• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    عائلتي تحقد علي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    وسواس بتخيل الموت والعذاب
    أ. رضا الجنيدي
  •  
    صغر الجسد والرغبة في الزواج
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    فقدان الشغف الجنسي
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    أخي يستحوذ على ميراثي
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
  •  
    هل أتزوج رجلا مطلاقا؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    هل أنتظر نتيجة الرقية أم أفسخ عقد الزواج؟
    أ. أحمد بن عبيد الحربي
  •  
    أحببته لكنه لا يأتي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    مخاوف أثناء النوم
    د. خالد بن محمد الشهري
  •  
    أريد فسخ الخطبة لأنه قصير
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    أرسلت صورا إلى أحد طلابي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    عمل المرأة والاختلاط
    أ. رضا الجنيدي
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / اضطرابات النوم
علامة باركود

دور الحلم في نظم الشعر

أ. عائشة الحكمي


تاريخ الإضافة: 13/3/2011 ميلادي - 8/4/1432 هجري

الزيارات: 19766

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

سأبدأ باستشارتي مباشرةً:

يحدثُ لي حالة غريبة - بالنسبة لي - وأتمنى أن أجد لها تفسيرًا ولو يسيرًا،
في بعض الأحيان أشعر كأنَّني أقول شعرًا "هكذا أشعر" - بيتًا أو بيتين - أثناء نومي, لكن يكون نومًا خفيفًا؛ أي: أحسُّ وأشعر بما أقول، وأحاولُ ترديدَ ما أقوله؛ حتى لا أنساه، وأكتبه حينما أستيقظ، لكن للأسف أستيقظُ وقد نسيتُ كُلَّ شيء، لكن في آخر مرة حدثت لي هذه الحالة - وبعونٍ من الله - فتحتُ هاتفي المحمول، وكتبتُ فيه ما أقوله، مع العلم أنَّني لستُ مُستيقظةً 100%، وعندما استيقظتُ وجدتني قد كتبت: (إن العروب إذا اجتمعت في عدة الإخوان تفرقا).

 

كلامٌ غريب وغير منسق؛ لذلك وجدتها فرصة أنْ أستفسر عن هذه الحالة، وللعلم أنَّني لستُ شاعرة, ولا أكتبُ حتى خواطر ولا مقالات... مع أنني أطمحُ لذلك.


ملحوظة:

إنْ كانت الاستشارة ستفيد القرَّاء، فلا بأس بنشرها, وإن كانت مدعاةً للضحك فأرجو عدم نشرها.

 

وشكرًا جزيلاً لكم.

الجواب:

أختي العزيزة، حياكِ الله، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

لقد اعتنى النُّقاد في مُختلف العصور بموضوع تلقِّي الشِّعر، ومصادر الإلهام الشِّعري، والإبداع الأدبي؛ حيث اعتقد اليونانيون قديمًا أنَّ "جبل البرناس" الشهير باليونان، الذي تقطنه آلهةُ الشِّعر كما يزعمون هو مصدر الإلهام لدى الشُّعراء.

 

أمَّا الجاهليُّون العرب، فقد جرى اعتقادهم أنَّ "وادي عبقر"، الذي يسكنُه شعراء الجن هو مصدر الإلهام الشعري، وأنَّ لكل شاعرٍ شيطانًا يوحي إليه، بل واستمر الاعتقاد في ذلك، حتى بعد الفتح الإسلامي.

 

ففي قصيدة مالك بن الريب الشهيرة التي رَثَى بها نفسَه، أوردت جمهرةُ أشعار العرب بعضَ الأبيات في مَتْنِ قصيدته، لكنَّهم اختلفوا في نسبتِها إليه، فمنهم من نسبها إلى شعرِ الجن، ومنهم مَن قال: إنَّها مما أضافه الرُّواة، والأبيات المضافة إلى القصيدة هي في قوله:

 

إِذَا الْقَوْمُ حَلُّوهَا جَمِيعًا وَأَنْزَلُوا
لَهَا بَقَرًا حُمَّ الْعُيُونِ سَوَاجِيَا
وَعِينٍ وَقَدْ كَانَ الظَّلاَمُ يَجُنُّهَا
يَسُفْنَ الْخُزَامَى نُورَهَا وَالْأَقَاحِيَا
وَهَلْ تَرَكَ الْعِيسُ الْمَرَاقِيلُ بِالضُّحَى
تَعَالِيَهَا تَعْلُو الْمُتُونَ الْقَيَاقِيَا
إِذَا عَصَبَ الرُّكْبَانُ بَيْنَ عُنَيْزَةٍ
وَبُولاَنَ عَاجُوا الْمُنْقِيَاتِ الْمَهَارِيَا

 

أمَّا في العصر الحديث، فقد أصبحتِ "الأحلامُ" واحدةً من أهمِّ مصادر الإلهام، وتلقي الشِّعر لدى الشعراء؛ حيثُ اعتمدَتِ المدرسةُ السريالية - وهي إحدى المدارس الأدبية العالمية - على الأحلام والأخيلة في كتابة الأعمال الأدبية اعتمادًا كليًّا، مُتأثرة بآراء فرويد حول الأحلام واللاشعور.

 

وقد ذكر الشاعر الإنجليزي جون ماسفيلد أنَّ قصيدتَه "المرآة تتكلم" قد ظَهَرت له في الحلم منقوشةً بحروف بارزة على صفحة مُستطيلة من المعدن، وما كان عليه إلاَّ أنْ نسخها.

 

لاحظي أنَّها كانت قصيدةً كاملة، وليست بيتًا أو بيتين.

 

ولا يقتصر دورُ الأحلام في الإلهام على الشعر والأدب، بل نجد أثرَها في كل الفنون والعلوم، يقول الطبيب ابن سينا: "وكلما كنت أتحير في مسألة، أو لم أظفرْ بالحد الأوسط في قياس، تردَّدْت إلى الجامع، وصليت وابتهلتُ إلى مبدع الكل، حتى فتح لي المنغلق منه، وتيسَّر المتعسر، وكنت أرجعُ بالليل إلى داري، وأشتغلُ بالكتابة والقراءة، فمهما غلبني النومُ أو شعرت بضعف، عدلت إلى شربِ قدح من الشراب رَيْثَما تعود إلَيَّ قوتي, ثم أرجع إلى القراءة, ومهما غلبني أدنى نوم، أحلم بتلك المسائل بأعيانها, حتى إنَّ كثيرًا من المسائل اتضح لي وجوهها في المنام".

 

بعض الأحلام - يا عزيزتي - ليست سوى ترجمة لما يدور في العقل والشُّعور واللاشعور من أفكار وانطباعات مختلفة، لا تلبث أنْ تظهرَ في الحلم على ذلك النحو الذي وجدتِه في أبياتك الشعرية، وعلى الرَّغْم من تأكيداتِك أنَّك لست شاعرةً، وليست لديك أية محاولات نثرية، إلاَّ أنه من الواضح أنك تقرئين الشعرَ، أو على الأقل لديك قراءات مُتفرقة في مضمونها الشعر، فالبيتُ الشعري الذي أوردتِه من حُلمك: (إن العروب إذا اجتمعت في عدة الإخوان تفرقا) لا بُدَّ أنك قد قرأتِه قبلاً، ثم ترسخ لديكِ في اللاشعور، وعلى الأرجح أنَّكِ قرأتِ هذين البيتين في مكانٍ ما:

 

كُونُوا جَمِيعًا يَا بَنِيَّ إِذَا اعْتَرَى
خَطْبٌ وَلاَ تَتَفَرَّقُوا آحَادَا
تَأْبَى الرِّمَاحُ إِذَا اجْتَمَعْنَ تَكَسُّرًا
وَإِذَا افْتَرَقْنَ تَكَسَّرَتْ أَفْرَادَا

 

هذا هو تفسيري، والله - تعالى - أعلى وأعلم.

 

ختامًا:

يقول الشاعر دعبل الخزاعي:

 

يَمُوتُ رَدِيُّ الشِّعْرِ مِنْ قَبْلِ أَهْلِهِ
وَجَيِّدُهُ يَحْيَا وَإِنْ مَاتَ قَائِلُهْ

دمتِ بألف خير، ولا تنسيني من صالح دعائكِ.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


مختارات من الشبكة

  • وقفات تربوية مع سيد الأخلاق(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • من محاسن الأخلاق الإسلامية: الحلم(مقالة - موقع د. أحمد الخاني)
  • حين يرقى الإنسان بحلمه(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • حين يرقى الإنسان بحلمه (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • سنان باشا(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • مسؤولية الطالب الجامعي.. رؤية في واقع(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • إلى ماذا ندفع أبناءنا؟ - قصة واقعية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من أخلاق الرسول: الحلم والعفو(مقالة - آفاق الشريعة)
  • دور الاقتصاد الإسلامي في تعزيز نظم الاقتصاد العالمية(مقالة - المسلمون في العالم)
  • الحصون والقلاع .. عمارتها وأنظمتها ودورها التاريخي(مقالة - ثقافة ومعرفة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مبادرة تعليمية في بريطانيا لتوحيد رؤية الهلال محليا
  • المنتدى الإسلامي الإقليمي السابع في ألميتيفسك
  • نجاح البرنامج التجريبي "حلقة الإخوة" لدعم المسلمين الجدد في أستراليا
  • ندوة علمية لتعزيز مهارات الخطابة لدى الأئمة في سازين
  • مؤتمر دولي في لاغوس يناقش فقه العقيدة الصحيحة والتحديات المعاصرة
  • مسلمو توزلا ينظمون حملة إنسانية ناجحة للتبرع بالدم
  • المسلمون الأكثر سخاء في بريطانيا وتبرعاتهم تفوق المتوسط بأربعة أضعاف
  • تشوفاشيا تشهد افتتاح مسجد مرمم بحضور ديني ورسمي

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 28/7/1447هـ - الساعة: 10:14
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب