• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
 
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تأثير الغش في مستقبلي الدراسي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    مر على زواجي ثلاثة أشهر وما زلت بكرا
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    حيرة بين فتاتين
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    زوجتي تفلتت من قوامتي
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    أمي وإخوتي تركوني وحيدة
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    وقعت في محرم قبل الزواج: هل عقد الزواج صحيح؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    قسوة القلب
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    زواج بالإكراه
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    ممارسة السحر من غير قصد
    أ. منى مصطفى
  •  
    الهوس بالأبراج
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
  •  
    رجل مطلق يحبني
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    إحباط من جميع النواحي
    أ. أحمد بن عبيد الحربي
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / توهم المرض
علامة باركود

آلام جسدية ونفسية

أ. أسماء مصطفى

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 29/2/2012 ميلادي - 6/4/1433 هجري

الزيارات: 13286

 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق 
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

منذ مدة كنتُ أتخيَّل وأُفَكِّر في أشياءَ غير واقعيَّة، تُخيفني وتَجعلني متوتِّرةً، مع عِلمي أنها ليستْ حقيقيَّة، وكنتُ أُحاول ألاَّ أُفَكِّر فيها، ولكني لا أستطيع، وهذا يَحدث منذ عام 2007 وإلى الآن.

ازدَاد الوضع الآن سوءًا؛ إذ بدَأْتُ أشعر بأشياءَ غريبة خارجة عن إرادتي، أشعرُ بالخوف الشديد والقلق والحزن، أشعر أني لا شيءَ، وأشْعر بالخجَل الشديد والغربة والاستغراب، جسمي ورأسي يُؤلِماني، وأشعر بدُوار وعدم توازُنٍ، وأشعر كأنَّ شيئًا في صدري يريد الخروج من جسمي، وأيضًا أشعر بألَمٍ في صدري ونسيانٍ، ولا أعمل أيَّ شيءٍ، ولا أُرَكِّز في أيِّ شيءٍ.

 

أرجوكم أفيدوني، أفادَكم الله.

 

الجواب:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: 

أُختي الحبيبة، أُرَحِّب بك أولاً في موقعنا، وأسألُ الله أن يَرزقك الراحة والسعادة والشفاء.

 

إن الوصف الذي ورَد في رسالتكِ أُختي، ليس كافيًا؛ فلم تَذكري أنواع التخيُّلات والأشياء غير الواقعيَّة التي تُفَكِّرين فيها وتَجعلك متوتِّرة، وماذا عن طفولتك وحياتك قبل ٢٠٠٧ كما ذكَرتِ؟ هل كانت بلا مشاكلَ وبلا صَدَماتٍ؟

على أيِّ حالٍ فما ذكَرتِ من أعراضٍ تدلُّ على وجود حالة قلقٍ نفسي، تَظهر على شكل توتُّر بشكلٍ مُستمرٍّ؛ نتيجة شعور الفرد بوجود خطرٍ يتخلَّله من بعض الأفكار الوسواسيَّة، وتَخيُّلك لأشياءَ غيرِ واقعيةَّ تُخيفك - هذه الأمور كلُّها تَشغل الإنسان، وتَجعله يُكثر من التفكير، وقد تؤدِّي إلى الأعراض التي ذَكَرتِ، وإذا عالَجتِ هذه التخيُّلات، فسوف تَنتهي هذه الأعراض - إن شاء الله.

أُريدك أن تتعرَّفي على أفكارك المُقلقة، ثم تتعرَّفي على وجه الخَلل فيها، وكيف يُمكن أن تُصلحيه، من خلال استبدال الأفكار السلبيَّة بأفكارٍ إيجابيَّة عقلانيَّة، فعليك تحقيرَ فِكرة القلق، وحُسن إدارة الوقت، وأن تَقومي بأشياءَ مُفيدة لكِ ولغيرك، وأن تتواصَلي اجتماعيًّا، وأن تُرَوِّحي عن نفسك بما هو مُباح، وأن تكوني حريصًة على القيام بالعبادات، وأن تُطَوِّري نفسك معرفيًّا واجتماعيًّا ومِهَنيًّا.

هذه هي إدارة الوقت بصورة صحيحة، فنظِّمي حياتك بأَخْذ كفايتك من النوم، ولا تَدخلي إلى السرير إلاَّ عند النُّعاس الشديد؛ لتفادي التخيُّلات التي تأتي قبل النوم، وعليك بالطعام المتوازن، والمَشي، ومخالطة الناس؛ فهذا يُشعر الإنسان بالرضا، وهنا يتحوَّل القلق السلبي إلى إيجابي - إن شاء الله تعالى.

وهذا الإنجاز يَجعل الإنسان يحسُّ بالرضا، وهذا الرضا يُعتبر من أكبر الوسائل وأفضلها لهزيمة الأعراض النفسيَّة، وكذلك الجسديَّة في بعض الأحيان.

من المهم جدًّا - أُختي الكريمة - أن تَنظري إلى الجوانب الإيجابيَّة في نفسك وتَنميتها، فحين تَقتحمُك هذه الأفكار، فحَقِّريها دائمًا، واسْتَبْدِلي بها فِكرًا مُضادًّا.

وعليك بالحديث الإيجابي مع الذات، فكلَّما تعدَّدت الأساليب المُتَّبعة لمواجهة القلق، كان ذلك أكثر فاعليَّة، وهذا الأسلوب يتضمَّن إيقافَ التعليقات السلبيَّة، أو التي تُثير القلق، وإرسال رسائل إيجابيَّة إلى النفس، كأن تقولي: "الأمور سوف تُصبح أفضلَ فيما بعدُ، لا يوجد إنسان كاملٌ، ومع ذلك فسوف أبْذُل جُهدي، وأنا أستطيع أن أتغلَّب على هذه الأفكار سريعًا - إن شاء الله".

شجِّعي التعبير عن الانفعالات؛ فالتعبير عن الانفعالات يَعمل كمضادٍّ لحالات القَلق، وأَتِيحي الفرصة للتعبير عن غضَبك وعدم كَبْت مشاعرك.

دَرِّبي نفسك على الاسترخاء؛ لأن القلقَ والاسترخاء، لا يُمكن أن يُوجَدا معًا، فالإنسان لا يُمكن أن يقومَ بعمليَّتين متناقضتين في آنٍ واحدٍ، وعليكِ بالتنفُّس بعُمقٍ، وإرخاء عضلاتك؛ لتَشعري بالاسترخاء التامِّ، ولتَبْحثي - في الإنترنت - عن طُرقها، ومارِسيها يوميًّا على الأقل.

تذكَّري دومًا أنَّ القلق لن يُغيِّر في الوضع شيئًا، فتوكَّلي على الله حقَّ التوكُّل؛ فقد روى الترمذي عن عبدالله بن عباس: قال: "كنتُ خلْفَ النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - يومًا، فقال: ((يا غلام، إني أُعَلِّمك كلماتٍ: احْفَظ الله يَحفظك، احْفَظ الله تَجِده تُجاهك، إذا سَأَلْت فاسْأَل الله، وإذا اسْتَعَنتَ فاسْتَعِن بالله، واعْلَم أنَّ الأمة لو اجْتَمَعت على أن يَنفعوك بشيءٍ، لَم يَنفعوك إلاَّ بشيءٍ قد كتَبه الله لك، وإن اجْتَمَعوا على أن يَضرُّوك بشيءٍ، لَم يَضرُّوك إلاَّ بشيءٍ قد كتَبه الله عليك، رُفِعَت الأقلام، وجَفَّت الصُّحف))".

أنصحكِ بالذَّهاب إلى مراكز تحفيظ القرآن، والمشاركة في الأعمال الخيريَّة، وصِلة الأرحام، وزيارة المرضى في المستشفيات، فهذه كلُّها وسائل اجتماعيَّة مباشرة وغير مباشرة، تُزيل التوتُّر.

أيضًا أُريدك أن تُمارسي الرياضة، فالرياضة ذات قيمة علاجيَّة كبيرة جدًّا؛ فهي تُقَوِّي النفوس، وتُزيل القلق، وتؤدي إلى استرخاء عضلي وذِهني، وهذا يُساعد الإنسان كثيرًا في تطوير صحَّته النفسيَّة، وكذلك الجسديَّة، وهي فعَّالة جدًّا في امتصاص الغضب والقلق والتوتُّر، ومُحَسِّنة للمِزاج، فهذه - إن شاء الله تعالى - فائدة إضافيَّة عظيمة جدًّا بالنسبة لكِ.

وتَجاهُل الفكر القلقي مهمٌّ جدًّا، وكما نقول: إن القلق يُمكن أن يكونَ طاقةً نُوَجِّهها بصورة أفضلَ؛ من أجْل أن نُدير أوقاتنا، ومِن ثَمَّ نُدير حياتنا بصورة صحيحة وناجحة - بإذن الله تعالى.

 

أيضًا هناك أدوية نافعة وناجعة في علاج القلق النفسي، جاءَت في كتاب الله تعالى وفي سُنَّة رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - نَذكر منها:

- اللجوء إلى الله تعالى:

فإن مَن ابْتُلِي ببلاءٍ، فلجَأَ إلى الله، وصَدَق في ذلك، فسيُفَرِّج الله عنه، فهذا يعقوب نبيُّ الله - عليه وعلى نبيِّنا أفضلُ الصلاة وأزكى السلام - ابْتُلِي بفَقْد أحبِّ أولاده إليه، فلجَأَ إلى الله وقال: ﴿ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴾ [يوسف: 86].

فأحسَن الله مُكافأته على نحو ما جاء في سورة يوسف.

 

- الصلاة:

وفيها راحة نفسيَّة عظيمة، وقد قال تعالى: ﴿ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾ [الرعد: 28].

ولا سيَّما دعوة ذي النون يونس - عليه السلام -: "لا إله إلاَّ أنت سبحانك إني كنتُ من الظالمين"، وغيرها من الأذكار الثابتة عند الهمِّ والكَرب.

 

- قراءة القرآن بالتدبُّر:

فلها مفعول عجيب - بإذن الله - في راحة النفس وشفائها مما أَلَمَّ بها من تَلفٍ أو غيره؛ قال تعالى: ﴿ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ﴾[الإسراء: 82].

 

- الاجتهاد في الدعاء:

فالعبد إذا اجتهَد في الدعاء، فهو بذلك يكون قد تقرَّب إلى الله تعالى بسببٍ عظيم كريم، والله تعالى كريم قريبٌ، يُجيب دعوة الداعي إذا دَعاه، وما فَتَح العبدُ بابَ دعاءٍ، إلاَّ فَتَح الله له بابَ إجابةٍ، فلا تَنْسَي الإلحاحَ إلى الله بصلاح حالك.

 

وأخيرًا أرى أنَّ أهمَّ النقاط هي مراجعة الطبيب النفسي؛ ليتعرَّف على حالتك بتفصيلٍ أكثر من ذلك، وأيضًا قد تحتاجين إلى خُطَّة علاجيَّة سلوكيَّة، أنصحك بالإسراع في ذلك أن أمكَن، وفَّقك الله، وسدَّد خُطاكِ.





 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق 
شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • هل مرضي نفسي أم عضوي؟
  • أخو خطيبي مريض نفسيا فهل يعيش معنا؟ (2)
  • كرهت نفسي بسبب عيوبي الجسدية

مختارات من الشبكة

  • علاج آلام الأقدام(مقالة - موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر)
  • علاج آلام الأقدام من سنة النبي عليه الصلاة والسلام(مقالة - موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر)
  • آلام وآمال وأمة لن تموت (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • (سرية الرجيع آلام لا تضيع) يا لأقدار الله يباع لمن قتل أباه(مقالة - آفاق الشريعة)
  • عيد الأم بين الوهم والحقيقة: حكم الاحتفال بعيد الأم (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • مرحلة اختيار الشريك أو الشريكة لدى الشباب (آلام وآمال)(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • آلام الشام (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • مواقع التواصل الاجتماعي آلام وآمال!(مقالة - ملفات خاصة)
  • محرقة حلب.. آلام وآمال(مقالة - موقع الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل)
  • في الصلاة علاج لأمراض عديدة منها آلام الظهر والمفاصل وللخشوع فيها أثر نفسي إيجابي(مقالة - موقع الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد يطلق مبادرة تنظيف شهرية بمدينة برادفورد
  • الدورة الخامسة من برنامج "القيادة الشبابية" لتأهيل مستقبل الغد في البوسنة
  • "نور العلم" تجمع شباب تتارستان في مسابقة للمعرفة الإسلامية
  • أكثر من 60 مسجدا يشاركون في حملة خيرية وإنسانية في مقاطعة يوركشاير
  • مؤتمرا طبيا إسلاميا بارزا يرسخ رسالة الإيمان والعطاء في أستراليا
  • تكريم أوائل المسابقة الثانية عشرة للتربية الإسلامية في البوسنة والهرسك
  • ماليزيا تطلق المسابقة الوطنية للقرآن بمشاركة 109 متسابقين في كانجار
  • تكريم 500 مسلم أكملوا دراسة علوم القرآن عن بعد في قازان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1446هـ / 2025م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 12/11/1446هـ - الساعة: 18:29
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب