينضمَّ إلى مجالس الكِبار، يستمع إلى أحاديثهم، يستفيد من تجاربهم، هو وإن كان يبدو لهم صغيرًا، إلاَّ أنَّه يُدرك جيِّدًا أنَّ أفكارهم كلَّها ليستْ سليمة، هو يُحلِّل كلامهم، وحرَكاتهم في صمتٍ، قد لا يَنتبهون إلى وجوده أحيانًا.

 

أراه في مُخَيِّلتي مريضًا، ولا حُضن أمٍّ يَأْويه، أو أب يحنُّ عليه، مَن يُحيطون به يحبُّونه كثيرًا، نعم أكيد، ولكن ليس كمثل حُضن الأب والأم مثيلٌ، أراه في مُخَيِّلتي يتلوَّى من الحُمَّى، كم أتمنَّى أن أضمَّه إلى صدري، وأمْسَح جَبينه، وأبرِّد الحمَّى التي تَعتريه، كم أشتاق إلى احتوائه في حضني، وأُخبره كم أحبُّه، كم أحبُّك أيُّها الطفل العظيم! ما عرَفوا قَدْرَك، وما عرفوا مقامك، ولو عرَفوا، لظلُّوا يُقبِّلون كلَّ بُقعةٍ تقع عليها قَدَماك.

 

أيها الطفل العظيم، كم أحنُّ إليك! وكم أحبُّك! ووجهك الجميل يُنير ظُلمة نفسي وذاكرتي، وتبعث ملامحك التي تحدَّثوا عنها كثيرًا فيّ مزيدًا من الحب والحنين، ما عرَفوا أنَّك ستكون مُنقذهم، وما شَكُّوا أنَّك ستَكبر لتغيِّرهم، وتُغيِّر العالَم من حولهم، وتجعلهم أسيادًا بعد ذلٍّ وهوانٍ، ما عرَفوا أنَّه اختارَك لرَوعتك؛ لتُبدِّد ظُلمات الدنيا، وتُهلك استبداد الممالك، وتُحرِّر البشرية من العبودية، ولأنَّك كنت ولا تزال الأرْوع، الأحنَّ، الأرقى، الأكرم، الأحسن على الإطلاق، اختارك أنت وحْدك دون بقيَّة الملايين؛ ليُهديك إلى العوالِم رحمةً أبديَّة، لكنَّهم ما عرَفوا كلَّ ذلك فحارَبوك، واليوم يا أحبَّ خَلْق الله، ما يزال أقوامٌ يحاربونك؛ لأنهم لا يعرفونك، لأنَّهم ظلَموا أنفسهم، ولَم يَمنحوها فرصة التعرُّف عليك، وتعجَّلوا عداءَك، بل فناءَهم، ولو أنَّهم تريَّثوا - حتى يتعرَّفوا عليك ولو قليلاً - لذابوا شوقًا إليك، ولتمنَّوْا احتضانك وتقبيلك واتِّباعك، كما يتمنَّى ذلك ملايين ممن يعلو حبُّك عندهم فوق أيِّ حبٍّ آخرَ، ولضَحَّوا في سبيلك بأرواحهم وما امْتَلَكت أياديهم حُبًّا وطواعيةً.

 

يا أعظم البشر، ويا أحبَّ خَلْق الله، أعلم أنَّك لو كنتَ بيننا، لرَحِمتهم وإن عادَوْك، ولصَبَرت عليهم حتَّى يَفهموك، يا أحبَّ خَلْق الله، بالرغم من أخطائي الكثيرة، وتقصيري وجهلي، وبُعدي عن خُطاك، فإني أحنُّ إليك، وإلى لقائك، والشرب من طُهر يديك، حبيب ربي وحبيبنا، أسأل الله ألاَّ يَحرمني وعبادَه نعمةَ اللقاء الكريم بك.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • من أجل ذكرى
  • حنين (قصة)

مختارات من الشبكة

  • حنين الجذع (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حنين إلى حماة ( قصيدة )(مقالة - موقع د. أحمد الخاني)
  • الدينار الإسلامي ليس مجرد نقد، بل هو ميثاق خلاص للبشرية من قيود الهيمنة الدولارية(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • أشواق وحنين إلى بيت الله الحرام (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • جيل الطيبين والحنين إلى الماضي(مقالة - آفاق الشريعة)
  • غنائم حنين (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • غزوة حنين(مقالة - آفاق الشريعة)
  • البلد الأمين: أشواق وحنين (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قسمة غنائم حنين(مقالة - موقع د. محمد منير الجنباز)
  • القرآن يذكر غزوة حنين(مقالة - موقع د. محمد منير الجنباز)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • فتح التسجيل لدورات القرآن الكريم للأطفال في غرناطة
  • رغم صعوبات النقل مساعدات إسلامية مستمرة لمتضرري فيضانات نيبال
  • دورتان للفتيات والفتيان حول الزواج والحياة الأسرية في قازان
  • تتويج متميزين في المسابقة الوطنية للمعارف الأساسية للإسلام ببلغاريا
  • بعد 13 عاما حلم أسرة يتحول إلى أول مسجد في سوتوفو
  • مسجد الأنجام يضيف صرحا إسلاميا جديدا إلى زيلينودولسك
  • شباب المسلمين في ملبورن على موعد مع مؤتمر «تحديات، مسؤوليات، تأثير»
  • بعد 129 عاما مسجد رجب التاريخي يتجدد في تتارستان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 2/4/1448هـ - الساعة: 12:16
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب