• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    خسائر وديون تحيط بنا
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    عائلتي تحقد علي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    وسواس بتخيل الموت والعذاب
    أ. رضا الجنيدي
  •  
    صغر الجسد والرغبة في الزواج
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    فقدان الشغف الجنسي
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    أخي يستحوذ على ميراثي
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
  •  
    هل أتزوج رجلا مطلاقا؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    هل أنتظر نتيجة الرقية أم أفسخ عقد الزواج؟
    أ. أحمد بن عبيد الحربي
  •  
    أحببته لكنه لا يأتي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    مخاوف أثناء النوم
    د. خالد بن محمد الشهري
  •  
    أريد فسخ الخطبة لأنه قصير
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    أرسلت صورا إلى أحد طلابي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج
علامة باركود

خسائر وديون تحيط بنا

خسائر وديون تحيط بنا
د. شيرين لبيب خورشيد

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 18/1/2026 ميلادي - 30/7/1447 هجري

الزيارات: 137

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

امرأة شارك زوجها بعض الأفراد في مشروعٍ، رفضوا تحمل الخسارة، فما كان منه إلا أن اشترى بضائع بالتقسيط؛ ليبيعها بخسارة، ويسدد لهم الأرباح، واستمر هكذا، حتى أحاطت به الديون، وهي تسأل: ما الحل؟


♦ التفاصيل:

زوجي إنسان مسالم لا يقدر على مواجهة المشكلات حتى الصغيرة منها، بدأت القصة منذ 14 سنة، عندما أخذ زوجي أموالًا من بعض الناس لاستثمارها، وكان الاتفاق أن يكون الربح مناصفةً بيننا وبينهم، علمًا أنهم أيتام، ثم انضم إلينا آخرون في المشروع، لكننا بدأنا نخسر، عندما أخبرناهم بالخسارة، رفضوا تحمُّلها وطالبوا، إما بالربح أو بردِّ رأس المال، ولأن ردَّ رأس المال لم يكن متاحًا، فقد اضطُررنا للتعامل مع الأرباح عن طريق شراء بضائع بالتقسيط وبيعها بخسارة، وإلى الآن ما زلنا في نفس الحلقة المفرغة، فكل مشروع نبدؤه ينتهي بخسارة تحت ضغط الديون التي تجاوزت مليوني جنيه، حتى إننا بعنا الشقة التي كنا نسكنها، وكلما طلبت من زوجي جمع الأطراف ومواجهتهم، والكف عن محاولة تحقيق أرباح، يرفض خوفًا، أنا لا أعرف ماذا أفعل، كل ما أفعله هو شراء بضائع بالتقسيط، وبيعها بأمر منه لإسكات الناس، سؤالي: أريد معرفة حكم الشرع في وضعنا الحالي، هل هو ابتلاء أم ذنب؟ هل الله غاضب علينا بسبب هذا الفعل؟ وما الحل الذي يمكنني اتباعه؟ أفيدوني، جزاكم الله خيرًا.


الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين؛ سيدنا محمد، عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم؛ أما بعد:

فمفاد استشارتكِ أنكِ تودِّين معرفة حكم الشرع في قرض اقترضه زوجكِ من ناسٍ، وكان بيدهم المكسب كله لأنهم أيتام، المهم أنكم وصلتم في النهاية إلى خسارة ودَين، وتسألين عن حكم الشرع في هذه المسألة، وأيضًا: هل هو ابتلاء أم ذنب؟

 

وقبل البدء لا بد من الاستفسار عن بعض الأمور التي كان من واجب زوجكِ معرفتها قبل الدخول بمثل هذه التجارة.

 

هل عرف زوجكِ كل الأحكام التي تخص التجارة، وكيف يمكنه إدارة هذا القرض؟

 

هل تعلَّم زوجكِ كل ما يتعلق بالبيع والشراء؟ وما هو نوع التجارة التي مارسها لأستطيع الحكم عليه فيما فعله؟ هل كان ذنبًا أم ابتلاء؟

 

هل أموال الأيتام أعطاها حقها؟ طبعًا لن أدخل هنا في تفاصيل أحكام المال، خاصة أنكِ لم تذكري هذه التفاصيل، خاصةً فيما يتعلق بكتابة العقود وتوثيقها منذ البداية عند مختص ككاتب العدل، وأيضًا معرفة نوع التجارة وكيفية تقسيم الأرباح؛ حيث كان من اللازم توثيق جميع هذه المعاملات المالية لدى كاتب العدل، والأهم دراسة الأحكام الشرعية لإدارة هذه الأموال.

 

لذا إن لم يفعل ذلك، فيكون ما فعله ذنبًا، ويمكن أن يكون أكل أموال الناس بالباطل، وهذا هو من يحدد هذا الأمر، فقط هنا أسلِّط الضوء لمعرفة ما هو الذنب، وما هو الابتلاء.

 

فإن الذنوب تسبِّب الحرمان من الفرائض، فهذه أشد العقوبات الإلهية عدم التوفيق للطاعات.

 

جاء رجل إلى الإمام الحسن البصري رحمه الله تعالى يسأله: يا أبا سعيد، أعياني قيام الليل، فما أطيقه، فقال له: يا بن أخي، استغفر الله، وتُبْ إليه؛ فإنها علامة سوءٍ.

 

والشاهد أنه بالذنب يُحرَم العبد من الطاعات، فعليكما كليكما أنت وزوجكِ محاسبة أنفسكما؛ لمعرفة إن كان هناك تقصيرٌ أو ذنوب فعلها زوجكِ، وسنتحدث عن العلاج.

 

أما الابتلاء؛ فقد قال تعالى: ﴿ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ﴾ [البقرة: 155]، أخبر الله أنه لا بد أن يبتلي عباده بالمحن؛ ليتبين الصادق من الكاذب، والجازع من الصابر، وهذه سنته تعالى في عباده؛ لأن السراء لو استمرت لأهل الإيمان، ولم يحصل معها محنة، لحصل الاختلاط الذي هو فساد، وحكمة الله تقتضي تمييز أهل الخير من أهل الشر.

 

هذه فائدة المحن لإزالة ما مع المؤمنين من الإيمان، ولردِّهم عن دينهم، فما كان الله لِيضيع إيمان المؤمنين، فأخبر في هذه الآية أنه سيبتلي عباده بشيء من الخوف.

 

اقرئي تفسير السعدي لتتوصلي لشرح هذه الآية.

 

لذا؛ وبعد هذه المقدمة أنتِ فقط من تستطيعين أن تحددي ما أنتم فيه هل هو ابتلاء، أم بسبب ذنب من الذنوب التي تحرم الإنسان من الطاعات.

 

أما الحلول المقترحة للخروج من هذه المحنة؛ فهي كالآتي:

تعلموا أحكام المعاملات لردِّ الحقوق إلى أصحابها، ولوقف الخسائر التي ابتُليتم بها، كما على زوجكِ وضع جدول لترتيب الأولويات، ومعرفة الأسباب التي تسبب هذه الخسارة، ووضع جدول بالديون لمعرفة كيفية السداد والتفاوض مع أصحاب المال من أجل ذلك، ويجب أن يوضح لهم كل صغيرة وكبيرة من سير المعاملات التجارية، فهذا حقهم لمعرفة الحلال والحرام في البيع والشراء، والتشاور معهم في كيفية الخروج من هذا الوضع الذي تسبب بالخسارة، والبحث عن حلول للخروج من الديون، والتفاوض مع الدائنين، إما بتأجيل السداد، أو تقسيط السداد، وهذا الأمر يعود إلى تفهم زوجكِ لهذه الحلول، وتطبيقها على أرض الواقع.

 

وما هو مطلوب منكِ أنتِ حاليًّا؟

عليكِ بالدعاء لزوجكِ، والوقوف بجانبه، وتقديم يد المساعدة على الأقل بتشجيعه باستشارة متخصص موثوق؛ لمساعدته أن يتخطى هذه الخسائر.

 

ولأننا في الشهر الفضيل؛ شهرِ رمضان المبارك، لا بد من المسارعة إلى التوبة والإنابة والاستغفار، والدعاء والعمل الصالح، وكل الأعمال التي تقربه إلى الله والمحافظة على الصلاة، وتلاوة القرآن، والإكثار من الأذكار المسنونة التي ذكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم لقضاء الدين، وإزالة الهموم، والإكثار من الاستغفار؛ قال تعالى: ﴿ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا ﴾ [نوح: 10 - 12].

 

وفي الختام:

أنصح باستشارة مختص ماليٍّ حذِق يعلم أحكام البيع والشراء، كما أمر الله عز وجل.

 

مع الدعاء بأن ييسر الله أمركم، ويجعل لكم من كل همٍّ فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا.

 

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • أمي وديونها الضخمة !
  • حياتي تنهار بسبب ديوني
  • تراكمت ديوني .. وأخاف من الموت
  • أريد أن أطلق زوجتي بدون خسائر!
  • الديون أرهقتني وجعلتني عجوزا
  • ديون أمي أضاعت عمري وأصبحت عانسا
  • الأخذ من زكاة الزوج لقضاء الديون
  • أيهما أولى: التصدق أم سداد الديون؟
  • زوجي محاط بالديون ويعتمد علي

مختارات من الشبكة

  • بيان كريم أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم مما لا يحيط به وصف(مقالة - آفاق الشريعة)
  • 950مليار دولار خسائر 19 مصرف أمريكي بنهاية 2010(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • خسائر الدنمارك من المقاطعة الإسلامية 3 مليارات دولار(مقالة - المسلمون في العالم)
  • ألطاف الله تحوطك في مرضك(مقالة - آفاق الشريعة)
  • عظيم لا تحيط به الظنون(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تذكرة النبلاء بحياء سيد الأتقياء صلى الله عليه وسلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • صفة الإحاطة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الإلحاد جفاف معنوي.. وإفلاس روحي(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: تدبر أول سورة البقرة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الطعم والسمكة(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسلمون يقيمون مشروعا إنسانيا يجسد قيم الرحمة والمسؤولية الاجتماعية في بلانو
  • مبادرة تعليمية في بريطانيا لتوحيد رؤية الهلال محليا
  • المنتدى الإسلامي الإقليمي السابع في ألميتيفسك
  • نجاح البرنامج التجريبي "حلقة الإخوة" لدعم المسلمين الجدد في أستراليا
  • ندوة علمية لتعزيز مهارات الخطابة لدى الأئمة في سازين
  • مؤتمر دولي في لاغوس يناقش فقه العقيدة الصحيحة والتحديات المعاصرة
  • مسلمو توزلا ينظمون حملة إنسانية ناجحة للتبرع بالدم
  • المسلمون الأكثر سخاء في بريطانيا وتبرعاتهم تفوق المتوسط بأربعة أضعاف

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 29/7/1447هـ - الساعة: 16:42
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب