• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | الثقافة الإعلامية   التاريخ والتراجم   فكر   إدارة واقتصاد   طب وعلوم ومعلوماتية   عالم الكتب   ثقافة عامة وأرشيف   تقارير وحوارات   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    قضايا مجتمعية عصرية: ما فائدة الذكاء الاصطناعي إن ...
    محمد حسين حسن
  •  
    من مشكاة النبوة في المال والاقتصاد (9)
    أ. د. باسم عامر
  •  
    عبدالله بن مسعود رضي الله عنه
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    عبد الله بن حذافة السهمي رضي الله عنه
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    ظاهرة إتلاف المحاصيل الزراعية... إلى أين؟!
    د. منال محمد أبو العزائم
  •  
    من يتحكم بالإنسان العقل أو العاطفة؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الفكر المؤقصد
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    سلسلة تعرف على نوادر الرسائل والكتب (9) توجيهات ...
    ياسين نزال
  •  
    كيف نستفيد من الذكاء الاصطناعي دون أن نفقد قيمنا ...
    حذيفة محمد إبراهيم
  •  
    صهيب بن سنان (الرومي)
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    رسالة للمرضى (خطبة) (2)
    خالد سعد الشهري
  •  
    أخبار المدينة للحافظ ابن شبة محققا في سبعة مجلدات
    محمود ثروت أبو الفضل
  •  
    سلسلة تعرف على نوادر الرسائل والكتب (8) أختي ...
    ياسين نزال
  •  
    أعلام التفسير في أفغانستان: (1) الإمام الضحاك بن ...
    د. نصر من الله مجاهد
  •  
    أبو هريرة: حافظ كنوز النبوة
    أ. د. وجيه يعقوب السيد
  •  
    سلسلة تعرف على نوادر الرسائل والكتب (7) التحذير ...
    ياسين نزال
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / فكر
علامة باركود

الشخصية والبيئة

أ. د. محمد أحمد علي مفتي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 14/12/2013 ميلادي - 12/2/1435 هجري

الزيارات: 15518

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الشخصية والبيئة


تُوفِّر الشخصية للفرد استعدادًا مسبقًا لاتباع سلوكٍ مُعيَّن، بيد أن نوع هذا السلوك يعتمد - إلى حد كبير - على البيئة المحيطة بالفرد، وفي هذا الصدد يمكن التمييز بين نوعين من البيئة لهما علاقة خاصة بسلوك السياسة الخارجية، وهما الضغط وتأثير الشخصيات الأخرى، ويرى البعض أن "الضغط يُعيق قدرة بعض الأشخاص على التفكير في البدائل، ويَزيد من شعورهم بأن الآخرين يحملون نوايا معادية، ويمكن أن يُقلِّل من احتمال استجابتهم للتهديدات الرادعة"[1]، ويؤدي الضغط إلى تزايد نشاط الأفراد النشيطين، كما يؤدي إلى تزايد اضطراب الأشخاص المضطربين، ومن المحتمل أن يؤدي إلى تزايد حالة التشوش لدى ذوي الشخصيات الشاذة، وحين تكون البيئة هادئة، يمكن في الغالب للشخص الذي يُعاني من تقلُّبات نفسيَّة أن يحتفظ برَباطة جأشِه، ولكن حين يزداد الضغط الآتي من البيئة، فإن احتمال التصرف بحماقة يزداد كذلك، فقد خشي جيمس شليسنجر، وزير الدفاع في عهد نيكسون، من أن يتَّخِذ الرئيس قرارات متهوِّرة، نتيجة الضغوط التي تَعرَّض لها بسبب فضيحة ووتر جيت ومطالبته بتقديم استقالته؛ وذلك لأن نيكسون كان قد بدأ يفتخِر بقدرته على المبادأة بالضربة النووية خلال عشرين دقيقة، وبسبب هذه المخاوف أصدر شليسنجر أمرًا إلى الجيش بعدم تنفيذ الأوامر الخاصة بالضربة النووية، حتى وإن صدرت من الرئيس نيكسون نفسه.

 

وتؤثِّر فتراتُ الضغط على قدرة صانع القرار في الإدراك السليم، ففي مِثل هذه الظروف يَفقِد صانعُ القرار القدرةَ على دراسة الأبعاد المختلفة للمشكلة، ويصبح أقلَّ تحملاً للغموض، ويميل إلى التركيز على النتائج قصيرة المدى للقرارات، كما يصبح أكثر تصلبًا وتمسكًا بفَهْمه للمشكلة، ويميل كذلك إلى فِقدان الثقة في أي قرار يتَّخِذه.

 

ومع تزايد الضغوط على صانع القرار يزداد احتمال اتخاذ قرارات غير حكيمة، بهدف التخفيف من حدة التوتر المتزايد عليه، وبالتالي يصبح أي قرار - مهما كان غير حكيم - أفضل من احتمال استمرار التوتر، ولعل ذلك يُفسِّر ردود فِعْل قيصر ألمانيا غليوم الثاني للأحداث المحيطة بالحرب العالمية الأولى، فبالرغم من إدراكه لوضْع ألمانيا العسكري المتدهور في ذلك الوقت، فإنه تحت تأثير هذا الضغط اتخذ قرارًا بدخول ألمانيا الحرب ضد دول الوِفاق الثلاثي، وفي أثناء فترة الضغوط المتزايدة التي عاصرت الحرب الفيتنامية، بدا أن الأمريكيين كانوا يتصرَّفون لا لهزيمة الشيوعيين كما كان متوقعًا، لكن لمجرد أن يفعلوا شيئًا، أو لمجرد تشجيع الفيتناميين الجنوبيين[2]، ويتساءل المرء أيضًا عما إن كانت مهمة إنقاذ الرهائن الأمريكيين في إيران في إبريل عام 1980م مدفوعة بالضغط الشديد الذي شعر به الرئيس كارتر الذي كان يُواجِه أزمات دولية أخرى ومشكلات اقتصادية داخلية حادة وتحديًا انتخابيًّا صعبًا.

 

وعلى الرغم من أن للضغط بصفة عامة آثارًا سلبية متزايدة على إمكان التوصل على سياسة خارجية رشيدة، فإن قدرًا يسيرًا من الضغط ربما كانت له فائدة في حفْز صانع القرار على التفكير الفعَّال للتوصل إلى حلول، أما إن ازداد هذا الضغط إلى حدِّ خلْق حواجز نفسيَّة تعوق التفكير الرشيد، فإنه يُنتِج آثارًا سلبيَّة على عملية صُنْع القرار، وقد أظهرت بعض الدراسات أن قدرًا من التوتر ربما كان مفيدًا في خلْق مناخ يمكن من خلاله التوصل إلى ترتيبات مشتركة حول نزْع السلاح [3].

 

تعود أهمية دراسة السمات الشخصيَّة لصانعي القرار إلى أن هذه السمات تؤثِّر بالفعل في طريقة تعامُلهم مع بعضهم البعض، وفي زمن تزايد فيه تفاعل واتصال زعماء الدول بعضهم ببعض من خلال لقاءات القمة، ومن خلال الاتصالات الشخصيَّة، فإن توافق العلاقات بين هذه الشخصيات ربما يؤدي إلى تحسين العلاقات بين الدول؛ ولذلك فإن نيكسون ربما أصاب كَبِدَ الحقيقة حينما أكَّد أثناء أزمة ووتر جيت أهمية استمراره في منصبه؛ لأن تغيير القيادة في هذا الوقت سيؤثِّر على العلاقات الشخصية الإيجابية التي طوَّرها مع قادة الاتحاد السوفيتي والصين الشعبية؛ ولأن خليفته سيحتاج إلى بعض الوقت حتى يتمكَّن مَن أن يُطوِّر علاقات مماثلة، ومن ناحية أخرى فقد أثَّرت غطرسة ستالين وعُزْلته في قدرة القادة الآخرين على التفاهم مع الاتحاد السوفيتي، كما أزعج تبلُّدُ خروشوف وأسلوبُه الشاذ وفظاظته عددًا من الدول، وخاصة الصين وزعيمها ماوتسي تونج وغيره من القادة، في حين مهَّد أسلوب خلفاء خروشوف - الأقل فظاظة - الطريقَ أمام الدول الأخرى لإقامة علاقات دبلوماسية أفضل مع الاتحاد السوفيتي.

 

ومن الأمثلة الأخرى التي تُبيِّن مدى تأثير المواقف والدوافع الشخصية بين القادة على علاقات دولهم الخارجية، تأييد الرئيس نيكسون لباكستان أثناء حرب بنجلاديش في عام 1971م، فقد كان واضحًا أن الرئيس نيكسون وأنديرا غاندي رئيسة وزراء الهند يتبادلان العداءَ الشخصي، في الوقت الذي كانت تربِط الرئيس نيكسون والرئيس الباكستاني يحيى خان علاقةُ مودة قوية، وعلى الرغم من أن السياسة الحكيمة كانت تقتضي الوقوف إلى جانب الهند - الأقوى في ذلك الموقف - فإن نيكسون أمَر مساعديه بتأييد باكستان، وخلال فترة حُكْم كيندي تأزَّمت العلاقاتُ بين الولايات المتحدة الأمريكية وكندا خلال فترة رئاسة جون ديفينيكر للوزارة الكندية، ولكنها تحسَّنت بعد وصول ليستربيرسون للحكم؛ إذ استطاع كيندي أن يتفاهم معه بسهولة، كما أن نجاح التعاون الأمريكي الألماني في الخمسينيات كان مرتبطًا بالثقة المتبادلة بين المستشار الألماني أديناور ووزير الخارجية الأمريكي دالاس، وبالعكس فإن انعدام الثقة المتبادَلة بين الرئيس كارتر والمستشار هيلموت شميث، تسبَّب في تدهور مستوى العلاقات الأمريكية - الألمانية.



[1] Partick M. Morgan، Deterrence (Beverly Hills، Calif.: Sage Publications, 1977), p. 156.

[2] Jeffrey S. Milstein, Dynamics of the Vietnam War (Columbus: Ohio Stale University Press, 1974), p. 175.

[3] Lloyd Jensen, "Military Capabilities and Bargaining Behavior," Journal of Conflict Resolution, 9 (June 1965), 155-63.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • تحرير البناء الفكري للشخصية من سلطان الطباع
  • شخصيتك: كيف تبنيها ؟
  • مواجهة الجماهير واختبار الشخصية
  • أبنائي ضعاف الشخصية ولا أعرف كيف أربيهم ؟
  • الشخصية الأنانية
  • الشخصية المتهورة
  • كتاب "قوة الشخصية: معرفة وتطوير ومهارات" نبذة وتعريف

مختارات من الشبكة

  • اختلافات الصحابة في فقه الأحوال الشخصية بين الأخذ بظاهر النص ومراعاة المقاصد الشرعية(رسالة علمية - مكتبة الألوكة)
  • عندما يصبح الدين قناعا للسيطرة والمصالح الشخصية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ظاهرة السيطرة على المساجد: قراءة متكاملة في الشخصية والشرع والنفس والمجتمع(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • أثر الأمراض المعدية في مسائل الأحوال الشخصية دراسة مقارنة بقانون الأسرة الماليزي(رسالة علمية - مكتبة الألوكة)
  • تيسليتش تختتم برنامجا تعليميا لتعزيز القيم وبناء الشخصية للشباب المسلمين(مقالة - المسلمون في العالم)
  • أنماط الشخصية العاطفية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الحدود الشخصية عند الشباب(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • مقومات الشخصية الإعلامية في القرآن الكريم (WORD)(رسالة علمية - مكتبة الألوكة)
  • بناء الشخصية الإسلامية في زمن الفتن (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: كيف نتعامل مع الشخصية الغامضة؟(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • «الإسلام والصحة النفسية».. محاضرة توعوية بعاصمة النمسا
  • الملتقى العالمي الرابع للأئمة والعلماء يعزز التعاون الإسلامي في أستراليا
  • حملة إسلامية في بلغاريا لاستكمال مشروع تعليمي يخدم الأجيال الجديدة
  • مسجد هاجرستاون يستقبل الجمهور في فعاليته السنوية للتعريف بالإسلام
  • انطلاق أعمال ترميم مسجد تاريخي في كوسوفا ضمن جهود صون التراث الإسلامي
  • مبادرة تعليمية إسلامية في فيينا لتعريف السكان بفرص التدريب والتأهيل المهني
  • "المدرسة الدينية 2026".. دورة إلكترونية لتعليم أساسيات الإسلام على مدار عام في القرم
  • طلاب تتارستان يتنافسون في حفظ وتلاوة أجزاء من القرآن الكريم بقازان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 10/5/1448هـ - الساعة: 11:1
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب