• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تأخر الزواج ولمز الأهل والأقارب
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    أخون زوجتي وتخونني
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    هل أبدأ الشجار أولا؟
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    الخوف من الزواج
    أ. أحمد بن عبيد الحربي
  •  
    أريد الانتحار بسبب تخصص الطب
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    خطيبتي نرجسية
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    مولعة به وهو لا يدري
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
  •  
    أتقن بعض اللغات الأجنبية.. فكيف أخدم الإسلام؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    التعدد بين حاجة الرجل وأنانية المرأة
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    أقاوم الشذوذ لكن لا أستطيع
    أ. رضا الجنيدي
  •  
    أريد التوبة من الإباحية
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أفكار مزعجة وعلم قليل
    د. خالد بن محمد الشهري
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / تأخر الزواج
علامة باركود

تأخر الزواج ولمز الأهل والأقارب

تأخر الزواج ولمز الأهل والأقارب
د. شيرين لبيب خورشيد

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 1/3/2026 ميلادي - 12/9/1447 هجري

الزيارات: 27

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

فتاة في الثلاثين من عمرها، تتأذى نفسيًّا من إشفاق أهلها، ولمز أقاربها بتأخر زواجها، ثم إنها تعرفت عبر صديقة لها على شابٍّ ذي خلق ودين، تواصلا أولًا ثم قطع اتصاله معها، وهي تسأل: هل تصرفه هذا طبيعي؟


♦ التفاصيل:

السلام عليكم، حيَّاكم الله ونفع بكم، وتقبَّل منا ومنكم، أنا فتاة في الثلاثين من عمري، حافظة للقرآن بحمد الله ومتعلمة، ولكن لم أُرزق بعدُ بزوج صالح، فلا تنسوني من الدعاء، أشعر أحيانًا بحزن وحاجة للبكاء عندما تتكلم أمي أو أبي بكلمات الشفقة عليَّ، ولسان حالهما يقول: كل البنات تزوَّجن إلا أنتِ، إضافة إلى همز الأهل والأقارب ولمزهم، مع علمي أن الزواج رزق من الله.


وقبل شهر من الآن تعرَّفتُ على شابٍّ من نفس عمري بواسطة زميلة لي، صاحبِ دين وخُلُق، وارتحتُ له، لكن تصرفاته لا أعلم بما توحي، كان منذ البداية قليلَ الكلام، وأنا مثله حذرة غاية الحذر لعلمي بالضوابط الشرعية للحديث بين الأجانب، لم يكن يبادر بالسؤال عن أي شيء، إلا إذا سألته أنا أولًا، وكأنه يعرفني منذ زمن، وتلك الأسئلة كانت من باب التعرف على حاله، بعد أيام لمحت له بالمجيء إلى منزلنا، حتى تكون العلاقة في رأيي يطبعها الجِدُّ أكثر، فأظهر استعدادًا، ثم بعد وقت قصير أخبرني بأنه سيؤجل الزيارة بسبب بعض الانشغالات لديه، وقد كنت على علمٍ بها، لم أناقشه في الأمر، وظلت المحادثات بيننا تقتصر على السلام عليَّ، والسؤال عن حالي يوميًّا، ثم كل ثلاثة أيام أو أربعة، ثم انقطع تواصله معي وقد مضى الآن أكثر من أسبوع.


شعرت بداية بضيقٍ وحزن لأنني أخشى أن أخسره، وفي الوقت نفسه لا أريد إحراج نفسي، فهل تصرفه هذا طبيعي؟ وعدم حديثه مع أن حديثه في الواقع طبيعي مع الجميع؟ فهل أفاتحه بالكلام أم أتركه لحال سبيله؟ وماذا تفهمون من شخصيته؟ وإن عاد مرة أخرى، هل أعتذر له أم لا؟ وماذا أقول له؟

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، سيدنا محمد، عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم؛ أما بعد:

فقد وصلتنا استشارتكِ أختنا، وقبل البدء أود أن أبارك لكِ حفظ القرآن الكريم، تقبله الله منكِ، وجعله نورًا ينير لكِ السير على الصراط المستقيم.

أيضًا وقبل الإجابة أو الرد على استشارتكِ أود أن أذكركِ بمراتب القدر، وأن ذات الله عز وجل له الأسماء الحسنى وله أفعال وصفات قبل أن يخلق الخلق، مرَّت على هذا الوجود فترة زمنية ليس فيها إلا الله تعالى وحده لا شريكِ له، ليس فيها شيء، ولا يعلم مدة هذه الفترة الزمنية إلا الله وحده؛ لأنه هو الذي قدرها وأرادها، ثم أراد الله خلق هذا الوجود.

 

أحب الله عز وجل أن تظهر آثار أسمائه، وآثار رحمته، وآثار قدرته، وآثار حكمته، وآثار جبروته، فلذلك خلق الخلق ليرحمهم، ليظهر علمه، حكمته، جبروته، وقدرته، وهو عز وجل غني عن جميع مخلوقاته، أراد الله الحكيم خلق هذا الوجود لحكمة يريدها سبحانه.

 

فالله خلق الخلق ليعرفوه بأسمائه وصفاته الأزلية، فأوجده متقنًا مرتبًا، منظمًا متناسقًا، وهذه الغاية المطلوبة منهم، فلم يخلقهم لهوًا ولا عبثًا، ولا لعبًا سبحانه.

 

ثم أراد الله خلق هذا الوجود، فخلق ماءً، وخلق دخانًا، وخلق عرشه العظيم، ووضع عرشه على ذلك الماء، ولا نعرف كمية ذلك الماء ولا مكانه، ولا من أين خلقه.

 

كل ما نعرفه أن ذلك الماء مخلوق، وأن عرشه على ذلك الماء.

 

وعن عمران بن حصين رضي الله عنه قال: ((جاء نفر من بني تميم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا بني تميم أبشروا، قالوا: بشَّرتنا فأعطِنا، فتغيَّر وجهه، فجاءه أهل اليمن، فقال: يا أهل اليمن، أقبلوا البشرى إذ لم يقبلها بنو تميم، قالوا: قبِلنا، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم يحدث عن بدء الخلق والعرش، قال: كان الله ولم يكن شيء غيره، وكان عرشه على الماء، وكتب في الذكر كل شيء، وخلق السماوات والأرض))؛ [البخاري: (7418)].

 

والشاهد من الموضوع هو ما دوِّن باللوح المحفوظ: ((إن أول ما خلق الله تعالى القلمُ، فقال له: اكتب، فقال: ربِّ وما أكتب؟ قال: اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة))؛ [أبو داود: 4700]، وبعد 50 ألفَ عامٍ خلق السماوات والأرض، فالإيمان بالقضاء والقدر خيره وشره من مراتب الإيمان، ومن مراتب القدر: علم الله الأزلي والكتابة باللوح المحفوظ.

 

لذا ما قدره الله لكِ مسطور في اللوح المحفوظ، ولحكمة لا يعلمها إلا الله لم تتزوجي بعد.

 

الله وحده العالم بعلمه الأزلي ما سطر في اللوح المحفوظ، فنرضى بقضاء الله بتسليم وخضوع من غير اعتراض على حكمه؛ لذا يجب أن يعرف أهلكِ هذا الأمر قبل غيرهم، وها أنتِ حافظة لكتاب الله عز وجل، فلا همَّ لديكِ ما يتحدث به الآخرون عن تأخركِ في الزواج، فلا تبالي لهمز الأهل والأقارب ولمزهم، بما أنكِ مؤمنة أن الزواج مسطور في اللوح المحفوظ.

 

لا تجعلي كلماتهم تؤثر على هذا الإيمان.

 

لفتني في استشارتكِ أنكِ لم تذكري إن كنتِ تعملين أم لا، أو إن كنتِ درستِ التوحيد بجانب حفظكِ للقرآن؛ لأن الله عز وجل يثبت هذا القلب: ﴿ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ﴾ [إبراهيم: 27]، وقال تعالى: ﴿ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ﴾ [محمد: 19].

 

لذلك يجب عليكِ تعلم التوحيد، إن لم تكوني قد تعلمتِهِ سابقًا؛ لتستطيعي مجابهةَ كلِّ من يهمز ويلمز لكِ بهذه الكلمات.

 

أما بالنسبة للشاب الذي تعرفتِ عليه، فكان يجدر بكِ من بداية الطريق الامتناع عن التحدث معه، وإعلام الأهل بكل شيء لتتمكني من التحدث معه بالطريقة الشرعية من خلال فترة الخطبة، وأمام الأهل بالحدود الشرعية.

 

فتصرفه يحتاج إلى التريُّث، وعدم التعلق به قبل أن يظهر جديته بالفعل في التقدم لخطبتك.

 

فنصيحتي لكِ إذًا: لا تبادري الآن بالسؤال، واتركي له مساحة ليُظهر مدى رغبته وجديته، فإن عاد للتواصل، فأخبريه بلطف أنكِ تبحثين عن علاقة شرعية واضحة مبنية على الجدية، وليس مجرد محادثات عابرة، وإن لم يعُد فاحمدي الله أن صرفه عنكِ، فالخير فيما يختاره الله لكِ، واعلمي أن كرامتكِ ومكانتكِ أهم من أي علاقة غير واضحة، وأن من يريدكِ بحقٍّ فسيطرق الباب من أوله، ويُثبت جديته بالفعل لا بالقول فقط.

 

أما ما عليكِ فعله حاليًّا هو التقرب إلى الله في قيام الليل، تصلين لله عز وجل، وتبثين أحزانكِ وهمومكِ وأنتِ ساجدة لله عز وجل، مع الدعاء بأن يرزقكِ الله عز وجل الرضا بما قسمه لكِ، وأن يرزقكِ الزوج الصالح.

 

وختامًا: أدعو الله عز وجل أن يثبتكِ بالقول الثابت، وأن يرزقكِ الزوج الصالح الذي تقر به عينك، ودعاء: ﴿ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ﴾ [القصص: 24]، ودعاء: ﴿ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ ﴾ [الأنبياء: 89]، والإلحاح بالدعاء واليقين بالإجابة، واحرصي على الصلاة وذكر الله والاستغفار، والتبرؤ من حولكِ وقوتكِ، واللجوء إلى حول الله وقوته، وعليكِ التحري لاستجابة الدعاء في قيام الليل: اليقين بالإجابة، والدعاء بصالح الأعمال، والإلحاح في الدعاء، والاستغفار والتوبة وتلاوة القرآن.

 

وفقكِ الله لما يحبه ويرضاه، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

 

دعاء: ((اللهم إني أسألك بأني أشهد أن لا إله إلا أنت الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يُولَد، ولم يكن له كفوًا أحدٌ)).

 

اقضِ حاجتي، وآنس وحدتي، وفرِّج لي كربتي، واجعل لي رفيقًا صالحًا كي نسبحك كثيرًا، فأنت بي بصير، يا مجيب المضطر إذا دعاك، احلل العقدة، وآمن روعتي، وفرج كربتي، يا إلهي هب لي زوجًا صالحًا، واجعل بيننا المودة والرحمة والسكن، إنك على كل شيء قدير، وبالإجابة جدير، اللهم آتنا في الدنيا حسنةً وقنا عذاب النار، رب لا تذرني فردًا وأنت خير الوارثين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • تأخر الزواج، ووظيفة الجامعة
  • تأخر الزواج ومرض أبي
  • كبرت سني وتأخر الزواج
  • أفكار سلبية بسبب تأخر الزواج
  • تأخر الزواج وتشوش الفكر
  • محاط بالفتن وتأخر الزواج

مختارات من الشبكة

  • تأخر الزواج بين الفطرة والواقع: معضلة تبحث عن حلول(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • آفة الاستعجال وأثرها في تأخر النصر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الأسرة الحديثة بين العجز عن التزويج والانقراض الصامت(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • التأخر الدراسي(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الطلاق غير الطبيعي: حين تفشل البداية، لا تستقيم النهاية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وقفات مع فضيلة صيام شهر شعبان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • لن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها(مقالة - آفاق الشريعة)
  • امرأة مرت بتجربة زواج فاشلة وتورطتُ في أخرى(استشارة - الاستشارات)
  • ظاهرة تأخر الزواج (2)(مقالة - موقع الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل)
  • الأسباب التي تؤدي إلى تأخر الزواج(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مشروع إنساني يدمج المكفوفين في برامج تعليمية وتأهيلية خلال رمضان
  • أكاديميون من روسيا وتتارستان يناقشون أحكام الصيام في ندوة علمية
  • مجالس قرآنية يومية لتعزيز الوعي الديني للمسلمين في أمريكا اللاتينية خلال شهر رمضان
  • برامج دينية وخيرية ومبادرات تطوعية تميز رمضان بمنطقة مترو ديترويت
  • كيغالي تشهد حفلا ضخما لتخريج 70 ألف حافظ وحافظة لكتاب الله
  • أكثر من 400 امرأة يشاركن في لقاء نسائي تمهيدي لرمضان بكرواتيا
  • استعدادات رمضانية تنطلق بندوة شبابية في أوسلو
  • مبادرة رمضانية في ميشيغان لإطعام الأسر المحتاجة

  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 11/9/1447هـ - الساعة: 8:23
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب