• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    طغيان الرأسمالية جعل الإنسان كالآلة
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    زوجي منشغل عني بالألعاب
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    فسخت الخطبة لأجل فيلم إباحي
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    هل أقبل الترقية الوظيفية؟
    أ. أحمد بن عبيد الحربي
  •  
    هل أستعين بمواقع الزواج؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    زوجي يقضي أغلب وقته مع أهله
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    وسواس بغض إلي أبي
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
  •  
    وقعت في علاقة مع شاب مشهور وأخشى الفضيحة
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    زوجي عصبي جدا
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    إرشادات للتخلص من الوسواس القهري
    أ. رضا الجنيدي
  •  
    السحر والشعوذة تسيطر على أمي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    إدمان العادة السرية والوساوس
    د. خالد بن محمد الشهري
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات نفسية
علامة باركود

فشل مشروعي الخاص

فشل مشروعي الخاص
أ. أميرة خلفاوي

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 8/5/2023 ميلادي - 18/10/1444 هجري

الزيارات: 2387

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

رجل أقام مشروعًا خاصًّا به، لكنه فشل؛ فساءت حالته النفسية، ويسأل: هل هذا قدر من الله أو عقاب؟


♦ التفاصيل:

السلام عليكم.

منذ شهرين، أقمت مشروعًا خاصًّا بي؛ كي أرتاح من العمل عند غيري، ثم إنني بعد هذه الخطوة، انتابني الخوف، ومرضت نفسيًّا، رغم كوني محافظًا على الصلوات الخمس، والاستغفار؛ فأغلقت عملي الخاص؛ فساءت حالتي النفسية كثيرًا، حتى إنني لا أستطيع النوم ليلًا، أو العمل، فهل هذا قضاء وقدر، أم عقاب، أم شيء آخر؟ أرجو البيان، وجزاكم الله خيرًا.

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين؛ سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد أخي الفاضل:

فنشكرك على تواصلك معنا، وثقتك بنا، ونأسف لخسارتك المادية في مشروعك الشخصي، كما ندعو الله عز وجل بأن يعوضك خيرًا.

 

من سنن الحياة الثابتة عدم دوام الحال، فنجد مَن كان بالأمس طفلًا يغدو اليوم رجلًا، ومن كان رجلًا يصبح شيخًا، ومن كان بالأمس فقيرًا يغدو اليوم غنيًّا، بل ونجد من هو غني جدًّا، ثم فجأة أفلس، وهذه متطلبات الحياة، التي يشبِّهها البعض بنبضات القلب، التي تعلو حينًا، وتنخفض أحيانًا أخرى، إنَّ ما تعانيه - أخي الفاضل - من أعراض؛ من خوف، وسوء حالتك النفسية، وعدم القدرة على النوم، مع عدم القدرة على العمل - هي نتائج لعدة عوامل بيئية ونفسية وفسيولوجية، أو ما يسمى باستعدادنا الوراثي، فعندما نتعرض لضغط ما، وليكن - مثلًا - خسارة مشروع، فإننا نستجيب بطرق مختلفة؛ فمنا من يقف مباشرة، ويعيد ترتيب حساباته للبدء من جديد، ومنا من يحتاج وقتًا أطولَ، ومنا من يصرف النظر تمامًا عن الأمر، ترجع هذه الاختلافات في استجابتنا إلى الطريقة التي نشأنا بها، ومدى وَعْيِنَا بأنفسنا وقدراتنا، وأسلوب تفكيرنا، فمن يفكر بطريقة سلبية، فسيرى أن خسارته في تجارته هي خسارة في كل جوانب الحياة، وهذا من أخطاء التفكير غير المفيدة لصاحبها، التي يحتاج صاحبها إلى التعرف عليها، ثم الاعتراف بها وتقبُّلها، ومن ثَمَّ وضع خطة لتغييرها، والالتزام بالأفكار المفيدة التي تُعلي من همته لا العكس، بينما من يفكر بطريقة إيجابية، ويمتلك تفكيرًا سليمًا – وهذا راجع إلى تنشئته السليمة ودرجة وعيه وتزكيته لنفسه - نجده يحزن لخسارته مدة من الزمن، ولا يعمم هذا الألم في باقي جوانب حياته، وهذا ما يسمى في علم النفس بـ"المرونة النفسية"؛ وهي قدرة الفرد على أن يتأقلم مع الأحداث، ويتكيف معها، بل ويجعل من فشله درسًا له، وسببًا في نجاحه، كما فعل أديسون مخترع المصباح، عندما سخر منه أحدهم بقوله: "إنه فشل 99 مرة" وفي رواية أخرى: 999 مرة، فكانت إجابته بأنه لم يفشل 99 مرة، إنما تعلم أن هناك 99 طريقة لا تصلح لصنع المصباح، وهذا ما نسميه التفكير الإيجابي؛ وهو النظر إلى حكمة الله عز وجل في الأمور، والبحث عن الخير في الشر؛ لأننا نؤمن بأن وراء كل شر خيرًا، ويكفينا - نحن المسلمين - هذا الحديث النبوي الشريف الذي يثلج صدورنا، ويُلَمْلم شتات قلوبنا، ويشفي جروح أرواحنا؛ فعن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ما يصيب المسلم من نَصَبٍ ولا وَصَبٍ، ولا همٍّ ولا حزن، ولا أذًى ولا غم، حتى الشوكة يُشاكها، إلا كفَّر الله بها من خطاياه)).

 

واعلم - أخي الفاضل - أن أغلب من نجحوا في شتى الميادين - ومنها ريادة الأعمال - قد تعرضوا في فترات من حياتهم لنكبات جمة، ومعظمهم بدأ من الصفر أو أدنى من ذلك، وعلى سبيل المثال لا الحصر صاحب موقع "علي بابا"، وكذلك صاحب مطاعم كنتاكي، وغيرهم الكثير.

 

إن توجيهي لك باتباع ما سبق ذكره من الاعتراف بالمشكلة، وتقبلها، ثم السعي لتحديد مناطق الضعف، وأسباب الخسارة؛ حتى تتعلم من الماضي، وتستفيد منه، ثم تركز على الحاضر وما يمكنك القيام به؛ من حسن الظن بالله، والتوكل عليه سبحانه، كما لا ننسى اجتهادك في دراسة قواعد التجارة، والاستفادة من خبرات مَن حولك ممن وفقهم الله، وفتح عليهم في أعمالهم.

 

ونذكرك بأن هذه الاستشارة الإلكترونية لا تغني عن زيارة مختص نفسي يحلل حالتك بدقة، ويساعدك على اكتساب طرق تفكير أقرب للسواء، واكتساب عادات إيجابية أكثر.

 

نسأل الله عز وجل أن يوفقك ويعوضك خيرًا قريبًا.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الفشل قريني في الحياة
  • فشلت في كلية الطب
  • يئست من فشل خططي ومشاريعي
  • فشل للمرة الثانية
  • فشلت في زواجي مرتين

مختارات من الشبكة

  • مشروعات وبرامج عامة ووسائل ينبغي العناية بها في رمضان(مقالة - موقع الشيخ الدكتور عبدالله بن ضيف الله الرحيلي)
  • تقدم أعمال بناء مشروع المركز الإسلامي في ماستيك - شيرلي بنيويورك(مقالة - المسلمون في العالم)
  • مشروع تعليمي يهدف لتعزيز الوعي بالذكاء الاصطناعي والإعلام للطلاب المسلمين في البوسنة(مقالة - المسلمون في العالم)
  • مسلمون يقيمون مشروعا إنسانيا يجسد قيم الرحمة والمسؤولية الاجتماعية في بلانو(مقالة - المسلمون في العالم)
  • مشروع براعم السنة - أحاديث التوحيد (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • مشروعية الزواج من واحدة فأكثر في السنة النبوية(مقالة - موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر)
  • زيارة القبور بين المشروع والممنوع (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كاتشابوري تحتفل ببداية مشروع مسجد جديد في الجبل الأسود(مقالة - المسلمون في العالم)
  • بين الاجتهاد الشخصي والتقليد المشروع: رد على شبهة «التعبد بما استقر في القلب»(مقالة - آفاق الشريعة)
  • موافقة رسمية على مشروع تطويري لمسجد بمدينة سلاو يخدم التعليم والمجتمع(مقالة - المسلمون في العالم)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • قمة شبابية دولية في أستراليا لتعزيز الهوية والقيادة الإسلامية
  • ندوة علمية في ساراتوف تبحث أحكام الزكاة وآليات تطبيقها
  • مفكرة يومية ترافق الصائمين في رحلتهم الإيمانية خلال رمضان في تتارستان
  • أئمة بلغاريا يطورون مهاراتهم الدعوية ضمن الموسم السابع من «الإمام الفاعل»
  • حملة «تنظيف المساجد» تعود من جديد في تتارستان استعدادا لشهر رمضان
  • فعالية خيرية إسلامية لتعبئة آلاف الوجبات الغذائية في ولاية فرجينيا
  • فعاليات علمية للاستعداد لشهر رمضان في عاصمة الأرجنتين
  • تقدم أعمال بناء مشروع المركز الإسلامي في ماستيك - شيرلي بنيويورك

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 21/8/1447هـ - الساعة: 10:29
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب