• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | المكتبة المرئية   المكتبة المقروءة   المكتبة السمعية   مكتبة التصميمات   المكتبة الناطقة   كتب د. سعد الحميد   كتب د. خالد الجريسي  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    أسرار الشريعة من أعلام الموقعين (PDF)
    مساعد بن عبدالله السلمان
  •  
    (يهود أصبهان) قراءة في الدلالات النبوية ...
    حسام كمال النجار
  •  
    من الأخلاق الإسلامية (سلامة الصدر)
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    حياة زكريا عليه السلام: دعاؤه.. تسبيحه.. مسارعته ...
    أحمد محمد صبحي أحمد
  •  
    أدلة الروض المربع وتعليلاته على زاد المستقنع
    مساعد بن عبدالله السلمان
  •  
    مفهوم مصطلح "مجمع على صحته" عند الحافظ ابن منده ...
    أ. د. عبدالرحمن بن أحمد المدخلي
  •  
    مراجعة مادة الفرائض
    أبو عبدالرحمن أيمن إسماعيل
  •  
    خطبة " القرآن وتعدد النيات "
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    حكم الخروج عن المذاهب الأربعة
    محمد حسن عباس
  •  
    مع سورة البروج (WORD)
    د. خالد النجار
  •  
    ظاهرة التحرش الجنسي: الأسباب - المظاهر - العلاج ...
    إبراهيم أحمد محمد جاد الكريم
  •  
    الحقوق الزوجية (حق الزوجة) (WORD)
    الشيخ ندا أبو أحمد
شبكة الألوكة / مكتبة الألوكة / المكتبة المقروءة / الرسائل العلمية / رسائل ماجستير
علامة باركود

التدابير الواقية من التشبه بالكفار (WORD)

عثمان أحمد دوكلي

نوع الدراسة: Masters
البلد: المملكة العربية السعودية
الجامعة: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلاميَّة
الكلية: الدعوة والإعلام
التخصص: الدعوة والاحتساب
المشرف: د. مصطفى أحمد أبو سمك
العام: 1417-1418هـ
تحميل الملفتحميل ملف الرسالة

تاريخ الإضافة: 29/6/2013 ميلادي - 20/8/1434 هجري

الزيارات: 18001

نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ملخص الرسالة

التدابير الواقية من التشبُّه بالكفار


وبناءً على ما تقدَّم، وإدراكًا لما في التشبُّه بالكفَّار من مخاطر على عقيدة المسلم وخلُقه وشخصيَّته، ونظرًا لما نتَج عنه من آثارٍ سيِّئة في حياة المسلمين، ممَّا سبق الإشارة إلى بعضه، ورغبةً في الإسهام في إعادة بناء شخصيَّة الأمَّة المعيارية والأمَّة الشهيدة على الناس: ﴿ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ﴾ [البقرة: 143] - فقد تولَّدت عندي - بفضل الله تعالى - فكرةُ هذه الدراسة؛ لبيان ما شرعه الله - تعالى - لبناء الشخصيَّة الإسلاميَّة المستقلَّة، والقادرة على استِصحاب الرؤية الإسلاميَّة في كلِّ أحوالها، ولبَيان ما شرَعَه - جلَّ وعلا - من تدابير لحماية هذه الشخصيَّة من الوقوع في هاوية التشبُّه بالكفَّار وتقليدهم، فقرَّرت - بعد الاستخارة ثم مشاورة أهل العلم - أنْ أجعَلَ موضوع دراستي لنيل درجة الدكتوراه:

(التدابير الواقية من التشبُّه بالكفار)


أسباب اختيار الموضوع:

يستمدُّ هدا الموضوع أهميَّته ممَّا سبق عرضُه في المدخل من خُطورة تقليد الكفَّار وآثاره السلبيَّة في حَياة الأمَّة، وأضراره الخطيرة في شخصيَّة المسلمين وعقيدتهم وأخلاقهم، الأمر الذي يستَوجِب من طلَبَة العِلم والباحثين دراسةً علميَّة جادَّة تُساعِد على القَضاء على هذه الظاهرة أو التقليل من حدَّتها.

ويُضاف إلى ذلك ما يلي:

أولاً:

أنَّنا اليومَ نعيشُ في عصرٍ تَشابكتْ فيه المصالح الدوليَّة، وتداخَلتْ، وتقارَبت البلدان والأقاليم بسبب ما توصَّل إليه الناسُ من مُختَرعاتٍ علميَّة وتقنية متطوِّرة، ممَّا يسَّر الاتِّصال والتنقُّل بين بلاد الدنيا.

 

هذا بالإضافة إلى أنَّ الإسلام دينُ دعوةٍ يهدف إلى التغلغُل بين الأمم والشعوب؛ ممَّا يجعل الدولة الإسلاميَّة لا تستطيع أنْ تعيش بمعزِلٍ عن بقيَّة دول العالم، بل تفتَحُ حُدودَها لغير المسلمين ليسمعوا كلام الله ودعوة الحق، وليتعرَّفوا على محاسن الإسلام وعلى أخلاق المسلمين، فلا بُدَّ - والحالة هذه - من اتِّخاذ التدابير الواقية من التشبُّه بهم نتيجة الاختلاط بهم والتعايُش معهم.

 

ثانيًا:

أنَّه في الوقت الذي نرَى فيه أعداءَ المسلمين قد تقدَّموا في وسائل الحياة كلها وقطعوا أشواطًا بعيدةً في مَيادينها، وصارت معظم بلاد العالم تحت نُفوذهم - نجد غالبيَّة المسلمين في الوقت نفسه بعكس ذلك جملةً؛ حيث ضعفُ الإرادة، وانهزامُ النفس، وخورُ العزيمة، والجهلُ والمرض والجوع، والفرقةُ والاقتتال، الأمر الذي جعلَهُم بصورةٍ عامَّة - ويا حسرتاه! - في حاجةٍ ماسَّة إلى غيرهم، وعالةً عليهم، ما يجعل المنْع المطلَق من دُخول الكفَّار إلى بلاد المسلمين، أو سفَر المسلمين إلى بلاد الكفَّار غير ممكن واقعًا، فوجب إيجاد دراسة علمية لتنظيم علاقة المسلمين بغيرهم، ووضْع ضوابط وتدابير لهذه العلاقة تكفل للمسلمين تميُّزَهم العقدي والفكري والعلمي والخلقي والثقافي، وتصونهم من التفسُّخ والتميُّع، ولا تمنَعهم في نفس الوقت من تبادُل المنافع والمصالح مع غيرهم.

 

ثالثًا:

أنَّ علاقة الأمَّة الإسلاميَّة بغيرها من الأمم تدعو الناس جميعًا إلى الانضِمام تحت لواء دعوة الحق والحريَّة والمحبَّة والخير والتعاون؛ ﴿ قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴾ [يوسف: 108].

 

﴿ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ * يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴾ [المائدة: 15، 16].

 

﴿ فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلاً ﴾ [النساء: 90].

 

﴿ وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴾ [الأنفال: 61].

 

وتناول هذا الموضوع على هذا النحو من تبليغ الدعوة إلى الكافَّة.

 

رابعًا:

أنَّ مَعالم الإسلام ومَآثره الخالدة كادَتْ أنْ تنطمس في أعيُن كثيرٍ من الناس وتختَلِط عليهم وجوهُ الحق نتيجةً لرواسب الجهالات التي قد رانَتْ على عُقول كثيرٍ من المتأخِّرين منهم؛ لأنهم أصاغوا بآذانهم إلى حَضارات الغرب، ومدنيَّتهم الزاهرة، وأعجبوا بأنظمته وقَوانينه السائدة، ونَسُوا التُّراث التشريعي الذي خلَّده الإسلام، والذي ما زالت حيويَّته تنطق بجدَّته، وبتميُّزه وصلاحيَّته لكلِّ زمان ومكان.

 

وكان ما اشتَبَه فيه وجهُ الحق في هذا العصر الأحكامُ الخاصَّة بتمييز أهل الذمَّة عن المسلمين في المجتمع، وهي الأحكام التي سنَّها الفاروق - رضِي الله عنه - الذي جعَل اللهُ الحقَّ على لسانه وقلبه[1]، فقد بلغت غُربة التشريع الإسلامي في هدا العصر إلى درجة أنْ أصبحت معها هده الأحكام ممَّا يُعتَذر عنه اليوم أمامَ العالم، ويُبرَّر بمختلف الحجج، مرَّةً بأنها لا تثبت لعدم وُرودِها في كتب المؤرخين الأقدَمِين، ومرَّةً بأنها شُرعت لمصلحةٍ زمنيَّة للمجتمع آنذاك وليس شرعًا لازمًا، ومرَّة ثالثة بتجاهُلها تمامًا حتى في بعض الأبحاث التي تُعنَى ببيان أحكام الذميِّين، فكانت الرَّغبة في هذه الدراسة لإماطة اللثام عن وجْه الحق في هذه المسالة.



[1] جزءٌ من حديث أخرجه الإمام أبو داود في سننه، كتاب الخراج، سنن أبي داود مع عون المعبود، 8/178، حديث رقم 2945، والإمام الترمذي في سننه، كتاب المناقب، وقال: "حسن صحيح غريب"، انظر، سنن الترمذي مع تحفة الأحوذي 10/116، حديث رقم 3929.





نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


مختارات من الشبكة

  • التدابير القرآنية لمواجهة الشذوذ الجنسي: دراسة موضوعية (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • التدابير الإصلاحية قبل التحكيم لحل المنازعات الأسرية (WORD)(كتاب - آفاق الشريعة)
  • دينامية وتدبير البيئة(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • مستقبل الطاقة والبيئة: دينامية وتدبير البيئة(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • لطف التدبير من العزيز الرحيم (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ثق بتدبير الله لك (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • عقلنة تدبير الموارد المائية في المغرب بين الجيل الحالي والجيل الآتي: وعي بيئي جديد لحماية الحياة(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • أحكام الزنا في الشريعة الإسلامية: تعريفه - خطورته - الآثار المترتبة عليه - التدابير الواقية من الوقوع فيه (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • التدابير الإلهية لحفظ أموال اليتامى من الضياع(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التدابير الشرعية الوقائية لحفظ العقل(رسالة علمية - مكتبة الألوكة)

 


تعليقات الزوار
1- الدعاء لشيخنا الدكتور عثمان دوكوري
Oumar camara - Guinea 03/08/2023 09:46 PM

فضيلة الدكتور عثمان دوكوري كان شيخي،  كان محيطا بمجالات شتى كاللغة والشريعة والتربية وغير ذلك.كان له مجلس في تفسير القرآن الكريم بلغتنا (أُنكو) ولم يكمل القرآن الكريم حتى توفي.
اللهم اغفر له وارحمه ونور قبره وأدخله الجنة مع الأبرار... آمين.

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • أكبر مشروع إسلامي في ريف أستراليا يفتتح أبوابه بعد سنوات من العمل والعطاء
  • القرآن والتربية في صدارة البرامج الصيفية للمسلمين في بينزا وساراتوف وموردوفيا هذا العام
  • اختتام الدورة التاسعة لمسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في أزناكاييف
  • تيسليتش تختتم برنامجا تعليميا لتعزيز القيم وبناء الشخصية للشباب المسلمين
  • انطلاق فعاليات "أيام مساجد إستولتس 2026" ببرنامج ديني وثقافي يمتد حتى أغسطس
  • قازان تحتضن المخيم الدولي الرابع للطلاب المسلمين
  • مسجد دابرافين يفتح أبوابه للمصلين بعد سنوات من البناء والعطاء
  • 130 شابا يشاركون في منتدى الشباب المسلم الإقليمي بتتارستان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 15/2/1448هـ - الساعة: 19:0
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب