• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    محنة أخي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    هل النظر إلى غير زوجتي يعد خيانة؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    محتارة بين المال والحب
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    حلمي بدخول الجامعة يتحطم
    أ. أحمد بن عبيد الحربي
  •  
    تفشي العلاقات المحرمة
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    والدتي مصابة بالهلوسة
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    انفصال بعد علاقة لمدة خمس سنوات
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
  •  
    أم زوجي تهينني أمام الناس
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أبي يتعامل بالسحر والشعوذة
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    مراهق يميل إلى التجمل كالنساء
    أ. رضا الجنيدي
  •  
    خطيبتي ينقصها الجمال
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    وسواس قهري في الغسل
    د. خالد بن محمد الشهري
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية
علامة باركود

محنة أخي

محنة أخي
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 28/3/2026 ميلادي - 9/10/1447 هجري

الزيارات: 75

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

رجلٌ حُكم على أخيه بالحبس في أمريكا لمدة أربع وعشرين سنة؛ إثر حادث بسيارته أدى إلى وفاتين؛ ما جعله يُصاب بحزن شديد، ترك على إثره عمله، وكلما نصحه من حوله بالكف عن الحزن، استشهد بحزن نبي الله يعقوب عليه السلام، والسؤال: ما النصيحة؟


♦ التفاصيل:

‎السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

‎‎لديَّ سؤالٌ يخصُّ أخًا عزيزًا‎ أُصدر حكمٌ في الولايات المتحدة الأمريكية بحبس أخيه مدة أربع وعشرين سنة، إثر حادث بسيارته عن طريق الخطأ، أدى إلى وفاتين؛ فأُصيب أخوه المقيم عندنا بحزنٍ وغمٍّ شديد؛ لعجزه عن زيارة أخيه، أو تقديم أي عونٍ له، وهذا أثَّر في حياته، وتسبَّب في استقالته من عمله، رغم مساعدة أصحاب العمل له، وإذا نصحناه بالكفِّ عن الحزن، يقول: إن حزنه مشروع؛ فقد ذهب الحزنُ ببَصَرِ نبيِّ الله يعقوب عليه السلام، أرجو منكم بيان ما يجب عليه فعله، وما يلزمه شرعًا حتى تطمئنَّ نفسه، وجزاكم الله الفردوس الأعلى من الجنة.

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فملخص مشكلة صاحبكم هي:

1) أنه أُصيب بصدمة قوية لم يتحملها؛ ولذا حزِن حزنًا شديدًا جعله يتصرف تصرفات جزعٍ وسخطٍ، تتنافى مع ركن الإيمان بالقدر، ومع وجوب الصبر عليه.

 

2) وهذه التصرفات أضرت بمستقبله.

 

3) وزيادة على ذلك يبرِّر تصرفاته بأنها مشروعة، ويستدل بفقد نبي الله يعقوب عليه السلام بصره؛ حزنًا على ابنه نبي الله يوسف عليه السلام.

 

4) ثم تطلبون بيان ما يجب عليه فعله، وما يلزمه شرعًا حتى تطمئن نفسه.

 

فأقول مستعينًا بالله سبحانه:

أولًا: ليعلم - وفَّقه الله - أن الإيمان بالقدر ركن من أركان الإيمان، لا يتم الإيمان إلا به، والصبر واجب شرعي؛ لقوله سبحانه: ﴿ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ * وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ ﴾ [القمر: 49، 50]، ولقوله سبحانه: ﴿ مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ﴾ [الحديد: 22].

 

ثانيًا: ثم إن في الصبر ثوابًا عظيمًا؛ كما في قوله سبحانه: ﴿ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ﴾ [البقرة: 155 - 157].

 

ثالثًا: الحزن الشديد لن يُخرِج قريبه من السجن، وسيضر صاحبكم ضررًا عظيمًا، كما هو حاصل الآن، وهو يتنافى مع وجوب الصبر، وقد حثَّ الله سبحانه على الصبر، وبيَّن عِظَمَ أجر الصابرين في آيات كثيرة؛ منها:

﴿ وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ ﴾ [القصص: 80].

 

﴿ يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴾ [لقمان: 17].

 

﴿ وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ ﴾ [السجدة: 24].

 

﴿ إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ﴾ [الأحزاب: 35].

 

﴿ قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾ [الزمر: 10].

 

﴿ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ﴾ [فصلت: 35].

 

﴿ وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴾ [الشورى: 43].

 

رابعًا: مما يسليه أيضًا أن يعلم أن ما أصاب قريبه، فهو قدر سابق لِحِكَمٍ يعلمها الله سبحانه، قد يكون منها رفع درجاته في الآخرة، وتكفير خطاياه، وزيادة إيمانه، فليس كل ما يصيب الإنسان شرًّا محضًا، بل فيه خير كثير؛ كما قال سبحانه: ﴿ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا ﴾ [النساء: 19]، ﴿ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 216]، ﴿ وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ ﴾ [البقرة: 45]، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴾ [البقرة: 153].

 

خامسًا: وليعلم - حفظه الله - أن الذي ينفعه هو الاسترجاع، وليس الجزع والسخط؛ لقوله سبحانه: ﴿ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ﴾ [البقرة: 155، 156].

 

سادسًا: أما استدلاله بحزن نبي الله يعقوب عليه السلام، فهو استدلال خاطئ؛ لأن نبي الله حزن حزنًا قلبيًّا مجردًا عن السخط والضجر؛ ولذا أخبرنا الله سبحانه عن صبره بقوله عز وجل: ﴿ قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴾ [يوسف: 86]، أما صاحبك فقد وقع في الجزع والسخط وعدم الصبر، بدليل حزنه الشديد المنافي للصبر الذي أدى به إلى تَرْكِ عملِهِ.

 

حفظكم الله، ووفَّق صاحبكم للصبر والشكر.

وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • كيف نحل مشكلة أخي؟
  • كيف أتصرف مع أخي؟
  • أخي يشرب الحشيش
  • فضحت معصية أخي عند أمي
  • أخي الأصغر يشاهد إباحية الشذوذ
  • أخي الأصغر وسوء أدبه
  • أخي يستحوذ على ميراثي

مختارات من الشبكة

  • نعمة الطعام ومحنة الجوعى (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • العطايا والمنح بعد المحن (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • دعاء الربانيين: مفتاح النصر وسر المحن(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الفقد واللقاء: درس الحزن والصبر (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الملامح الإيمانية والتربوية من الإسراء والمعراج (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حين يتجلى لطف الله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مجلس ختم صحيح البخاري بدار العلوم لندن: فوائد وتأملات(مقالة - آفاق الشريعة)
  • السعادة كما يراها القلب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حكم الامتحان في الاعتقاد(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الأخ سند أخيه وعضده وقوله تعالى {سنشد عضدك بأخيك}(محاضرة - موقع الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسلمو غورنيا بينيا يسعدون بمسجدهم الجديد بعد 10 أشهر من البناء
  • إفطار رمضاني يعزز ارتباط الشباب بالمسجد في ألكازار دي سان خوان
  • مسلمون جدد يجتمعون في إفطار رمضاني جنوب سيدني
  • مسابقة رمضانية في يايسي لتعريف الطلاب بسيرة النبي محمد
  • سلسلة محاضرات رمضان "المعرفة - منفعة عامة" تواصل فعالياتها في تيشان
  • طلاب القرم يتعلمون قيم الرحمة عبر حملة خيرية تعليمية
  • تعرف على مسجد فخر المسلمين في شالي أكبر مسجد في أوروبا
  • مسلمو تايلر يفتحون أبواب مسجدهم لتعريف الناس بالإسلام في رمضان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 9/10/1447هـ - الساعة: 11:22
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب