• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    مولعة به وهو لا يدري
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
  •  
    أتقن بعض اللغات الأجنبية.. فكيف أخدم الإسلام؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    التعدد بين حاجة الرجل وأنانية المرأة
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    أقاوم الشذوذ لكن لا أستطيع
    أ. رضا الجنيدي
  •  
    أريد التوبة من الإباحية
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أفكار مزعجة وعلم قليل
    د. خالد بن محمد الشهري
  •  
    علاقة مع رجل متزوج جعلتني أرفض الزواج
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    إخوتي يحرضون زوجي علي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    لا يناسبني أي مجال دراسي
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    ذنوب التعامل الإلكتروني
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    قطيعة أخوالي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    زوجتي تواعد رجلا في بيتي
    أ. منى مصطفى
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات في الصداقة / حب وإعجاب
علامة باركود

مولعة به وهو لا يدري

مولعة به وهو لا يدري
أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 22/2/2026 ميلادي - 5/9/1447 هجري

الزيارات: 65

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

فتاة تُحب شابًّا دون أن تصرح له بذلك، فهو لا يعلم عن أمرها شيئًا، ومع ذلك فهي لا تستطيع قبول سواه، وأخلاقها تمنعها التصريح له بشيء، وتسأل: هل امتناعها عن الزواج بغيره حرام؟


♦ التفاصيل:

السلام عليكم، أنا فتاةٌ أنعم الله عليَّ بحُسن الخُلُق والجمال، وقد تقدم لي الكثيرون للزواج، ولكن قلبي يتمنى شخصًا معينًا على سُنة الله ورسوله، وهو لا يعلم بأمري أو لا يرغب في، وقد ألزمت نفسي ألَّا أتزوج سواه، فقد أُقفل قلبي دونه، ورفض عقلي قبول أي شخص آخر، فلا أشعر بأي مشاعر تجاه أحد، ولم أتمنَّ سوى رجلٍ واحدٍ يبقى معي طوال حياتي في إطار الحلال، فهل امتناعي عن الزواج بغيره حرام؟ قلبي ليس بيدي، وقد حاولت مرارًا أن أتجاوز هذا الشعور فلم أستطع، حتى أصبحت مُولعةً به، مع العلم أنه ليس من تربيتي ولا أخلاقي ولا ديني أن أُصرِّح له بشيءٍ من مشاعري، أرجوكم ساعدوني، ماذا أفعل؟


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أما بعد:

فنرحب بكِ أختنا، ونشكر لكِ ثقتكِ في موقع شبكة الألوكة، ونسأل الله أن نكون عند حسن الظن في تقديم ما يسرُّكِ، ويفيدكِ، وأن تجدي بُغيتك، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يقدر لكِ الخير، وأن يرزقكِ الزوج الصالح، الذي تقر به عينك، وتسكن إليه نفسك، إنه سميع مجيب.

 

ونشكركِ أيضًا لعدم التواصل مع هذا الشخص، أو محادثته، وعملكِ لحدود واضحة بينكِ وبينه، وهذا يدل على حسن تربيتكِ، ونبل أخلاقكِ، فالحمد لله على أن يسر لكِ هذا الأمر.

 

ما يحصل لكِ أختي العزيزة، وما يدور في خاطرك، وما يتمثل في مشاعرك، وما تُبديه أحاسيسك، ما هو إلا تعلُّق.

 

والتعلق لم يحدث فجأة بل سبقه إعجاب، أدى إلى حبٍّ، والحب أدى إلى هذا التعلق الذي تمرِّين به.

 

ويجب أن تعرفي حقيقة هذا التعلق؛ حتى لا تقعي ضحيةً له، فنجد في الحياة عددًا من المواقف الحياتية؛ حبًّا تخطى الحدود، كحب قيس وليلى، أو أشد من ذلك، فهل هذا الحب طبيعي، أم أنه حالة مرضية؛ إذ لا يمكنكِ تخيل طعم الحياة بدون هذا المحبوب؟

 

يخلط الكثيرون بين التعلق المرضيِّ، والحب، وبينهما فارق كبير؛ فأعراض الحب تختلف كثيرًا عن أعراض التعلق، قد يكون حبًّا في البداية، لكنه في النهاية تحول إلى تعلق مرضي، وهذا هو ما حصل لكِ، ففي الحب يمكنكِ الابتعاد، لكن التعلق يستحيل الابتعاد، وهذا واقعكِ الآن، فقد ذكرتِ أن قلبكِ ليس بيدكِ، حاولتِ مرارًا وتكرارًا ولم تستطيعي البعد، وهذه علامة التعلق المرضي.

 

إذا لم تضبطي المسافات، فربما يتطرف الحب، ولن يكون طبيعيًّا، فالحب يكون طبيعيًّا بحدود، والتعلق يحتاج إلى علاج؛ لأنه اعتماد على الغير، وليس حبًّا.

 

يبدأ التعلق منذ الولادة، وهو انعكاس للعلاقة بين الوالدين، والطفل، ويكون لدوافع سوية، في مراحل مبكرة من العمر، من أجل سريان الحياة، لكن تعلق البالغين يعتبر اعتمادًا غير صحيٍّ لتلبية احتياجات عاطفية مفقودة، فقد يكون من أسباب التعلق أن يعاني المتعلق من مشاكل متعبة وقاهرة، داخل البيت أو خارجه، ويريد الخروج منها، ويعتقد أنه بخروجه من دائرته التي يعيش فيها الألم، سواء بارتباطه بشريك الحياة، أو ابتعاده عن مصدر الألم وتعلقه بأي شخص آخر، ستنتهي مشاكله، فيصبح الشخص المقابل حلمَ المستقبل، ويتم التعلق به، ومن هنا تبدأ المشكلة، وقد يكون ذلك بسبب التعرض لصدمات قوية، أو سوء معاملة، أو إساءات جسدية، ولفظية، أو ضغوطات نفسية، وحينما نتعمق في التعلق المرضي نجد أنه تعدَّى مرحلة الحب، وأصبح مثل إدمان المخدِّرات، نشوة التعلق تُنسي الأضرار المحيطة، ويتم زيادة الجرعة بشكل تدريجي، وحب المتعلق لذاته نابع من خلال الآخرين، ولا يشعر بالأمان إلا عندما يكون بمقربة منهم، ويشعر داخليًّا أنه لا يستطيع العيش بدونهم؛ كشعور الطفل الصغير عندما يرتمي في أحضان والديه، يبحث عن الحنان، وليس لديه الرغبة في تحمل المسؤولية، ويتسم بالعجز، والقلق الدائم.

 

والتعلق كالمرض يسري في الجسم حتى يعطله تمامًا، متلبسًا بمبدأ الاعتمادية، والتملك الكامل، وهو انحراف في الحالة المزاجية والسلوكية، والعلاقات الاجتماعية.

 

مما سبق نجد أن التعلق ليس حبًّا، ولكنه ربط بين الحالة والشعور الجميل التي تكون مع الشخص الآخر، وقد تكون من خلال الوصف، والسماع عنه، فالتعلق إذًا ليس إلا في الحالة فقط، وهذا مرض؛ فالعقل إذا عاش حالةً جميلة، وصوَّرها بداخله، وشعر خلالها بالراحة بينه وبين هذا الشخص، وتم الربط بينهما بمفهوم السعادة، فحينما يتخيل المتعلق (حالة) هذا الشخص، فإنه يشعر بالسعادة، ويستحضر اللحظات الجميلة، ويظهر على السطح الشخصُ المتعلق به، وقد لا يعنيه أحيانًا أخلاق أو سلوك الشخص المقابل؛ لأن التعلق بالحالة لا بالشخص، ولو كان حبًّا لما تم التقبل لبعض الأشخاص.

 

ولأنكِ ذكرتِ أنكِ حاولتِ مرارًا وتكرارًا فلم تستطيعي الفكاك من هذه الفكرة، وقلبكِ مقفل لأي شخص آخر، فهناك حلَّان لهذه المشكلة:

الحل الأول: يتمثل في إخبار هذا الشخص بطريقة ما تحفظ تقديرك واحترامك، ويمكن عرض الزواج عليه، من خلال محارمك أو أقاربك، أو ممن ترَين، وليس عيبًا، فقد عرض عمر بن الخطاب رضي الله عنه ابنته حفصة رضي الله عنها على أبي بكر، ثم عثمان، ثم بعد ذلك تزوجها الرسول صلى الله عليه وسلم، وعليكِ بفعل الأسباب أولًا، ثم توكلي على الله سبحانه وتعالى، وبعد هذه المحاولة يتضح الأمر، وتعرفين إمكانية الزواج من عدمه، حتى لا تبقي على هذا الحال طول عمرك، وعمركِ الآن وصل إلى ٣٥ سنة، وتوجَّهي لله سبحانه وتعالى بالدعاء: (اللهم إن كان هذا الاختيار خيرًا لي في ديني ودنياي، فاجعله من نصيبي، وإن لم يكن كذلك، فاصرفه عني)، فإن كتب الله لكِ الزواج من هذا الإنسان، فخيرٌ وبركة، وإن لم يكن لكِ نصيبٌ، فيجب أن تنتقلي إلى الحل الآخر مباشرة بدون تردد، والزواج رزق من عند الله عز وجل، وقد قدَّر الله للجميع، فاطمئنِّي، وثقي من قدرة الله، فإن كان مكتوبًا ومُقدَّرًا من الله، فسيتم، واعلمي أن الله يختار لعبده الأصلح والأفضل له، وقد يتمني الإنسان الشرَّ لنفسه وهو لا يدري، فاحذري من هذا الأمر.

 

الحل الثاني: يتمثل باتخاذ قرار الابتعاد، ويجب أن يبدأ الحل باتخاذ قرار يتضمن: (التخلص من التعلق)، ولن تستطيعي المضيَّ قُدُمًا في فكِّ التعلق، وأنتِ لم تتخذي القرار بعدُ، ولن يساعدكِ أحد في اتخاذ هذا القرار، فإذا لم تبدئي في هذه الخطوة بنفسك، أو كنتِ مترددة، وينتابكِ الخوف من الابتعاد، فلن تفلحي أبدًا في الفكاكِ من هذه المشكلة، وستعانين كل حياتك، وتتملككِ الأمراض النفسية من جراء هذا الأمر.

 

واعلمي أن الحب من أعمال القلب، فإن كان لكِ سبب في هذا الحب، بنظرٍ محرَّمٍ، أو فعل بعض التصرفات، مما نهى الله تعالى عنها من النظر، أو الكلام، أو غير ذلك، فوقع الحب في القلب بسبب ذلك، فإنكِ تأثمين، لأنه إثم بسبب، أما إذا ما وقع الحب في القلب من غير تسبب منكِ، فهذا لا تأثمين عليه، وإنما أنت مطالبة بالمدافعة والعلاج.

 

فإن كنتِ جادةً في معالجة هذا التعلق، والتخلص من آثاره، قبل أن يتمكن منكِ، فيمكنكِ ذلك، وبسهولة بعد اتخاذ القرار، وسنعطيكِ عددًا من التدريبات السلوكية التي ستساعدكِ - بإذن الله - في التخلص من هذا التعلق؛ وهي:

• تعزيز الثقة بالنفس، وتأكيد الذات، ويتم ذلك من خلال التركيز على نقاط القوة والضعف؛ حيث يتم تعزيز نقاط القوة، وتحييد النقاط السلبية، والعمل على إيجاد نقاط قوة جديدة لمواجهة التعلق، والبعد عن لوم النفس لِما سيحصل من ابتعاد عن التعلق.

 

• تجنب التفاعل المستمر، وتجنب المواقف، والأماكن، والذكريات، التي يتم فيها تذكر المتعلق به، ومسح التاريخ السابق من الذاكرة، ويكون ذلك بشكل تدريجي.

 

• تخيل المواقف السيئة التي قد تحدث وخاصة التي تؤذي، وبناء صورة ذهنية عن عدم استحقاق هذا الشخص أي تضحيات، وتخيل كل شيء مؤلم بسببه، وإعادة التفكير في بعض المواقف، وبناء تصور قاتم عنه، وازدراء موقف التعلق به، وأنه لا يستحق الانتظار، وأن هناك من هو أفضل منه في الحياة.

 

• تفريغ الطاقة السلبية الداخلية، والتحرر من مشاعر التعلق، وذلك بالاهتمام ببعض الهوايات؛ مثل: الكتابة، والرسم، وحل الألغاز، وبعض الرحلات القصيرة، مع زميلات العمل أو الصديقات، أو العائلة، أو عمل هوايات مفضلة، يمكن أن تفرغ الطاقة السلبية؛ لأن التركيز والتفكير في الموضوع يزيد الحالة النفسية تأزمًا.

 

• الاهتمام بالرياضة خصوصًا، لتحسين الحالة المزاجية، وتخفيف التوتر، وجعل الإنسان أكثر سعادةً وراحةً، وأقل شعورًا بالقلق والإجهاد والتفكير.

 

• الابتعاد عن متابعة أخبار الشخص المتعلق به، والحالات، والرسائل الخاصة به، والابتعاد عن متابعته على وسائل التواصل الاجتماعي.

 

• تنظيم الحياة، وإعداد خطط لما بعد التعلق، لتحقيق الأهداف الشخصية، والاعتماد على النفس في كل شيء، وإعادة البناء من جديد.

 

• ومن الممكن بعد ذلك مراجعة طبيب نفسي له خبرة في هذا المجال، وفيه يقوم بإعداد جلسات نفسية، لإمكانية تطبيق بعض العلاجات السلوكية الأخرى المناسبة لمواجهة التعلق، والتوجيه إلى تقدير النفس، والشعور بالأمان بعيدًا عن التعلق.

 

خاتمة:

أنتِ إنسانة ناجحة، والنجاح مرسوم بداخلك، فقد حصلتِ على الدراسات العليا بلقب دكتورة، ومستواكِ العلمي ممتاز، وحالتكِ الاقتصادية متميزة، فأنتِ متفوقة، وقيمتكِ عالية، وحصولكِ على هذه الدرجة هي من مقومات هذا النجاح، فأنتِ - بإذن الله - بعيدة عن اختيار تنحدر فيه قيمة الذات، ويتم فيه بذل كل الجهود على حساب حاجاتكِ ومشاعركِ الشخصية، والتضحيات غير المبررة، التي قد تُفقدكِ استقلاليتكِ، ويتجلى فيها عدم تقديركِ لذاتكِ، عندها يتم التعرض للإهانة، والازدراء، والتقليل من الكرامة، وهذا ليس بمقامك، فعندما تهيمن عليكِ هذه العلاقة؛ فمن الصعوبة وضع حدود لها، وقد تبدئين في سلوكيات محفوفة المخاطر، تعكر صفو حياتكِ الهانئة، ويبرز الألم في داخلك، وقد يظهر أمام الناس بتصرفات غير مقصودة.

 

قد فهمتِ الآن أن التعلق المرضي ليس حبًّا، فهل أيقنتِ تمامًا بأنه يمكن أن يصبح هذا الحب مرضًا؟

نسأل الله أن يزوجكِ بمن تحبين، وإن تعذر، فنسأل الله أن يزوجكِ بخير منه، ويكون خيرًا لكِ في دينكِ ودنياك، وأن يصرف عنك ما أهمَّك، وأن يجعل لكِ من هذا الموقف مخرجًا، ونسأله لكِ التوفيق والسداد، ونسأله سبحانه وتعالى أن يجدد حياتكِ براحة البال، وأن يسهل أمرك، ويوفقك، ويدلكِ على طريق الخير والصواب، وأن يهدينا وإياكِ إلى الصراط المستقيم، وأن يشرح صدركِ لكل خير، إنه سميع مجيب.

 

وتتمنى شبكة الألوكة لكِ حياةً سعيدة، تتمتعين فيها بكل ما هو جميل، وتحققين فيها كل طموحاتكِ، والله الهادي إلى سواء السبيل.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • أحبه ولا يشعر بي، فهل أخبره؟
  • أحبه ولا يريد أن يتزوجني !

مختارات من الشبكة

  • رباعيات الخليل بن أحمد(مقالة - حضارة الكلمة)
  • بم تدرك الصلاة: الفرع الثالث: كيفية وجوب القضاء(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أحكام من أدرك وقت الصلاة فلم يصل ثم زال تكليفه(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بم تدرك الصلاة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من تصدق على من لا يستحق وهو لا يدري قبلت صدقته(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة بعنوان: نعمة إدراك شهر رمضان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وما يدريك أنها رقية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • دخول الباء على الفعل (درى يدري دريا ودراية) (استدراك على آراء النحاة واللغويين)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • وما يدريك لعله آخر رمضان(مقالة - ملفات خاصة)
  • لا يدري هل طاف ستا أم سبعا؟(مقالة - ملفات خاصة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • كيغالي تشهد حفلا ضخما لتخريج 70 ألف حافظ وحافظة لكتاب الله
  • أكثر من 400 امرأة يشاركن في لقاء نسائي تمهيدي لرمضان بكرواتيا
  • استعدادات رمضانية تنطلق بندوة شبابية في أوسلو
  • مبادرة رمضانية في ميشيغان لإطعام الأسر المحتاجة
  • تدريب عملي للطلاب المسلمين على فنون الخطابة والتواصل الفعال
  • لقاءات علمية واستعدادات رمضانية في تتارستان
  • ندوة مهنية في مدينة توزلا لتعزيز كفاءات الأئمة والمعلمين الشباب
  • مساجد فيكتوريا تنشر الإسلام وتعزز الروابط المجتمعية في يوم المسجد المفتوح

  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 5/9/1447هـ - الساعة: 3:14
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب