• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | اللغة .. والقلم   أدبنا   من روائع الماضي   روافد  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    عادت لي الدنيا (قصيدة)
    رياض منصور
  •  
    اللغة.. فهم وتنظيم
    د. قاسم عبدالله التركي
  •  
    (ما) غير العاملة
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    وسائل المترجمين (أفكار)
    أسامة طبش
  •  
    قرية سوق بغداد
    افتتان أحمد
  •  
    مسيرة حياة
    أسامة طبش
  •  
    بلاغة الخطاب النبوي: مراعاة أحوال الأنام
    د. إبراهيم سعيد السيد
  •  
    إلى الله الأمر (مقطوعة شعرية)
    نسرين عزوز
  •  
    (ما) العاملة
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    كثرة "لكن" تربك الحوار
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    تناءى الخل (قصيدة)
    عبدالله بن محمد بن مسعد
  •  
    معنى (ما) المصدرية ومعاني (ما) الأخر (2)
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    غيابك أحلى (مقطوعة شعرية)
    رياض منصور
  •  
    من الظواهر اللغوية: التقديم والتأخير (2)
    د. طاهر عبدالفتاح الطويل
  •  
    الشيخ عبد القادر شيبة الحمد وتفسير الطبري
    عمير الجنباز
  •  
    الفتاة وتقبيل الحجر الأسود.. مشهد وتعبير
    عبدالله بن محمد بن مسعد
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / أدبنا / المرأة الأديبة / كاتبات الألوكة
علامة باركود

هو الغريب

نورا عبدالغني عيتاني


تاريخ الإضافة: 17/4/2018 ميلادي - 1/8/1439 هجري

الزيارات: 6945

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

هُوَ الغريب

 

بهِ عطشٌ عميقٌ لأُنسٍ لا ترويهِ إلاَّ العزلة.. في أنفهِ روائحُ شتَّى، وعلى صدرهِ غمامةُ صيفٍ عابرة، مرَّت طويلًا قربَ يدهِ؛ لكنَّهُ لم يلقِ التحيَّةَ عليها، لئلاَّ تلامسَ أساه؛ فهوَ وحدَهُ الحريُّ بهذا الأسى.. مع ذلك، فهو لم يحسِن إزاحتَها على أيِّ حال، لكيلا يبعثرَ وحدتَها.. على جبينهِ خطّانِ طويلان، لا يلتقيان إلاّ حين يفترقان... ثلاثُ بسماتٍ تقطرُ من فيه، وحبّةُ حنانٍ ليسَ إلاّ يرميها لثغرِ الزمن، قبلَ أن يرحلَ عنهُ عُنوةً.. لا،.. ليس عنوةً، بل ربّما عن سابقِ إصرارٍ وترصّد، لكنّهُ لا يملكُ تحديدَ الوقتِ اللازمِ لذلك..

 

هوَ يعرفُ الإقامةَ جيّدًا؛ لأنّهُ خبرَ العبور.. وإنّهُ يكفيهِ لكي يتشبّعَ بالحضورِ الكاملِ أن يغلقَ جفنيهِ ويمشي إلى داخلهِ بكل خفّةٍ وهوادة؛ ليشعرَ إثرها بامتلاءٍ عجيب، ويستيقنَ أخيرًا بأنّهُ قد ارتوى.. يطلقُ صافرةَ الإنذارِ كلّما مرّ جذعٌ جارحٌ قبالةَ عينِه، ويقبضُها حينَ يلوحُ لهُ مرورُ ذلكَ الجذعِ بسلام، دونَ تصادمٍ أو ضحايا.. لكنّهُ لا يعرفُ كيفَ يطفئُ ذلكَ الجرسَ العميقَ الصارخ، الذي يضجُّ في أعماقِهِ بشدّةٍ وبصخبٍ كلّما لاحت لهُ جيوشٌ مِن جحافلِ الأغصانِ المتشابكة التي تحيطُ بهِ بشدّةٍ وبقوّة؛ لتقبضَ أنفاسه، تعتصرَها، وتنتزعَ آخر رمَقٍ من حُبيباتِ السكونِ المزهِر فيها.. ولعلّهُ يدركُ كيف، ولكنّهُ لا يحبُّ اقتلاعَ الأشجارِ من جذورِها...

 

يشذّبُها بين الحين والحين، يحاولُ تخليصَها من عقَدها العقيمةِ المتداخلة، وقد يجرحُ يدَهُ مرّاتٍ ومرّات، لكنّهُ لا يبالي؛ فهو يحسنُ احتمالَ الألم، إلاّ أنّهُ لا يحسنُ اقتلاعَ الأشجارِ من جذورِها، حتّى ولو كانت تؤذيه..

 

هوَ يعرفُ النهايات؛ لأنّهُ خبرَ البداياتِ طويلًا.. كلُّ نهايةٍ في عُرفِهِ هي بدايةُ تجدّدٍ لحياةٍ نسيَ أن ينعى ولادتَها؛ لأنّهُ ملَّ صمتَ المآتم... ستارةُ عزلةٍ تزيحُ عنهُ غيابَه، يُسدلُها على رأسهِ كافّةً، على وجههِ وبريقِ عينيه، لئلّا تبغتهُ شمسُ النهارِ القويّةِ الضاربة، المحدّقةِ في عينيهِ بقوّةِ حريقٍ يشبُّ بسرعة، فتحيلهما رمادًا... هوَ لا يعرفُ الانطفاءْ، لأنّهُ لم يشتعِلْ يومًا بكلّيّة.. لم يترك الفرصةَ للحرائقِ أن تمتدَّ لداخلِ عمقهِ وتنشبَ فيه.. وهو يدركُ تمامًا أنّ الماءَ الزلالَ الذي يسيلُ في داخلهِ رغمَ كلّ هذا الألم، لن يكفَّ يومًا عن التدفّقِ والمسير.. وبرغمِ اشتعالِ بعضِ الأغصانِ المتشابكة فيه، هو لا يريدُ اقتلاعَ تلكَ الأشجار أو انتزاعها من جذورها، لأنّه لا يتقنُ فنّ الأذى، ولأنّهُ لا زالَ يؤمنُ بقدرةِ الماءِ الذي يتدفّقُ فيه على إحياءِ كلِّ تلكَ الغصون وبثّها من يباسِها يومًا ما.. ولعلَّ ذاك اليوم قد اقترب...





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


مختارات من الشبكة

  • التسبيح غراس الجنة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أنيس الغريب وجليس الأريب في نظم الغريب للجلال البغدادي(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • شرح البيقونية: الغريب والمنقطع(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مخطوطة شرح غريب الحديث(مخطوط - مكتبة الألوكة)
  • من هم الغرباء؟!(مقالة - آفاق الشريعة)
  • آفة الإغراب في العلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • سلسلة شرح الأربعين النووية: الحديث (40) «كن في الدنيا كأنك غريب...» (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • عرض كتاب (النحو الغريب في مغني اللبيب)(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • مدلول مصطلح الغريب عند الإمام الذهبي: دراسة نقدية تطبيقية من خلال كتابه سير أعلام النبلاء (PDF)(رسالة علمية - مكتبة الألوكة)
  • مخطوطة الغريب المصنف (النسخة 3)(مخطوط - مكتبة الألوكة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا
  • أكثر من 600 شاب يشاركون في مؤتمر الشباب المسلم 2026 بأستراليا
  • مائدة مستديرة دولية في روسيا لتطوير تعليم العربية لغير الناطقين بها
  • برامج تدريبية جديدة لتعزيز كفاءات رجال الدين في بلغاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 22/1/1448هـ - الساعة: 16:4
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب