• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    وسواس بتخيل الموت والعذاب
    أ. رضا الجنيدي
  •  
    صغر الجسد والرغبة في الزواج
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    فقدان الشغف الجنسي
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    أخي يستحوذ على ميراثي
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
  •  
    هل أتزوج رجلا مطلاقا؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    هل أنتظر نتيجة الرقية أم أفسخ عقد الزواج؟
    أ. أحمد بن عبيد الحربي
  •  
    أحببته لكنه لا يأتي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    مخاوف أثناء النوم
    د. خالد بن محمد الشهري
  •  
    أريد فسخ الخطبة لأنه قصير
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    أرسلت صورا إلى أحد طلابي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    عمل المرأة والاختلاط
    أ. رضا الجنيدي
  •  
    زوجتي والمكياج
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / الوسواس القهري
علامة باركود

وسواس بتخيل الموت والعذاب

وسواس بتخيل الموت والعذاب
أ. رضا الجنيدي

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 14/1/2026 ميلادي - 26/7/1447 هجري

الزيارات: 35

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

فتاة ألحدت، ثم عادت للإيمان، وتابت إلى الله، لكن أصابها وسواس، اشتدَّ خوفها على إثره، حتى تهيَّأ لها أنها قد ماتت، وأنها تُعذَّب، وتسأل: ما الرأي؟


♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أنا فتاة في السادسة عشرة من عمري، تعرضت لشبهات إلحادية وكفرت والعياذ بالله، وكنت أحاول نشر أفكاري، ولم أكن أُظهر إلحادي إلا لصديقتي، بعدها أصبحت مضطربة لا أعرف ما أنا، لكن في حدود العام الثاني من الجامعة، قررت العودة إلى الله، والحمد لله انتقلت وتوقفت عن المعاصي، ومع ذلك فأنا مريضة بالوسواس منذ كنت في المرحلة الابتدائية، أحيانًا يشتد جدًّا، في السنوات الأربعة السابقة؛ وهي مدة التزامي، كنت أعتقد أني قد تُبتُ، ولم أكن أحاسب نفسي؛ وذلك لحرصي معظم الوقت - بفضل الله - على الابتعاد عن الذنوب الظاهرة من تبرج وأغانٍ وغيرها، لكن كنتُ أتبع الشيطان في وسواس الصلاة بشدة، وكنت أتسخط عندما لا يحدث ما أريد، وغيرها من ذنوب قلبية، بعدها اكتشفت ذلك، فأصابني خوفٌ شديد، وشعرت حرفيًّا أن مَلَكَ الموت يأتيني، وكنت أخاف دخول الحمام، وكلما سمعت قرآنًا يُتلى، أجِدُ الآيات تتحدث عن النفاق.

 

ولقد حدث ذلك لي من قبل منذ سنتين أو ثلاث، ووصلت إلى حدِّ أني توهمت موتي، وكنت أصرخ، وظننت أهلي ملائكةَ عذاب، وأخذت جلسات كهرباء، فهل كان الله عز وجل يخاطبني بآيات العذاب حقًّا؟ وما توجيهكم؟ أريد جوابًا تفصيليًّا.

الجواب:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

أهلًا ومرحبًا بكِ في استشارات شبكة الألوكة، أسأل الله أن يجعلها سببًا في هداية قلبكِ، وذهاب وساوسكِ.

 

الحمد لله أن منَّ الله عليكِ بالهداية، وتاب عليكِ، وردكِ إليه ردًّا جميلًا.

 

أسأل الله أن يثبتكِ على الطريق المستقيم، وأن يجعلكِ من المؤمنات الصالحات اللاتي استقر الإيمان واليقين في قلوبهن.

 

أنتِ تعتقدين أن وجود وسواس الصلاة لديكِ دليلٌ على أنكِ غير صالحة أو غير جيدة، والحقيقة أن هذا التصور خاطئ تمامًا ولا يمتُّ للحقيقة بصلة؛ فقد ابتُلي بعض الصحابة - وهم أفضل الناس بعد الأنبياء - بالوسواس، واشتكَوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم من هذه الوساوس، فلم ينهرهم، ولم يصِفهم بالنفاق، ولم يتَّهمهم بأنهم غير صالحين، ووجَّههم إلى العلاج الجذري للوسواس؛ وهو الانتهاء.

 

فاحرصي على تدريب نفسكِ على التخلص من هذه الوساوس تدريجيًّا، فإذا جاءتكِ الوساوس على هيئة سلوكيات قهرية تكرارية، كإعادة ركن معيَّن من الصلاة، فعليكِ أن تنتهي عن الإعادة مهما كانت الفكرة مُلِحَّة، ومهما تصورتِ أنكِ لم تؤدِّي هذا الركن، أو أنكِ أديتِه بشكل غير صحيح.

 

هذا الانتهاء يُعرف في العلاج المعرفي السلوكي بمنع الاستجابة؛ أي ألَّا تستجيبي للسلوكِ الوسواسي مطلقًا.

 

ستشعرين في البداية بقلقٍ شديد، وقد يزداد هذا القلق حتى يصل ذروته، فاطمئني؛ فهذا هو القلق المصاحب للانتهاء، ومنع الاستجابة جزء من دورة الخطة العلاجية، ومع الاستمرار على هذا التدريب، ستزول الوساوس تدريجيًّا بإذن الله.

 

أما إذا كانت الوساوس تأتيكِ في صورة سلوكٍ تجنُّبي، كالرغبة في تركِ الصلاة أو الابتعاد عنها بسبب تلك الأفكار، فالحل هنا هو التعرُّض؛ أي: أن تلتزمي بأداء الصلاة مهما سيطرت عليكِ تلك الوساوس، وأن تذكِّري نفسكِ دومًا بأنها مجرد أفكار وسواسية لا أساس لها من الصحة ولا المنطق، ومع المداومة على هذا التعرض، ستتراجع الوساوس بإذن الله.

 

وفي حال جاءتكِ الوساوس على هيئة أفكار تكرارية، فالحل يكون بتدريب نفسكِ على عدم الاسترسال معها، وقطعها فورًا من خلال التدريب على إعادة تركيزكِ إلى ما كنتِ تقومين به قبل أن تأتيكِ هذه الأفكار، وذلك إن كنتِ لم تدخلي في الصلاة بعد، أما إن كنتِ داخل الصلاة بالفعل، فاقطعي الفكرة بإعادة تركيزكِ إلى الصلاة نفسها، والتفكُّر في الآيات والأذكار التي ترددينها أثناء الصلاة.

 

ومع المداومة على تدريب عدم الاسترسال، وتدريب إعادة التركيز ستهدأ حِدَّة هذه الأفكار حتى تزول بإذن الله.

 

أما بالنسبة للتسخُّط على أقدار الله، فإن كان تسخطًا حقيقيًّا، وليس مجرد أفكار وسواسية، فعلاجه أن تنظري – أولًا - إلى نِعَمِ الله عليكِ، وأن تتأملي كل نعمة وما يتفرَّع عنها من نِعَم كثيرة قد لا تنتبهين إليها، وأن تُكثري من شكر الله على هذه النِّعم، كذلك بأن تتعرفي أكثرَ إلى اسم الله الحكيم، وكيف أن الله عز وجل يضع بحكمته كل شيء في موضعه؛ فهذا مما يزيدكِ حبًّا لله عز وجل، ورضًا بقضائه، ويجعل قلبكِ يوقن أن كل أقدار الله خيرٌ.

 

أما إن كان هذا التسخط فكرة وسواسية قهرية، فعليكِ عندما تأتيكِ هذه الفكرة ألَّا تدخلي في جدال داخلي مع الفكرة، ولا تناقشيها مع نفسكِ أبدًا، ولا تسترسلي فيها، ومارسي قاعدةَ وقف الاسترسال، فإن جاءتكِ فكرة قهرية؛ مثل: لماذا قدَّر الله عليَّ هذا؟ ذكِّري نفسكِ بأنها فكرة وسواسية، وأنها لا تعبر عنكِ، ولا عن قناعاتكِ الحقيقية، ولا تسترسلي معها فتتولد منها أفكار أخرى، وأعيدي توجيه انتباهكِ فورًا إلى ما كنتِ تقومين به قبل أن تأتيكِ هذه الفكرة، ومع تكرار هذا التدريب ستضعُف قوة هذه الأفكار حتى تنتهي بإذن الله.

 

أما بالنسبة للذنوب القلبية، فإن كان لديكِ بعض هذه الذنوب بالفعل، فالعلاج هو الرجوع إلى الله، والتوبة من هذا الذنب، والإكثار من ذكر الله، وتلاوة القرآن وتدبُّره، والإكثار من الأعمال الصالحة، والبحث عمَّا يعالج ذلك الداء تحديدًا في كلام أهل العلم، مع كثرة الدعاء بأن يمنحكِ الله قلبًا سليمًا، والإلحاح على الله عز وجل بأن يصلح قلبكِ ويطهره.

 

وفي حال كانت هذه الأمراض القلبية مجرد وساوس قهرية، تفرض نفسها عليكِ رغمًا عنكِ، فعلاجها بأن تتعاملي معها بالطريقة التي ذكرتها لكِ في التدريبات السابقة.

 

وفي كل الأحوال اجعلي قلبكِ عامرًا بذكر الله وتلاوة كتابِهِ وتدبره، ليس استجابة للوساوس، ولكن استجابة لاحتياج القلب لما يحييه ويرويه ويغذِّيه.

 

أما بخصوص الآيات التي تتحدث عن النفاق، فالأمر ليس كما تتصورين، فعندما يكون العقل منشغلًا بفكرة معينة؛ مثل: أنا منافقة، يبدأ في ربط ما يسمعه بهذه الفكرة، ويركز على ما يفكر فيه بالفعل، وهذا يُعطي انطباعًا وكأنكِ لا يمر بكِ سوى آيات النفاق، مما يجعلكِ تخافين من أن تكوني منافقة، فتزداد هذه الفكرة الوسواسية وتتضخم، حتى تعتقدي أنها حقيقة.

 

ولو كانت الفكرة الوسواسية لديكِ في أمر آخر غير النفاق، لوجدتِ أن عقلكِ يركز مع الآيات التي تتحدث عن هذه الفكرة، وسيزداد قلقكِ بشأنها، ثم تتضخم الوساوس المصاحبة لها؛ لذلكِ احرصي على أن تفرِّقي بين الفكرة وبين ما أنتِ عليه بالفعل، ولا تمنحي الشيطان فرصة لاتخاذ إصابتكِ بالوسواس القهري طريقًا لغرس اليأس والحزن في قلبك.

 

أما ما ذكرتِه من شعوركِ بأنكِ متِّ وأن أهلكِ ملائكة عذاب، فأنتِ تقولين: إنكِ توهمتِ حدوث ذلك؛ أي: إنكِ مُدركة أنكِ على قيد الحياة بالفعل، وأن هذه الأفكار مجرد توهم، وأنها غير منطقية وغير حقيقية، وهذه التجربة التي مررتِ بها يمكن تفسيرها بأنها أفكار وسواسية قهرية تضخمت، فاتخذت شكلًا مخيفًا مصحوبًا بنوبة هلع؛ حيث يرتفع القلق فجأة لدرجة الشعور بالموت أو فقدان السيطرة على الواقع، ويصاحب ذلك خفقان شديد، وصعوبة في التنفس، ودوار، ورغم شدة هذه الأعراض، فإنها تزول تلقائيًّا مع بعض الخطوات العلاجية النفسية.

 

فلا داعي للخوف من هذه النوبات؛ فهي ليست أمرًا خطيرًا، وإنما هي مشكلة تستدعي رعاية نفسية؛ لذلك أنصحكِ بالمتابعة مع طبيب نفسي؛ فقد تحتاجين إلى بعض الأدوية وبعض الجلسات العلاجية النفسية، حتى يتم الشفاء بإذن الله.

 

أسأل الله أن يشفيكِ شفاءً تامًّا لا يغادر سقمًا، وأن يرزقكِ الصحة النفسية والسَّكينة والطمأنينة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • علاج الوسواس القهري
  • هل تعاني والدتي من الوسواس؟
  • الوسواس القهري يؤرق حياتي
  • الوسواس والموافقة على الخطوبة
  • هل الوسواس مرض طبي أم نفسي؟
  • أكرر الوضوء بسبب الوسواس
  • وسواس يمنع عن الصلاة
  • اضطراب وجداني ووسواس قهري

مختارات من الشبكة

  • الموت واعظ بليغ ومعلم حكيم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وسواس الموت(استشارة - الاستشارات)
  • الوسواس والخوف من الموت والأموات(استشارة - الاستشارات)
  • من طعام أهل النار وشرابهم يوم القيامة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: {كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة...}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ذكر الموت زاد الحياة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من مائدة الحديث: الأعمال التي يجري نفعها بعد الموت(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تأملات في حقيقة الموت (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تبلد الإحساس والمشاعر(استشارة - الاستشارات)
  • ذكر الموت وتمنيه(مقالة - موقع الشيخ عبدالله بن حمود الفريح)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • نجاح البرنامج التجريبي "حلقة الإخوة" لدعم المسلمين الجدد في أستراليا
  • ندوة علمية لتعزيز مهارات الخطابة لدى الأئمة في سازين
  • مؤتمر دولي في لاغوس يناقش فقه العقيدة الصحيحة والتحديات المعاصرة
  • مسلمو توزلا ينظمون حملة إنسانية ناجحة للتبرع بالدم
  • المسلمون الأكثر سخاء في بريطانيا وتبرعاتهم تفوق المتوسط بأربعة أضعاف
  • تشوفاشيا تشهد افتتاح مسجد مرمم بحضور ديني ورسمي
  • تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن بزينيتسا
  • قازان تستضيف المؤتمر الخامس لدراسة العقيدة الإسلامية

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 25/7/1447هـ - الساعة: 11:11
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب