• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    لن أتحمل أبناء زوجي، فهل أطلق؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    مرض والدتي يضغطني نفسيا
    أ. أحمد بن عبيد الحربي
  •  
    يحبني لكني أريد الاهتمام
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    بعد خيانتها أدمنت العادة السرية
    د. خالد بن محمد الشهري
  •  
    نفسي تحدثني بأنني شاذة
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    عذابي في الحياة بسبب التحرش
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أم زوجي تنتهك خصوصيتي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    كشفت لي جسدها، فهل أخطبها؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    اكتشفت محادثات أبي على مواقع الزواج
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    إهمال زوجي يقتلني
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    كرهت زوجي بعد عقد القران
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    كيف أفرح في رمضان
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج
علامة باركود

كونوا حكمًا بيني وبين زوجي ، مَن المخطئ ؟

كونوا حكمًا بيني وبين زوجي ، مَن المخطئ ؟
أ. ديالا يوسف عاشور

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 3/10/2013 ميلادي - 28/11/1434 هجري

الزيارات: 13069

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

أنا شابَّة في العشرين مِن عمري، تزوَّجتُ منذ ثلاث سنوات، وزوجي يكبرني بأكثرَ مِنْ عشر سنوات، ولدينا ابنٌ، والحمد لله.


لا أقولُ بأني لا أحبُّه، أو لم أتقبَّله، بل بالعكس أحبُّه وأُرِيد له الراحة، ولكنَّنِي مؤخرًا أصبحتُ عنيفةً، ولا أُطِيق رؤيتَه، ولا أطيق أن أسمع صوتَه، وأتهرَّب منه عندما يَطلُب مني حقَّه الشرعي!


لزوجي العديدُ مِن السيِّئات؛ منها: أنه لا يحترمُني أمام أهله وأهلي، دائمًا يَهْزَأُ بي، ويجعل مني أضحوكةً أمامهم، رغم احترامي وتقديري له، كما أنه مقصِّر معنا في النفقة؛ فهو لا يُنفِق علينا؛ فاضطرِرتُ أن أعملَ - رغم أنني أدرس - حتى أستطيعَ تلبية احتياجات ابني، فهو يوفِّر لنا الطعام فقط!


وكذلك هو كثيرُ السفرِ، لا يتحمَّل مسؤوليتَنا، ويُرِيد مني القيام بكل شيءٍ؛ كالتسوُّق، والإنفاق، والتربية.


للأسف بدأتُ أشعر وكأنني أرملةٌ لا زوج لها!


أخبرتُ أحد أقاربه بالمشكلة، فكَلَّمه، ولكن لا فائدة! لم يَستَجِب لكلامه، بل بدأ الآن يَضرِبني على أي سببٍ تافهٍ!


لا أعلم ما العمل؟!


أنا لا أريد الطلاق؛ فلا أرى مصلحة لابني في ذلك؛ فما الحل؟ وكيف أجعله شخصًا أفضل، رغم أنه متديِّن، ويعمل في مؤسسةٍ خيريةٍ، ومن المؤكد أنه يَعرِفُ أهمية أهله؛ كما قال النبي- صلى الله عليه وسلم -: ((خيرُكم خيرُكم لأهله)).


ولكم جزيل الشكر والتقدير.


الجواب:

 

تختلف المشكلاتُ الزوجيةُ مِن هذا النوع عن غيرها من المشكلات؛ مِن حيثُ ضرورةُ التعامل معها برفقٍ وحكمةٍ أكثر، والتأني وعدم استعجال النتائج؛ تأملي معي:

 

• لم يحترمْكِ أمام الناس، ويُقتر عليكِ في النفقة؛ فكان ردُّ فعلِكِ - اللا إرادي - أنكِ لا تُطِيقينه، وتقَصِّرين في حقِّه الشرعي؛ فزادتْ معاملته سوءًا، حتى صار يَضْرِبكِ!

 

التسلسلُ مؤسِف بحقٍّ، لكنكما اشتركتُما في صُنع هذه النتيجة البائسة، والوصول إلى ذلك الحال المُحزن.

 

تقولين: إنه كثير السفر؛ فهل سفرُه مِن أجل العمل الدعوي؟ أو للترويح عن النفس والتسلية، بعيدًا عن جوِّ البيت الذي لم يَعُدْ يحتملُه؟

 

إن كانتِ الأولى فهو مُضْطَرٌّ لذلك، وعليكِ حينها أن تُعِينيه عليه، وتستغلي وقت غيابه لعمَل التجديدات المُتاحَةِ داخل البيت أو في نفسكِ، وإنْ أخذتِ جولة "إنترنتيه" فستجدين في عالَم الزواجِ ما يُعِين على ابتكاراتٍ غيرِ مكلِّفة.

 

وإن كانتِ الثانية، فهذا نذير خطر؛ إذ يكونُ الترويحُ عن النفس في الظروف الطبيعية برفقةِ الأهل، ولا يعني رغبته في السفر بمفرده بشكلٍ دائمٍ مع إمكانية اصطحابكِ، إلا أنه قد وصل لمرحلةٍ لا يَبْغِي السَّير فيها إلا مِن أجل الأبناء!

 

أيتها الكريمةُ، نحن نعجز في كثيرٍ من المواقف عن التحكُّم في ردود أفعالنا، وضَبْط أنفسنا، وأمر السخرية منكِ أمام الأهل لإضحاكِ الجلوس، مِن أقبحِ وأسوأ ما يُثِير في نفسِ المرأة مِن مشاعر الضَّجَر والحُزْن، والنفور مِنَ الزوج، ما لا يُمكِن تخيُّله مِنْ قِبَل الأزواج، ولستُ أرى لكِ إلا مُصارحتَه إِثْر كلِّ موقفٍ يَحدُث فيه ذلك، ومُعاتبته بلطفٍ، ومُصارحته بحزمٍ برفْضِك التامِّ لاستخدام تلك الطريقة السيِّئة، لمجرد إثارة جوٍّ من المرَح ونَشْر روح الدعابة!

 

ومِن أكبر الأخطاء التي تقع فيها النساءُ - في مِثْل هذه المواقفِ - أن تَلُوذَ بالصمت، وتُؤثِر التلميحَ الذي لا يَعِيه الزوجُ، ولا يُعِيره أذنًا، كما وأنها في كثيرٍ من الأحيان تظن أن مبالغتَها في احترامِه أمامهم إشارةٌ كافيةٌ، ورسالةٌ واضحة لرفضِها هذا السلوكَ، في حين يفسِّره الزوجُ على أنه قبولٌ تامٌّ لما يَفعَل!

 

فعليكِ بمُصارحتِه بالرغبة في فتحِ صفحةٍ جديدة، بعد إعداد ليلة رومانسية طيبةٍ، تتناسين فيها تمامًا كلَّ ما بينكما مِن مُشاحنات وما له مِن سلبيات، وتتجاهلين فيها كل ما لا يَرُوق لكِ فيه، وتَغُضِّين الطَّرْف عن أخطائه، ولو بدتْ غيرَ قابلة لذلك، فبعد مثل هذه الأوقات الطيبة سيكون لديه استعدادٌ لتقبُّل بعضِ ما لديكِ، متى تمَّ عرْضُه بأسلوبٍ حسنٍ، ومودَّة صادقةٍ، ومتى ما غُلف بالحِرْص على مصلحتكما معًا، وليس لمجرد استمرار البيتِ وسلامة الأسرة، وإنما عليكِ بإظهار المصلحة العائدة عليه شخصيًّا مِن تغييرٍ هذا النمط الذي سيَذهَب بالأسرة إلى طريق مُظلِمٍ.

 

وفَّقكِ الله، ويسَّر أمرَكِ، وهدى زوجكِ

والله الموفِّق، وهو الهادي إلى سواء السبيل






حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • زوجي يريد شراء منزل لأخته

مختارات من الشبكة

  • جملة مما فيه نوع إلحاد في أسماء الله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فوائد وأحكام من قوله تعالى: { وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة... }(مقالة - آفاق الشريعة)
  • توهم إضاعة الدين بسبب الاختلاف في ثبوت بعض الأحاديث(مقالة - آفاق الشريعة)
  • صفة الحكمة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الموازنة بين سؤال الخليل عليه السلام لربه وبين عطاء الله للنبي صلى الله عليه وسلم (3)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مقارنة بين سماحة الإسلام ورحمته وبين بعض الديانات الأخرى(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الموازنة بين سؤال الخليل ربه وبين عطاء الله لنبيه صلى الله عليه وسلم (2)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الموازنة بين سؤال الخليل عليه السلام لربه وبين عطاء الله للنبي صلى الله عليه وسلم (1)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أشهد أن نبيـنا وسيدنا محمدا قد بلغ رسالة ربه وبـين كل شيء أتم البيان(مقالة - موقع الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع)
  • الموازنة بين دعائه صلى الله عليه وسلم لأمته وبين دعاء كل نبي لأمته(مقالة - ملفات خاصة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • ندوة شاملة لإعداد حجاج ألبانيا تجمع بين التنظيم والتأهيل
  • اختتام الدورة السابعة عشرة من "مدرسة اليوم الواحد" لتعليم أصول الإسلام في تتارستان
  • الذكاء الاصطناعي وتعليم اللغة العربية محور نقاش أكاديمي في قازان
  • استعدادا لموسم الحج... محاضرات تأهيلية للحجاج في موسكو
  • دورة تدريبية لتعزيز مهارات البحث بالمؤسسات الدينية في بلقاريا
  • برنامج الإرشاد والتوجيه الإيماني يختتم دورته الأولى بنجاح في بلغاريا
  • تطوير مسجد تاريخي من 6 طوابق في بنجلاديش
  • متخصصون يبحثون تطوير تعليم القرآن للكبار في سراييفو

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 14/11/1447هـ - الساعة: 0:37
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب