• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | المكتبة المرئية   المكتبة المقروءة   المكتبة السمعية   مكتبة التصميمات   المكتبة الناطقة   كتب د. سعد الحميد   كتب د. خالد الجريسي  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    خطبة " إذا أقبلت العشر "
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    الأربعون الطوال من أحاديث المصطفى عليه الصلاة ...
    أحمد بن سعيد شفان الأهجري
  •  
    عرض وتعريف بكتاب " الحديث الحسن مطلقا ومقيدا عند ...
    عمار محمد أعظم
  •  
    آداب المزاح المستحب (WORD)
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    المداومة على الأعمال الصالحة 2
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    حياة القلوب تفسير كلام علام الغيوب (الجزء السادس ...
    سعيد مصطفى دياب
  •  
    المناسبات القرآنية لذكر التوبة والاستغفار عند ...
    محمد ياسين حاج دعالة
  •  
    العشر: ثلاثة عشر مجلسا في عشر ذي الحجة وأيام ...
    أ. د. فيصل بن عبدالرحمن الشدي
  •  
    المسرة في بدائل الحج والعمرة (PDF)
    محمد أنور محمد مرسال
  •  
    مرويات عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن زيد بن ...
    ربيع الإسلام أبو الكلام
  •  
    المندوبات عند الحنابلة من بداية آداب الأكل والشرب ...
    مريم سعيد الحربي
  •  
    من الأخلاق الإسلامية (الأخوة الإسلامية)
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
شبكة الألوكة / مكتبة الألوكة / المكتبة المقروءة / كتب / كتب الحديث وعلومه
علامة باركود

عرض وتعريف بكتاب " الحديث الحسن مطلقا ومقيدا عند الإمام الترمذي، للدكتور عمر فلاتة "

عمار محمد أعظم

عدد الصفحات:12
عدد المجلدات:1

تاريخ الإضافة: 12/5/2026 ميلادي - 25/11/1447 هجري

الزيارات: 27

نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تحميل ملف الكتاب

قَدِم رجلٌ إلى الإمام المحدث عبد الله بن المبارك (181هـ)رحمه الله متخوِّفًا من كثرة الكذَّابين والوضَّاعين الذين كذبوا على رسول الله ﷺ، فجاءه فزعًا متسائلا قائلًا: "هذه الأحاديث المصنوعة؟!"مقدمة:

قَدِم رجلٌ إلى الإمام المحدث عبد الله بن المبارك (181هـ)رحمه الله متخوِّفًا من كثرة الكذَّابين والوضَّاعين الذين كذبوا على رسول الله ﷺ، فجاءه فزعًا متسائلا قائلًا: "هذه الأحاديث المصنوعة؟!"


فكان الجواب من الإمام بكل ثقة واطمئنان إلى جهود المحدثين أن: "يعيش لها الجهابذة"[1].

 

والإمام ابن أبي حاتم (327هـ) رحمه الله الذي أورد هذه القصة لم يوردها من باب التهويل وخلع أستار القداسة والتعظيم على علماء الحديث؛ لإكبار مكانتهم عند العامة دون أن يكون ذلك واقعًا كما يقول ذلك من يقوله من المشكِّكين في السنة وأهلها، بل كان رحمه الله إمامًا من أئمة الحديث في وقته، وإذا تجاوزنا الكلام عن شخصه فستأخذنا أبصارنا إلى والده الذي في كنفه نشأ وتربَّى، فقد ترعرع في كنف جهبذ من أولئك الجهابذة الذين يتحدث عنهم، وفتح عينيه في الدنيا أول ما فتح على رجلٍ سبرَ الرجال والمتون والأسانيد، وكان أحد الأعمدة التي يستند إليها لتمييز الحديث الصحيح ونخلها نخلًا من بين الأحاديث المصنوعة.

 

ودونك هذا الحدث الذي يرويه ابن أبي حاتم رحمه الله نفسه عن أبيه رحمه الله لتعرف من هو ذلك الجهبذ، فقد خرج أبو حاتم الرازي رحمه الله مرة إلى نادٍ من أندية المحدثين وتحديدًا على باب أبي الوليد الطيالسي رحمه الله، وجعل ينادي فيهم: "مَن أَغرب علي حديثًا غريبًا مسندًا صحيحًا لم أسمع به فله علىَّ درهمٌ يتصدّق به؟".

 

فماذا كانت النتيجة؟

لقد حضر هذا التحدي الذي أطلقه الإمام خلقًا من المحدثين منهم أئمة في الحديث كالإمام أبي زرعة الرازي رحمه الله، ولكن مع ذلك لم يستطع منهم أن يأتيه بحديث مسندٍ صحيح لا يعرفه!!!

 

ومع أن مراد الإمام أبي حاتم الرازي رحمه الله لم يكن هو المفاخرة والتَّعالي كما صرَّح بذلك فقال: "وإنما كان مرادي أن يلقي علي ما لم أسمع به فيقولون هو عند فلان فأذهب فأسمع، وكان مرادي أن أستخرج منهم ما ليس عندي"[2].

 

ولكن هذه القصَّة توقفنا على الحالة التي عاش عليها رجالات هذا العلم الشريف وجهدهم الذي بذلوه.

 

ولئن عرَفت هذه الجهود العظيمة التي بذلها أئمة الحديث قديما فإننا نجد من رجالات هذا العصر من انبرى لعلم الحديث النبوي وتجشم للكشف عن صحيحه من ضعيفه وبيان مصطلحاته ويأتي في ذلك الكتاب الذي هو محل حديثنا.

 

البطاقة التعريفية للكتاب:

اسم الكتاب:الحديث الحسن مُطلقًا ومُقيَّدًا عند الإمام الترمذي.


اسم المؤلف:د. عمر بن حسن فلاته، أستاذ الحديث بجامعة طيبة والمدرس في الحرمين الشريفين.


دار النشر:لا يوجد.


طبعات الكتاب: طُبعت الطبعة الأولى عام 1426هـ، ونشر في مجلة جامعة الملك عبد العزيز بكلية التربية عام 2005م (س: 1، ع: 2، ص: 202-270). وطبع لاحقًا في غلاف يقع (٨٨ صفحة).


النشر الرقمي: الكتاب متوفر الكترونيا بصيغة PDF.


يندرج هذا الكتاب ضمن تخصص علم مصطلح الحديث، ويعالج واحدة من أكثر القضايا إشكالًا في الاصطلاح الحديثي، وهي: اضطراب دلالة مصطلح "الحديث الحسن" بين الاستعمالات المبكرة والمتأخرة، ولا سيما في كتاب الجامع للإمام الترمذي رحمه الله.


وتنبع أهمية هذه الدراسة من كونها لا تكتفي بعرض التعريفات الاصطلاحية، بل تسعى إلى تفكيك البنية الدلالية للمصطلح داخل سياقه التطبيقي عند الإمام الترمذي رحمه الله، وهو مسلك يتجاوز الطرح المعتاد الذي استقر منذ الخطابي رحمه الله ومَن بعده.


وتتمحوَر الدراسة ضمن إشكالية مفادها:

هل كان مصطلح "الحسن" عند الترمذي رحمه الله يُعبِّر عن رتبة حديثية مستقلة كما قرره المتأخرون، أم أنه وصف يتداخل مع غيره من الأوصاف (كالصحة والغرابة) ضمن منظومة نقدية أوسع؟


ومن هنا يتضح أن الدافع العلمي للبحث ليس مجرد تحرير اصطلاحي، بل إعادة قراءة النسق المصطلحي عند المحدثين المتقدمين، ومحاولة ردم الفجوة المنهجية بين التطبيق العملي والضبط النظري.

 

هدف الكتاب وقيمته العلمية:

ويهدف الكتاب إلى: حل الإشكال العلمي المتعلق بدلالة مصطلح "الحديث الحسن" في جامع الإمام الترمذي رحمه الله، سواء كان استخدامه مطلقًا أو مقيدًا.


فيمكن القول بأن هدفه: الوقوف على مراد الإمام الترمذي رحمه الله من هذا الاستخدام الدقيق؛ نظرًا لتبايُن آراء العلماء حول مصطلحاته، وعدم توصل الدراسات السابقة إلى جواب مقنع يضيف جوابًا أو يحل الإشكالات القائمة.


وتكمن القيمة العلمية للكتاب في منهجه التحليلي التفسيري الاستقرائي الذي انطلق من فرضية مفادها: أن تركيب المصطلحات كـ "حسن صحيح" عند الترمذي رحمه الله يدل على أن الصحة والحسن والغرابة هي أوصاف يمكن أن تجتمع في الحديث الواحد، وهو ما يمثل نقطة جوهرية تفرق بين منهجه ومنهج علماء المصطلح المتأخرين، وبذلك يمثل الكتاب إضافة نوعية في فهم مصطلح الحديث.


وقد قامت الدراسة على التحليل المقارن لمراد الترمذي رحمه الله بين الاستخدام "المطلق" و"المقيد" للمصطلح، كما أنها ربطت موضوع الكتاب بجهود الأئمة المتقدمين قبله مثل الشافعي والبخاري وعلي بن المديني رحمه الله.


خطة الكتاب ومباحثه:

انتظم هذا الكتاب في مبحثين رئيسين:

المبحث الأول: استخدام بعض الأئمة قبل الترمذي رحمه الله لمصطلح الحسن، ومرادهم من ذلك.

يتناول هذا المبحث استعراض استخدام مصطلح "الحديث الحسن" لدى كبار الأئمة الذين سبقوا الإمام الترمذي رحمه الله، ومن أبرزهم: الإمام مالك، والشافعي، ويعقوب بن شيبة، وأبو حاتم وأبو زرعة الرازيان، والإمام البخاري، وعلي بن المديني، والإمام العجلي رحمه الله.


المبحث الثاني: مراد الترمذي رحمه الله من استخدام مصطلح الحسن مطلقًا ومقيدًا.


يركز هذا المبحث على استخلاص مراد الإمام الترمذي رحمه الله من المصطلح، ويضم:

♦ تعريف الحديث الحسن لغة واصطلاحًا بما في ذلك تعريف الترمذي رحمه الله نفسه في كتاب العلل.


♦ دراسة دلالة "الحديث الحسن مطلقًا" عند الترمذي رحمه الله .


♦ دراسة دلالة المصطلح "المقيد" مثل "حسن صحيح"، "حسن غريب".


♦ بيان الفرق الجوهري بين تعريف الترمذي رحمه الله وتعريفات مَن جاء بعده، مثل: الخطابي وابن الجوزي وابن الصلاح رحمه الله .


أهم النتائج:

وقد توصل المؤلف رحمه الله في هذه الدراسة إلى نتائج جوهرية مهمة أبرزها:

1) الحديث الحسن قبل الخطابي رحمه الله (الاستخدام المطلق عند الترمذي رحمه الله ):

♦ إن مصطلح "حسن الإسناد" أو "حسن الحديث" استعمله أئمة كبار قبل الترمذي رحمه الله.


♦ مراد هؤلاء الأئمة، ومنهم الترمذي في استخدامه المطلق، هو:الأحاديث التي تدور رواياتها على صغار التابعين وأتباعهمرحمه الله.


2) الحديث الحسن بعد الخطابي رحمه الله (الاصطلاح المستقر):

♦ أن من جاء بعد الترمذي رحمه الله ابتداءً من الخطابي رحمه الله استخدم المصطلح في معنى آخر.


♦ وهذا المعنى هو أن الحديث الحسن درجة متوسطة بين الصحيح والضعيف، وأنه قسيم لكل من الصحيح والضعيف.


3) دلالات مصطلحات الترمذي رحمه الله المركبة:

♦ إن صنيع الترمذي رحمه الله في جامعه يدل على أن الصحة والحسن والغرابة أوصاف في الحديث تجتمع وتفترق في الحديث الواحد.


♦ هذه النقطة الجوهرية توضح الفرق بين تعريف الترمذي وتعريفات الخطابي وابن الجوزي وابن الصلاح رحمه الله.


4) أول من جعل الحديث الحسن قسيمًا للصحيح:

♦ الإمام الخطابي رحمه الله هو أول من جعل الحديث الحسن قسيمًا للصحيح.


♦ خلافًا لما ظنه بعض الأئمة كابن تيمية رحمه الله بأن الترمذي رحمه الله هو أول من قسَّم الحديث إلى صحيح وحسن وضعيف.


الخاتمة:

يمثل هذا الكتاب محاولة علمية لإعادة قراءة مصطلح "الحديث الحسن" خارج القوالب الاصطلاحية المتأخرة، من خلال العودة إلى التطبيق النقدي عند الإمام الترمذي رحمه الله.


وقد نجح في إبراز أن هذا المصطلح لم يكن عند المتقدمين حدًّا فاصلاً بقدر ما كان وصفًا مرنًا يتداخل مع غيره، وهو ما يعيد تشكيل فهمنا لهذا المصطلح ضمن مصطلحات الحديث.


وبهذا، يحتل الكتاب موقعًا مهمًا ضمن الدراسات التي تسعى إلى إعادة الاعتبار لمنهج المتقدمين، ويمثل إضافة نوعية للباحثين في الدراسات الحديثية، خصوصًا في مجال نقد المصطلح وإعادة بنائه.


وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.



[1] الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (1/ 2 - 3).

[2] الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (1/ 355)





نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


مختارات من الشبكة

  • مختارات من كتاب الباعث الحثيث في مصطلح الحديث(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بيان مصطلح الترمذي في التحسين والتصحيح والغرابة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تأملات في قول الإمام الترمذي: «وفي الحديث قصة»(مقالة - آفاق الشريعة)
  • منهج الاستدلال بين القرآن والسنة: دراسة نقدية لشبهة عرض الحديث على القرآن (PDF)(كتاب - آفاق الشريعة)
  • الجمع بين حديث "من مس ذكره فليتوضأ"، وحديث "إنما هو بضعة منك": دراسة حديثية فقهية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فوائد من كتاب شرح السنة للإمام البغوي: كتاب الإمارة والقضاء، والرقاق، والاستئذان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فوائد من كتاب شرح السنة للإمام البغوي: كتاب العلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فوائد من كتاب شرح السنة للإمام البغوي: كتاب الإيمان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حديث: امكثي في بيتك حتى يبلغ الكتاب أجله(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • حديث: امكثي في بيتك حتى يبلغ الكتاب أجله(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • دورة لتأهيل الأئمة والمعلمين للتعامل النفسي والتربوي مع الشباب المسلم في روسيا
  • مشاركة 150 طالبا في منتدى حول القيم الإسلامية والوقاية الفكرية بداغستان
  • ماساتشوستس تحتضن يوم المسجد المفتوح بمشاركة عشرات الزائرين
  • اختتام الدورة الثالثة عشرة لمسابقة التربية الإسلامية في فيليكو تشاينو
  • مسجد "توجاي" يرى النور بعد اكتمال أعمال بنائه في يوتازين
  • وضع حجر أساس مسجد جديد في غاليتشيتشي
  • تعديلات جديدة تمهد للموافقة على بناء مركز إسلامي في ستوفيل
  • ندوة شاملة لإعداد حجاج ألبانيا تجمع بين التنظيم والتأهيل

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 25/11/1447هـ - الساعة: 17:30
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب