• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | اللغة .. والقلم   أدبنا   من روائع الماضي   روافد  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    خالد بن الوليد (قصيدة للأطفال)
    أبي العلوش
  •  
    خلاصة مفيدة في قواعد الأعداد
    أبو خالد بن ناظر الدين القاسمي
  •  
    الحلم (خاطرة)
    افتتان أحمد
  •  
    النتاج الأدبي.. إبداع أم خبرة متراكمة
    نايف عبوش
  •  
    فلسفة العيد بين فرح الرافعي وترح الإبراهيمي
    افتتان أحمد
  •  
    صناع السعادة (قصيدة)
    ماهر مصطفى عليمات
  •  
    ما الشرطية المركبة
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    تصوير لحظة انبثاق الفجر
    افتتان أحمد
  •  
    لسان الخلود
    أبو محمد عبدالعزيز
  •  
    من حكايا أمي (حياتنا في الماضي)
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    لهجات المغرب النائية... كنوز لغوية مهددة
    بدر شاشا
  •  
    (مـا) الشرطية المفردة
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    (ما) الاستفهامية
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    القاموس
    أسامة طبش
  •  
    جامعة العبادات
    عمير الجنباز
  •  
    النكرة التامة (التعجبية)
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / أدبنا / فضاء للشعر / مع الشعراء
علامة باركود

لمحة عامة حول الشعر عند العرب

لمحة عامة حول الشعر عند العرب
خاص شبكة الألوكة

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 12/1/2020 ميلادي - 16/5/1441 هجري

الزيارات: 20571

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

لمحة عامة حول الشعر عند العرب

 

للشعر العربي دورٌ كبير في إعطاء صورة واضحة المعالم عن حياة العرب، وأنشطتهم، وتطورهم الحياتي، ومدى ما وصلوا إليه من مستوى فكري وثقافي واجتماعي. هذا إلى ما كان للشعر من أهمية في حفظ اللغة وإحيائها. ونجد أن الكلام عند العرب انقسم إلى منثور ومنظوم، وللعرب كلام كثير في تفضيل كليهما على الآخر وأسبقيَّة كل منهما، وإن كان الثابت أنَّه كان للشعر شأوٌ كبير عند العرب، «وكانت القبيلة من العرب إذا نبغ فيها شاعرٌ أتت القبائل فهنَّأتها، وصنعت الأطعمة، واجتمع النساء يلعبْنَ بالمزاهر، كما يصنعون في الأعراس، ويتباشر الرجال والولدان؛ لأنَّه حماية لأعراضهم، وذبٌّ عن أحسابهم، وتخليد لمآثرهم، وإشادة بذكرهم». ["العمدة في محاسن الشعر وآدابه"، لابن رشيق القيرواني (1/ 65)].

 

ونجد أنَّ العصر الجاهلي - في حساب الزمن - أول عصور التاريخ العربي، ويرى د. ناصر الدين الأسد أنَّ «الشعر الجاهلي هو الأصل الذي انبثق منه الشعر العربي في سائر عصوره، وهو الذي أرسى عمود الشعر، وثبَّت نظام القصيدة، وصاغ المعجم الشعري العربي عامة؛ ولست أفهم كيف نستطيع أن نحكم على ما في شعر العصور الإسلامية من تطور وتجديد إذا لم نصل من أمر الشعر الجاهلي إلى مفصل نطمئن عنده». ["مصادر الشعر الجاهلي" (صـ 1)].

 

وأقدمُ الأخبار في المصادر العربية تمضي في تأريخ الشعر العربي في العصر الجاهلي إلى القرن الخامس الميلادي على أبعد تقدير، وإن كان على الأرجح أن الشعر كان قد تطور قبله تطورًا بعيدًا، ونجد أن من تفرغوا لجمع الشعر في أقدم المصادر التاريخية كعُبيْد بن شَريّة وابن مُفرّغ أوردوا أشعارًا تنسب لحِمْير وتُبّع، ونرى أن سنتى ميلاد أقدم شاعرين جاهليين نعرفهما وهما مُهلْهِل بن ربيعة وعمرو بن قميئة، يبدو أنهما ليستا قبل 450 م. ["تاريخ التراث العربي"، لسزكين - الشعر (1/ 13)].

 

وأغلب الأمر أنَّ الشعر انتقل روايةً شفاهيًّا عن العرب، وبعضها تدوينات متأخرة، ونجد أن تدوين الأدب العربى لم يبدأ قبل نهاية القرن الأول الهجرى، وفي الحديث عن أصالة الشعر العربي ثَارِت العديدُ من القضايا؛ حيث إن المدى الزمنى بين عصر الشعراء وعصر جمع أشعارهم وتدوينها قد يصل إلى 150 عامًا أو أكثر. وإن كان كثير من المستشرقين وعلى رأسهم (و. آلورد) قد دللوا على دور الرواة في حفظ الشعر القديم خلال أربعة أو ستة أجيال، فالرواة هم «الحمَلَة الأساسيون لعيون الشعر، شأنهم شأن القصاص المحترفين فى روايتهم للأخبار التاريخية، وكان الرواة يروون الشعر وما ارتبط به من ظروف، وينقلون ذلك عن طريق تلاميذهم إلى الأجيال التالية، ولولا روايتهم الشفوية لضاع الشعر المبكر غير المدون، باستثناء البقايا القليلة التى تدور على الألسنة»[1].

 

ويدلل الأستاذ فؤاد سزكين على تواصل الاهتمام بالتدوين خلال العصر الإسلامي؛ «فالاهتمام بأخبار الجاهلية وشعرها ظلَّ مستمرًا دون انقطاع فى عصر النبوة والخلفاء الراشدين، ويتَّضحُ هذا من شكوَى عمر بن الخطاب من أنَّ العرب تشاغلوا بالجهاد فى هذه الفترة، ولهوا عن الشعر وروايته.

 

إنَّ المحاولات الأولى لحفظ شعر الجاهلية ترجع إلى هذه الفترة، وقد كلَّف عمر بن الخطاب سعدَ بن أبى وقاص - كما يقول الخبر - أن يتعرف على شعر من بقى على قيد الحياة من الجاهليين». [يوسف العش، "نشأة تدوين الأدب العربى" (ص 9) / "تاريخ التراث العربي"، لسزكين - الشعر (1/ 36)].

 

أمَّا بخصوص تأثر الشعر العربي بغيره من الآداب في الحضارات المختلفة فما زالت قضية شك، وإن كان التواصل بين الحضارات قد تم منذ العصور المبكرة في مجالات مختلفة، غير أن العروض الكمى عند العرب لا يقارن بأى نظام عروضى آخر.

 

قَالَ أَبُو عَمْرو بن الْعَلَاء: «مَا انْتهى إِلَيْكُم مِمَّا قَالَت الْعَرَب إِلَّا أَقَله، وَلَو جَاءَكُم وافرًا لجاءكم علم وَشعر كثير». ["طبقات فحول الشعراء" (1/ 25)].

 

ويقول الأستاذ مصطفى صادق الرافعي في "تاريخ آداب العرب": «والشعر هو عمود الرواية: عليه مدارها وبه اعتبارها؛ وقد كانت منزلته من العرب ما هي، إذ كان يتعلق بأنسابهم وأحسابهم وتاريخهم وما يجري مع ذلك، حتى كأنَّه الحياة المعنوية لأولئك القوم المعنويين، فلم يكن عجبًا أن يدور فيهم مع الشمس والريح، وأن تسخر له ألسنتهم فينصرفوا إلى قوله وروايته، حتى بلغ منهم مبلغه.. ». [(1/ 228)].



[1] W. Ahlwardt, Bemerkungenuberd ie Aechtheitderalte narabischen Gedichtemitbeson derer Beziehung aufdie Dichter ...Greifswald 1872.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • بناء الجملة في الشعر العربي
  • الشعر والشعراء
  • المرجع في النص الشعري
  • الرثاء في الشعر العربي
  • خواطر في الشعر العربي
  • وما علمناه الشعر وما ينبغي له

مختارات من الشبكة

  • لمحة في بيان ما ذكر في القرآن في علو منزلة الخليل عليه السلام(مقالة - آفاق الشريعة)
  • العطايا والمنح بعد المحن (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • عروة بن أذينة بين الشعر والفقه(مقالة - حضارة الكلمة)
  • منهج أهل الحق وأهل الزيغ في التعامل مع المحكم والمتشابه: موازين الاستقامة والانحراف(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الأضاحي معان إيمانية ولمحات تربوية (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ضعف المسلمين... بين لحظة المحنة وطريق العودة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • سلسلة هدايات القرآن (22) هدايات سورة البقرة: هذا هو المحك والاختبار الحقيقي(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بين المحكم والمتشابه - تأصيل قرآني لاجتهاد الراسخين وتحذير من زيغ المتأولين(مقالة - آفاق الشريعة)
  • المختصر في تربية الأولاد: لمحات تربوية من آيات الذرية في القرآن الكريم (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • النجاة من التيه - لزوم المحكم واتخاذ الشيطان عدوا(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا
  • مسجد جديد في أيتونا يلبي احتياجات المصلين الزائدة
  • مساجد تتارستان تستعد لاستقبال مئات الأطفال في الدورات الصيفية
  • أهالي تاتارسكوي تيكاشيفو يحتفلون بافتتاح مسجد الإخلاص
  • تخريج 23 باحثا في الدراسات الإسلامية بالأكاديمية الإسلامية البلغارية
  • انطلاق فعاليات المدرسة الصيفية الإسلامية للباحثين في بلغاريا
  • مسجد جديد متكامل الخدمات بعد عام من أعمال البناء في نوفوشيشمينسكي
  • "الذكاء الاصطناعي في يد المسلم" عنوان فعالية علمية في تتارستان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 28/12/1447هـ - الساعة: 10:38
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب