• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    هل أنتظر نتيجة الرقية أم أفسخ عقد الزواج؟
    أ. أحمد بن عبيد الحربي
  •  
    أحببته لكنه لا يأتي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    مخاوف أثناء النوم
    د. خالد بن محمد الشهري
  •  
    أريد فسخ الخطبة لأنه قصير
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    أرسلت صورا إلى أحد طلابي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    عمل المرأة والاختلاط
    أ. رضا الجنيدي
  •  
    زوجتي والمكياج
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    امرأة مرت بتجربة زواج فاشلة وتورطتُ في أخرى
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    أخفي ذنوبي عن صديقتي المقربة
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    حبي القديم عاودني في زواجي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    التحلل من الحقوق شرط للتوبة
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    كثرة الخطبة ثم الفسخ
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الطلاق
علامة باركود

أسأل عن طلاق الغضبان، وهل أنا طالق بذلك؟!

الشيخ خالد بن عبدالمنعم الرفاعي


تاريخ الإضافة: 30/6/2012 ميلادي - 11/8/1433 هجري

الزيارات: 20735

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إخوتي في الله، سمَّيتُ نفسي: الإنسانة الحزينة؛ لأني حزينة طوال عمري، فأنا امرأة طيِّبة، أحبُّ الخيرَ لكلِّ الناس، لكن هم عكس ذلك.

 

مُعظمُ مشاكلي مع زوجي بسبب التدخين، وكل مرَّة يشتد بنا الشِّجار، طلبتُ منه الطلاق، والله ما كانتْ نيتي خراب بيتي، فتلفَّظ بالطلاق مرتَين، وكل مرة يذهب إلى الشيخ، وقال له: تستطيع إرجاعها، وأنا باقية في منزلي، ثم عاد وحلف على المصحف ألا يدخِّن مرة أخرى، وفي أحد الأيام وجدتُه يُدخِّن، وكنتُ في حالة غضبٍ شديد، وتلفَّظ بالطلاق للمرة الثالثة، ثم واجهتُه بذلك، وقلتُ له: حياتُنا هدمتْ! فقال: لم؟ قلتُ: طلَّقتني الثالثة! فقال: والله لم أطلِّق! ولم أتلفَّظْ بها أبدًا! حتى شككتُ في أمري، وبقيت أذكِّره! فقال: لم أقلْها، وبقي على هذه الحالة حتى المساء، ثم قال لي: نعم، لقد تذكرتُ - الآن - لكن ما كانتْ نيتي الطلاق، ولكن إسكاتكِ فقط، ثم اتَّصل بأحد الأئمة، وشرح له الوضع، وقال له: ما دمتَ كنت في حالة غضب شديد، فالطلاق لم يقع.

اتَّصلتُ أنا بعدة جهات، وكانت نفس الفتوى، أنا أعيش معه.

 

أخبروني برأيكم، جزاكم الله خيرًا.

 

الجواب:

الحمدُ للهِ، والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ ومن والاهُ، أمَّا بعدُ:

فما دام الحالُ - كما ذكرتِ - أنَّ زوجك تلفَّظ بالطلقة الثالثة، وهو في حالة غضب شديد، وأن الشيخ الذي استفتاه وشرح له الوضع أفتاه بعدم وقوع الطلاق؛ بسبب الغضب الشديد، وكذلك أخبرتْكِ الجهاتُ التي اتصلتِ بها بنفس الفتوى، فلا حرج عليكما في العمل بتلك الفتوى؛ لأن الواجبَ على عوامِّ المسلمين تقليدُ مَن يغلبُ على ظنِّهم أنَّهم الأعلم والأقربُ للحق؛ كما نصَّ عليه الأصوليون في مباحثِ التَّقليدِ؛ قال أبو حامدٍ الغزالي في كتاب "المستصْفى": "العامِّيُّ يجب عليه الاستِفْتاءُ، واتِّباع العلماءِ، والإجْماعُ منعقدٌ على أنَّ العامِّيَّ مكلَّفٌ بالأحكام، وتكليفُه طلب رُتبة الاجتِهاد محالٌ؛ لأنَّه يؤدِّي إلى أن يَنقطع الحرْثُ والنَّسلُ، وتتعطَّل الحِرَف والصنائعُ، ويؤدِّي إلى خراب الدُّنيا، لو اشْتغل النَّاس بِجُملتِهم بطلب العِلْم، وذلك يردُّ العلماء إلى طلب المعايِش، ويؤدِّي إلى اندراس العلم، بل إلى إهْلاك العلماء، وخراب العالم، وإذا استحال هذا لَم يبقَ إلا سؤالُ العُلماء، فإن قيل: فقد أبطلتم التقليد، وهذا عينُ التقليدِ! قلنا: التَّقْليدُ قبولُ قوْلٍ بلا حجَّة، وهؤلاءِ وَجَبَ عليْهِم ما أفتى به المفْتِي بدليلِ الإجماع، كما وجَبَ على الحاكم قبولُ الشُّهود، ووجَبَ عليْنا قبولُ خبرِ الواحد".

وقال شيخُ الإسلام: "ما زال المسلِمون يَستفتُون علماء المسلمين، فيقلِّدون تارةً هذا، وتارةً هذا، فإذا كان المقلِّد يقلِّد في مسألةٍ يراها أصْلَح في دينه، أو القول بِها أرْجح، أو نحو ذلك - جاز هذا باتِّفاق جَماهير علماء المسلمين، لم يُحَرِّم ذلك لا أبو حنيفةَ، ولا مالكٌ، ولا الشافعيُّ ولا أحمدُ".

هذا؛ ومسألةُ طلاقِ الغضبان معروفةٌ مدونةٌ في كتب الفقه؛ فقد نصَّ الفقهاءُ على أنه من الغَضَبِ ما لا يَمنع وقُوع الطلاق، وهو ما كان في مبادئ الغضب، بحيثُ لم يتغيَّر عقله، ويعلم ما يقول ويقصده.  

ومنه ما يصل صاحبُه إلى حدٍّ لا يعلم ما يقول - كالمجنون - فهذا لا يقعُ طلاقُه، ولا شيءٌ من أقواله.

ومنه مرحلةٌ متوسطةٌ؛ لا هو كالمجنون، ولا كالذي في بدايات الغضب، وهو مَن غَضِبَ، وكان لا يستطيع أن يضبط أقواله وأفعاله، فهذا مَوْضِع نَظَر، والأَدِلَّةُ تدل على عدم نفوذ أقواله؛ فقد روى أبو داود وابن ماجه عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((لا طلاق ولا عِتَاق فِي إِغْلاق))، والإغلاقُ معناه: انغلاق الذهن عن النظَر والتفكير؛ بسبب الغضب أو غيره.

ولْتعلمي - رعاكِ الله - أنَّ الحياة الزوجية مبنيةٌ على المودة، والرحمة، والاحترام المتبادل؛ قال - تعالى -: ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [الروم: 21]، فاطوي تلك الصفحة، وافتحي مع زوجك صفحةً جديدةً؛ فالطلاقُ ليس هو الحلَّ الأول الذي يَفْزَعُ إليه الزوجان، وإنما شُرِع ليكون آخرَ الحلول، وليس أولَها، فابحثي عن كلِّ ما من شأنه جلب المحبة بينكما، وتحلَّي بالصبر، وابتعدي عنِ الغضب، وإن أردتِ أن تأمري بالمعروف وتنهَي عن المنكر، وجب عليك التحلِّي بالعلم، والحكمة، والصبر؛ فالأزواجُ - عمومًا - لا يخلون من عيبٍ؛ لكونهم بشرًا، والبشر لا يخلون مِن قصورٍ وعيبٍ، فلا تنظُري إلى الجانب السيئِ فقط؛ ولذلك قال - تعالى -: ﴿ وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ﴾ [البقرة: 216]، وقال - تعالى -: {فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا } [النساء: 19]، وقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: ((لا يَفْرَكُ مؤمنٌ مؤمنةً - أي: لا يبغض مؤمنٌ مؤمنةً - إن كَرِهَ منها خُلُقًا رَضِيَ منها آخرَ)).

فحاولِي التبصُّرَ والهدوء، والنظر في العواقِب، والتفكير في مصير الأبناء، ومستقبل علاقاتك الأسرية، والتفكُّر في ذلك مليًّا، وعدمَ التعجُّلِ في الأمر، واللجوء إلى المولى - عز وجل - بأن يَفْتَحَ عليكِ، ويُلْهِمَكِ رُشْدَكِ في هذا الأمر؛ فهو قريبٌ من عباده الصادقين، ونسألُ الله أن يُيَسِّر أمرَكُما، وأن يُقدِّر لكما الخيرَ حيثُ كان.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


مختارات من الشبكة

  • اسأل.. اسأل (نشيد للأطفال)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • طاقة إيجابية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الغضب من لهيب النيران(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مبادرة لا تغضب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من سؤال الرسول صلى الله عليه وسلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: لتسألن عن هذا النعيم يوم القيامة (نعم المآكل) - باللغة الإندونيسية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان (بطاقة)(مقالة - موقع الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع)
  • توجيهات تربوية من حديث: "اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني...." الحديث (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • وسائل صناعة الكراهية بين الثقافات: الاستشراق الصحفي(مقالة - موقع د. علي بن إبراهيم النملة)
  • وسائل صناعة الكراهية بين الثقافات: الاستشراق الإعلامي(مقالة - موقع د. علي بن إبراهيم النملة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسلمو توزلا ينظمون حملة إنسانية ناجحة للتبرع بالدم
  • المسلمون الأكثر سخاء في بريطانيا وتبرعاتهم تفوق المتوسط بأربعة أضعاف
  • تشوفاشيا تشهد افتتاح مسجد مرمم بحضور ديني ورسمي
  • تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن بزينيتسا
  • قازان تستضيف المؤتمر الخامس لدراسة العقيدة الإسلامية
  • تعليم القرآن والتجويد في دورة قرآنية للأطفال في ساو باولو
  • ورشة توعوية في فاريش تناقش مخاطر الكحول والمخدرات
  • المحاضرات الإسلامية الشتوية تجمع المسلمين في فيليكو تارنوفو وغابروفو

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 18/7/1447هـ - الساعة: 16:3
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب